تخطت أصول البنوك الإسلامية في الإمارات حاجز التريليون درهم بنهاية شهر مايو من العام الجاري، في ظل توسّع واضح لقطاع الصيرفة الإسلامية في الدولة، ونمو حجم البنوك مقابل الطلب الواضح على الخدمات، فضلاً عن ارتفاع جاذبية الصيرفة الإسلامية لقطاع واسع من العملاء، إلى جانب المتانة المالية للبنوك الإسلامية التي تأتي في مصاف البنوك الكبرى بالدولة. وواصلت الإمارات الاحتفاظ بمكانتها كثاني أكبر سوق خليجي بعد المملكة العربية السعودية في حجم أنشطة البنوك الإسلامية من حيث الأصول ورصيد من الاستثمارات أو على صعيد رصيد الودائع أو نشاط التمويلات الممنوحة للعملاء . وحققت البنوك الإسلامية في الإمارات نسبة نمو في حجم الأصول بحوالي 15.5 % على أساس سنوي بمعدل مماثل لنمو نمو أصول البنوك التجارية. وأضافت البنوك الإسلامية أكثر من 134 ملياراً كأصول جديدة خلال عام حتى مايو الماضي مقارنة برصيد الأصول بنفس الفترة من 2025. ونمت استثمارات البنوك الإسلامية محلياً بنسبة سنوية 6 % وبقيمة إضافية بلغت أكثر من 10 مليارات درهم خلال عام، مرتفعة من رصيد تراكمي 171 مليار درهم في مايو 2025 إلى 181 مليار درهم في نهاية مايو المنقضي من العام الجاري. كما شهدت البنوك والوحدات الإسلامية المصرفية في الإمارات حركة واسعة على صعيد أنشطة الائتمان وجذب الودائع أنشطة الائتمان والودائع. حيث كان الائتمان الإسلامي هو المفضل لدى العملاء ليحقق أعلى معدل نمو على صعيد الائتمان المصرفي على مدار عام بنسبة نمو 21.2 % على أساس سنوي بمنح حوالي 113 مليار درهم كائتمان إضافي ليصل الرصيد التراكمي للائتمان الإسلامي 643 مليار درهم. واستحوذ القطاع الخاص المحلي على أكبر حصة من إجمالي الائتمان المصرفي الإسلامي بنسبة تتخطى 64% وحصل القطاع على تمويلات بقيمة 47 مليار درهم جديدة خلال عام من البنوك الإسلامية العاملة بالدولة ليرتفع رصيد ائتمانه الإسلامي التراكمي من 362 مليار درهم في مايو 2025 إلى أكثر من 409 مليارات درهم بنفس الفترة من 2026. في المقابل، كانت حركة الودائع إلى البنوك الإسلامية الأكثر نشاطاً في القطاع المصرفي المحلي بأكثر معدل نمو بلغ 18.2% وبحوالي 116 مليار درهم كودائع جديدة خلال فبراير العام الماضي مرتفعة على أساس سنوي من رصيد تراكمي بلغ 638 مليار درهم في مايو 2025 إلى 754 مليار درهم في نهاية مايو الماضي. وشكل المقيمون الحصة الأكبر من ودائع المصارف الإسلامية بالدولة بنسبة تتجاوز 98 % من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية بالدولة وارتفع رصيدها التراكمي بنسبة 18.3% وبقيمة إضافية بلغت 114 مليار درهم. إضافية من رصيد تراكمي 627 مليار درهم بنهاية مايو العام الماضي إلى رصيد تراكمي تخطى 741 مليار درهم بنهاية نفس الفترة من العام الجاري.
