كشفت نتائج الأعمال غير المدققة لـ بنك فيصل الإسلامي المصري عن عام 2025، على صعيد القوائم المالية المجمعة، تراجعًا في الأرباح بنسبة 62.4%، محققة 4.67 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 12.44 مليار جنيه عن عام 2024. وبلغت الإيرادات 33.45 مليار جنيه عن عام 2025، مقابل 37.39 مليار جنيه خلال عام 2024، بنسبة انخفاض 10.5%. وكانت أظهرت القوائم المالية المستقلة غير المدققة لبنك فيصل الإسلامي المصري عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2025، تراجعًا في الأرباح بنسبة 63.1%، مسجلة 4.32 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 11.73 مليار جنيه عن عام 2024. وبلغت الإيرادات 27.14 مليار جنيه عن الفترة من بداية يناير 2025 حتى نهاية ديسمبر 2025، مقابل 30.84 مليار جنيه عن الفترة نفسها من 2024، بنسبة انخفاض 12%. أرباح بنك فيصل الإسلامي المصري عن الـ 9 أشهر الأولى من 2025 حققت نتائج أعمال بنك فيصل الإسلامي المصري، على صعيد القوائم المالية المجمعة غير المدققة عن الـ 9 أشهر الأولى من 2025، انخفاضًا في الأرباح بنسبة 69.7%، مسجلة 2.72 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 8.98 مليار جنيه عن الـ 9 أشهر الأولى من 2024. وسجلت الإيرادات 24.35 مليار جنيه عن الفترة من بداية يناير حتى نهاية سبتمبر 2025، مقابل 27.47 مليار جنيه عن الفترة نفسها من 2024، بنسبة انخفاض 11.4%. وأوضح البنك في بيان مرسل للبورصة، أن انخفاض نسبة التغير في صافي الربح في الـ 9 أشهر الأولى من 2025 يعود إلى تغير سعر الصرف في نهاية الفترة مقارنة بالفترة المقارنة لها، وذلك بانخفاض الدولار الأمريكي امام الجنيه المصري من 50.83 جنيه إلى 47.87 جنيه. وعلى صعيد القوائم المالية المستقلة للبنك عن الـ 9 أشهر الأولى من 2025، تراجعت الأرباح بنسبة 70.2%، مسجلة 2.47 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 8.31 مليار جنيه عن الـ 9 أشهر الأولى من 2024. وبلغت الإيرادات 19.64 مليار جنيه عن الفترة من بداية يناير 2025 لنهاية سبتمبر 2025، مقابل 22.52 مليار جنيه عن ذات الفترة من 2024، بنسبة انخفاض 12.8%.
ضمن دعمه لحملة «لنكن على دراية» تأكيداً لدوره الريادي في تعزيز الثقافة المالية وحماية العملاء والتزامه الراسخ بالمسؤولية المجتمعية، كثف بيت التمويل الكويتي من جهوده الاستباقية في دعم الحملة الوطنية للتوعية المصرفية «لنكن على دراية»، التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت، من خلال مبادرات فريدة من نوعها وجهود استثنائية ساهمت بتعزيز الوعي المالي والمصرفي في المجتمع. وركَّز «بيت التمويل» في خطته التوعوية لدعم حملة «لنكن على دراية» على عدة محاور رئيسية، جاءت استجابةً للتطورات الرقمية المتزايدة، ومن أبرزها الأمن السيبراني وحماية البيانات. وحرص البنك على تكثيف الرسائل التوعوية التي تحث جمهور العملاء على عدم الاستجابة لأي رسائل تطلب منهم فتح الروابط المشبوهة، وعدم مشاركة رموز التحقق لمرة واحدة (OTP) أو كلمات السر مع أي جهة، مع توضيح أن البنك لا يطلب بيانات العملاء الشخصية عبر الروابط أو المكالمات الهاتفية. وبرزت جهود «بيت التمويل» في تعزيز الثقافة المالية، وزيادة الوعي، وتحذير العملاء من الأساليب المتطورة للاحتيال الإلكتروني، حتى لا يقع العملاء ضحية لهذه الوسائل، وتنبيههم إلى أن أي طلب لمشاركة معلوماتهم المصرفية عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي، هو عملية احتيال