أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر عن إتاحة حسابي «الغنى» و«الغنى بلس» بعائد متوقع يصل إلى 17.50%، في إطار سعيه لتقديم أوعية ادخارية بعوائد تنافسية تلائم احتياجات العملاء الباحثين عن فرص آمنة لتنمية مدخراتهم. ويُعد الحسابان من بين أبرز الحسابات الادخارية التي توفر عائدًا مرتفعًا داخل السوق المصرفي المصري، مع إمكانية صرف العائد المتوقع بشكل شهري، بما يمنح العملاء دخلاً دوريًا منتظمًا ومرونة أكبر في إدارة أموالهم. تفاصيل العائد على حسابي الغني والغني بلس حسب شرائح الرصيد:- اسعار عائد حساب الغني : من 0 إلى 249.9 ألف جنيه: عائد 0.00% من 250 ألف إلى 499.99 ألف جنيه: عائد 5.00% من 500 ألف إلى 999.9 ألف جنيه: عائد 5.25% من 1 مليون إلى 1.99 مليون جنيه: عائد 7.00% من 2 مليون إلى 4.99 مليون جنيه: عائد 10.75% من 5 مليون إلى 9.99 مليون جنيه: عائد 12.50% 10 مليون جنيه فأكثر: عائد 16.50% اسعار عائد حساب الغني بلس : من 0 إلى 249.9 ألف جنيه: عائد 0.00% من 250 ألف إلى 499.99 ألف جنيه: عائد 6.00% من 500 ألف إلى 999.9 ألف جنيه: عائد 6.25% من 1 مليون إلى 1.99 مليون جنيه: عائد 8.00% من 2 مليون إلى 4.99 مليون جنيه: عائد 11.75% من 5 مليون إلى 9.99 مليون جنيه: عائد 13.50% 10 مليون جنيه فأكثر: عائد 17.50% مزايا حسابي «الغنى» و«الغنى بلس»:- سعر العائد : يصل إلى 17.50%. دورية صرف العائد : شهريًا. احتساب العائد على أقل رصيد خلال الشهر. الحد الأدنى لفتح الحساب واحتساب العائد يبدأ من 250 ألف جنيه. حسابات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. راي" بنكي " للعملاء: يواصل مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر تعزيز باقته من الحلول الادخارية من خلال تقديم حسابات بعوائد تنافسية ومزايا مرنة، بما يلبي احتياجات العملاء الراغبين في تحقيق أفضل استفادة من مدخراتهم داخل القطاع المصرفي المصري.
يتيح بنك البركة مصر فتح الودائع المتغيرة ذات العائد الشهري، بالجنيه المصري، وبمعايير تتوافق مع الشريعة الإسلامية، وعائد سنوي بصل لـ 12.75% تصرف شهريًا باختلاف الرصيد ومدة الوديعة. ويقوم البنك بفتح الوديعة للأفراد والشركات، وبالجنيه المصري، وبمدد وآجال مختلفة سواء 6 أشهر أو سنة واحدة وبحد أدنى 250 ألف جنيه وبعائد يبدأ من 10.75% وحتى 12.75%. وتعتبر الودائع إحدى أهم الأوعية الادخارية التي يفضلها العملاء أصحاب الفوائض المالية نظرًا لما تقدمه من آجال قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد.
في إطار حرص البنك على توفير تجربة مصرفية مريحة وسلسة وجرياً على عادته في مشاركة زبائنه بهجة الأعياد، أعلن بنك البحرين الإسلامي (BisB)، البنك الرائد في تقديم الخدمات المصرفية الإسلامية الرقمية والمبتكرة في مملكة البحرين، توفير أوراق نقدية جديدة بمناسبة قرب عيد الأضحى المبارك عبر عدد من أجهزة الصراف الآلي والفروع بمختلف محافظات مملكة البحرين. وسيتم توفير الأوراق النقدية الجديدة من فئتي 1 دينار بحريني و5 دنانير بحرينية مدة يومين فقط، من خلال 8 أجهزة صراف آلي موزعة على 4مجمعات مالية وهي: مجمع الرفاع المالي للابتكار، مجمع البديع المالي، مجمع مدينة حمد المالي ومجمع عراد المالي بما يتيح للزبائن الحصول على «العيادي» بسهولة ومن مواقع استراتيجية بمختلف أنحاء المملكة. كما سيواصل فريق خدمات الزبائن تقديم خدمة صرف العيادي عبر الفروع وفق ساعات العمل المعتمدة. وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام بنك البحرين الإسلامي بتقديم خدمات مصرفية مبتكرة تعزز من راحة الزبائن وتواكب احتياجاتهم الموسمية، لا سيما خلال المناسبات والأعياد التي تشهد زيادة في الطلب على الأوراق النقدية الجديدة. وأوضح البنك أن الخدمة ستكون متاحة حصريًا لزبائن بنك البحرين الإسلامي، داعيًا إلى الاستفادة من الخدمة خلال الفترة المحددة، مشيرًا إلى أن كميات الأوراق النقدية الجديدة محدودة، وسيتم صرفها وفق الأسبقية. وللمزيد من المعلومات حول خدمات البنك ومواقع الفروع والمجمعات المالية وأجهزة الصراف الآلي، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني للبنك www.bisb.com أو متابعة حسابات البنك الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.