أعلن بنك «تم» الرقمي توقيع شراكة استراتيجية مع نادي «سيركت بلس + Circuit»، في خطوة ضمن استراتيجية البنك لبناء شراكات نوعية توفر مزايا حصرية لعملائه، وتساهم في تعزيز الثقافة الصحية والرياضة بالكويت. وبموجب الاتفاقية، سيحظى عملاء بنك «تم»، وهو أول بنك رقمي متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في الكويت، وعملاء الباج الذهبي في البنك، بخصومات حصرية على عضويات +Circuit، بما يمكن من إتاحة تجارب رياضية وصحية متميزة بأسعار مميزة، وتشجيعهم على تبني نمط حياة أكثر نشاطاً. وتتضمن الشراكة أيضاً مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الرياضية والمجتمعية، إلى جانب تجارب ومزايا حصرية لعملاء بنك «تم»، بما يعزز مفهوم الصحة ويقدم لعملائه تجربة متكاملة. بهذه المناسبة، قال المدير التنفيذي لبنك «تم» أحمد العثمان: «في بنك تم، نؤمن بأن دورنا يتجاوز تقديم الحلول المصرفية الرقمية، ليشمل المساهمة في تحسين جودة حياة عملائنا من خلال شراكات استراتيجية تقدم لهم قيمة حقيقية»، مضيفا: «تمثل شراكتنا مع + Circuit خطوة جديدة نحو توفير تجارب حصرية ومبادرات تعزز الصحة، بما يتماشى مع أسلوب حياة عملائنا وتطلعاتهم». وتؤكد هذه الشراكة التزام بنك تم بمواصلة إطلاق المبادرات التي تقدم قيمة مضافة للعملاء، وتعزز حضوره في مختلف جوانب حياة عملائه، من خلال شراكات استراتيجية تسهم في دعم الصحة وجودة الحياة وتعزيز المشاركة المجتمعية في الكويت. من جانبه، ذكر الشريك المؤسس لـ + Circuit بدر البنا: «تأتي شراكتنا مع بنك تم لتجسد رؤيتنا في جعل نمط الحياة الصحي والنشاط جزءاً أساسياً من يوميات المجتمع. نفخر بالتعاون مع بنك رقمي رائد يشاركنا الإيمان بأن الصحة استثمار حقيقي، ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تقديم تجارب رياضية استثنائية لعملاء بنك تم، تعكس معايير + Circuit في الجودة والاحترافية».
اختتم بنك بوبيان برنامجه الصيفي «Product Innovation Challenge»، الذي أُقيم تحت مظلة PRIME Academy. واستهدف البرنامج طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، حيث خاض المشاركون، وعددهم 117 طالباً وطالبة، على مدار شهر كامل مثّل مدة البرنامج، تجربة عملية جمعت بين التدريب والتحديات بصورة تحاكي تطوير المنتجات والخدمات المصرفية داخل البنك بصورة فعلية. وشهد حفل اختتام البرنامج، الذي تم تنظيمه في مقر «بوبيان» الرئيسي الجديد، عرض المشاريع التي ناقشها المشاركون أمام عدد من قيادات البنك ولجنة التقييم، حيث استعرضت الفرق منتجاتها وحلولها المصرفية التي عملت على تطويرها على مدار البرنامج بعد رحلة بدأت بدراسة احتياجات العملاء وتحليل التحديات والفرص، مروراً بابتكار الحلول وبناء نماذج الأعمال وصياغة القيمة المضافة ووضع خطة التسويق وميزانية التنفيذ، وصولاً إلى مشاريع مصرفية متكاملة عكست ما اكتسبه المشاركون من معارف ومهارات، مع تكريم خاص لأفضل المشاريع التي تميزت بجودة الفكرة وقابليتها للتطوير والتطبيق الفعلي، وذلك في حضور أولياء أمور الطلاب. كما أتاحت التجربة للمشاركين فرصة التعرف بصورة عملية على دورة تطوير وابتكار المنتجات داخل المؤسسات المصرفية، بما يشمل متطلبات التوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وإدارة المخاطر ومتابعة الالتزام الرقابي، إلى جانب توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مراحل البحث والتحليل وفي تطوير وعرض الأفكار، في تجربة عكست بصورة واقعية بيئة العمل داخل «بوبيان». من الفكرة إلى المشروع وقال مساعد المدير العام لمجموعة الموارد البشرية في «بوبيان» عبدالعزيز الرومي إن برنامج «Product Innovation Challenge» نجح في تحقيق أهدافه، من خلال منح المشاركين تجربة عملية نقلتهم من مرحلة التعرف على مفاهيم الابتكار إلى مرحلة تطوير مشاريع ومنتجات مصرفية متكاملة، وهو ما عكس قدرة الشباب على استيعاب متطلبات العمل المؤسسي عندما تتوافر لهم البيئة المناسبة للتعلم والتطبيق. وأضاف أن البرنامج أتاح للمشاركين العمل وفق منهجية تحاكي بيئة تطوير وابتكار المنتجات والحلول داخل المؤسسات المالية، بدءاً من تحليل احتياجات العملاء وتقييم جدوى الأفكار وبناء نماذج الأعمال المتكاملة، وصولاً إلى عرضها ومناقشتها أمام لجنة متخصصة، وهو ما ساعدهم على أن يعيشوا تجربة عملية فريدة لطريقة التفكير وطرح الأفكار والحلول طوال فترة البرنامج. وأوضح الرومي أن أكثر ما لفت الانتباه خلال البرنامج لم يكن جودة الفكرة وحدها، بل مستوى الوعي الذي أظهره المشاركون تجاه المجالات والتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، وقدرتهم على توظيفها بصورة عملية، وهو ما يعكس امتلاك الطاقات الشابة الواعدة لمقومات معرفية ومهارات جديرة بالاستثمار فيها وتنميتها. من جانبه، قال المدير بإدارة التدريب والتطوير في البنك عبدالوهاب الخبيزي إن القيمة الحقيقية للبرنامج تتمثل في منح الشباب المشاركين تجربة عملية عززت ثقتهم بقدراتهم، ووسعت مداركهم لفهم طبيعة العمل المؤسسي بصورة واقعية، ورسخت لديهم أهمية التفكير الإبداعي والعمل الجماعي واتخاذ القرارات، وكلها مهارات ستبقى معهم طوال مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. وأكد أن PRIME Academy تواصل تقديم برامج متنوعة لطلاب المدارس والجامعات تمنح الشباب فرصاً عملية لاكتساب مهارات المستقبل من خلال تجارب تجمع بين المعرفة والتطبيق والابتكار، وبما يُسهم في إعداد جيل أكثر جاهزية لمواصلة مسيرته الأكاديمية والمهنية، ويجسد التزام «بوبيان» بالاستثمار في الطاقات الوطنية الشابة لإعداد مصرفيي المستقبل.
أعلن خليجي بنك، أحد البنوك الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، اختتام النسخة الأولى من «أكاديمية خليجي لقادة المستقبل»، التي نُظمت بالتعاون مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF) ضمن مبادرات البنك الهادفة إلى دعم الشباب البحريني وتعزيز جاهزيته للمستقبل، من خلال برنامج تدريبي مكثف جمع بين القيادة، الثقافة المالية، مبادئ التمويل الإسلامي، والمهارات الرقمية. وشهدت الأكاديمية مشاركة ما يقارب من 100 طالب وطالبة من طلبة المدارس والجامعات من عملاء حساب «أجيال»، حيث خاض المشاركون تجربة تعليمية تفاعلية على مدى البرنامج، تضمنت ورش عمل وجلسات تطبيقية وأنشطة جماعية بإشراف نخبة من المدربين والمتخصصين في معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية. وركز البرنامج على محاور عملية تواكب احتياجات الشباب ومتطلبات سوق العمل المستقبلية، من بينها اكتشاف أساليب القيادة، بناء الشخصية، تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي، تعزيز الوعي المالي والتخطيط الشخصي، والتعرف على المبادئ الشرعية في إدارة الأموال والاستثمار. كما تضمن البرنامج محاكاة للتداول وتطبيقات تعريفية في مجال الذكاء الاصطناعي، بما أتاح للمشاركين ربط المفاهيم النظرية بتجارب عملية قريبة من واقع الأعمال. كما وفرت الأكاديمية مساحة لتبادل الأفكار والعمل ضمن فرق