تستهدف سرقة بياناتهم واختراق حساباتهم المصرفية، ويجب ألا يستجيبوا لها. كما واصل البنك مبادراته التوعوية لحث العملاء على ضرورة التأكد من صحة المواقع الإلكترونية قبل إدخال أي بيانات خاصة بهم. وعزز «بيت التمويل» جهوده لتحذير الجمهور من أساليب الاحتيال التي تعتمد على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليد أصوات أشخاص حقيقيين بدقةٍ عالية، ثم التواصل مع معارف أصحاب هذا الصوت من خلال مكالمة هاتفية، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإقناعهم بتحويل أموال بشكلٍ عاجل، مما يُضفي مصداقية على عملية الاحتيال. ودعا البنك إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم الاستجابة لأي طلبات تحويل أموال قبل التحقق المباشر من هوية الشخص الذي يطلب هذه الأموال. كما تضمنت الجهود التوعوية لـ «بيت التمويل» للتحذير من عمليات الاحتيال نشر سلسلة من الفيديوهات التوعوية، والتي يتم إرسالها من خلال قنوات التواصل الداخلي لموظفي البنك، وتتضمن محتوى مركزاً تحت عنوان «خليك واع لهم»، لتوعيتهم بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، وتحذيرهم من المكالمات المشبوهة التي تستهدف الإيقاع بهم والحصول على بياناتهم. كما نظم البنك العديد من البرامج التدريبية لموظفيه لتعزيز كفاءاتهم في توعية العملاء والجمهور من مخاطر الاحتيال وأهمية المحافظة على بياناتهم ومعلوماتهم.
أعلن مصرف البحرين المركزي أنه تمت تغطية الإصدار رقم 299 (BH0001530599) من صكوك السلم الإسلامية الحكومية القصيرة الأجل التي يصدرها مصرف البحرين المركزي نيابة عن حكومة مملكة البحرين. تبلغ قيمة الإصدار 50 مليون دينار بحريني لفترة استحقاق 91 يوماً تبدأ في 11 مارس 2026 إلى 10 يونيو 2026. ويبلغ العائد المتوقع لهذه الصكوك 4.99% مقارنة بسعر العائد 4.85% للإصدار السابق بتاريخ 11 فبراير 2026، علماً بأنه قد تمت تغطية الإصدار بنسبة 100%.
عمان - الدستور نظم بنك صفوة الإسلامي مؤخراً إفطاراً خيرياً لنحو 150 طفلاً يتيماً في متحف الأطفال، كجزء من برامج البنك الرمضانية المنبثقة عن استراتيجيته للمسؤولية المؤسسية المجتمعية، والتي يحرص من خلالها على مشاركة مختلف الفئات أجواء الشهر الفضيل، بالتركيز على الأكثر حاجة للرعاية والاهتمام منهم، لا سيما الأطفال، كما أنه جاء في إطار دعم البنك المستمر لبرنامج الإفطارات التي يقيمها المتحف بالتنسيق مع عدد من الجمعيات الخيرية ودور رعاية الأيتام. وتميز الإفطار الذي شهد مشاركة واسعة من موظفي البنك المتطوعين ضمن فريق سفراء العطاء، المتخصص بأعمال المسؤولية المؤسسية المجتمعية لدى البنك، بما تضمنه من فعاليات تعليمية وتفاعلية وترفيهية بأجواء مليئة بالمرح، بما في ذلك فعالية الحكواتي التي أمتعت الأطفال بحكايات وقصص شيقة، مختتماً بتوزيع الهدايا على المدعوين الصغار الذين حَظُوا بتجربة رمضانية مميزة. ويواصل بنك صفوة الإسلامي تنفيذ سلسلة من المبادرات المجتمعية على مدار شهر رمضان، بالتعاون مع شبكة من مؤسسات القطاع العام ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في نشر روح العطاء وتعزيز أثر العمل المجتمعي. يشار إلى أن متحف الأطفال الأردن يحرص على استقبال مجموعات من الأطفال من دور رعاية الأيتام والجمعيات الخيرية على مدار العام، كما ينظم خلال شهر رمضان من كل عام برنامج إفطارات خاصة يدعو من خلاله الأطفال الأيتام لزيارة المتحف وقضاء أوقات ممتعة، بالتعاون مع الشركات والمؤسسات الداعمة لهذه المبادرات الإنسانية.
