أعلن بنك السلام توقيع شراكة استراتيجية مع منصةProcural لإطلاق برنامج جديد يهدف إلى دعم نمو وتوسع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تمكين زبائن البنك من الوصول إلى فرص تجارية جديدة تعزز ارتباطهم بشبكات أعمال أوسع وأكثر تنوعًا. وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود بنك السلام المستمرة لتعزيز خدماته المقدمة لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، عبر توسيع نطاق الدعم المقدم بما يتجاوز الحلول المصرفية التقليدية، وتوفير حلول عملية تسهم بشكل مباشر في دعم نمو الأعمال، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الاستدامة طويلة الأمد لأصحاب المشاريع والشركات الناشئة والمتنامية. وبموجب هذه الشراكة، سيتمكن زبائن بنك السلام من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى المنصة الرقمية المتخصصة التابعة لـ «Procural»والتي تتيح للشركات التواصل مع فرص الشراء والتوريد، وربطها بشبكات أوسع من المشترين والموردين والشركاء التجاريين عبر مختلف القطاعات. كما ستساعد المنصة الشركات على الوصول إلى فرص الأعمال بشكل أكثر كفاءة، وتعزيز مشاركتها في المناقصات وعمليات التوريد، إلى جانب توسيع نطاق حضورها في منظومة أعمال أكثر تكاملًا وديناميكية. وفي ظل التوجه المتزايد نحو حلول متكاملة تجمع بين الخدمات المالية والدعم التشغيلي، تعكس هذه الشراكة استراتيجية بنك السلام الأوسع في تقديم حلول مصرفية ذات قيمة مضافة، تستجيب للاحتياجات المتطورة لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتسهم في بناء قطاع خاص أكثر قوة وقدرة على المنافسة. كما تعزز هذه المبادرة مكانة بنك السلام كأحد أوائل المؤسسات المالية في مملكة البحرين التي تقدم نموذجًا متكاملًا من هذا النوع لدعم الأعمال، بما يؤكد التزام البنك بالابتكار وترسيخ دوره كشريك استراتيجي طويل الأمد لدعم رواد الأعمال وقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المملكة. وبهذه المناسبة، صرّح محمد بوحجي - رئيس تنفيذي الخدمات المصرفية للأفراد في بنك السلام، قائلاً: «ندرك في بنك السلام أن دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لا يقتصر على تقديم الحلول التمويلية فقط، بل يمتد إلى توفير فرص حقيقية وأدوات عملية تساعد الشركات على النمو وتعزيز قدرتها التنافسية. ومن خلال شراكتنا مع منصة Procural، نعمل على توسيع نطاق الدعم المقدم لزبائننا عبر حلول عملية تسهم بشكل مباشر في نجاح أعمالهم واستدامتها على المدى الطويل». ومن جانبه، قال عزير عثمان – المؤسس والرئيس التنفيذي في Procural: «يسعدنا التعاون مع بنك السلام في إطلاق مبادرة توفر قيمة حقيقية لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتسهم في تمكين الشركات من الوصول إلى فرص تجارية جديدة بصورة أكثر كفاءة وسلاسة. لقد صممت منصتنا لربط الشركات بمنظومات الشراء والتوريد وتعزيز العلاقات التجارية، ونتطلع مع بنك السلام إلى دعم النمو المستمر لهذا القطاع الحيوي في مملكة البحرين». وتندرج هذه الشراكة ضمن التزام بنك السلام المستمر بتمكين قطاع الأعمال من خلال حلول مبتكرة تجمع بين الخدمات المصرفية والتكنولوجيا والشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في خلق قيمة مستدامة لزبائنه ودعم التنمية الاقتصادية في مملكة البحرين.
