حصد مصرف أبوظبي الإسلامي - مصر ADIB-Egypt جائزة «أفضل مصرف إسلامي في مصر لعام 2026»، المقدمة من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، وذلك للعام الثاني على التوالي، في إنجاز يعكس المكانة التي يحظى بها المصرف ودوره الريادي في قطاع الصيرفة الإسلامية بالسوق المصرية. تكريم جديد يعكس ريادة المصرف في تقديم حلول مصرفية إسلامية مبتكرة تعزز تجربة العملاء ويأتي هذا التكريم تقديرًا للجهود المتواصلة التي يبذلها مصرف أبوظبي الإسلامي - مصر في تطوير منظومة خدماته وحلوله المصرفية، إلى جانب اهتمامه بتبني الابتكار وتعزيز تجربة العملاء، فضلًا عن طرح منتجات وخدمات مصرفية متوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية، بما يلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء. ويكتسب حصول المصرف على الجائزة هذا العام أهمية خاصة، بالتزامن مع احتفال الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب بمرور 20 عامًا على تأسيسه، في مناسبة تعكس استمرار دور الاتحاد في تكريم المؤسسات المصرفية العربية التي تحقق إنجازات بارزة وتسهم في دعم وتطوير القطاع المصرفي. ويؤكد حصول مصرف أبوظبي الإسلامي - مصر على الجائزة للعام الثاني على التوالي استمرار حضوره القوي في مجال الصيرفة الإسلامية، وقدرته على مواصلة تطوير خدماته ومنتجاته بما يتماشى مع تطورات السوق واحتياجات العملاء.
وافقت الجمعية العامة غير العادية لشركة الملتقى العربي للاستثمارات على مبادلة أسهمها المملوكة في شركة التوفيق للتأجير التمويلي (شركة تابعة) البالغة 273.67 مليون سهم التي تمثل 68.41% من رأس المال، وفقًا لعرض الشراء الإجباري المقدَّم من بنك البركة- مصر دون الخيار النقدي. وقالت الشركة، في بيان مرسل إلى البورصة المصرية، اليوم: "وذلك معامل مبادلة يبلغ 0.1919 سهم واحد زيادة من أسهم بنك البركة مصر مقابل سهم واحد من أسهم التوفيق للتأجير التمويلي، وذلك بعد استبعاد تصويت شركتيْ دله البركة القابضة وبيت التوفيق للتنمية القابضة. كان مجلس إدارة شركة الملتقى العربي للاستثمارات قد وافق على اعتماد دراسة القيمة العادلة المُعدّة من جانب المستشار المالي المستقل Forvis Mazars (مزارز للاستشارات المالية عن الأوراق المالية) وتقرير مراقب الحسابات عليها لسهم شركة التوفيق للتأجير التمويلي (شركة تابعة والمستهدفة بعرض الشراء).
بنك العز الإسلامي يحصد جائزة “أفضل تحول للأدء في العمل المصرفي الإسلامي في سلطنة عُمان لعام ٢٠٢٦” من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب ويعكس هذا التكريم مسيرة تحول الأداء التي خاضها البنك خلال السنوات الأخيرة حصد بنك العز الإسلامي جائزة “أفضل تحول للأداء في العمل المصرفي الإسلامي في سلطنة عُمان لعام ٢٠٢٦” من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، وذلك تقديراً لمسيرة تحول الأداء النوعية التي شهدها البنك، وما حققه من خطوات متقدمة في مختلف جوانب أعماله وقدراته الرقمية وتجربة العملاء والحلول المصرفية خلال السنوات الأخيرة. وتسلم الجائزة نيابةً عن بنك العز الإسلامي الفاضل/ علي المعني، الرئيس التنفيذي للبنك، وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية، بحضور نخبة من القيادات المصرفية والمالية البارزة من مختلف أنحاء المنطقة. ويعكس هذا التكريم مسيرة تحول الأداء التي