في إطار حرصه على تعزيز تجربة عملائه ومنحهم قيمة مضافة في معاملاتهم المصرفية، أعلن بنك بوبيان عن إطلاق تجربة جديدة ضمن حملته المميزة Boubyan Xperience، تتيح لعملائه فرصة الفوز برحلة عمرة مميزة وذلك من خلال استخدام بطاقات بوبيان Visa الائتمانية أو مسبقة الدفع وتجميع النقاط خلال فترة الحملة. وتمنح الحملة 20 رابحاً فرصة الحصول على باقة لرحلة عمرة لشخصين، تشمل الإقامة لمدة ليلتين في فندق حياة ريجنسي – جبل عمر في مكة المكرمة، إلى جانب تذاكر سفر ذهاباً وإياباً من الكويت إلى جدة، وخدمة المواصلات من وإلى مكة، بما يوفّر تجربة مميّزة ومتكاملة للعملاء الرابحين. وبهذه المناسبة، قالت مدير أول إدارة منتجات البطاقات في بنك بوبيان، سبيكة العبدالله، أن إطلاق هذه التجربة يأتي ضمن توجه البنك لتقديم مكافآت ذات قيمة معنوية، تعكس القرب من العملاء والحرص على تقديم تجارب جديدة ترتبط بأسلوب حياتهم واهتماماتهم، مشيرة إلى أن حملة Boubyan Xperience صُممت لتكون حملة مكافآت لتجارب استثنائية للعملاء. وأوضحت أن آلية المشاركة في الحملة تبدأ بتسجيل العميل، وهو ما يمنحه مباشرة نقاطاً إضافية تعزز فرصه في الربح، إلى جانب اكتساب نقاط على كل عملية شراء معتمدة تتم باستخدام بطاقات بوبيان Visa سواء عبر نقاط البيع أو التسوق الإلكتروني. كما يحصل العملاء على نقاط إضافية مقابل حجم الإنفاق، بما يُشجع على الاستخدام اليومي للبطاقات في مختلف العمليات. وأضافت أن الحملة تتيح أيضاً فرصاً إضافية لتعزيز رصيد النقاط من خلال إصدار البطاقات الائتمانية أو مسبقة الدفع، مؤكدة أن اختيار الرابحين سيتم بناءً على إجمالي النقاط المكتسبة خلال فترة الحملة لكل دورة احتساب نقاط، حيث سيتم اختيار الرابحين بناءً على أعلى معدل إنفاق كالتالي: رابحين اثنين من عملاء المصرفية الخاصة أو بريميوم، ثلاثة رابحين من عملاء بلاتينوم، وخمس رابحين من عملاء Pro. وتنقسم عملية احتساب النقاط على فترتين بشكل منفصل لضمان تكافؤ الفرص، الفترة الأولى من 1 مايو إلى 31 مايو والفترة الثانية من 1 يونيو إلى 30 يونيو 2026. وسيتم الإعلان عن أعلى 10 عملاء من حيث الإنفاق بتاريخ 9 يونيو 2026 للفترة الأولى، و8 يوليو 2026 للفترة الثانية في حسابات بوبيان على وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني. واختتمت العبدالله مؤكدة أن بنك بوبيان يواصل الابتكار في تصميم حملاته التسويقية، من خلال تقديم تجارب نوعية تُثري علاقة العملاء بالبطاقات المصرفية، وتحوّلها من مجرد وسيلة دفع إلى بوابة تفتح المجال أمام تجارب ذات معنى وقيمة، تعزز ارتباط العملاء بعلامة بوبيان وتواكب تطلعاتهم المختلفة.
