قرر مجلس إدارة مصرف الراجحي بموجب قراره المتخذ بالتمرير بالتوصية الى الجمعية العامة غير العادية بزيادة رأسمال المصرف عن طريق منح اسهم مجانية لمساهمي المصرف عن طريق رسملة 20,000 مليون ريال من الأرباح المبقاة وذلك بمنح سهم واحد لكل سهمين مملوكة، حيث تهدف هذه التوصية إلى تعزيز مكانة المصرف المالية بما يسهم في تحقيق أهدافه الاستراتيجية. ويبلغ رأس المال قبل الزيادة 40 مليار ريال، وسيرتفع إلى 60 مليار ريال وذلك بزيادة 50%، فيما يلبغ عدد الأسهم قبل الزيادة 4 مليارات سهم، وسترتفع على 6 مليارات سهم. وقالت إدارة البنك في بيان اليوم على "تداول" إن تاريخ الأحقية للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم الجمعية العامة غير العادية للمصرف (والذي سيتم تحديده لاحقا) والمقيدين في سجل مساهمي المصرف لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية غير العادية، مبينة أنه في حال وجود كسور أسهم فإنه سيتم تجميع الكسور في محفظة واحدة لجميع حملة الأسهم وتباع بسعر السوق ثم توزع قيمتها على حملة الأسهم المستحقين للمنحة كل بحسب حصته خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ تحديد الأسهم الجديدة المستحقة لكل مساهم
أعلنت الشركة السعودية للكهرباء عزمها عقد اجتماعات مع مستثمري العائد الثابت، موضحة أنها تحتمل أن يتبع هذه الاجتماعات طرح لصكوك بموجب برنامجها للصكوك الدولية، مبينة أنه من المتوقع أن يتم الطرح من خلال شركة ذات غرض خاص على مستثمرين مؤهلين داخل المملكة وخارجها ("الطرح المحتمل") وذلك تمويل أغراض الشركة العامة بما فيها النفقات الرأسمالية. وقالت الشركة في بيان اليوم على "تداول" إنه سيتم تحديد قيمة الطرح في وقت لاحق بناءً على ظروف السوق ومتطلباتها في ذلك الحين. وأضافت أنها عينت كلاً من جي بي مورغان، وبنك إتش إس بي سي، وبنك أوف أميركا للأوراق المالية، وبنك أبوظبي التجاري، وبنك دبي الإسلامي، وبنك الإمارات دبي الوطني، وبنك أبوظبي الأول، وبيت التمويل الكويتي، وبنك ستاندرد تشارترد، والراجحي المالية، وشركة الانماء المالية، وبنك الصين، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، وإنتيسا ساو باولو، والبنك الصناعي والتجاري الصيني، وبنك إس إم بي سي، وشركة الأهلي المالية كمدراء الإصدار للطرح المحتمل.
أعلن منتدى الشرق الأوسط للاستدامة أمس انضمام بنك ABC كشريك استراتيجي في نسخته الرابعة، المقرر انعقادها يومي 27 و28 يناير 2026 في فندق فورسيزونز خليج البحرين، وذلك بحضور الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ، وبدعم من المجلس الأعلى للبيئة. وتُعقد نسخة عام 2026 من منتدى الشرق الأوسط للاستدامة تحت شعار «تعزيز التوافق والابتكار والتنفيذ من أجل التحوّل في مجالي الطاقة والمناخ»، ويجمع المنتدى أكثر من 400 من كبار المسؤولين وصنّاع القرار وقادة الأعمال والخبراء في مجالات الاستدامة والعمل المناخي من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. وسيناقش المنتدى دور الاستدامة والعمل المناخي في تعزيز التنافسية الوطنية ودفع النمو الاقتصادي وخلق الفرص، في ظل انتقال اقتصادات المنطقة نحو مستقبل منخفض الانبعاثات الكربونية. ويأتي انضمام بنك ABC كشريك استراتيجي للمنتدى انعكاساً لدوره الريادي في مجال التمويل المستدام والتمويل الانتقالي، مدعوماً بإطار عمل متكامل للتمويل المستدام، وتعزيز دمج معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في إدارة المخاطر، إلى جانب توجيه رأس المال نحو مشاريع الطاقة المتجددة والبنية التحتية المتوافقة مع العمل المناخي وأولويات التنمية، لا سيما في الأسواق الناشئة. ويرتكز نهج البنك على المصداقية والانضباط في إدارة المخاطر وتحقيق أثر قابل للقياس، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية لمملكة البحرين والأهداف العالمية للاستدامة. وفي تعليق له على هذه الشراكة، قال إيان مكالوم، رئيس الاستدامة لمجموعة بنكABC : «يوفر منتدى الشرق الأوسط للاستدامة منصة مهمة لتحويل الطموح إلى التنفيذ. وبصفتنا بنك المستقبل الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يركز بنك ABCعلى حشد رأس المال ودمج الاستدامة في القرارات المالية ودعم العملاء في مسيرتهم نحو اقتصاد أكثر شمولًا ومنخفض الكربون. ويسعدنا أن نكون شركاء في المنتدى والمساهمة في تطوير حلول مالية تدعم أولويات مملكة البحرين وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى العالمي». وسيمثل إيان مكالوم بنك ABC في المنتدى، حيث سيدير جلسة حوارية رئيسية تركز على أسواق الكربون والتنوع البيولوجي والحلول عالية النزاهة، في وقت تزداد فيه أهمية آليات تعويض الكربون والحلول القائمة على الطبيعة كأدوات رئيسية لحشد التمويل وإدارة مخاطر التحول وتحقيق نتائج مناخية موثوقة. كما يشغل عضوية اللجنة الاستشارية لمنتدى الشرق الأوسط للاستدامة، وسيشارك كمرشد في تحدي مختبر الاستدامة الجامعي، حيث سيوجه أحد الفرق الطلابية لتطوير حل في مجال التمويل المستدام يتماشى مع أجندة التنمية في مملكة البحرين وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. ومن جانبها، قالت ليلا دانش، المدير التنفيذي لشركة فين مارك كوميونيكيشنس المؤسس والمنظم لمنتدى الشرق الأوسط للاستدامة: «يعد بنك ABC شريكاً فاعلاً ومؤثراً، حيث تتجاوز مساهمته حدود المشاركة التقليدية. فقيادته في مجال التمويل المستدام، ومشاركته النشطة في برنامج المنتدى، والتزامه بدعم وتمكين قادة المستقبل عبر الإرشاد، تجعله مساهماً رئيسياً في تحقيق أهداف المنتدى. ويسعدنا الترحيب بانضمام بنك ABC كشريك استراتيجي في نسخة عام 2026».