خاضها البنك خلال السنوات الأخيرة، والتي ركزت على إعادة تعريف التجربة المصرفية بما يلبي تطلعات العملاء المتغيرة، ويرتقي بمستوى الخدمات في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع المصرفي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على المبادئ والقيم الراسخة للصيرفة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. وخلال مسيرة التحول، عمل بنك العز الإسلامي على تسريع وتيرة الابتكار الرقمي، وتعزيز منظومته المصرفية، وتوسيع نطاق حلول التمويل، والاستثمار في التقنيات الحديثة، مع وضع رأس المال البشري في صميم استراتيجيته الشاملة. كما امتدت مسيرة التحول لتشمل تحقيق نمو في الربحية بأرقام مزدوجة، إلى جانب التوزيع الأول للأرباح للمساهمين في تاريخ البنك. وشهدت هذه المرحلة كذلك تطوير عروض قيمة جديدة للعملاء، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وترسيخ الثقافة المؤسسية، وتعزيز الالتزام ببناء مؤسسة أكثر مرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات. واستناداً إلى رؤية استراتيجية واضحة، واصل بنك العز الإسلامي الاستثمار في بناء علامة تجارية موثوقة قادرة على تحقيق نمو مستدام في قطاع الصيرفة الإسلامية في سلطنة عُمان، والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني على نطاق أوسع. وتعليقاً على هذا التكريم، قال الفاضل/ علي المعني، الرئيس التنفيذي لبنك العز الإسلامي: “نفخر بالحصول على هذا التكريم، الذي يعكس مسيرة تحول الأداء التي خاضها بنك العز الإسلامي خلال السنوات الأخيرة. إن هذا التكريم يتجاوز الاحتفاء بما حققناه، فهو يؤكد التزامنا وتفانينا وإيماننا بأن التغيير يُبنى من خلال رؤية واضحة، وتنفيذ مركز، والتزام مشترك بالتميز، بما يمكّننا من الاستجابة للاحتياجات المتطورة لعملائنا والمجتمعات التي نخدمها.” وأضاف الفاضل علي المعني قائلاً: “وبينما نتطلع إلى المرحلة المقبلة، فإننا ملتزمون بمواصلة ترسيخ الاستدامة في مختلف جوانب أعمالنا، وتعزيز الممارسات المسؤولة، وخلق قيمة حقيقية ومستدامة طويلة الأجل لمختلف أصحاب المصلحة. ونتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح مسيرة التحول هذه، ونخص بالشكر مجلس الإدارة، وفريق الإدارة، وكل فرد من أفراد أسرة بنك العز الإسلامي، إلى جانب عملائنا وشركائنا، على الثقة التي وضعوها فينا.” ويواصل بنك العز الإسلامي تعزيز مكانته كمؤسسة مالية إسلامية عصرية، من خلال الجمع بين مبادئ الصيرفة الإسلامية والتكنولوجيا والابتكار والتركيز على العملاء، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع المصرفي في سلطنة عُمان، وأهداف رؤية عُمان ٢٠٤٠. ويعتبر بنك العز الإسلامي هذا التكريم محطة جديدة في مسيرة التحول، وليس نقطة وصول، مؤكداً التزامه بمواصلة الاستثمار في قدراته، وتعزيز منظومته الرقمية، وتطوير حلول مصرفية مبتكرة، والارتقاء بتجارب العملاء، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل الصيرفة الإسلامية في سلطنة عُمان.
