أعلنت شركة دار الأركان للتطوير العقاري عن الإغلاق الناجح لإصدارها الخامس عشر من الصكوك. مبينة أن هذا الإصدار يعتبر الشريحة الحادية عشرة لبرنامج الصكوك الإسلامية المقومة بالدولار الأمريكي والذي تبلغ قيمته 2.25 مليار ريال (600 مليون دولار). وأضافت أنه تم فتح دفتر الطلبات للصكوك يوم الثلاثاء 19 مايو 2026 وأغلق في نفس اليوم. ومدة الاستحقاق على فترة خمس سنوات بمعدل ربح قدره 7.25 ٪ سنويا. تلقى الإصدار اهتمامًا كبيرًا من المشاركين في الأسواق الاقليمية والدولية حيث وصل دفتر الطلبات إلى5.61 مليار ريال سعودي (1.50 مليار دولار أمريكي) وقد عيّنت شركة دار الأركان كل من بنك أبوظبي التجاري، مصرف أبوظبي الإسلامي، الريان للاستثمار، أرقام كابيتال، بنك دبي الإسلامي، بنك الإمارات دبي الوطني كابيتال، بنك أبوظبي الأول، جي بي مورغان، بنك المشرق، بنك الشارقة الإسلامي، بنك ستاندرد تشارترد، وبنك وربة لإدارة إصدار الشريحة الحادية عشرة. نوع الإصدار صكوك متوافقة مع الشريعة الإسلامية ومقومة بالدولار الأمريكي ذات أولوية وغير مدعومة وبمعدل ثابت وبموجب نظام (RegS)، موضحة أن قيمة الطرح بلغت 2.25 مليار ريال (600 مليون دولار)، فيما بلغ العدد الإجمالي (للصكوك/ للسندات) 3,000 صك، بقيمة اسمية (للصك/ للسند) 200,000 دولار، وبعائد (الصك/ السند) 7.25% سنوياً، ومدة استحقاق (الصك/ السند) 26 مايو 2031.
أعلن البنك السعودي الأول أحد البنوك الرائدة في المملكة، عن توقيع اتفاقية تمويل ثنائية بقيمة 6.4 مليار ريال مع البواني، إحدى الشركات التي يساهم بها صندوق الاستثمارات العامة ومن الكيانات الوطنية الكبرى المتكاملة التي تمتد أعمالها عبر قطاعات الإنشاء والتقنية وإدارة المرافق والبنية التحتية. وتأتي هذه الاتفاقية تجسيدًا لدور "الأول" المستمر في تمكين مبادرات البنية التحتية والتنمية الاستراتيجية في جميع أنحاء المملكة، وتعزيزًا لمحفظة البنك المتنوعة في قطاع الشركات. وتؤكد هذه الشراكة على الالتزام المشترك بين "الأول" والبواني لدفع عجلة طموحات رؤية المملكة 2030، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية مستقبلية تساهم في التنوع الاقتصادي وتحقيق النمو المستدام طويل الأمد. كما تعكس الاتفاقية سعي البنك الدؤوب في تقديم حلول تمويلية مبتكرة ومصممة خصيصاً لتدعم عجلة نمو القطاع الخاص، وتُعزز من جهود التنويع الاقتصادي، وتُحقق مستهدفات التنمية المستدامة الشاملة. وتعكس هذه الاتفاقية مسيرة البواني الممتدة لأكثر من 35عاماً من التميز والريادة، مجسّدةً دورها المحوري بوصفها كياناً وطنياً متكاملاً تمتد عملياته عبر قطاعات الإنشاء والتقنية والطاقة والاستثمار والمياه وإدارة المرافق والبنية التحتية. كما تُجسّد هذه الشراكة التزام المجموعة الراسخ بدعم مسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها المملكة، من خلال المزج بين الخبرة المحلية المتراكمة والمعايير الدولية، بما يعزّز مكانتها كشريك موثوق به في تنفيذ المشاريع الأيقونية التي تُشكّل ملامح مستقبل الوطن. وفي تعليقه على هذه الاتفاقية، صرّح ياسر البراك، الرئيس التنفيذي لمصرفية الشركات والمصرفية المؤسسية لدى الأول": "توضح هذه الاتفاقية التزام "الأول" المستمر بتمويل المشاريع الاستراتيجية التي تساهم في تحقيق