حقق بنك بوبيان إنجازاً جديداً بحصوله على جائزة «أفضل إدارة خدمة عملاء على مستوى القطاع الخاص» المقدمة من جمعية العلاقات العامة الكويتية، خلال حفلها السنوي لجوائز الكويت للعلاقات العامة وخدمة العملاء، الذي أُقيم أخيراً تحت رعاية وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري، وبحضور وكيل وزارة الإعلام د. ناصر محيسن، ورئيس مجلس إدارة الجمعية جمال جاسم النصرالله، وعدد من الشخصيات وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، في مكتبة الكويت الوطنية. وتسلم الجائزة نيابةً عن بوبيان كل من المدير العام للخدمات المصرفية الشخصية بشار الدوب، والمدير التنفيذي لإدارة الاتصالات والعلاقات المؤسسية وليد الصقعبي، والمدير في إدارة جودة الخدمة إبراهيم العلي. وبهذه المناسبة، قال الدوب إن فوز البنك بهذه الجائزة يُعد تأكيداً جديداً على تميزه وريادته في إدارة تجربة العملاء، موضحاً أن هذا التكريم يعكس قدرة البنك على بناء علاقة متكاملة ومستدامة مع عملائه تقوم على الثقة، والتواصل الفعال، وجودة التجربة. وأضاف أن جائزة جمعية العلاقات العامة الكويتية تكتسب أهمية خاصة كونها تصدر عن جهة مهنية متخصصة في إدارة التواصل المؤسسي والعلاقة مع مختلف الشرائح، وتُمنح للجهات الأكثر تميزاً في تطوير أساليب العلاقات العالمة وخدمة العملاء وفق معايير احترافية دقيقة وبمشاركة نخبة من الخبراء، مما يعكس مكانتها في قياس مستوى التمييز في إدارة تجربة العميل والتواصل المؤسسي. وأوضح أن خدمة العملاء في «بوبيان» تقوم على نهج متكامل يبدأ من إدارة توقعات العملاء بدقة، وتحسين جودة الخدمة بشكل مستمر، وصولاً إلى تطوير حلول مصرفية تتوافق مع احتياجاتهم المتغيرة وتمنحهم قيمة مضافة تعزز الثقة والولاء، مؤكداً أن ذلك يشكّل جزءاً أساسياً من ثقافة بوبيان المؤسسية. وأشار الدوب إلى أن التميز في هذا المجال لا يأتي مصادفة، بل هو نتيجة منهجية واضحة تعتمد على إجراء دراسات واستطلاعات رأي منتظمة، وتحليل مؤشرات الأداء وسلوك العملاء، إلى جانب تطبيق أفضل المعايير الدولية في إدارة تجربة العميل. كما شدد على أن فرق العمل في «بوبيان» تمثل الركيزة الأساسية لهذا التفوق، حيث يجتمع الالتزام والخبرة وروح العمل الجماعي لتقديم تجربة عملاء متقدمة ومتماسكة، تُساهم في ترسيخ مكانة البنك كمؤسسة مصرفية رائدة في الابتكار وجودة الخدمة. وأكد أن هذه الجائزة تُعد إضافة جديدة إلى سجل «بوبيان» الحافل في جودة خدمة العملاء، واحتفاءً بشراكة طويلة المدى معهم، تعكس ثقتهم المستمرة ودورهم المحوري في مسيرة النجاح، مضيفاً «نحن في بوبيان نؤمن أن الحفاظ على مستوى عالٍ من جودة الخدمة يتطلب متابعة مستمرة وتقييماً دائماً لما نقدمه، لأن النجاح بالنسبة لنا يتمثل في مواصلة التقدم والتميز من خلال الالتزام بأفضل المعايير الدولية في خدمة العملاء».