الدوحة - الراية : وافقت الجمعيةُ العامة العادية لمساهمي مصرف قطر الإسلامي (المصرف) أمس على اقتراح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية إضافية بنسبة 50% من القيمة الاسمية للسهم بواقع 0.50 ريال لكل سهم، ليصل إجمالي توزيعات الأرباح النقدية خلال السنة المالية المنتهية في 31/12/2025 إلى 90% من رأس المال المدفوع أي 0.90 ريال قطري للسهم الواحد. كما وافقت على اعتماد الميزانية العمومية للمصرف وحساب الأرباح والخسائر للسنة المالية المُنتهية في 31/12/2025 ، والمصادقة عليهما وعلى إنشاء برنامج لإصدار شهادات إيداع أو أدوات دين قصيرة بمبلغ إجمالي يصل إلى 2.5 مليار ريال قطري بعد الحصول على موافقة مصرف قطر المركزي. واستعرضَ سعادة الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة المصرف أداء المصرف للسنة المالية المُنتهية في 31 ديسمبر 2025، وما شهده العام من إنجازات مُهمة شكّلت مرحلة جديدة في مسيرة المصرف، تميّزت بتحقيق نمو مستدام، وتقدّم استراتيجي، والتزام راسخ بمبادئ الصيرفة الإسلامية، وذلك في ظل بيئة اقتصادية عالمية وإقليمية مُتغيّرة. وأضاف: واصل المصرف إظهار قدرته على التكيّف والمرونة. وبدعم من استراتيجيتنا طويلة الأمد، وارتكازًا على نهج متحفظ في إدارة المخاطر، حافظ المصرف على مكانته القوية في السوق، مع الاستمرار في تحقيق قيمة مُستدامة لمساهمينا وعملائنا والمُجتمع وتابع يعكس أداء المصرف خلال عام 2025 قوة نموذج أعماله المتنوّع، والانضباط في إدارة الميزانية العمومية، والكفاءة التشغيلية، والتركيز على العملاء. فقد حقق المصرف تقدّمًا إيجابيًا، ما عزّز مكانته كأحد أكبر البنوك الإسلامية على مستوى العالم. وبلغ إجمالي موجودات المصرف 221.1 مليار ريال قطري، ما يمثّل نموًا بنسبة 10.1% مقارنة بعام 2024، فيما ارتفعت ودائع العملاء إلى 142.7 مليار ريال قطري، وبلغت الأنشطة التمويلية 138.5 مليار ريال قطري. وأضاف: يواصل المصرف اتباع سياسته المتحفظة، حيث بلغت نسبة تغطية موجودات التمويل المتعثرة 95% بنهاية عام 2025. وفي ضوء هذه النتائج المُميّزة، حقق المصرف أرباحًا صافية عائدة لحقوق المساهمين بقيمة4,835 مليون ريال قطري، بزيادة قدرها 5% مقارنة بعام 2024. وقال سعادته واصل المصرف التركيز على الابتكار كأحد الركائز الأساسية لاستراتيجيته، حيث حقق خلال العام إنجازات هامة في تطوير منظومته الرقمية وتوسيع نطاق الوصول إلى الحلول المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. ومن أبرز هذه الإنجازات إطلاق تطبيقQIB Junior، وهو منصة رقمية مُتكاملة صُمّمت خصيصًا لتعزيز الثقافة المالية وترسيخ مفاهيم الإدارة المسؤولة للأموال لدى جيل المُستقبل. وفي السياق ذاته، عزّز المصرف شراكاته ضمن منظومة التكنولوجيا المالية من خلال تعاونه مع PayLater، بما يتيح للعملاء الاستفادة من حلول دفع مرنة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتابع سعادة الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني: خلال عام 2025، واصل المصرف دعمه لاستراتيجية مصرف قطر المركزي الوطنية للمدفوعات الرقمية، من خلال تطبيق عدد من حلول الدفع الرقمية الرئيسية. وقد أسهم اعتماد هذه المنصات في تعزيز سرعة وكفاءة وأمن المدفوعات المحلية، وتحسين تجربة العملاء، ودعم التحوّل نحو اقتصاد أقل اعتمادًا على النقد. ويواصل المصرف التزامه الراسخ بمُمارسات الصيرفة المسؤولة، والاستدامة، وأعلى معايير