الرياض - مباشر: أعلنت شركة وجد الحياة للتجارة عن توقيع اتفاقية تسهيلات ائتمانية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مع مصرف الراجحي بقيمة إجمالية بلغت 20 مليون ريال. وأوضحت الشركة، في بيان على "تداول" اليوم الاثنين، أن الاتفاقية أُبرمت بتاريخ 30 يوليو 2026، وتبلغ مدة التسهيلات سنة واحدة قابلة للتجديد، مشيرة إلى أن التمويل يهدف إلى دعم رأس المال العامل وتعزيز السيولة اللازمة لعمليات الشركة التشغيلية. وتشمل استخدامات التسهيلات تمويل مستخلصات المشاريع القائمة، إضافة إلى إصدار الضمانات البنكية اللازمة للمشاريع المسندة للشركة؛ وذلك من خلال التنازل وتأييد التنازل لصالح المصرف. وبحسب الشركة، تتضمن الضمانات المقدمة بموجب الاتفاقية إقرار كفالة غرم وأداء والتزام، إلى جانب سندات لأمر شخصية موقعة من كبار المسؤولين في الشركة؛ بما في ذلك رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي وأعضاء مجلس الإدارة. وأكدت الشركة أن التسهيلات تأتي ضمن تعاملاتها المصرفية الاعتيادية، ولا توجد أطراف ذات علاقة في الاتفاقية. وأشارت إلى أن التمويل سيسهم في توفير السيولة اللازمة لدعم أعمالها ومشاريعها وتعزيز قدرتها على الوفاء باحتياجات رأس المال العامل.
(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) التقى المكتب التنفيذي للخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة «بحريننا» مؤخرًا بوفدٍ من بنك البركة الإسلامي خلال زيارة إلى مدينة شباب 2030، وذلك في إطار الشراكة المجتمعية التي تجمع الجانبين لدعم فعاليات المدينة، وبما يعكس التزامهما المشترك بتمكين الشباب وتعزيز المبادرات الوطنية ذات الأثر المستدام. وضم وفد بنك البركة الإسلامي مازن ضيف، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد، وعبد الله صويلح، رئيس الموارد البشرية والإدارية، إلى جانب عدد من مسؤولي وموظفي البنك، حيث اطلع الوفد على البرامج والأنشطة التي يقدمها جناح المكتب التنفيذي للخطة الوطنية «بحريننا»، والتي تهدف إلى تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة من خلال تجارب تعليمية وتفاعلية مبتكرة تستهدف الشباب. وفي إطار هذه الشراكة، نظم المكتب التنفيذي للخطة الوطنية «بحريننا»، بالشراكة مع بنك البركة الإسلامي، ورشة «مختبر المال» ضمن فعاليات مدينة شباب 2030، بهدف تعزيز الثقافة المالية لدى الشباب، ونشر مفاهيم الادخار والاستثمار والاستدامة المالية، من خلال جلسة تفاعلية أتاحت للمشاركين فرصة المشاركة والإجابة عن الأسئلة والفوز بجوائز قيمة، إلى جانب أنشطة تحفيزية شجعتهم على التفاعل مع المحتوى بطريقة تجمع بين التعليم والمتعة، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على اتخاذ قرارات مالية مسؤولة. وبهذه المناسبة، صرح حسين يوسف عطية، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لبنك البركة الإسلامي، قائلًا: «نفخر بشراكتنا مع المكتب التنفيذي للخطة الوطنية «بحريننا»، التي تعكس إيماننا بأهمية تكامل الجهود بين مختلف المؤسسات الوطنية لدعم المبادرات التي تستثمر في الشباب وتسهم في إعدادهم للمستقبل. وتأتي مشاركتنا في مدينة شباب 2030 امتدادًا لالتزام البنك بمسؤوليته الاجتماعية ودوره في دعم البرامج الوطنية التي تحقق أثرًا إيجابيًا ومستدامًا». وأضاف: «كما نعتز بالمساهمة في تقديم ورشة «مختبر المال»، التي هدفت إلى تنمية الثقافة المالية لدى المشاركين وتعزيز مفاهيم الادخار والاستثمار والإدارة المالية السليمة بأسلوب تفاعلي مبتكر، انسجامًا مع استراتيجية البنك في مجال الاستدامة وتحقيق أهداف الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ( ESG )، وإيمانًا منا بأن بناء الوعي المالي لدى الشباب يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع». ومن جهتها، أعربت هالة أحمد سليمان، مدير المكتب التنفيذي لـ«بحريننا» عن تقديرها لاستمرارية البرامج التفاعلية من خلال هذه الشراكة ودورها في العمل على تنفيذ وإنجاح برامج مشتركة تخدم الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة «بحريننا»، موضحة ان هذه الشراكات المجتمعية تمثل عنصرًا مهمًا في الوصول إلى أهداف الخطة وتعزيز مشاركة مختلف المؤسسات الوطنية من القطاع العام والخاص والأهلية والمجتمع المدني.