شارك بيت التمويل الكويتي في معرض «بيت العُمر»، أكبر معرض متخصص في البناء والتشطيبات والتجهيزات المنزلية، والذي أُقيم من 8 إلى 13 الجاري بأرض المعارض في مشرف، تحت رعاية وحضور وزير الدولة لشؤون البلدية وزير الدولة لشؤون الإسكان عبداللطيف المشاري. وتواجد في جناح «بيت التمويل» بالمعرض فريق متخصص، لتقديم الاستشارات والرد على استفسارات الزوار والعملاء، حيث تم استعراض مجموعة متكاملة من الخدمات والحلول التمويلية التي تلبي مختلف احتياجات البناء والتجهيز المنزلي في جميع المراحل. واستعرض البنك، عبر جناحه في المعرض، باقة متميزة من خدمات التمويل، التي تشمل تمويل متطلبات البناء والأعمال الإنشائية بطريقة سداد ميسَّرة، وقدَّم عروضاً متميزة، بالتعاون مع نُخبة من الموردين في السوق المحلي، بما يتزامن مع حركة النمو في القطاع العقاري والإنشائي التي تشهدها البلاد. ويقدم «بيت التمويل» منتجات تمويلية متميزة ومتنوعة، كمنتج التمويل الإسكاني، الذي يندرج تحته شراء وبناء وترميم العقار بتمويل يصل إلى 70 ألف دينار، وبمدة ائتمانية تصل إلى 15 سنة، إضافة إلى الامتيازات التي يقدمها البنك لعملائه، منها فترة سماح تصل إلى 12 شهراً لاستحقاق القسط الأول من تاريخ الحصول على التمويل. ويقدم البنك حلولاً تمويلية متنوعة، كالتمويل مقابل ضمان مالي، وهو تمويل تجاري للأفراد، ويكون بضمان الحجز على وديعة العميل من دون كسر الوديعة، مع استفادة العميل من أرباح الوديعة. ويمكن تقديم طلب التمويل عبر KFHonline. ويوفر «بيت التمويل» منتج «التمويل بضمان الذهب» الأول من نوعه في الكويت، والذي يُتيح للعملاء الحصول على تمويل بضمان السبائك المتوافرة بحساب الذهب الخاص بهم. وبذلك، تتوافر للعملاء فرصة الاستفادة من قيمة الذهب من دون الحاجة إلى بيعه. ويُعد المنتج أحد أبرز وأهم الحلول التمويلية الجديدة الهادفة إلى تطوير تجربة العملاء وتلبية احتياجاتهم. إضافة إلى ذلك، يقدم البنك خدمة تأجيل الأقساط التي تُتيح للعميل إمكانية تأجيل قسط واحد في السنة، الأمر الذي يمنح العميل مرونة في تغيير الشهر المراد تخطي سداده كل سنة خلال فترة التمويل وفق احتياجاته الشخصية. وتأتي مشاركة «بيت التمويل» في معرض «بيت العُمر» استمراراً لريادته ودوره الاقتصادي في تمويل البناء وتجهيزات المنازل، ودعماً لقطاع الصناعات والبناء، ومساهمةً في تحفيز الحركة الاقتصادية، وتوفير التمويل المناسب للعملاء بأفضل وأسهل الطرق. وشهد المعرض مشاركة أكثر من 140 شركة من مختلف القطاعات والجهات الحكومية والخاصة تحت سقفٍ واحد، بما يُتيح لمالكي القسائم الجديدة فرصة الاطلاع على أحدث المنتجات والخدمات المتطورة، وتلبية جميع احتياجاتهم في مختلف مراحل البناء. وقد شمل المعرض شركات متخصصة في المصاعد، والألمنيوم، والإضاءة، وأنظمة التكييف، والأبواب، والمطابخ، والرخام، والأصباغ، وأحواض السباحة.