أعلنت شركة «ASB Capital» المتخصصة في مجال إدارة الأصول والثروات بأصول مُدارة تصل قيمتها 9.1 مليارات دولار أمريكي، دورها كمدير رئيسي مشترك ومدير لسجل الاكتتاب في صفقة إصدار صكوك الفئة الأولى الإضافية (AT1) المستدامة لمصرف الإنماء بقيمة بلغت 500 مليون دولار أمريكي. وقد جاء هذا الإصدار بالتعاون مع نخبة من المؤسسات المالية الإقليمية والدولية الرائدة، بما في ذلك، «سيتي جروب»، «جولدمان ساكس»، «جي بي مورجان»، و«ستاندرد تشارترد». تُوفر هذه الصكوك، وهي صكوك دائمة يمكن استردادها بعد مرور 5.5 سنوات، عائدًا سنويًا بنسبة 6.625%، كما أنها ستُدرج في سوق الأوراق المالية الدولية في بورصة لندن. وحظيت الصفقة باهتمامٍ كبير من المستثمرين، إذ تجاوزت طلبات الاكتتاب ثلاثة أضعاف القيمة المطروحة، ما يعكس قوة الطلب من قبل قاعدة واسعة من المستثمرين الإقليميين والدوليين، ويرسخ في الوقت ذاته مكانة «ASB Capital» الريادية في أسواق رأس المال في كل من المملكة العربية السعودية والمنطقة. ومنذ تأسيسها، نجحت شركة «ASB Capital» في بناء سجل حافل من الإنجازات المتواصلة في أسواق رأس المال الإقليمية والذي يشمل صفقات استراتيجية رائدة في الصكوك وجمع رأس المال، أبرزها: صكوك الفئة الأولى الإضافية لصالح بيت التمويل الكويتي بقيمة 850 مليون دولار، وصكوك الفئة الثانية المستدامة لصالح البنك الدولي الكويتي بقيمة 300 مليون دولار. كما عملت الشركة على إصدار صكوك لصالح شركة «بابكو إنرجيز» بقيمة مليار دولار، ورأس مال من الفئة الأولى الإضافية (AT1) لبنك السلام بقيمة 450 مليون دولار، وإصدار رأس مال من الفئة الثانية لشركة «سوليدرتي البحرين» بقيمة 114 مليون دولار، إضافةً إلى دورها في إصدار سابق لصكوك الفئة الثانية لصالح مصرف الإنماء في عام 2025 بقيمة 500 مليون دولار أمريكي. وإلى جانب حضورها القوي في أسواق رأس المال، واصلت «ASB Capital» تعزيز قدراتها في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية من خلال تنفيذ مهام استشارية استراتيجية، من أبرزها تقديم المشورة لبنك السلام في صفقة تخارجه من حصصه في كلٍ من «عقارات السيف» بمملكة البحرين، و«بنك الخليج الإفريقي» في كينيا. في هذا السياق، صرّح هشام جوهري، الرئيس التنفيذي الأول لشركة ASB Capital، قائلًا: «يؤكد هذا التفويض من مصرف الإنماء ثقة المؤسسات المالية الرائدة في خبراتنا بأسواق رأس المال. إن دورنا في صفقة بهذا الحجم، إلى جانب نخبة من المؤسسات المالية الإقليمية والعالمية، يُجسد عمق علاقاتنا ومكانتنا كشريك موثوق. ونحن فخورون بدورنا المحوري في إنجاح هذا الإصدار الذي يحقق قيمة مضافة لمصرف الإنماء ومستثمريه». وأضاف جوهري: «يعكس هذا الزخم في سجل الاكتتاب إقبالًا متناميًا من قبل المستثمرين الإقليميين والعالميين على الصكوك ذات الهيكلية المالية المتينة. ومع استمرار جهات الإصدار في منطقة الخليج تعزيز هياكل رؤوس أموالها وتنويع مصادر تمويلها، تواصل «ASB Capital» التزامها الراسخ بربط هذه الجهات بقاعدة واسعة من المستثمرين العالميين، مع ضمان أعلى معايير التنفيذ». من جانبه، قال حسين عبدالحق، الرئيس التنفيذي للخزينة في بنك السلام: «تُعد هذه الصفقة مثالًا جديدًا على قوة الزخم الذي تشهده أسواق رأس المال الدائن في المنطقة. وتبرز مستويات إقبال المستثمرين الثقة المستمرة في المؤسسات المالية الخليجية، كما تؤكد جاذبية إصدارات الصكوك كأداة فعالة ضمن استراتيجيات التمويل المتنوعة.