اعتمد مجلس إدارة شركة التكافل الدولية نتائج الشركة المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026م. وبلغ صافي الربح العائد على المساهمين بعد الضريبة 306 آلاف دينار بحريني للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026، بزيادة نسبتها 72% مقارنة بصافي ربح قدره 178 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق. وبلغ العائد على السهم 3.61 فلوس للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026 مقارنة بـ2.10 فلس لنفس الفترة من العام السابق. كما ارتفع الدخل الشامل العائد على المساهمين للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026 ليصل إلى 331 ألف دينار بحريني مقارنة بـ149 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق، بزيادة نسبتها 122%. وبلغ إجمالي أرباح الشركة بعد الضريبة 246 ألف دينار بحريني خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بـ 205 آلاف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق، بزيادة نسبتها 20%. حقق صندوق المساهمين ربحًا بعد الضريبة قدره 306 آلاف دينار بحريني خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بربح قدره 178 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق، بزيادة نسبتها 72%. وتعزى هذه الزيادة الملحوظة إلى ارتفاع الدخل من الاستثمارات خلال الفترة. بينما شهد أداء صندوقي تكافل المشاركين عجزاً قدره 60 ألف دينار بحريني خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بفائض قدره 26 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق. ويعزى هذا الانخفاض في أداء صندوقي تكافل المشاركين بشكل رئيسي إلى زيادة احتياطيات المطالبات، وارتفاع كلفة التعويضات خلال الفترة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. كما بلغت اشتراكات التكافل المثبتة 8,493 ملايين دينار بحريني للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026 مقارنة بـ 7.306 ملايين دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق بزيادة نسبتها 16%. وبلغت تكاليف التكافل المتكبدة 6.301 ملايين دينار بحريني للأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026 مقارنة بـ 6.185 ملايين دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق بزيادة نسبتها 2%. فيما بلغ صافي الربح العائد على المساهمين بعد الضريبة 736 ألف دينار بحريني للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، بزيادة نسبتها 23% مقارنة بصافي ربح قدره 600 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق. وارتفع العائد على السهم إلى 8.68 فلوس مقارنة بـ 7.07 فلوس لنفس الفترة من العام السابق. كما بلغ الدخل الشامل العائد على المساهمين للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026 نحو 568 ألف دينار بحريني مقارنة بـ 592 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق، بانخفاض نسبته 4%. وبلغ إجمالي أرباح الشركة بعد الضريبة 839 ألف دينار بحريني خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026 مقارنة بـ 761 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق، بزيادة نسبتها 10%. وحقق صندوق المساهمين ربحًا بعد الضريبة قدره 736 ألف دينار بحريني خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026 مقارنة بربح قدره 600 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق بزيادة نسبتها 23%. وحقق صندوقا تكافل المشاركين فائضاً بعد الضريبة قدره 103 آلاف دينار بحريني للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو2026 مقارنةً بفائض قدره 160 ألف دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق، بانخفاض