مع اختتام عام 2025، أظهر بنك بوبيان تفوقه ورياديه على المستوىين المحلي والدولي من خلال حصد العديد من الجوائز المرموقة التي تُوجت جهوده على مستوى مختلف قطاعات الأعمال، كما استمر تقدمه في التصنيفات المختلفة، مؤكداً الاستمرار في رحلة التميز والابتكار والعمل الدؤوب والمتواصل والتى عكست صلابة الأداء ووضوح الرؤية الاستراتيجية وتقديم الأفضل للعملاء والمساهمين. وتعقيباً على ذلك، قال الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الخاصة و الشخصية و الرقمية عبدالله التويجري «في تاريخ أي مؤسسة تعتبر الجوائز والتصنيفات الإقليمية والدولية دليل على مدى ما تحققه من نجاحات. إن ما حققه بوبيان من جوائز رقمية عالمية خلال عام 2025 يعكس نجاح البنك في بناء منظومة مصرفية رقمية متكاملة تضاهي أفضل الممارسات العالمية، مؤكداً أن المنافسة المتصاعدة في القطاع لم تكن عائقاً أمام تعزيز ريادة بوبيان». وأضاف أن البنك نجح في تقديم باقة متطورة من الحلول الرقمية التي تخدم الأفراد وقطاع الشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب منظومة متقدمة للدفع الرقمي، مشيراً إلى أن المحافظة على الصدارة العالمية في الخدمات المصرفية الرقمية جاءت نتيجة استراتيجية واضحة ترتكز على الابتكار والتحول الرقمي المستدام. وأوضح أن بوبيان تمكن من ترسيخ هذه المكانة بعد تتويجه بـ 4 جوائز مرموقة من مؤسسة غلوبل فاينانس العالمية، متفرداً بجائزة «أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الرقمية على مستوى العالم» في إنجاز استثنائي يعكس استمرار ريادة البنك المصرفية الرقمية العالمية منذ عام 2015 بين مؤسسات القطاع المصرفي الإسلامي، إلى جانب انفراده بجائزتين على مستوى الشرق الأوسط ومستوى الكويت في نفس المجال. بالإضافة إلى جائزة أفضل نموذج لتطوير الخدمات المصرفية التفاعلية عبر الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط عن خدمة «مساعد»، ضمن برنامج المبتكرون لفئة أفضل الابتكارات في القطاع المالي على مستوى الشرق الأوسط، مما يعكس نجاح بوبيان في توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة العملاء ورفع كفاءة الخدمات. كما لفت التويجري إلى حصول بوبيان على جائزتي التميز في الابتكار في المدفوعات الإسلامية (Excellence in Islamic Payment Innovation)، وذلك عن المرابحة الرقمية، كأول منتج تمويل إسلامي رقمي من نوعه في الكويت، وجائزة أفضل منصة للمدفوعات الرقمية (Best Digital Payment Platform) لمنظومة حلول بوبيان المتكاملة لخدمات الدفع الرقمي لقطاع الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة، بما في ذلك خدمات ePay، وeRent، والمنصة المركزية للمعاملات، مؤكداً أن هذه الإنجازات جميعاً تعكس توجه البنك في الجمع بين الابتكار والتمويل الإسلامي. تعزيز الريادة المصرفية في الكويت من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للشركات والخزانة عبدالسلام الصالح إن الأداء الذي حققه بنك بوبيان خلال عام 2025 يجسد توازناً فريداً بين النمو التشغيلي، وتعزيز القدرة التمويلية محافظاً على جودة المحفظة الائتمانية وقوة القاعدة الرأسمالية، إلى جانب التوسع المدروس في تقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء. وأوضح أن هذا الأداء تُوّج بحصول البنك على جائزتي «أفضل بنك إسلامي في الكويت» من مؤسستي غلوبل فاينانس وميد، تقديراً لنموه المتواصل وريادته في تعزيز حصته السوقية عبر استثمارات نوعية واستراتيجية توسعية واضحة. وأضاف أن بوبيان تمكن من تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية الخاصة والحلول الاستثمارية التي تلبي احتياجات عملاء ذوي الملاءة المالية العالية، وتشمل إدارة الثروات، التخطيط المالي، الحلول الاستثمارية، والخدمات الاستشارية المتخصصة، وهو ما أكده من خلال الحصول على جائزة أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من ميد. وأشار إلى أن حصول بوبيان على 5 جوائز من مجلة يورومني العالمية، شملت الخدمات المصرفية الرقمية، والتمويل الإسلامي للمشاريع، والمسؤولية المجتمعية، وأفضل صفقة تمويل إسلامي في الإمارات، يؤكد أن البنك يرسخ موقعه كمؤسسة مصرفية إقليمية تضع معايير جديدة للابتكار المصرفي المسؤول. ونوه الصالح إلى أن تتويج بوبيان بهذا الكم من الجوائز والتقديرات العالمية لا يكتسب قيمته الحقيقية إلا عندما ينعكس على ثقة العملاء ورضاهم، وهو ما جسدته جائزة سيرفس هيرو التي واصل البنك من خلالها الحفاظ على لقب أفضل بنك إسلامي في خدمة العملاء في الكويت للعام الخامس عشر على التوالي، لتؤكد أن الريادة في بوبيان تُترجم إلى تجربة مصرفية تتجاوز توقعات العملاء. تطوير بيئة العمل الداخلية في سياق متصل قال مدير مجموعة الموارد البشرية عادل الحماد إن ما حققه بنك بوبيان من إنجازات وجوائز في مجال الموارد البشرية خلال عام 2025 لم يكن نتيجة مبادرات متفرقة، بل ثمرة نهج مؤسسي متكامل أعاد تعريف مفهوم بيئة العمل داخل البنك، وجعل تجربة الموظف جزءاً أصيلاً من منظومة التميز والاستدامة. وأوضح أن الاستثمار في الكفاءات البشرية يمثل إحدى الركائز الاستراتيجية في مسيرة بوبيان، حيث