متنوعة، بما أسهم في تنمية مهارات التفكير الإبداعي وحل المشكلات واتخاذ القرار، ورسّخ أهمية التعلم بالممارسة كأداة فاعلة لإعداد جيل أكثر ثقة وقدرة على التعامل مع التحولات المتسارعة في القطاعين المالي والرقمي. وبهذه المناسبة، صرحت فاطمة أحمد آل بن علي، مدير إدارة الموارد البشرية في خليجي بنك، قائلة: «ما يميز هذه الأكاديمية هو تركيزها على بناء القدرات من منظور عملي ومستقبلي، من خلال إتاحة بيئة تدريبية تحفّز الطلبة على التفكير، والتواصل، والعمل بروح الفريق، واكتساب مهارات قابلة للتطبيق في حياتهم الأكاديمية والمهنية. وقد حرصنا، بالتعاون مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، على تصميم تجربة تعليمية حديثة تراعي احتياجات الجيل الجديد وتدعم تطلعاته». وأضافت: «نؤمن في خليجي بنك بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في رأس المال البشري الوطني، وأن تمكينهم بالمهارات القيادية والمالية والرقمية يسهم في إعداد جيل أكثر استعداداً للمساهمة في مسيرة التنمية الاقتصادية في مملكة البحرين. ونفخر بالأثر الإيجابي الذي حققته الأكاديمية، ونتطلع إلى البناء على هذه التجربة في مبادرات قادمة». وفي ختام البرنامج، تسلم المشاركون شهادات إتمام الأكاديمية، بعد استعراض أبرز ما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال الأنشطة التدريبية والتطبيقية. وأكدت التجربة أهمية البرامج المتخصصة التي تجمع بين التعليم والتطبيق، وتفتح أمام الشباب آفاقاً أوسع للتعلم المستمر والاستعداد للمراحل الأكاديمية والمهنية المقبلة. ويؤكد خليجي بنك من خلال هذه المبادرة التزامه بدعم التعليم وتمكين الشباب وترسيخ الثقافة المالية، إلى جانب تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة في القطاع المالي والاقتصاد الرقمي. ويُعتبر خليجي بنك من أبرز المصارف الإسلامية الرائدة في مملكة البحرين، ويسعى إلى تحقيق تطلعات عملائه من خلال تقديم مجموعة شاملة من الخدمات المصرفية عالية الجودة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إلى جانب مبادراته المجتمعية الهادفة إلى دعم التعليم وتمكين الشباب وتعزيز التنمية المستدامة في المملكة. تفضل بزيارة موقع خليجي بنك الالكتروني www.khaleeji.bankومتابعة حسابات البنك الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي للاطلاع على آخر الأخبار والعروض: انستجرام، وفيسبوك، ولينكدإن، ويوتيوب، ومنصة إكس.
أعلن بنك ABC الإسلامي تحقيق إجمالي دخل تشغيلي بلغ 92.5 مليون دولار أمريكي للنصف الأول من عام 2026، وذلك بعد احتساب الربح على المرابحات والمبالغ الأخرى المستحقة الدفع قبل الإسناد إلى أشباه حقوق الملكية، بزيادة نسبتها 3.2% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، في حين حقق صافي الدخل العائد إلى أشباه حقوق الملكية زيادة بنسبة 7.9%. وفي المقابل، انخفضت الأرباح الصافية بنسبة 40.3% لتبلغ 16.1 مليون دولار أمريكي، مقارنة مع 26.9 مليون دولار أمريكي للفترة نفسها من العام الماضي. جاء ذلك بشكل أساسي نتيجة تسجيل مخصصات الخسائر الائتمانية المتوقعة، مقابل تسجيل استرداد مخصصات في الفترة نفسها من العام الماضي. أبرز ملامح الأداء الرئيسية بلغت الأرباح الصافية 16.1 مليون دولار أمريكي، بانخفاض قدره 40.3% عن نفس الفترة من العام الماضي. وبلغ إجمالي الدخل التشغيلي بعد احتساب الربح على المرابحات والمبالغ الأخرى المستحقة الدفع قبل الإسناد إلى أشباه حقوق الملكية 92.5 مليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها 3.2% عن الفترة ذاتها من العام الماضي، بينما ارتفع صافي الدخل العائد إلى أشباه حقوق الملكية بنسبة 7.9%. بلغت المصروفات التشغيلية 5.1 ملايين دولار أمريكي، مستقرة عند مستوياتها المسجلة في نفس الفترة من العام الماضي. وتعليقًا على النتائج، صرّح حمّاد حسن، العضو المنتدب لبنك ABC الإسلامي، قائلًا: «في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، يظل تركيزنا منصبًا على تعزيز المرونة التشغيلية وضمان سلامة الكوادر. وبفضل الدعم المستمر من المؤسسة الأم بنك ABC، حافظنا على جاهزيتنا التشغيلية الكاملة طوال هذه الأزمة، وواصلنا تقديم خدماتنا لعملائنا مع استمرار سير الأعمال المعتاد. كما أردف حمّاد حسن قائلًا: «تُظهر نتائجنا للنصف الأول من العام أداءً مرنًا على صعيد إجمالي الإيرادات؛ غير أن الأرباح الصافية شهدت انخفاضًا بنسبة 40% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى زيادة مخصصات الخسائر الائتمانية المتوقعة، مقارنة بتسجيل استرداد مخصصات في نفس الفترة من العام الماضي. نواصل تبني نهج مالي متحفظ في رصد المخصصات، بما يتماشى مع معطيات الاقتصاد الكلي الراهنة، كما تحافظ ميزانيتنا العمومية على استقرارها مدعومة بنسب رأس مال قوية. وخلال الفترة المتبقية من العام، سنواصل تركيز جهودنا على تعزيز المرونة التشغيلية، واستقرار الميزانية العمومية، إلى جانب مواصلة تقديم خدمات سلسة لعملائنا الذين تأثروا أيضًا بالظروف الراهنة. لا يزال اضطراب سلاسل الإمداد يلقي بظلاله على العديد من قطاعات الأعمال في المنطقة والعالم، فيما تظل سلامة وصحة موظفينا في صدارة أولوياتنا، في ظل حالة عدم اليقين الحالية التي تشهدها الأسواق». وفيما يلي ملخص تفصيلي للنتائج المالية: أداء الأعمال (فترة الأشهر الثلاثة): بلغت الأرباح الصافية للربع الثاني 6.8 ملايين دولار أمريكي مقارنة مع 12.4 مليون دولار أمريكي في الربع الثاني من العام الماضي. وبلغت المصروفات التشغيلية 2.4 مليون دولار أمريكي، مقارنة مع 2.3 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من العام الماضي. أداء الأعمال (لفترة الأشهر الستة): بلغت الأرباح الصافية 16.1 مليون دولار أمريكي، مقارنة مع 26.9 مليون دولار أمريكي في العام الماضي. وبلغت مخصصات الخسائر الائتمانية للفترة 8.2 ملايين دولار أمريكي، وذلك مقارنة مع 2.9 مليون دولار أمريكي استرداد مخصصات تم تسجيلها خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت المصروفات التشغيلية 5.1 ملايين دولار أمريكي، من دون تغيير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. الميزانية العمومية: بلغ إجمالي موجودات بنك ABC الإسلامي 473ـ3 مليارات دولار أمريكي كما في 30 يونيو 2026، مقارنة مع 274ـ3 مليارات دولار أمريكي في نهاية عام 2025. بلغت الاستثمارات 481ـ1 مليار دولار أمريكي، مقارنة مع 510ـ1 مليار دولار أمريكي في نهاية عام 2025، وتضمنت بشكل أساسي صكوكًا صادرة عن مؤسسات مالية وجهات سيادية وشركات. وبلغت مستحقات المرابحة، والإجارة، وتمويلات المشاركة 1.935 مليون دولار أمريكي، مقارنة مع 1,700 مليون دولار أمريكي في نهاية عام 2025. وبلغ إجمالي حقوق المساهمين في 30 يونيو 2026 قيمة قدرها 376 مليون دولار أمريكي، مقارنة مع 383 مليون دولار أمريكي في نهاية عام 2025. وبقيت قاعدة رأس المال للبنك قوية جدًا، حيث بلغت النسبة الكلية لكفاية رأس المال 33.1% أغلبها من الفئة الأولى التي بلغت 32.6%.