في إطار شراكته الاستراتيجية مع أكاديمية أسواق المال، نظمت الأكاديمية بالتعاون مع بنك بوبيان برنامجاً تدريبياً متخصصاً بعنوان «الأمن السيبراني في المؤسسات المالية»، في ظل تزايد أهمية الأمن السيبراني كأحد المرتكزات الأساسية لحماية المؤسسات المالية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التهديدات الرقمية المتطورة، ودعماً لجهود تطوير القدرات الوطنية في المجالات التقنية المتخصصة. ويأتي البرنامج ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين بنك بوبيان وأكاديمية أسواق المال، التي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتطوير المهني وتبادل الخبرات والمعارف المتخصصة، من خلال برامج تدريبية وورش عمل متخصصة، بما يسهم في دعم تنمية الكفاءات الوطنية وتزويد العاملين في المؤسسات المالية بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال الرقمية. وقدم البرنامج مدير أول إدارة أمن المعلومات في بنك بوبيان علي المعتوق، حيث تناول مجموعة من المحاور المرتبطة بأحدث التهديدات السيبرانية وأساليب الحماية والوقاية، مع التركيز على أمن المعلومات والهندسة الاجتماعية والاحتيال الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية في مجال الأمن السيبراني وأهمية تعزيز الجاهزية المؤسسية للتعامل مع المخاطر الرقمية المتنامية، والامتثال للمتطلبات التنظيمية ذات الصلة. وأكد المدير العام في مجموعة الموارد البشرية بالبنك عادل الحماد أن الأمن السيبراني أصبح اليوم أحد المرتكزات الرئيسية لاستدامة الأعمال في المؤسسات المالية، وفي ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية وما يصاحبه من تحديات ومخاطر متجددة تتطلب مواصلة الاستثمار في تطوير المهارات والمعارف المتخصصة. وأضاف الحماد أن البرنامج يأتي ضمن التزام «بوبيان» بدعم التحول الرقمي وتعزيز الجاهزية السيبرانية المرتبطة بحماية الأنظمة والبيانات واستمرارية الأعمال، بما يسهم في ترسيخ بيئة عمل أكثر قدرة على التعامل مع المتغيرات التقنية المتسارعة ومواكبة المتطلبات المتزايدة للأمن الرقمي. وأوضح أن تطوير الكفاءات الوطنية في المجالات التقنية المتقدمة، وفي مقدمتها الأمن السيبراني، يسهم في تعزيز الجاهزية المؤسسية وترسيخ ثقافة الوعي بالمخاطر وحماية المعلومات وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية، إلى جانب دعم قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات المتسارعة في البيئة الرقمية. ولفت إلى أن التعاون مع أكاديمية أسواق المال يجسد أهمية الشراكات الهادفة إلى تبادل المعرفة والخبرات وتوفير برامج تدريبية نوعية تواكب الاحتياجات المتجددة للقطاع المالي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل بكفاءة مع المخاطر السيبرانية ومتطلبات التحول الرقمي المتسارع. وأكد الحماد: «نؤمن بأن التدريب المتخصص والتأهيل الحقيقي وتعزيز الثقافة المهنية المتخصصة هي ركائز أساسية لتحقيق تنمية مستدامة، ومن هذا المنطلق نضع إمكاناتنا وخبراتنا في خدمة هذا التوجه المشترك، بما يعزز من فرص بناء جيل وطني مؤهل في القطاعين المصرفي والاستثماري، وقادر على الإسهام في تطوير منظومة الأمن الرقمي ودعم تنافسية القطاع المالي». ويتمتع المعتوق بخبرة تمتد لأكثر من 16 عاماً في مجالات الأمن السيبراني وإدارة مخاطر التكنولوجيا، اكتسبها من خلال عمله في قطاعات البنوك والاتصالات والجهات الحكومية، حيث ساهم في قيادة وتطوير العديد من المبادرات والمشاريع المتخصصة في هذا المجال. من جانبه، أفاد المدير العام لأكاديمية أسواق المال - الكويت عبدالعزيز الرشيد البدر بأن الأكاديمية طرحت برنامجاً تدريبياً تخصصياً لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الرقمية للقطاع المالي، بالتعاون الاستراتيجي مع بنك بوبيان، ليكون خطوة رائدة نحو تحصين المعاملات المالية والمصرفية ضد التهديدات التكنولوجية المتزايدة. وشدد البدر على أن الأكاديمية تضع توعية الجمهور والمتعاملين بأبرز مخاطر الصناعة المالية على رأس أولوياتها الاستراتيجية، مشيراً إلى تصدر مخاطر التكنولوجيا والأمن الرقمي للمشهدين العالمي والمحلي، لذلك يهدف البرنامج إلى رفع جاهزية الكوادر البشرية وتسليحها بالمهارات اللازمة لصد الهجمات الإلكترونية، مع التركيز بشكل خاص على تحصين المؤسسات والبيئات المالية والمصرفية كونها الأكثر استهدافاً، بما يضمن استدامة الأعمال واستمرارية الخدمات المالية الرقمية بكفاءة وأمان. وأضاف أن تصميم هذا البرنامج جاء انطلاقاً من رؤية الأكاديمية بأهمية استثمار وتبادل الخبرات العميقة المتوافرة في السوق المصرفي الكويتي، الذي يتمتع بمستويات احترافية عالية ومعايير أمنية تضاهي المؤسسات العالمية، مشيراً إلى أن البرنامج يعزز التكامل المحلي عبر دمج كفاءات القطاعين الحكومي والمالي لبناء منظومة حماية متكاملة، ويعتمد على شراكة رائدة مع بنك بوبيان نظراً لسجله الحافل بالابتكار الرقمي والتميز التشغيلي. وأكد حرص أكاديمية أسواق المال على استمرار وتوسيع الشراكات مع المؤسسات المالية المحلية، لما تلعبه هذه الخطوات من دور جوهري في تطوير الصناعة المالية والمصرفية الكويتية، ودعم ركائز التحول الرقمي الآمن بما يخدم الاقتصاد الوطني كله.