يحرص البنك على بناء بيئة عمل إيجابية تُعزز الإنتاجية، وترسّخ الانتماء الوظيفي، وتوفر للموظفين الأدوات والمسارات التي تمكنهم من التطور المهني والشخصي، بما ينعكس مباشرة على جودة الأداء المؤسسي. وأشار إلى أن المكانة التي يحتلها بوبيان اليوم كأحد أبرز جهات العمل المفضلة في الكويت جاءت نتيجة هذا التوجه، مدعومة بسلسلة من المبادرات الرائدة التي أطلقها البنك، شملت أكاديميات متخصصة لتطوير الكوادر الوطنية والقيادات، وبرامج متقدمة للرفاه الوظيفي والصحة النفسية، إلى جانب ترسيخ ممارسات الاستدامة المؤسسية داخل بيئة العمل. ونوه الحماد إلى أن تتويج بوبيان بجائزتي «أفضل برنامج لتفاعل الموظفين» و«أفضل جهة عمل لعام 2025» ضمن جوائز CIPD MENA، بعد منافسة ضمت أكثر من 200 مؤسسة، يعكس نجاح البنك في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس داخل بيئة العمل. وأضاف أن هذا التميز توّج كذلك بعدد من الجوائز ضمن HR Excellence Conference and Awards بالشراكة بين HRCI وNorth Star، والتي شملت: • Employee Learning Innovators عن أفضل برامج التدريب والتطوير لموظفي الخدمات المصرفية الشخصية عبر Boubyan Consumer Banking Academy • HR Certification Champions لتحقيق أعلى نسبة موظفين حاصلين على شهادات مهنية دولية في الموارد البشرية • Next Generation Promoters عن برنامج Tomorrow’s Bankers لتأهيل طلبة المرحلة الثانوية وأكد الحماد أن هذه الجوائز تعكس نجاح بوبيان في بناء منظومة متكاملة لإدارة رأس المال البشري، لا تركز فقط على التدريب، بل على صناعة قيادات المستقبل، وتحسين جودة الحياة المهنية، ودعم الاستدامة طويلة الأمد للمهارات داخل المؤسسة. الريادة في البطاقات المصرفية ومنحت فيزا بوبيان ثلاثة جوائز مرموقة في مجالات الإنفاق الدولي للبطاقات، والبطاقات المميزة، والبطاقات مسبقة الدفع لعام 2024، ليأتي هذا التكريم تقديراً لجهود البنك المستمرة لتحقيق النجاح والنمو المستدام. وحصل البنك على جائزة «أفضل نمو في فئة المعاملات للإنفاق الدولي على جميع بطاقات فيزا» وجائزة «أفضل نمو في فئة المعاملات للإنفاق الدولي لبطاقات فيزا المميزة» وجائزة «أفضل نمو لبطاقات فيزا الخطوط الجوية الكويتية مسبقة الدفع». كما حصل البنك على جائزتي «الأكثر تميزاً» لبطاقة دزة عن فئة أفضل منتج للدفع المسبق والمصممة خصيصاً للمقبلبين على الزواج، و جائزة «الأكثر تميزاً» لبرنامج مكافآت PRIME Rewards عن فئة أفضل برنامج ولاء و المخصص للشباب، ضمن جوائز البطاقات والمدفوعات على مستوى الشرق الأوسط The Cards and Payments Awards 2025 Middle East. وتُعد كل جائزة من هذه الجوائز تأكيداً على الدور الريادي لبنك بوبيان في مجال المصرفية الإسلامية والابتكار المصرفي، وقطاع المدفوعات المالية الرقمية في المنطقة، والتزامه بتوفير أفضل الحلول المصرفية غير التقليدية والمدعومة بأحدث التقنيات والابتكارات على المستوى الإقليمي، كما تعكس استراتيجيته الناجحة في تطوير حلول مصرفية تُلبي احتياجات الأسواق المحلية والدولية، مما يُعزز استمرارية النجاح والنمو المؤسسي. أكدت جوائز المسؤولية المجتمعية نجاح بوبيان في بناء نموذج متكامل يرتكز على دمج الاستدامة في صميم استرتيجية أعماله، من خلال تنفيذ العديد من الفعاليات والمبادرات التي امتدت إلى مجالات مختلفة مثل التعليم والرعاية الصحية وتنمية المجتمع والاستدامة البيئية ودعم الطلبة والخريجين، ليكون دوماً الأقرب لجميع شرائح المجتمع الكويتي و إحداث التغيير المطلوب، وهو ما يمنحنا موقعاً ريادياً في المشهد المجتمعي الكويتي، لا يقل أهمية عن دور المؤسسة المصرفي. جوائز «بوبيان» من «يورومني» 1. أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الرقمية على مستوى الكويت 2. أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية لقطاع الأعمال في الكويت 3. أفضل مؤسسة إسلامية لتمويل المشاريع في الكويت 4. أفضل صفقة تمويل إسلامي للمشاريع في الإمارات العربية المتحدة 5. أفضل بنك في مجال المسؤولية المجتمعية في الكويت حصل بوبيان على مجموعة من شهادات الآيزو اعترافاً دولياً بكفاءة أنظمة العمل، لاسيما في مجال حوكمة وإدارة المشاريع المؤسسية، حيث تم منح مكتب إدارة المشاريع المؤسسي EPMO شهادة ISO 21500:2021، إلى جانب الشهادات المُكملة وهي: ISO 21502، ISO 21503، و ISO 21504، و ISO 21505، ليكون بذلك أحد أهم المؤسسات الرائدة إقليمياً في تحقيق هذا الإنجاز الكامل. خلال عام 2025، تقدم بوبيان 20 مرتبة مقارنة بالعام 2024 ضمن قائمة براند فايناس العالمية لأكبر 500 بنك في العالم المتخصصة في تقييم العلامات التجارية، ليحافظ على مركزه الثالث محلياً ومركزه ضمن قائمة أكبر 25 مصرف عربي. حافظ بوبيان على ترسيخ حضوره في المشهد الاقتصادي وتعزيز موقعه الريادي إقليمياً بتواجده ضمن قائمة «فوربس» العالمية لأكبر 100 شركة مدرجة في الشرق الأوسط لعام 2025، ليأتي في المركز الثالث محلياً على مستوى مستوى القطاع. إلى جانب تواصل حضوره في المركز الثالث محلياً ضمن التصنيف السنوي لأكبر 100 شركة مدرجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من مجلة «ميد» العالمية.