الحوكمة. ويستمر المصرف في دمج المُمارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة ضمن عملية اتخاذ القرارات الاستراتيجية، والعمليات التشغيلية، وتطوير المُنتجات. ويولي مجلس الإدارة أهمية قصوى للتميّز في الحوكمة، والامتثال التنظيمي، والإشراف الشرعي، بما يضمن أن يعمل المصرف دائمًا وفق أعلى مستويات النزاهة والمساءلة والشفافية. تم اختيار أعضاء مجلس الإدارة للدورة الجديدة 2026 – 2028 بالتزكية، حيث تم اختيار الأسماء الآتية: الأعضاء غير المستقلين 1.الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني (ويمثل شركة المرقاب كابيتال). 2.السيد عبداللطيف عبد الله زيد آل محمود (ويمثل دار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع). 3.السيد محمد عيسى حمد الحسن المهندي (شخصه). 4.السيد منصور محمد عبد الفتاح المصلح (شخصه). 5.السيد عبد الله سعيد محمد العيدة (ويمثل شركة الزبارة للاستثمار العقاري). 6.السيد سريع ناصر راشد الكعبي (ويمثل مجموعة آل سريع القابضة). 7.السيد خالد محمد أسد رحيمي العمادي (ويمثل شركة النماء لأعمال الصيانة والخدمات). 8.الشيخ جاسم فيصل قاسم فيصل ثاني آل ثاني (ويمثل شركة الفيصل الدولية للاستثمار). الأعضاء المستقلون 1.السيد/ ناصر عبدالله سعد آل محمود الشريف. 2.السيدة/ ميثة مبارك راشد الجبر النعيمي. 3.السيد/ فهد سعد شريدة الكعبي.
أكد بنك بوبيان جاهزية عملياته التشغيلية واستمرار تقديم خدماته المصرفية بكفاءة عالية عبر جميع القنوات، بما يضمن استقرار الخدمات وتلبية احتياجات العملاء. وذكر البنك أن منظومته التشغيلية تعتمد على بنية تقنية متطورة وإجراءات تشغيلية يتم تحديثها واختبارها بشكل دوري لضمان جاهزية الأنظمة والبنية التحتية التقنية، بما يسهم في المحافظة على استقرار الأداء واستمرارية تقديم الخدمات المصرفية بكفاءة وموثوقية. وأشار إلى أن جميع القنوات الرقمية للبنك تعمل على مدار الساعة، حيث يمكن للعملاء إنجاز معاملاتهم المصرفية بسهولة عبر تطبيق بوبيان والخدمات المصرفية الإلكترونية، بما يشمل التحويلات المالية وسداد المدفوعات وإدارة الحسابات والبطاقات، إلى جانب العديد من الخدمات الأخرى التي تتيح تجربة مصرفية مرنة وسريعة من دون الحاجة إلى زيارة الفروع. وتشمل المنظومة الرقمية للبنك «مساعد»، المساعد الرقمي في تطبيق بوبيان، الذي يتيح للعملاء إنجاز عدد من المعاملات المصرفية والاطلاع على المعلومات والخدمات المختلفة بسهولة وسرعة، إلى جانب الإجابة عن استفساراتهم، بما يعزز تجربة مصرفية رقمية متكاملة ومتاحة على مدار الساعة. وأكد البنك أن مراكز الاتصال تعمل بكامل طاقتها وعلى مدار الساعة لتقديم الدعم اللازم للعملاء والرد على استفساراتهم، إلى جانب استمرار عمل شبكة الفروع وأجهزة السحب الآلي المنتشرة في مختلف مناطق الكويت، بما يضمن توفير الخدمات المصرفية عبر قنوات متعددة تلبّي احتياجات العملاء المختلفة. وفي إطار حرصه على التواصل المستمر مع العملاء، أوضح البنك أنه يواصل تزويد الجمهور بكل المستجدات والمعلومات عبر منصاته الرسمية على وسائل التواصل، بما يعزز مستوى الوعي ويتيح للعملاء متابعة أي تحديثات تتعلق بالخدمات المصرفية أو القنوات المتاحة. واختتم البنك بتأكيد التزامه الكامل بمواصلة تقديم خدماته المصرفية بصورة طبيعية، مع جاهزية فرق العمل المختلفة لضمان استمرارية العمليات التشغيلية والحفاظ على أعلى مستويات الكفاءة في تقديم الخدمات المصرفية للعملاء.