في إطار التزامه المستمر بدعم الشباب وتعزيز حضوره في المناسبات التي تمثل جزءاً من حياة عملائه، أطلق بنك وربة حملة «العودة إلى المدارس»، بالتعاون مع مكتبة المقهوي للتجهيزات المكتبية، حيث بدأ اعتباراً من 28 أغسطس 2026 بتوزيع صندوق لأول 200 عميل من عملاء WAVE Banking يضم مستلزمات العودة إلى المدارس. وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الفعاليات والمبادرات المجتمعية التي يحرص البنك على تنظيمها على مدار العام، انطلاقاً من رؤيته الهادفة إلى دعم مختلف فئات المجتمع، لا سيما فئة الشباب والطلبة. وبهذه المناسبة، قال مهند بورحمة- مدير إدارة تطوير المنتجات وشرائح العملاء في «وربة»: «تمثل العودة إلى المدارس مناسبة مهمة للطلبة وأولياء الأمور، وهي محطة سنوية تستدعي الكثير من الاستعدادات والتجهيزات، لذلك حرصنا على إطلاق هذه المبادرة انطلاقاً من مسؤوليتنا المجتمعية، ورغبتنا في مشاركة عملائنا هذه المناسبة التي تشكل جزءاً أساسياً من حياتهم». وأضاف بورحمة: «ننظر في (وربة) إلى الشباب باعتبارهم شركاء المستقبل، لذلك نحرص على أن يمتد دورنا إلى ما هو أبعد من تقديم الخدمات المصرفية، من خلال مبادرات وبرامج تلامس اهتماماتهم الفعلية، وتُسهم في دعم رحلتهم التعليمية وتطلعاتهم المستقبلية». وأكد أن البنك يواصل تطوير الحلول والخدمات الموجهة للشباب من خلال Wave Banking، التي تمثل تجربة مصرفية عصرية صُممت خصيصاً لتواكب تطلعات الجيل الجديد، وتوفر لهم مجموعة متنوعة من المزايا التي تجمع بين السهولة والمرونة والابتكار، وتستهدف هذه الشريحة الشباب من 15 إلى 25 عاماً ضمن تجربة رقمية متكاملة تتلاءم مع أسلوب حياتهم ومتطلباتهم المتجددة. وأضاف بورحمة أن البنك يحرص على ترسيخ ثقافة التميز والاجتهاد بين الطلبة، من خلال برنامج امتياز (IMTYAZ)، الذي يكرِّم الطلبة المتفوقين ويكافئهم على جهودهم الدراسية، في خطوة تعكس إيمان البنك بأهمية تشجيع الشباب على مواصلة النجاح والسعي نحو تحقيق أهدافهم العلمية والمهنية. وذكر أن دعم التعليم لا يقتصر على المبادرات الموسمية فحسب، بل يشمل كذلك توفير بيئة تحفز الشباب على التطور والإنجاز، وهو ما ينسجم مع رؤية البنك في الاستثمار بالإنسان وتمكين الأجيال القادمة من بناء مستقبل أفضل. وفي إطار حرصه على تقديم قيمة مستمرة للشباب، يوفر البنك أيضاً مبادرة Wave Wednesday التي تمنح العملاء الشباب فرصاً للاستفادة من عروض ومكافآت حصرية يتم طرحها بصورة دورية عبر التطبيق، بما يضيف مزيداً من التفاعل والحيوية على التجربة المصرفية، ويمنح العملاء مزايا تتناسب مع اهتماماتهم اليومية. كما يواصل البنك تقديم مجموعة من الحلول التي تحظى باهتمام واسع لدى الشباب، ومن أبرزها بطاقة Gaming Edition التي تم تصميمها لتواكب اهتمامات الجيل الجديد، إلى جانب مجموعة من المزايا الحصرية المخصصة لشريحة الشباب، بما يعكس فهم البنك لاحتياجات هذه الفئة، وسعيه المستمر لتطوير منتجات وخدمات تواكب أسلوب حياتها. وأشار بورحمة إلى أن التحول الرقمي الذي يقوده «وربة» أسهم في توفير تجربة مصرفية أكثر سهولة ومرونة للشباب، حيث يستطيع العملاء الاستفادة من خدمات البنك المختلفة عبر القنوات الرقمية بكل يُسر، بما ينسجم مع تطلعات جيل يعتمد بشكل متزايد على الحلول الذكية والخدمات الرقمية المتطورة. ويأتي التعاون مع مكتبة المقهوي للتجهيزات المكتبية ضمن توجه «وربة» نحو بناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات والمؤسسات المحلية، بما يساعد على تقديم مبادرات نوعية تحقق قيمة مضافة للعملاء وتُسهم في خدمة المجتمع، خصوصاً في المواسم والمناسبات التي تشهد اهتماماً واسعاً من قِبل الأسر والطلبة.