حققت مملكة البحرين إنجازا بارزا بتصنيفها ضمن قائمة أقوى الاقتصادات الإسلامية لعام 2025، وفق تقرير مؤسسة DinarStandard، حيث جاءت في المرتبة الخامسة عالميا بدرجة قوة (81.9)، ويعكس هذا الإنجاز الرؤية الاقتصادية المتقدمة والإصلاحات النوعية التي قامت بها المملكة عبر حزمة من الإجراءات والسياسات التي عززت مناعة الاقتصاد الوطني ومتانته. هذا الإنجاز لا يأتي بمعزل عن المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي سجلتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، والتي تؤكد متانة الاقتصاد البحريني رغم التحديات العالمية، فقد سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا بنسبة 2.7٪ في الربع الأول من 2025، مع توسع واضح في مساهمة القطاع غير النفطي بنسبة 2.2٪، ليمثل أكثر من 84٪ من الناتج المحلي، وهو ما يعكس نجاح خطط تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن الاعتماد على النفط. كما حققت القطاعات غير النفطية أداءً متميزًا، حيث نما قطاع المالية والتأمين بنسبة 7.4٪، وقطاع الإقامة والمطاعم بنسبة 10.7٪، إضافة إلى نمو قطاع المعلومات والاتصالات بنسبة 6.6٪، مما يعكس ديناميكية الاقتصاد وقدرته على استقطاب الاستثمارات النوعية. وإلى جانب ذلك، شهدت المملكة انخفاضًا ملحوظًا في معدل التضخم إلى 0.1٪ في عام 2023، مقارنة بـ 3.6٪ في 2022، وهو ما يعزز من استقرار البيئة الاقتصادية. وعملت المملكة على تطبيق نهج استباقي في رسم السياسات المالية، مرتكزاً على مبادئ رؤية البحرين الاقتصادية 2030، وذلك من خلال: • تعزيز الاستدامة المالية عبر خطط واضحة لخفض العجز وتنويع الإيرادات بعيداً عن الاعتماد على النفط، بما أسهم في توفير أرضية صلبة للنمو. • دعم القطاع المالي والمصرفي الإسلامي الذي يعد أحد الركائز الأساسية لاقتصاد البحرين، من خلال تطوير البنية التشريعية والرقابية بما يعزز مكانة المملكة كمركز مالي إقليمي. • تشجيع الاستثمارات الأجنبية والمحلية عبر تحسين البيئة الاستثمارية وتسهيل الإجراءات، ما انعكس على استقطاب مشاريع استراتيجية في قطاعات متنوعة، من التكنولوجيا المالية إلى الطاقة المتجددة. • التركيز على الشراكات الدولية والانفتاح على الأسواق العالمية، بما يدعم مكانة البحرين في منظومة الاقتصاد الإسلامي العالمي. • تطوير الكفاءات الوطنية عبر مبادرات التدريب والتمكين، بما يضمن مشاركة فاعلة للكوادر البحرينية في مسيرة النمو. مقابل ذلك، أولى وزير المالية والاقتصاد الوطني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة اهتماماً خاصاً بتعزيز التكامل بين الجوانب المالية والتنظيمية والوعي الاجتماعي، وهو ما أشار إليه التقرير بصفته أحد أبرز المقاييس لقياس متانة بيئة الاقتصاد الإسلامي في أي دولة. ويؤكد المراقبون أن الجهود المستمرة لوزارة المالية والاقتصاد الوطني، بقيادة الشيخ سلمان بن خليفة، شكلت ركيزة أساسية في تعزيز ثقة المجتمع الدولي بالاقتصاد البحريني، وترسيخ موقع المملكة بين الاقتصادات الإسلامية الرائدة. هذا الإنجاز الجديد لا يعكس فقط قوة البحرين المالية والاقتصادية، بل يجسد أيضاً الرؤية الاستراتيجية التي تسير عليها الدولة نحو تنمية شاملة ومستدامة، تعزز من مكانة المملكة على الساحتين الإقليمية والعالمية. فيما أظهرت أحدث تقديرات وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن قطاع التمويل الإسلامي في مملكة البحرين يواصل تعزيز مكانته بقوة، مع توقعات بتجاوز قيمته السوقية حاجز 100 مليار دولار خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، وذلك في ظل ارتفاع الطلب على المنتجات التمويلية الإسلامية، وتنوع الاحتياجات التمويلية التي يتم تلبيتها جزئيًا من خلال إصدارات الصكوك، إضافةً إلى بيئة تنظيمية داعمة وصفقات الاندماج والاستحواذ التي تعزز من توسع القطاع. وشهدت صناعة التمويل الإسلامي في البحرين نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث قُدرت قيمتها بأكثر من 80 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، مع زيادة الأصول المصرفية الإسلامية إلى 78% من إجمالي التمويل الإسلامي، والصكوك بنسبة 19.2%، فيما شكلت صناديق الاستثمار المتوافقة مع الشريعة وشركات التكافل نسبة 2.8%. وتتوقع وكالة فيتش ريتينغز العالمية أن تتجاوز صناعة التمويل الإسلامي في البحرين 100 مليار دولار خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، مدفوعة بالطلب المتزايد على التنويع المالي، والبيئة التنظيمية المواتية، والنشاط المستمر في عمليات الدمج والاستحواذ. وأظهرت البيانات ارتفاع أصول البنوك الإسلامية البحرينية المحلية بنسبة 7.5% خلال الربع الأول من عام 2025، متفوقة على نمو البنوك التقليدية البالغ 3.4%، وزيادة حصتها من الأصول المصرفية المحلية إلى 41.4%. كما تواصل البحرين دورها الريادي في صناعة التمويل الإسلامي عالميًا، من خلال استضافة الهيئات الدولية مثل AAOIFI وIIFM، ودعمها المستمر لتطوير الصكوك والاستثمار المتوافق مع الشريعة، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة مالية رائدة في المنطقة. وتُظهر هذه الإنجازات قدرة القطاع المصرفي الإسلامي البحريني على النمو المستدام، وتأكيد التزام البحرين بتطوير حلول تمويلية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة، لتلبية احتياجات السوق المحلي والإقليمي والعالمي. وفي هذا السياق، أكد عدنان يوسف رئيس اتحاد المصارف العربية سابقا إن احتلال البحرين المركز الخامس عالميا في أقوى الاقتصادات الإسلامية يعكس قدرة المملكة على الجمع بين بنية مؤسساتية متطورة، وقطاع مالي إسلامي نشط، وسلسلة من المبادرات الداعمة للاقتصاد الإسلامي. وأوضح أن هذا التصنيف يُستخدم من قبل المستثمرين والصناديق الاستثمارية في الحكم على مزايا البحرين الاستثمارية، كما يخلق هذا التصنيف فرصا للترويج لجذب تمويلات إسلامية (صُكوك، بنوك إسلامية، تكافل، استثمارات متوافقة مع الشريعة). كما أن الأداء الجيد في المؤشرات الإسلامية عادةً يقترن بقوة الخدمات المالية والقطاعات غير النفطية؛ وتقرير نمو الناتج غير النفطي للنصف الأول من عام 2025 يؤكد تعافيا ونمواً في الأنشطة غير النفطية مما يدعم هذا التصنيف. كذلك التصنيف يعطي البحرين «علامة» تنافسية في سوق الخليج وجذب شركات إسلامية دولية تبحث عن قواعد عمليات وخدمات متوافقة مع الشريعة. أما بخصوص ما القطاعات والمبادرات الأكثر تأثيرًا وكيف نبني عليها لمضاعفة النمو القطاعات والمبادرات التي أسهمت في قوة الاقتصاد الإسلامي في البحرين، أشار عدنان يوسف إلى أن القطاع المالي الإسلامي والمصارف وسوق الصُكوك عامل رئيسي في ترتيب الدول في مؤشر الاقتصاد الإسلامي؛ كذلك نمو أصول القطاع والصفقات يجذب رأس المال. وكذلك الابتكار المالي المرتبط بالمنتجات الإسلامية في مجال التمويل الرقمي، حلول المدفوعات، منصات التمويل الجماعي المتوافقة مع الشريعة وهي ترفع من قابلية الوصول إلى الأسواق. وكذلك الصناعات الحلال (غذاء، مراجع تصدير، سلاسل إمداد متوافقة مع الشريعة): تسهم في الصادرات والقيمة المضافة، وتربط البحرين بسلاسل قيمة إقليمية. وأضاف: «باعتقادنا يجب البناء على هذا الإنجاز من خلال القيام بحملة ترويجية دولية مركزة تستخدم التصنيف في ملفات الاستثمار وعمل roadshows في دول المنطقة وبعض العواصم الإسلامية». كذلك تقديم المزيد من الحوافز لسوق الصُكوك والصكوك الخضراء قصيرة الأجل لتسريع الإصدار وجذب مستثمرين مؤسسيين، وأيضا تسريع تراخيص منصات الـFinTech المتوافقة مع الشريعة ودعم حاضنات متخصصة. وأيضا تشجيع الصكوك المرتبطة بالبنية التحتية والطاقة المتجددة، وتطوير منتجات تكافل/تأمين إسلامي متقدم. علاوة على الربط الإقليمي والتكامل مع العواصم المالية الإسلامية من خلال اتفاقيات تبادل معلومات، شراكات بنكية عبر الخليج وآسيا لتمويل صفقات إقليمية.