الطموحات الاقتصادية للمملكة على المدى الطويل. ومع تسارع وتيرة نشاط البنية التحتية والتطوير في مختلف المناطق، نظل ملتزمين بتمكين القطاعات الحيوية عبر حلول مصرفية متكاملة وشراكات قوية مع عملائنا. إن سجل البواني الحافل بالإنجازات يُسلط الضوء على مدى قدرتها في تنفيذ المشاريع الكبرى مما يجعلُها شريكًا قيمًا في دعم المرحلة القادمة من التحول الوطني". وصرح ياسر الفريح، المدير العام للشركات الكبرى والمتوسطة للأول: "تجسد هذه الاتفاقية التمويلية البارزة ثقة "الأول" الكبيرة في قطاع البنية التحتية بالمملكة، وفي كفاءة البواني وقدرتها على تنفيذ المشاريع وفق رؤية استراتيجية طويلة الأمد. ويواصل البنك من خلال هذه الشراكة التزامه بتوفير حلول تمويلية نوعية تسهم في دعم المشاريع التي تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، وترسخ مكانته كشريك مصرفي رئيسي للمشاريع التنموية والاستراتيجية في المملكة." من جانبه، أضاف المهندس فخر الشواف الرئيس التنفيذي للبواني: "يُجسّد هذا التمويل ثقة "الأول" الراسخة في قدرتنا على تنفيذ مشاريعنا وتحقيق التزاماتنا التنموية، كما يعكس متانة القطاع المصرفي السعودي وقدرته على تمكين الشركات الوطنية من تحقيق رؤية المملكة 2030. وتأتي هذه الشراكة الاستراتيجية لتثبت مدى متانة وثقة البنوك السعودية باقتصاد المملكة واستدامته لتحقيق المستهدفات. إذ نواصل توسيع نطاق أعمالنا عبر قطاعات الطاقة والاستثمار والإنشاء والتقنية والبنية التحتية وخطوط نقل البترول والغاز وإدارة المرافق، وترسيخ دورنا شريكاً وطنياً أصيلاً في بناء مستقبل الوطن." ومن جهته، صرح الأستاذ ضرار عويس، الرئيس التنفيذي للإدارة المالية للبواني: "إن هذا التمويل يعكس ثقة "الأول" في متانة المركز المالي للمجموعة كما يعزز من قدرة المجموعة في دعم خطتها الاستراتيجية في الفترة المقبلة مما يسهم بشكل فعّال في تحقيق العوائد المستدامة في قطاعات النمو الرئيسية المستهدفة." ومن خلال قدراته التمويلية الواسعة وشراكاته الوثيقة مع القطاعين العام والخاص، يواصل البنك أداء دور محوري في تمكين المشاريع الكبرى ودعم المشهد الاقتصادي في المملكة.
أعلن مصرف الإنماء عن بدء إصدار صكوك رأس مال إضافي من الشريحة الأولى مستدامة مقوّمة بالدولار عبر شركة ذات غرض خاص ومن خلال عرض موجه إلى المستثمرين المؤهلين داخل وخارج المملكة، موضحا بأنه سيحدد عدد صكوك رأس المال الإضافي وشروطها وفقاً لظروف السوق. وبحسب بيانه فإن الحد الأدنى للاكتتاب هو 200 ألف دولار وبزيادات قدرها 1000 دولار على ما يزيد عن ذلك. موضحا بأنه يمكن استرداد الصكوك في حالات معينة حسب ما هو مفصّل في مستند الطرح المتعلق ببرنامج إصدار صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى. ووفق البيان فقد قام المصرف بتعيين كل من: مصرف أبو ظبي الإسلامي بي جي اس س، وشركة الإنماء المالية، شركة أرقام كابيتال المالية المحدودة، شركة أيه إس بي كابيتال، شركة سيتي جروب جلوبال ماركتس، بنك دي بي إس، وبنك الإمارات دبي الوطني بي.جي.اس.سي، وبنك أبو ظبي الأول، وجولدمان ساكس إنترناشونال، وجي. بي. مورقان سكيوريتيز بي ال سي، وبنك المشرق بي سي أس (من خلال المصرفية الإسلامية)، وبنك ستاندرد تشارترد وبنك وربة ك.م.ش.ع كمديرين رئيسيين مجتمعين.