في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. اقرأ أيضا list of 4 items list 1 of 4مؤتمر بالدوحة يوصي بتطوير التمويل والصيرفة الإسلامية list 2 of 4الاقتصاد الإسلامي تحت المجهر.. حل لأزمات العالم أم بديل غير واقعي؟ list 3 of 4نمو مستمر للمالية الإسلامية في سريلانكا list 4 of 4أي دور للبنوك الإسلامية بالمغرب في تمويل مشاريع مونديال 2030؟ end of list ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. البنك الإسلامي البريطاني (الجزيرة) مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". إعلان وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". يبلغ حجم أصول مصرف قطر الإسلامي 55 مليار دولار (الفرنسية) ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. بنك الراجحي السعودي وبيت التمويل الكويتي و"ماي بنك الاسلامي" الماليزي من أكبر المصارف الإسلامي من حيث الأصول (الجزيرة) التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. إعلان وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. يبلغ حجم أصول بنك دبي الإسلامي بالإمارات 94 مليار دولار (غيتي ) ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار. المصدر: الجزيرة
الرياض - من المتوقع أن يصل قطاع الصيرفة الإسلامية العالمي إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029 بنمو 62%، وذلك وفقًا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وبحسب أحدث الإحصائيات المتاحة، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية عالميًا نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. كما أن حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع أيضًا إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. ويشكل هذا معدل نمو تراكمياً قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية بمعدل نحو 30%. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميًا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. ووفقًا لباوزير، فإن الصيرفة الإسلامية تظل الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول. هذا الحضور يتضح في تركّز السوق، حيث تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميًا نمواً لافتًا بلغ 21%، ما يعكس زخماً قوياً عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، لا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. تواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورًا على مستوى العالم، بينما تشهد إندونيسيا توسعًا سريعًا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، خاصة في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، مما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية : بحسب نتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025، تحدد التحديات الرئيسة التي يواجهها قادة القطاع أنها ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، الذي يتيح فرصًا كبيرة لكنه يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. تشمل التحديات أيضًا إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية، بما فيها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان مشهدًا معقدًا ومتغيرًا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية، حيث تنضم مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي : تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، سوق الصكوك، حيث تظل قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، إذ تجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، عبر خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصًا لاحتياجاتهم. هذا بالإضافة إلى التركيز على الاستدامة والتمويل المسؤول والتكامل العالمي مع البنوك الدولية الكبرى، مما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. التأثير الاقتصادي العالمي على المصرفية الإسلامية : على الرغم من الشكوك الاقتصادية العالمية، أظهرت الصيرفة الإسلامية قدراً ملحوظاً من المرونة. المبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الربط بالأصول وتقاسم المخاطر، تضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية تعزز من الاستقرار الاقتصادي خلال تقلبات السوق. المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك : ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الاستراتيجية للأعوام 2026-2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية، إلى جانب الخدمات الاستشارية والدعم الفني للبنوك الإسلامية في مجالات متعددة.