أَظْهَرَ تقريرُ التمويل الإسلامي في دولة قطر الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات الماليّة أن أصول (موجودات) البنوك الإسلاميّة في قطر حققت نموًا بمعدّل 3.9%، حيث بلغت حسب إحصائيات مصرف قطر المركزي 585.5 مليار ريال في عام 2024، مقارنة مع 563.7 مليار ريال في عام 2023، مقابل نمو للبنوك التِجارية التقليدية بمعدّل 4%، وقد ارتفعت الموجودات المحليّة للبنوك الإسلامية في عام 2024 بنسبة 4% لتصل إلى 529.7 مليار ريال، وارتفعت احتياطياتها بنسبة 6.3%، حيث بلغت 20.6 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 35.2 مليار ريال، بانخفاض بلغ 0.4% على أساس سنوي مقارنة مع عام 2023. وتشكّل البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر. وبلغ معدّل النمو السنوي المركب لموجودات البنوك الإسلامية خلال السنوات الخمس (2020 - 2024) 5.4%، مقابل 3.5% في البنوك التِجارية التقليدية لنفس الفترة. وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية الأربعة في معدل نمو الموجودات في العام 2024، حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 6.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 4.2%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 3.1%، وفي المقابل لا يزال «المصرف» يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات، إذ بلغت 200.8 مليار ريال في نهاية عام 2024، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 171.1 مليار ريال، وبنك دخان 117.9 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي، حيث بلغت موجوداته 60 مليار ريال. وسجلت البنوكُ الإسلامية في عام 2024 إيرادات بلغت 29.5 مليار ريال، وبنسبة نمو بلغت 12.6%، مقارنة بالعام 2023، وشكلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 91% من إجمالي هذه الإيرادات، وكان الدافع لهذا النمو ارتفاع إيرادات التمويل والاستثمار بنسبة 13.8%، إضافة إلى انخفاض نسبة المخصصات بنسبة 8.4% مقارنة بالعام 2023. وحقق بنك الريان أعلى معدّل نمو في الإيرادات بنسبة بلغت 16.4%، ثم الدولي الإسلامي بنسبة 15.2%، وبنك دخان بنسبة 12.2%، وكانت نسبة نمو الإيرادات في المصرف 9.4% مقارنة بالعام 2023، وخلال الفترة (2020 - 2024) نمت إيرادات البنوك الإسلامية بمعدل نمو مركب بلغ 9%، وكان أعلى نمو لبنك الريان بمعدل نمو مركب بلغ 10.9%، ثم بنك دخان 8.9%، والمصرف 8.1%، والدولي بمعدل نمو مركب بلغ 7.5%. وحققت البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2024 أرباحًا عائدةً على المساهمين بلغت في مجملها 8.7 مليار ريال، مقابل 8.2 مليار ريال في العام 2023 بنمو بلغ 6%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 8.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 7%، وفي بنك الريان 3.8%، وفي بنك دخان 3.1% مقارنة بالعام 2023. واستعرضَ التقريرُ أداء الودائع، حيث كشفت بيانات مصرف قطر المركزي عن نمو ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2024 بنسبة 4.1%، حيث ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2024 بمعدل بلغ 8.2%، مقابل ارتفاع للودائع في البنوك التِجارية التقليدية بلغ 2.2%، وتشكّل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 34% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغ 339.1 مليار ريال مقارنة مع 313.4 مليار ريال في العام 2023، وخلال الفترة (2020 - 2024) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 5% مقابل 1.5% في البنوك التقليدية. واستحوذَ القطاع الخاص على النسبة الكبرى من الودائع في البنوك الإسلامية بحصة تبلغ 57%، ثم القطاع العام بنسبة 38%، في حين تضاءلت ودائع غير المقيمين لتصل إلى 5% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال عام 2024 كان معدل النمو الأبرز في ودائع القطاع العام، حيث ارتفعت بنسبة 20%، كما زادت ودائع القطاع الخاص بنسبة 4%، في حين انخفضت ودائع غير المُقيمين بنسبة 16% مُقارنة بالعام 2023.
سجلت ودائع العملاء في البنوك الإسلامية الأربعة؛ مصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك بيت التمويل الكويتي مصر، وبنك فيصل الإسلامي، وبنك البركة، نمواً بنسبة 10.05%، حيث ارتفعت قيمتها بـ 60.40 مليار جنيه لتصل إلى 661.40 مليار جنيه بنهاية يونيو 2025، مقارنة بـ 601 مليار جنيه في نهاية ديسمبر 2024. سجل مصرف أبوظبي الإسلامي نمواً في ودائع العملاء بنسبة 16.64%، لتصل إلى 233.60 مليار جنيه بنهاية النصف الأول من عام 2025، مقارنة بـ 200.28 مليار جنيه بنهاية عام 2024، بزيادة بلغت 33.32 مليار جنيه. وسجل بنك فيصل ودائع عملاء بلغت 188.23 مليار جنيه بنهاية يونيو 2025، مقارنة بـ 177.06 مليار جنيه بنهاية 2024، بزيادة قدرها 11.17 مليار جنيه، محققاً نمواً بنسبة 6.31%. كما سجل بنك بيت التمويل الكويتي مصر زيادة في ودائع عملائه بلغت 7.70 مليار جنيه، حيث ارتفعت من 117.09 مليار جنيه بنهاية 2024 إلى 124.79 مليار جنيه بنهاية يونيو 2025، محقّقاً نمواً بنسبة 6.57%. بينما تذيل بنك البركة قائمة البنوك الإسلامية في مؤشر ودائع العملاء، مسجلاً 114.78 مليار جنيه بنهاية يونيو 2025، مقارنة بـ 106.57 مليار جنيه بنهاية 2024، محققاً نمواً بنسبة 7.70%، بزيادة قدرها 8.21 مليار جنيه.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com