شارك بيت التمويل الكويتي في فعاليات النسخة السادسة من معرض «بيتي» للبناء، الذي أقيم برعاية وحضور وزير الدولة لشؤون البلدية وزير الدولة لشؤون الإسكان المهندس عبداللطيف المشاري، تأكيداً لدوره الرائد في توفير الحلول والخدمات التمويلية المتكاملة التي تواكب احتياجات العملاء في مجالات البناء والتصميم والتجهيز السكني. ويعد معرض «بيتي» للبناء، الذي أقيم في قاعة الأرينا بمجمع 360، أكبر تجمع متخصص لقطاع البناء والتشييد في الكويت، حيث ضم أكثر من 80 شركة محلية وإقليمية متخصصة في مجالات البناء والتأثيث والتجهيز السكني، ما يجعله منصة متكاملة للراغبين في تنفيذ مشاريع البناء والتطوير العقاري. شريك استراتيجيوقالت نائبة المدير العام للمنتجات في بيت التمويل الكويتي، نهال المسلم، إن مشاركة البنك في معرض «بيتي» بصفته شريكاً استراتيجياً تعكس مكانته الرائدة في تمويل مشاريع البناء والتطوير العقاري ودعم الحركة العمرانية بالكويت، بما يسهم في تعزيز جهود التنمية الاقتصادية ودفع عجلة النمو. وأضافت المسلم أن هذه المشاركة تجسد حرص البنك على دعم وإنجاح الفعاليات والمعارض الاقتصادية المتخصصة، والمساهمة في تسليط الضوء على الفرص والتحديات المرتبطة بالقطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاعا البناء والتشييد، باعتبارهما من أبرز المحركات الداعمة للاقتصاد الوطني. عروض متميزة وأكدت المسلم أن البنك يحرص على تقديم باقة متكاملة من المنتجات التمويلية المبتكرة التي تلبي مختلف احتياجات العملاء، وفي مقدمتها التمويل الإسكاني الذي يغطي شراء العقار وبناءه وترميمه، بقيمة تمويل تصل إلى 95 ألف دينار، وفترة ائتمانية تمتد حتى 15 سنة. وأضافت أن التمويل الإسكاني يتضمن العديد من المزايا التنافسية، أبرزها فترة سماح تصل إلى 12 شهراً قبل استحقاق القسط الأول من تاريخ الحصول على التمويل، بما يخفف الأعباء المالية عن العملاء خلال المراحل الأولى من البناء، إلى جانب إمكانية تأجيل قسط واحد سنوياً عبر خدمة KFH Pass. وأوضحت أن بيت التمويل الكويتي يوفر كذلك عروضاً حصرية بالتعاون مع نخبة من الموردين والشركات الرائدة في السوق المحلي، تشمل أحدث المعدات والمنتجات الخاصة بقطاع البناء والتشييد، إضافة إلى خصومات ومزايا خاصة تعزز استفادة العملاء، تزامناً مع النمو المتواصل الذي يشهده القطاعان العقاري والإنشائي في الكويت. وأكدت المسلم أن بيت التمويل الكويتي يواصل تطوير حلول تمويلية مبتكرة تلبي الاحتياجات المتنوعة للعملاء، ومن أبرزها التمويل مقابل ضمان مالي، وهو منتج يتيح للأفراد الحصول على تمويل مقابل رهن الوديعة دون الحاجة إلى كسرها، مع استمرار الاستفادة من أرباحها طوال فترة التمويل، كما يمكن للعملاء التقدم بطلب التمويل بسهولة عبر تطبيق KFHonline. وأضافت المسلم أن البنك يوفر أيضاً منتج التمويل بضمان الذهب، الأول من نوعه في الكويت، والذي يتيح للعملاء الحصول على تمويل بضمان السبائك الذهبية الموجودة في حساب الذهب الخاص بهم، بما يمكنهم من الاستفادة من قيمة الذهب دون الحاجة إلى بيعه. ويعد هذا المنتج من أبرز الحلول التمويلية المبتكرة التي أطلقها البنك بهدف تعزيز تجربة العملاء وتوفير خيارات تمويلية أكثر مرونة. وشهد جناح بيت التمويل الكويتي في المعرض حضور فريق متخصص من موظفي البنك، لتقديم الاستشارات والرد على استفسارات العملاء والزوار، وشرح مختلف المنتجات والخدمات التمويلية التي يوفرها البنك لتغطية جميع مراحل البناء والتجهيز السكني.