أعلن بنك البحرين الإسلامي (BisB)، بالشراكة مع مؤسسة البلاد الإعلامية وجمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة توقيع اتفاقية تعاون مشترك لإطلاق مبادرة وطنية شاملة تحت شعار «استدامة القطاع الواعد» تهدف إلى تقديم مساندة عاجلة لقطاع رواد الأعمال البحرينيين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من المنتسبين لحاضنات الأعمال التي تأثرت جراء الظروف والأحداث الأخيرة التي مرت بها المملكة، بالإضافة إلى تحفيز رواد الأعمال البحرينيين على إطلاق مشاريعهم التجارية الجديدة والانضمام الى حاضنات الأعمال والاستفادة من الدعم وتقديم التسهيلات اللازمة خلال فترة المبادرة. وتجسد هذه المبادرة نموذجاً متقدماً للتكامل والمسؤولية الوطنية بين القطاع المصرفي، والمؤسسات الإعلامية، ومؤسسات المجتمع المدني. وتعمل الأطراف الشريكة من خلال هذا التعاون على تضافر الجهود لتوفير حلول تمويلية مرنة وتسهيلات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية يقدمها بنك البحرين الإسلامي، مدعومةً برعاية وتسويق إعلامي مكثف عبر مختلف منصات مؤسسة البلاد الإعلامية، في حين تتولى جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الإشراف التنفيذي والإداري لضمان توجيه الدعم بكفاءة وشفافية نحو الفئات المستحقة. وفي هذا الصدد، أكدت فاطمة العلوي، الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي، البُعد الاستراتيجي للمبادرة ودور البنك المحوري في دعم المنظومة الريادية بقولها: «إن تمكين قطاع المؤسسات الناشئة وحاضنات الأعمال يمثل ركيزة جوهرية في استراتيجيتنا للاستدامة، كون هذه الحاضنات تشكل النواة الأساسية لاحتضان وتطوير الطاقات الوطنية الابتكارية الرافدة للاقتصاد. نحن في بنك البحرين الإسلامي ندرك أن مساندة رواد الأعمال وتزويدهم بالمرونة والحلول المالية اللازمة في مختلف الظروف هو استثمار استراتيجي طويل الأجل يسهم في تعزيز الشمول المالي وتنمية بيئة الأعمال. وتأتي هذه المبادرة كخطوة عملية تؤكد كيف تصب جهودنا مباشرة في صلب أهداف الاستدامة التي يسعى البنك لتحقيقها، بما يضمن تمكين المؤسسات البحرينية وبناء سلاسل قيمة وطنية مرنة، ويتوافق بشكل طبيعي مع التوجهات العالمية والرؤى الوطنية الرامية إلى تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام».
أعلن بنك السلام عن تعزيز شراكته الاستراتيجية مع شركة مزاد، إحدى الشركات المحلية الرائدة التابعة لشركة ممتلكات البحرين القابضة، والمتخصصة في تنظيم المزادات العلنية والإلكترونية في مملكة البحرين، وذلك بمناسبة مرور عام على إطلاق تعاونهما المشترك لتقديم حلول تمويلية مبتكرة لشراء العقارات عبر المزادات العلنية، إلى جانب تقديم عرض تمويلي خاص بمعدلات تمويل تنافسية للزبائن الراغبين في شراء العقارات عبر مزاد، وذلك لفترة محدودة حتى نهاية يونيو 2026 في خطوة تعكس التزام الطرفين بتطوير تجربة التملك العقاري وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة في هذا المجال الحيوي. وكان بنك السلام قد أطلق هذا التعاون خلال يناير 2025، ليكون أول بنك في مملكة البحرين يقدّم حلول تمويل مخصصة لعمليات شراء العقارات من خلال المزادات العلنية، مستهدفًا الأفراد والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات، بما يساهم في تسريع إجراءات التملك وتوفير خيارات تمويل مرنة ومستدامة تدعم نمو القطاع التجاري وتعزز البيئة الاستثمارية في مملكة البحرين. وخلال العام الأول من هذه الشراكة، نجح البنك في بناء محفظة تمويلية قوية في هذا القطاع، ما يعكس الإقبال المتزايد على هذا النوع من الحلول التمويلية المبتكرة، ويؤكد أهمية هذا النموذج في تلبية احتياجات السوق وتوفير بدائل فعّالة للراغبين في الاستثمار العقاري عبر المزادات. كما يسعى الطرفان من خلال هذا الإعلان إلى تسليط الضوء على أبرز الإنجازات التي تحققت، إلى جانب مواصلة الترويج للخدمات المقدمة وتعزيز الوعي بها. وبهذه المناسبة، صرّح السيد أنور مراد، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة – الخدمات المصرفية في بنك السلام، قائلاً: "نفتخر بمواصلة شراكتنا مع شركة مزاد البحرين، والتي أثمرت عن تقديم نموذج مبتكر من الحلول التمويلية التي تدعم تطور القطاع العقاري في المملكة. لقد ساهمت هذه المبادرة منذ إطلاقها في تسهيل إجراءات التملك عبر المزادات العلنية، ووفرت لزبائننا خيارات تمويل مرنة تلبي تطلعاتهم، بما يعكس التزامنا المستمر بتقديم حلول مصرفية مبتكرة تدعم النمو الاقتصادي وتعزز الاستدامة." ومن جانبه، قال السيد نزار حبيب، الرئيس التنفيذي لشركة مزاد: "نعتز بتجديد تعاوننا مع بنك السلام، الذي أسهم محورياً في تلبية الطلب المتزايد على حلول تمويلية ميسّرة لشراء العقارات من خلال المزادات العلنية. ومن خلال هذه الشراكة، تمكّنت مزاد من تقديم خيارات تمويل أكثر مرونة وعملية للعملاء. ونحن على ثقة بأن المرحلة المقبلة ستسهم في تعزيز منظومة المزادات العقارية في مملكة البحرين، ودعم المزيد من المشترين للمشاركة بثقة." كما يتقدم بنك السلام وشركة مزاد بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة العدل والشؤون الإسلامية على جهودها في تحديث وتطوير آليات التنفيذ الخاصة بالمزادات العقارية، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في تمكين هذا النوع من الحلول التمويلية المبتكرة، وتعزيز كفاءة ومرونة إجراءات التملك العقاري عبر المزادات العلنية في مملكة البحرين. ويؤكد هذا التعاون المتجدد حرص بنك السلام على مواصلة دوره في تقديم حلول مالية متكاملة تلبي احتياجات مختلف شرائح الزبائن، وتعزز من مكانته كشريك استراتيجي في دعم المبادرات التي تسهم في تطوير القطاعات الاقتصادية الحيوية في مملكة البحرين.
تأكيداً لجاهزيته لمواصلة تقديم أفضل الخدمات المصرفية في مختلف الظروف والأوقات بكفاءة ومرونة، وحرصاً على مشاركة عملائه فرحة عيد الأضحى، يوفر بيت التمويل الكويتي أوراق النقد الجديدة بفئاتها المختلفة «العيادي» عبر قنوات متعددة وواسعة الانتشار، سواء من خلال الفروع الذكية KFH Go، أو عبر الفروع المصرفية المنتشرة في مختلف مناطق الكويت، إضافة إلى خدمة توصيل «العيادي» لبعض شرائح العملاء، وكذلك عبر تطبيق KFHOnline. وبهذه المناسبة، قال المدير التنفيذي للقنوات الرقمية في «بيت التمويل»، مشعل مندني، إن البنك يحرص على مواكبة التحول الرقمي، وتأكيد ريادته في تقديم حلول دفع مبتكرة وخيارات مرنة وآمنة للحصول على النقد، أو تحويله رقمياً بما يلبي احتياجات العملاء المتنوعة. وفي هذا الإطار، يمكن للعملاء إرسال «العيادي» رقمياً ابتداءً من أول أيام عيد الأضحى باستخدام تطبيق KFHOnline عبر خدمة إرسال الأموال (ومض)، وروابط KFH Pay، مما يعزز سرعة وسهولة مشاركة فرحة العيد مع الأهل والأصدقاء. وأضاف مندني أن البنك أكمل استعداداته لتوفير خدمة «العيادي» من خلال جميع فروعه المصرفية المنتشرة في مختلف مناطق الكويت، بما يتيح للعملاء الحصول على الأوراق النقدية الجديدة مع اقتراب عيد الأضحى. كما سيتيح البنك لعملائه خدمة سحب «العيادي» عبر فروعه الإلكترونية KFH Go المنتشرة في مواقع مختلفة بالكويت اعتباراً من الأحد (24 مايو)، ولمدة ثلاثة أيام، حيث ستوفر أجهزة الصراف الآلي الفئات الأكثر طلباً للعيديات، وهي: دينار واحد، 5 دنانير، و10 دنانير. وأشار مندني إلى أن «بيت التمويل» يقدِّم أيضاً خدمة توصيل «العيادي» إلى عملاء الخدمات المالية الخاصة وعملاء البريميوم، من خلال مديري الحسابات، ووفق المبالغ المطلوبة، بما يتناسب مع أهمية وخصوصية هذه الشرائح واحتياجاتها من الأوراق النقدية بالدينار الكويتي.
في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.
في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.
استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com