نسبته 36%. كما بلغت اشتراكات التكافل المثبتة 16.393 مليون دينار بحريني للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026 مقارنة بـ 14.146مليون دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق بزيادة نسبتها 16%. وبلغت تكاليف التكافل المتكبدة 12.533 مليون دينار بحريني للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026 مقارنة بـ 11.912 مليون دينار بحريني لنفس الفترة من العام السابق بزيادة نسبتها 5%. وبلغ مجموع حقوق الملكية 12.396 مليون دينار بحريني كما في 30 يونيو 2026 مقارنة بـ13.100 مليون دينار بحريني كما في 31 ديسمبر 2025، بانخفاض نسبته 5%. كما ارتفع إجمالي أصول الشركة بنسبة 1% ليصل إلى 46.997 مليون دينار بحريني كما في 30 يونيو 2026 مقارنة بـ 46.592 مليون دينار بحريني كما في 31 ديسمبر 2025. وفي ضوء النتائج التي حققتها الشركة خلال فترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو 2026، صرح إبراهيم الريس رئيس مجلس إدارة الشركة، بأن الشركة حققت أداءً جيداً خلال الربع الثاني، رغم استمرار التحديات الإقليمية. وأشار إلى أن النتائج الإيجابية لمحفظة الاستثمارات، والمدعومة بسياسة استثمارية منضبطة ومتنوعة، أسهمت بشكل رئيسي في دعم الأداء المالي للشركة، بما يعكس نهجها الحصيف في إدارة استثماراتها وتركيزها على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين وحملة الوثائق. وفي الختام، أعرب عن تقديره للمساهمين والعملاء على ثقتهم، وللفريق المتميز الذي يواصل الإسهام في تحقيق أهداف الشركة. ومن جانبه، أكد عصام الأنصاري الرئيس التنفيذي للشركة، أن نتائج الربع الثاني للعام 2026 تعكس النهج المنضبط الذي تتبعه الشركة في إدارة أعمالها في ظل بيئة تشغيلية مليئة بالتحديات. وأوضح أنه، على الرغم من استمرار التحديات التي يشهدها القطاع المالي، واصلت الشركة التركيز على تطبيق أفضل ممارسات الاكتتاب، وتعزيز إدارة المخاطر، ورفع الكفاءة التشغيلية، فيما أسهم الأداء القوي لمحفظة الاستثمارات في دعم النتائج المالية الإجمالية. كما أكد التزام الشركة بمواصلة تقديم حلول تكافلية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء، مع الالتزام بمبادئ التكافل والشفافية والتعاون، بما يعزز استدامة أعمالها ويحقق قيمة طويلة الأجل للمساهمين وحملة الوثائق.
واصل بنك الإثمار، بنك التجزئة الإسلامي الذي يتخذ من البحرين مقراً له، الاستثمار في تنمية الكفاءات الوطنية من خلال برنامج «إثمار الطاقات» للتدريب العملي، الذي يهدف إلى تمكين طلبة الجامعات من اكتساب خبرة عملية في مجال الصيرفة الإسلامية، وتنمية مهاراتهم، وتعزيز فرصهم للتوظيف. إن المشاركين في البرنامج، الذين بلغ عددهم 17 طالباً وطالبة، اكتسبوا خبرة عملية مباشرة في مختلف إدارات البنك، تحت إشراف موظفين متخصصين في الصيرفة لمنحهم تجربة مثمرة تتيح لهم تطبيق ما تم اكتسابه خلال دراستهم الأكاديمية في بيئة العمل، إلى جانب صقل مهاراتهم في التواصل والعمل الجماعي وإدارة الوقت. وقال مدير في إدارة الموارد البشرية في بنك الإثمار، مراد محمد علي: «يواصل بنك الإثمار التزامه بالاستثمار في الكفاءات البحرينية، كما نعمل على وضع مبادرات وخطط تسهم في ترسيخ مكانة مملكة البحرين كمركز مالي رئيسي في المنطقة». وأضاف مراد محمد علي: «من خلال برنامج إثمار الطاقات، نحرص على إتاحة الفرصة لطلبة الجامعات لاكتساب خبرات عملية قيّمة تسهم في تطوير قدراتهم وإعدادهم لتحقيق النجاح في مسيرتهم المهنية. كما يمثل البرنامج فرصة مهمة لاكتشاف واستقطاب الكفاءات، حيث يحظى المتدربون المتميزون بأولوية النظر في فرص التوظيف المتاحة لدى البنك، ما يعكس التزامنا المستمر بتنمية الكفاءات الوطنية من خلال مبادرات تسهم في التطوير المهني».