نظم بيت التمويل الكويتي، بالتعاون مع وزارة التربية، أكبر حفل تكريم لفائقي الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 - 2026 والبالغ عددهم حوالي 130 طالبا وطالبة في أقسام العلمي والأدبي والمعهد الديني، ومدارس التربية الخاصة، وكذلك الفائزين بالجوائز الدولية. تكريم المتفوقين تجسيد للشراكة المجتمعية الفاعلة بين القطاعين العام والخاص وأقيم حفل التكريم في مقر الوزارة تحت رعاية وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي، بحضور نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي للتحول والتكنولوجيا والعمليات، هيثم عبدالعزيز التركيت، ورئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة، يوسف عبدالله الرويح، إلى جانب ممثل وزير التربية، الوكيل المساعد للشؤون الادارية والمالية والفنية المهندس محمد الخالدي، والمديرة العامة للادارة العامة للخدمات التعليمية المساندة مريم العنزي. الشباب ثروة الوطن الحقيقية والاستثمار فيهم استثمار بالمستقبل وخلال كلمته في الحفل، أشاد الخالدي بالدور الرائد الذي يضطلع به بيت التمويل في دعم الطلبة وتمكين الشباب، مثمنا إسهاماته المتواصلة في تعزيز العملية التعليمية ورعاية التميز الأكاديمي، من خلال تحفيز الطلبة المتفوقين وتكريم إنجازاتهم. وأكد أن البنك يواصل أداء دوره المجتمعي الرائد عبر إطلاق وتنفيذ مبادرات وشراكات نوعية في مجال التعليم، تسهم في دعم التنمية المستدامة، وترسخ ثقافة التميز والإبداع، وتُعزز الاستثمار في الطاقات الوطنية الشابة. يوسف الرويّح: التعليم وتمكين الشباب ركيزة أساسية في استراتيجية البنك للمسؤولية الاجتماعية بدوره، تقدم الرويح بالتهنئة إلى أوائل خريجي الثانوية العامة وأولياء أمورهم بمناسبة هذا الإنجاز المتميز والتفوق المستحق، كما أعرب عن شكره وتقديره لوزارة التربية على تعاونها الدائم وجهودها المتواصلة في إنجاح هذه المبادرة. وأضاف الرويح: «يأتي هذا التكريم، الذي نعتز في البنك بتنظيمه سنويا بالتعاون مع التربية، في إطار الشراكة المجتمعية الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، وانطلاقا من الدور المجتمعي الريادي للبنك، وتقديرا للتميز العلمي والإنجاز الأكاديمي، ودعما وتمكينا للشباب بشكل عام والطلبة بشكل خاص إيماناً بأن التعليم وتمكين الشباب من أهم الركائز التي تقوم عليها استراتيجية بيت التمويل للمسؤولية الاجتماعية». محمد الخالدي: بيت التمويل نموذج رائد في المسؤولية المجتمعية ودعم التعليم وأكد أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للوطن وصُنّاع مستقبله، مشيرا إلى السجل الحافل لبيت التمويل في مجال المسؤولية الاجتماعية، وما يزخر به من مبادرات وبرامج نوعية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وتسهم في دعم التعليم وتنمية القدرات الوطنية، بما يعزز مكانة البنك كنموذج رائد يُحتذى به في المسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة.