أشاد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، بالرعاية الذهبية لبنك السلام لمعسكر «قدها» التدريبي للناشئة، مؤكدا أن هذه الشراكة تجسد الدور الوطني والمسؤولية المجتمعية التي يضطلع بها البنك في دعم المبادرات الهادفة إلى تنمية قدرات الناشئة وإعدادهم ليكونوا عناصر فاعلة في خدمة الوطن. وأضاف سموه أن انضمام بنك السلام إلى قائمة الرعاة الذهبيين يمثل إضافة مهمة لمسيرة المعسكر، ويعكس الثقة المتزايدة التي يحظى بها المشروع، والدعم الذي يلقاه من مؤسسات القطاع الخاص التي تؤمن بأهمية الاستثمار في الشباب. وقال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة: «نفخر بانضمام بنك السلام راعيًا ذهبيًا لمعسكر (قدها)، ونثمن هذه المبادرة التي تعكس التزام البنك بمسؤوليته المجتمعية وإيمانه بأهمية دعم البرامج الوطنية الموجهة للناشئة. وتشكل هذه الرعاية قيمة مضافة للمعسكر، وستسهم في تعزيز برامجه وتحقيق أهدافه في إعداد جيل يتحلى بالانضباط والقيادة وروح المسؤولية، بما يواكب تطلعات مملكة البحرين في تمكين الشباب وصناعة المستقبل». من جانبه، أكد رفيق النايض الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك السلام، أن رعاية البنك لمعسكر «قدها» تنطلق من إيمان البنك بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الوطن، وحرصه على دعم المبادرات التي تترك أثرا إيجابيا ومستداما في المجتمع. وقال النايض: «يسرنا في بنك السلام أن نكون راعيا ذهبيا لمعسكر (قدها)، الذي يمثل نموذجا وطنيا رائدا في تنمية مهارات الشباب والناشئة وصقل قدراتهم القيادية والشخصية. ونؤمن بأن دعم مثل هذه المبادرات يساهم في بناء جيل يتحلى بالمسؤولية وروح العمل الجماعي والانضباط والالتزام، بما يؤهله للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية التي تشهدها مملكة البحرين».
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.
بنك العز الإسلامي ومؤسسة شراكة يرحبان بخمسة عشر مؤسسة صغيرة ومتوسطة في النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” أعلن بنك العز الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة شراكة، عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك باستقبال ١٥ مؤسسة صغيرة ومتوسطة عمانية تم اختيارها للمشاركة في البرنامج، تأكيداً على التزام البنك المستمر بدعم رواد الأعمال وتعزيز نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان. ويأتي البرنامج استكمالاً للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، والتي أسهمت في تمكين ثماني مؤسسات صغيرة ومتوسطة من خلال برامج متخصصة في التطوير المؤسسي والإرشاد والتوجيه الاستراتيجي، ليواصل البرنامج مكانته كأحد أبرز مبادرات البنك الرائدة في مجال دعم ريادة الأعمال. وسيخوض المشاركون على مدار عام كامل برنامجاً تطويرياً مكثفاً يهدف إلى تسريع نمو أعمالهم، وتعزيز كفاءتهم التشغيلية، وتطوير ممارسات الحوكمة والإدارة المالية، وتمكينهم من بناء مؤسسات أكثر استدامة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وعلاوة على دعم المؤسسات الخمس عشرة المشاركة، سيعمل البرنامج على توسيع نطاق أثره خلال هذا العام ليشمل ٣٠٠ مؤسسة صغيرة ومتوسطة إضافية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال تنظيم سلسلة من الورش التدريبية والبرامج التطويرية المتخصصة التي توفر للمشاركين المعرفة العملية، والإرشاد المهني، وفرص بناء العلاقات المهنية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات الإدارية والتجارية. وتعكس هذه المبادرة التزام بنك العز الإسلامي المتواصل بدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لما يمثله من ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتوسيع نطاق الشمول المالي. كما ينسجم البرنامج مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للبنك المركزي العُماني، وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ من خلال دعم قطاع خاص يتمتع بحيوية واستدامة أكثر.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com