أعلن بيت التمويل الكويتي - البحرين فوز علياء إبراهيم بجائزة «حصادي» الكبرى البالغة (1.1) مليون دينار بحريني، التي تُعد أكبر جائزة فردية في مملكة البحرين، وجرى تسليم الفائز الجائزة خلال فعالية خاصة أقيمت في مجمع سيتي سنتر البحرين خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحضور الإدارة التنفيذية وعدد من المسؤولين في البنك. وتم الكشف عن اسم الفائزة بطريقة مُبتكرة عبر عرض «تيفو» ضخم داخل المُجمع وسط حضور جماهيري واسع، وفي أجواء احتفالية مُميزة سبقت مراسم تسليم الجائزة، حيث فوجئت علياء بظهور اسمها على عرض «التيفو»، في لحظة استثنائية مُبهجة امتزجت فيها مشاعر الفرح، قبل أن تتلقى تهاني الحضور ومسؤولي البنك، في مشهد يعكس حرص بيت التمويل الكويتي - البحرين على الاحتفاء بعملائه ومشاركتهم أبرز محطات نجاحهم وتحقيق أحلامهم. وجاء تنظيم هذه الفعالية امتداداً لنهج بيت التمويل الكويتي - البحرين في تقديم تجارب مصرفية مُبتكرة تتجاوز المفهوم التقليدي، وتعزز التواصل المُباشر مع العملاء والمُجتمع، بما ينسجم مع المكانة الرائدة التي رسخها برنامج «حصادي» باعتباره أحد أبرز برامج الادخار في المملكة، من خلال ما يُقدمه من جوائز استثنائية وفرص حقيقية لتحقيق طُموحات عملاء البنك. وبهذه المُناسبة، صرح محمد زقوت، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للأفراد في مجموعة بيت التمويل الكويتي - البحرين، قائلاً: «يسعدنا إعلان الفائزة بأكبر جائزة فردية في مملكة البحرين، والتي تجسد التزامنا الراسخ بمكافأة عملائنا على ثقتهم وولائهم، وتؤكد حرصنا على تقديم مُبادرات نوعية ترتقي بتجربة العُملاء وتمنحهم قيمة حقيقية تتجاوز الخدمات المصرفية المُعتادة. وتمثل هذه الجائزة الكبرى علامة بارزة في برنامج «حصادي»، تعكس رؤيتنا في جعل الادخار وسيلة لتحقيق الطموحات وإحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة عملائنا». وأضاف: «سنواصل في بيت التمويل الكويتي - البحرين تطوير برامجنا ومنتجاتنا المصرفية بما يواكب تطلعات عُملائنا، مع الاستمرار في إطلاق مُبادرات مُبتكرة تعزز ثقافة الادخار، وتدعم مكانة البنك كمؤسسة مالية رائدة تسهم في الارتقاء بالقطاع المصرفي في مملكة البحرين، وتقديم أفضل قيمة مُمكنة لعملائنا». من جانبها، عبرت علياء عن سعادتها بهذه المفاجأة، مؤكدة أنه لم تكن تتوقع إعلان فوزها بهذه الطريقة المُبتكرة أمام هذا الحضور الكبير، ووصفتها بأنها من أسعد اللحظات في حياتها. وأضافت أن الفوز بجائزة حصادي الكبرى بقيمة (1.1) مليون دينار بحريني سيشكل نقطة تحول حقيقية بالنسبة اليها، سيمكنها من تحقيق العديد من أحلامها وخططها المستقبلية، معربة عن بالغ شكرها امتنانها لبيت التمويل الكويتي - البحرين على هذه المُبادرة المُتميزة، وما يقدمه برنامج «حصادي» من فرص استثنائية تصنع تغييرا حقيقيا في حياة العملاء.
يواصل بيت التمويل الكويتي ترسيخ مكانته الرائدة في طرح الحلول المصرفية الرقمية، من خلال KFHOnline على الموبايل والموقع الإلكتروني، الذي يوفر خدمات مصرفية رقمية متكاملة، تلبي احتياجات العملاء اليومية، وتوفر لهم تجربة مصرفية سهلة وآمنة تشمل حلولاً متطورة في السداد والدفع الإلكتروني، وفتح الحسابات إلكترونياً، وشراء وبيع الذهب، إلى جانب العديد من العمليات المصرفية الأساسية التي يمكن إنجازها بسهولة. ويوفر تطبيق KFHOnline أكثر من 200 خدمة مصرفية رقمية صُممت خصوصاً لتلبية احتياجات العملاء وتمكينهم من إنجاز معاملاتهم بسهولة أينما كانوا. ويتميز التطبيق بتصميم عصري وحلول ذكية، فقد قام «بيت التمويل» بتحديث شامل للتطبيق في تأكيد جديد على الريادة بالابتكار الرقمي والتفوق في تقديم حلول مالية متطورة تلبي احتياجات العملاء، وتمنحهم تجربة مصرفية سهلة، وتؤكد التميز في تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي. ويتيح تطبيق KFHOnline للهواتف الذكية مجموعة واسعة من الخدمات التي تعكس فهم البنك لأنماط استخدام العملاء واحتياجاتهم، من بينها خدمات التحويلات المالية المحلية والدولية كخدمة «ومض» لتحويل الأموال، إضافة إلى خدمة التحويل بالتعاون مع شبكة «ويسترن يونيون» العالمية، والتي تمكِّن العملاء من تنفيذ التحويلات المالية بسرعة وأمان، سواء نقداً أو مباشرة إلى الحسابات البنكية أو المحافظ الرقمية في مختلف دول العالم، مع الاستفادة من الانتشار الواسع لشبكة ويسترن يونيون عالمياً. كما توفر خدمة KFH Pay آلية مرنة وسريعة لتحويل وطلب الأموال، تتيح للعملاء إرسال طلبات دفع إلى فرد واحد أو مجموعة من الأشخاص عبر مشاركة رابط دفع أو إدخال أرقام الهواتف. ويمكن للعميل إنشاء مجموعات مخصصة لطلب الأموال، مع إمكانية متابعة حالة الدفع لكل شخص من خلال قائمة «العمليات السابقة» الخاصة بخدمات KFH Pay، بما يعزز الشفافية وسهولة المتابعة. وأصبح التقديم على طلبات التمويل أونلاين عبر تطبيق KFHOnline أكثر سهولة، من خلال خطوات إلكترونية واضحة ومباشرة، حيث يمكن للعميل تقديم الطلب عبر قائمة الخدمات التمويلية واختيار «طلب تمويل»، من دون الحاجة لزيارة الفرع. ويقدم «بيت التمويل» منظومة متكاملة من خدمات البطاقات المصرفية الرقمية، حيث توفر للعملاء إمكانية الإصدار الفوري لبطاقات الدفع المسبق الافتراضية. كما يمكن للعميل إيقاف البطاقة مؤقتاً وإعادة تفعيلها، والاطلاع على نقاط مكافآت «بيت التمويل»، والحصول على كامل معلومات البطاقة عبر التطبيق. كما طوَّر البنك خدمة تحديث البطاقة المدنية والمصادقة الرقمية من دون الحاجة إلى البطاقة البلاستيكية، وأتاح إمكانية تحويل رصيد البطاقات مسبقة الدفع إلى الحساب الشخصي، إلى جانب تمكين العملاء من التحكم في حدود البطاقات الإضافية الممنوحة لأفراد العائلة وحدود استخدام بطاقات السحب الآلي. وفي إطار تعزيز القيمة المضافة لتجربة العملاء، يوفر «بيت التمويل» صفحة إلكترونية مخصصة للعروض تحت اسم KFH Offers، تم دمجها ضمن تطبيق KFHOnline، بما يتيح للعملاء استعراض مجموعة متنوعة من الخصومات والعروض الحصرية لدى عدد كبير من الشركاء التجاريين. وتعكس هذه المنظومة الشاملة من الخدمات الرقمية التزام «بيت التمويل» بتقديم تجربة مصرفية متكاملة ترتكز على الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، ضمن رؤية استراتيجية تستبق تطورات القطاع المصرفي، وتعزز استدامة التميز والريادة الرقمية.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.
بنك العز الإسلامي ومؤسسة شراكة يرحبان بخمسة عشر مؤسسة صغيرة ومتوسطة في النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” أعلن بنك العز الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة شراكة، عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك باستقبال ١٥ مؤسسة صغيرة ومتوسطة عمانية تم اختيارها للمشاركة في البرنامج، تأكيداً على التزام البنك المستمر بدعم رواد الأعمال وتعزيز نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان. ويأتي البرنامج استكمالاً للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، والتي أسهمت في تمكين ثماني مؤسسات صغيرة ومتوسطة من خلال برامج متخصصة في التطوير المؤسسي والإرشاد والتوجيه الاستراتيجي، ليواصل البرنامج مكانته كأحد أبرز مبادرات البنك الرائدة في مجال دعم ريادة الأعمال. وسيخوض المشاركون على مدار عام كامل برنامجاً تطويرياً مكثفاً يهدف إلى تسريع نمو أعمالهم، وتعزيز كفاءتهم التشغيلية، وتطوير ممارسات الحوكمة والإدارة المالية، وتمكينهم من بناء مؤسسات أكثر استدامة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وعلاوة على دعم المؤسسات الخمس عشرة المشاركة، سيعمل البرنامج على توسيع نطاق أثره خلال هذا العام ليشمل ٣٠٠ مؤسسة صغيرة ومتوسطة إضافية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال تنظيم سلسلة من الورش التدريبية والبرامج التطويرية المتخصصة التي توفر للمشاركين المعرفة العملية، والإرشاد المهني، وفرص بناء العلاقات المهنية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات الإدارية والتجارية. وتعكس هذه المبادرة التزام بنك العز الإسلامي المتواصل بدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لما يمثله من ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتوسيع نطاق الشمول المالي. كما ينسجم البرنامج مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للبنك المركزي العُماني، وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ من خلال دعم قطاع خاص يتمتع بحيوية واستدامة أكثر.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com