أعلَنَ بنك الريان وشركة قطر لأنظمة الكمبيوتر عن الإتمام الناجح لمشروع مستودع البيانات المؤسسي على مستوى البنك، ليصبح بنك الريان أول بنك في قطر يتيح التحليلات ذاتية الخدمة المحوكمة لجميع وحدات الأعمال. ويمنح المشروع البنك مصدرًا موحّدًا ومتّسقًا ومحوكمًا وعالي الإتاحة للمعلومات الموثوقة، ويُمكّنه من العمل بوتيرة أسرع، واتخاذ قرارات أكثر ذكاءً، وتقديم خدمة أفضل لعملائه. يوحّد المشروع بيانات البنك من أنظمته المصرفية والتشغيلية الرئيسية ضمن طبقة واحدة محوكمة، تمنح فرق الأعمال والمخاطر والعمليات أساسًا متّسقًا لإعداد التقارير والتحليل. وبذلك يدعم المشروع أجندة التحول الأوسع لبنك الريان نحو خدمات مصرفية حديثة ومتمحورة حول العميل وقائمة على الرؤى. يقوم المشروع في جوهره على التحوّل نحو التحليلات ذاتية الخدمة، بما يتيح للفرق عبر البنك وصولًا مباشرًا ومحوكمًا إلى المعلومات التي يحتاجونها، ويقلّل الاعتماد على دورات إعداد التقارير اليدوية، ويرسّخ ثقافة اتخاذ القرار المبني على الأدلة في مختلف المستويات. والبنوك التي ستقود المرحلة المقبلة من القطاع المالي في المنطقة هي تلك التي تتعامل مع البيانات كبنية تحتية أساسية، لا كناتج ثانوي للعمليات. وقد اتخذ بنك الريان خطوة مهمة في هذا الاتجاه من خلال إرساء أساس محوكم للبيانات يدعم قرارات أسرع، ورؤى أعمق، وابتكارًا مستقبليًا. ويتمثل دور شركة قطر لأنظمة الكمبيوتر في مساعدة المؤسسات على بناء هذه الأسس — وتحويل البيانات إلى ميزة استراتيجية مستدامة» كما أوضح محمد علم، المدير العام، شركة قطر لأنظمة الكمبيوتر. بدوره قال السيد فهد بن عبدالله آل خليفة الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك الريان: «تُعدّ البيانات أحد أهم أصولنا الاستراتيجية، ويشكّل الإنجاز الناجح لمشروع مستودع البيانات المؤسسي محطةً مفصلية في مسيرة التحول الرقمي في بنك الريان. فمن خلال إنشاء مصدر موحّد وموثوق للبيانات، يخضع لأعلى معايير الحوكمة على مستوى البنك، أصبحنا أكثر قدرة على تسريع عملية اتخاذ القرار، وتعزيز الحوكمة، وتمكين فرق العمل من الوصول إلى رؤى دقيقة وموثوقة في الوقت المناسب. ولا يُمثل هذا المشروع مجرد استثمار في التكنولوجيا، بل يُشكّل ركيزة أساسية تدعم الابتكار، وترتقي بتجربة العملاء، وتمكّننا من تقديم خدمات مصرفية أكثر ذكاءً ومرونة، بما ينسجم مع استراتيجيتنا طويلة الأمد». وبدخول المنصة حيّز التشغيل، أرسى بنك الريان أساسًا محوكمًا يمكنه البناء عليه لتوسيع نطاق التحليلات على مستوى المؤسسة ودعم المرحلة المقبلة من الابتكار القائم على البيانات.