الرياض - يُتوقع ارتفاع حجم قطاع الصيرفة الإسلامية في العالم إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029، مع نمو تراكمي نسبته 62% خلال هذه الفترة، وفقا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وفقا لأحدث إحصائيات متوفرة - نشرتها « الاقتصادية « السعودية - ، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية على المستوى العالمي نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع كذلك إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. يشكل هذا معدل نمو تراكميا قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية وحدها بنحو 30% خلال الفترة نفسها. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وهو المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية عالميا، كان قد عقد جلسة لمناقشة مستقبل حسابات الاستثمار القائمة على المشاركة في اللقاء الإستراتيجي للاقتصاد الإسلامي وأهم مستجدات وتحديات الصناعة المالية الإسلامية. كم تقدر حجم صناعة المصرفية الإسلامية؟ تظل الصيرفة الإسلامية الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول، بحسب باوزير. يبرز هذا الحضور بوضوح في تركّز السوق، إذ تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميا نموا لافتا بلغ 21%، ما يعكس زخما قويا عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، فلا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. وتواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورا على مستوى العالم، في حين تشهد إندونيسيا توسعا سريعا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بوجه عام، وبينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، ولا سيما في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، بما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. ما هي أبرز التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية؟ وفقا لنتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 الصادر عن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، باتت التحديات الرئيسة التي يحددها قادة القطاع ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، والذي وإن كان يتيح فرصا كبيرة لكنه في الوقت ذاته يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. من التحديات إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية. ومنها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. في كثير من الحالات، تفرض هذه المعايير معالجات وتصنيفات لا تنسجم مع الطبيعة الشرعية لبعض الصيغ الإسلامية، مثل حسابات الاستثمار القائمة على المضاربة أو المشاركة. يضع ذلك المؤسسات المالية الإسلامية أمام معادلة معقدة بين الالتزام التنظيمي الدولي والحفاظ على الأصالة الشرعية، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوار مع الجهات المعيارية الدولية لتطوير أطر أكثر اتساقًا مع خصوصية المالية الإسلامية. ما أهم المخاطر على صناعة المصرفية الإسلامية؟ توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 مشهدا معقدا ومتغيرا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية. من أبرز هذه المخاطر، مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تضم القائمة كذلك التحديات التشغيلية ومخاطر الامتثال، والمخاطر المناخية والأحداث المعيقة. هل هناك تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي؟ تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، الصكوك وأسواق رأس المال حيث، تظل سوق الصكوك قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، وتجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، من خلال خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصا لاحتياجاتهم. هذا إضافة إلى الاستدامة والتمويل المسؤول، والتكامل العالمي بما في ذلك البنوك الدولية الكبرى مع تنامي الاهتمام العابر للحدود بالمالية الإسلامية. تعزز هذه الابتكارات قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. كيف ترون تأثير المصرفية الإسلامية مع الوضع الاقتصادي العالمي حاليا؟ أظهرت الصيرفة الإسلامية قدرا ملحوظا من المرونة واستمرار الأهمية، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي الراهنة. فالمبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الارتباط بالأصول وتقاسم المخاطر وحظر المضاربات المفرطة، تخلق ارتباطا مباشرا وقويا بالاقتصاد الحقيقي، بما يضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية مولّدة للقيمة، ويسهم هذا الهيكل في الحد من المخاطر النظامية وتقليص التعرض للاختلالات السعرية. هذا الواقع يعزز الاستقرار خلال فترات تقلب الأسواق وتشديد السياسات النقدية. علاوة على ذلك، تتماشى المالية الإسلامية بطبيعتها مع مبادئ الاستدامة، من خلال تركيزها على السلوك الأخلاقي والعدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي طويل الأجل، ومن خلال تعزيز التمويل المسؤول، والشمول المالي، والاستثمار في الأصول الحقيقية مثل البنية التحتية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي. نتيجة لذلك، يواصل القطاع استقطاب ثقة متزايدة من العملاء والمستثمرين، بما يعزز مكانة المالية الإسلامية كمساهم موثوق وقائم على القيم في تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام عالميا. ما أبرز المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية؟ ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الإستراتيجية للأعوام 2026–2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تركز هذه الجهود على تعزيز المناصرة، وتطوير السياسات، وبناء مرونة القطاع، وتقديم الدعم العملي للمؤسسات الأعضاء. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية: الاستمرار في إصدار المنشورات الرئيسة، بما في ذلك تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلامية، ومذكرات وملخصات السياسات، إلى جانب الإصدار المرتقب لدليل «كيفية مواجهة التحديات الخارجية: دليل للبنوك الإسلامية». يُضاف إلى هذا الخدمات الاستشارية، والتوسع في تقديم الاستشارات والدعم الفني المصمم خصيصا للبنوك الإسلامية في مجالات الحوكمة المؤسسية، وتطوير المنتجات، والاستدامة، وتبني وتطبيق التقنيات المالية.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com