اختتم بنك بوبيان برنامجه الصيفي «Boubyan Explorer»، الذي أُقيم تحت مظلة إحدى أكاديمياته التدريبية (PRIME Academy)، بمشاركة 40 طالباً وطالبة من المرحلة الثانوية، تراوحت أعمارهم بين 16 و18 عاماً، بعد رحلة تعليمية وتطبيقية امتدت على مدار عشرة أيام، أتاحت لهم استكشاف عالم الأعمال والخدمات المصرفية، والتعرف عن كثب على بيئة العمل داخل البنك وآليات تطوير الخدمات وتجارب العملاء. وشهد ختام البرنامج التدريبي عروضاً تقديمية من الفرق المشاركة بحضور عدد من القيادات التنفيذية في البنك، طرحت من خلالها أفكاراً وحلولاً للتغلب على تحديات واقعية تتعلق بتطوير الخدمات، وتحسين تجربة العملاء، وتعزيز أساليب العمل داخل البنك، في محاكاة واقعية لآليات تقديم المقترحات ومناقشتها في بيئة العمل. عادل الحماد: البنك مستمر في مبادراته الهادفة إلى تمكين الطاقات الوطنية الشابة واكتشاف قدراتهم وتجهيزهم للمستقبل كما شملت رحلة البرنامج مجموعة من الجلسات التفاعلية والزيارات الميدانية واللقاءات مع عدد من قيادات البنك وخبرائه وموظفيه في قطاعات وإدارات مختلفة، إلى جانب جلسة حوارية مع رائد الأعمال الكويتي ومؤسس تطبيق «طلبات»، خالد العتيبي، استعرض خلالها تجربته في بناء الأفكار وتحويل التحديات إلى فرص ومشاريع ناجحة، بما أضاف بُعداً عملياً إلى تجربة المشاركين وعرَّفهم على نموذج واقعي من عالم ريادة الأعمال. الاستثمار في الطاقات الشابة وبهذه المناسبة، قال المدير العام لمجموعة الموارد البشرية في «بوبيان»، عادل الحمّاد، إن برنامج «Boubyan Explorer» يعكس رؤية البنك في الاستثمار بالشباب الكويتيين، من خلال تصميم تجارب تعليمية نوعية تربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وتمنحهم مساحة عملية لاكتشاف قدراتهم وتطوير المهارات التي يحتاجون إليها في مستقبلهم الأكاديمي والمهني. وأضاف أن «بوبيان» يحرص، من خلال أكاديمية PRIME Academy، على تطوير برامج مبتكرة لا تتقيد بالنماذج التقليدية للتدريب، بل تضع الشباب الطموحين أمام تجارب وتحديات واقعية تساعدهم على فهم بيئة الأعمال، وتنمي قدراتهم على البحث والتحليل والتواصل والعمل الجماعي، إلى جانب تعزيز ثقتهم في طرح أفكارهم ومناقشتها أمام قيادات البنك. وأوضح أن القيمة التي يقدمها البرنامج تمتد إلى تعزيز العقلية القائمة على الاستكشاف، وطرح الأسئلة، وتحويل المعرفة والملاحظات إلى أفكار قابلة للتطوير والاستفادة منها، مؤكداً أن الاستثمار المبكر في هذه المهارات يُسهم في إعداد جيل أكثر وعياً بمتطلبات المستقبل وأكثر قدرة على مواكبة تحوُّلاته. ونوه الحمّاد إلى أن تفاعل المشاركين، وما قدموه من أفكار خلال المرحلة الختامية، يعكسان قدرة الشباب على التعامل مع تحديات الأعمال بصورة عملية ومنهجية متى أُتيحت لهم البيئة المناسبة للتعلم والتجربة، مؤكداً استمرار «بوبيان» في تطوير المبادرات التي تُسهم في تمكين الكوادر الوطنية الشابة، ومساعدتها على اكتشاف قدراتها والاستعداد للمستقبل. تحويل الأفكار إلى نتائج عملية من جانبه، قال مساعد المدير العام لمجموعة الموارد البشرية في «بوبيان»، عبدالعزيز الرومي، إن البرنامج صُمم ليأخذ المشاركين في رحلة متكاملة، بدأت بفهم كيفية عمل المؤسسات وتكامل إداراتها، ثم انتقلت إلى البحث الميداني وتحليل رحلة العميل. وأضاف أن المشاركين عملوا ضمن فرق لاستكشاف جوانب مختلفة من بيئة الأعمال داخل البنك، من خلال الزيارات الميدانية واللقاءات مع الموظفين والمختصين، وما تضمنته التجربة من بحث وتحليل وتحديد أفضل الفرص للتطوير، وصولاً إلى تحويل الأفكار إلى نتائج عملية وحلول واقعية. وحول استضافة رائد الأعمال الكويتي ومؤسس تطبيق «طلبات»، خالد العتيبي، أشار الرومي إلى أنها جاءت انطلاقاً من أهمية تعريف الشباب المشاركين بالتجارب الكويتية الملهمة في عالم الأعمال، وإتاحة الفرصة لهم للاستفادة من الخبرات العملية لرواد الأعمال، وتعزيز عقلية المبادرة لديهم، بما يمنحهم فهماً أعمق لما تتطلبه رحلة بناء المشاريع من قدرة على استكشاف الفرص والتعامل مع التحديات واتخاذ القرارات. وأكد الرومي أن المرحلة النهائية عكست انتقال المشاركين من استكشاف التحديات وجمع المعلومات إلى المساهمة بأفكار وتوصيات قابلة للتطوير، مستفيدين مما اكتسبوه من مهارات التفكير التحليلي والتطبيق العملي والعمل الجماعي والتواصل، مشيراً إلى أن هذا التحوُّل يمثل أحد أهم مخرجات برنامج «Boubyan Explorer».
يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.
كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com