أعلن بنك دخان «البنك» أو «المجموعة» عند الإشارة إلى الشركات التابعة له، رمز بورصة قطر: DUBK عن نتائجه المالية لفترة الستة أشهر المُنتهية في 30 يونيو 2026، حيث سجل صافي ربح قدره 812.8 مليون ريال قطري، على الرغم من التحديات التي فرضتها الظروف الجيوسياسية. حققت المجموعة نتائج مالية قوية خلال النصف الأول من عام 2026، ما يؤكد نجاحها في تنفيذ مبادراتها الاستراتيجية والبناء على الزخم الذي تحقق سابقًا. علمًا بأن صافي الربح ارتفع بنسبة 0.2٪، مدعومًا بنمو قوي بلغ 7.4٪ في صافي الدخل الناتج عن الأنشطة البنكية. ويعكسُ هذا النمو في صافي الدخل الناتج عن الأنشطة البنكية حرص المجموعة على تنويع مصادر الدخل، مع تعزيز مُساهمة الدخل الناتج عن الأنشطة غير التمويلية. بالإضافة إلى ذلك، أسهمت الإدارة الحكيمة لتكاليف التمويل، في تقديم الدعم المُستمر، حتى في ظل التحديات الخارجية السائدة. من ناحية أخرى، بقيت الكفاءة التشغيلية أولوية استراتيجية، حيث أسهمت جهود التحسين المُستمرة في تعزيز الربحية الإجمالية. وتؤكد هذه النتائج متانة مركز المجموعة وقدرتها على تحقيق نمو مستدام في بيئة تشغيلية ديناميكية. واصلت المجموعة تعزيز قاعدة موجوداتها لتصل إلى مستوى قياسي حيث بلغت 129.2 مليار ريال قطري، بزيادة قدرها 4.4٪ مقارنةً بـ 31 ديسمبر 2025. والتي تتكون بشكل أساسي من موجودات تمويلية بقيمة 94.7 مليار ريال قطري (73٪ من إجمالي الموجودات)، واستثمارات مالية بقيمة 26.0 مليار ريال قطري (20٪ من إجمالي الموجودات). نمو محفظة التمويل خلال النصف الأول لسنة 2026، سجلت محفظة التمويل لدى البنك مستوىً قياسيًا جديدًا بلغ 94.7 مليار ريال قطري، بزيادة قدرها 5.2٪ مقارنة بنهاية عام 2025. ويأتي هذا النمو مُتسقًا مع الهدف الاستراتيجي المتمثل في تعزيز حصة البنك السوقية، مع المحافظة على توظيف منضبط وفعال لرأس المال. كما تواصل المجموعة إعطاء الأولوية لتنويع محفظة التمويل، مع التركيز على جودة الأصول بدلًا من الحجم الكمي، ما يعكس نموًا مستدامًا وإدارة فعّالة للمخاطر. جودة الموجودات إن جودة الموجودات وإدارة المخاطر الائتمانية المنضبطة والاستباقية للمجموعة، تجلت بشكل ملحوظ في انخفاض نسبة الموجودات التمويلية غير المنتظمة إلى 3.9٪ كما في 30 يونيو 2026 (ديسمبر 2025: 4.2٪). وفي الوقت نفسه، ارتفعت نسبة تغطية الموجودات التمويلية غير المنتظمة للمرحلة الثالثة لتصبح 76.2٪ (ديسمبر 2025: 75.7٪)، ما يعكس أيضًا النهج الحكيم والمتحفظ للمجموعة في إدارة المخاطر الائتمانية.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.
بنك العز الإسلامي ومؤسسة شراكة يرحبان بخمسة عشر مؤسسة صغيرة ومتوسطة في النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” أعلن بنك العز الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة شراكة، عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك باستقبال ١٥ مؤسسة صغيرة ومتوسطة عمانية تم اختيارها للمشاركة في البرنامج، تأكيداً على التزام البنك المستمر بدعم رواد الأعمال وتعزيز نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان. ويأتي البرنامج استكمالاً للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، والتي أسهمت في تمكين ثماني مؤسسات صغيرة ومتوسطة من خلال برامج متخصصة في التطوير المؤسسي والإرشاد والتوجيه الاستراتيجي، ليواصل البرنامج مكانته كأحد أبرز مبادرات البنك الرائدة في مجال دعم ريادة الأعمال. وسيخوض المشاركون على مدار عام كامل برنامجاً تطويرياً مكثفاً يهدف إلى تسريع نمو أعمالهم، وتعزيز كفاءتهم التشغيلية، وتطوير ممارسات الحوكمة والإدارة المالية، وتمكينهم من بناء مؤسسات أكثر استدامة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وعلاوة على دعم المؤسسات الخمس عشرة المشاركة، سيعمل البرنامج على توسيع نطاق أثره خلال هذا العام ليشمل ٣٠٠ مؤسسة صغيرة ومتوسطة إضافية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال تنظيم سلسلة من الورش التدريبية والبرامج التطويرية المتخصصة التي توفر للمشاركين المعرفة العملية، والإرشاد المهني، وفرص بناء العلاقات المهنية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات الإدارية والتجارية. وتعكس هذه المبادرة التزام بنك العز الإسلامي المتواصل بدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لما يمثله من ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتوسيع نطاق الشمول المالي. كما ينسجم البرنامج مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للبنك المركزي العُماني، وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ من خلال دعم قطاع خاص يتمتع بحيوية واستدامة أكثر.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com