أعلنت شركة كامكو إنفست نجاحها في القيام بدور مدير إصدار مشترك في إصدارين بارزين بأسواق رأسمال الدين الإقليمية، شملا إصدار صكوك إضافية ضمن الشريحة الأولى لرأس المال لمصلحة بيت التمويل الكويتي مقومة بالدينار، وتسعير أدوات رأسمالية إضافية دائمة من الشريحة الأولى لمصلحة بنك عمان العربي مقومة بالدولار خلال الاسبوع الثالث من مايو 2026. وشهد الإصداران إقبالاً قوياً من المستثمرين وتغطية تجاوزت القيمة المستهدفة، بالرغم من التحديات الجيوسياسية والتقلبات التي تشهدها الأسواق الإقليمية والعالمية، الأمر الذي يعكس متانة المؤسسات المصدرة وثقة المستثمرين في جودة هذه الإصدارات، إضافة إلى عمق العلاقات التي تتمتع بها «كامكو إنفست» مع المستثمرين المحليين والإقليميين. وأدارت «كامكو إنفست» إصدار صكوك مضاربة ضمن الشريحة الأولى الإضافية لرأس المال بقيمة 200 مليون دينار لمصلحة بيت التمويل الكويتي، والذي تم إصداره الأربعاء 20 مايو 2026، ويعد هذا الإصدار الأول من نوعه والأكبر بالدينار على مستوى القطاع المصرفي المحلي، حيث تجاوز حجم الطلبات 275 مليون دينار فوق حجم الإصدار المستهدف، وتم تسعير الصكوك بعائد سنوي قدره 5.5%. كما أدارت «كامكو إنفست» إصدار أدوات رأسمالية إضافية دائمة من الشريحة الأولى لمصلحة بنك عمان العربي بقيمة 400 مليون دولار، والتي تم تسعيرها الأربعاء 20 مايو 2026، وشهد هذا الإصدار طلبات تجاوزت مليار دولار، مما يعكس قوة الطلب الإقليمي والدولي على الإصدار والثقة بالمركز المالي للبنك والقطاع المصرفي العماني. ويأتي هذا النجاح امتداداً للدور المتنامي الذي تلعبه «كامكو إنفست» في تطوير أسواق رأس المال بالكويت والمنطقة، من خلال تنفيذ صفقات رائدة ومبتكرة لمصلحة المؤسسات المالية والشركات والحكومات، بما يساهم في تعزيز عمق الأسواق وتوفير حلول تمويلية متنوعة تدعم النمو الاقتصادي. وكانت الشركة نجحت خلال عام 2025 في قيادة وإدارة 14 صفقة في أسواق رأسمال الدين بقيمة إجمالية بلغت 7 مليارات دولار، وشملت هذه الصفقات 13 إصداراً من السندات والصكوك بقيمة 6.7 مليارات دولار لمصلحة مؤسسات مالية وشركات في الكويت والسعودية والإمارات وقطر، إضافة إلى صفقة لإدارة السيولة بقيمة 304 ملايين دولار لمصلحة شركة كويتية. بهذه المناسبة، قال عبدالله محمد الشارخ، رئيس قطاع الأسواق والاستثمارات المصرفية في كامكو إنفست، «يعكس النجاح الكبير لهذين الإصدارين قوة منصة أسواق رأسمال الدين لدى كامكو إنفست، وقدرتنا على تنفيذ صفقات نوعية في مختلف الظروف السوقية، حتى في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة والتقلبات التي تؤثر على شهية المستثمرين إقليمياً وعالمياً». وأضاف الشارخ: «شهد الإصداران طلباً قوياً وتغطية فاقت المستهدف، الأمر الذي يعكس ثقة المستثمرين بالمؤسسات المصدرة وجودة هياكل الإصدار، إضافة إلى استمرار جاذبية أدوات الدخل الثابت والصكوك في المنطقة، ونفخر بمواصلة دورنا كشريك موثوق للمؤسسات المالية الرائدة في المنطقة، من خلال تقديم حلول تمويلية مبتكرة تدعم خطط النمو وتعزز تنوع مصادر التمويل». بدوره، ذكر الرئيس التنفيذي لأسواق رأس المال عمر زين الدين: «نواصل تعزيز حضورنا في أسواق رأسمال الدين الإقليمية، مستندين إلى سجل حافل في إدارة وتنفيذ الإصدارات التقليدية والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وقدرتنا على الوصول إلى قاعدة واسعة ومتنوعة من المستثمرين في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. ومع استمرار تطور أسواق الدين في المنطقة، نواصل التركيز على اغتنام الفرص الجديدة والمساهمة في تعزيز كفاءة وتطور المنظومة المالية بالكويت والمنطقة». ووجه الشارخ الشكر إلى الجهات المصدرة، بيت التمويل الكويتي وبنك عمان العربي، على ثقتهم، كما أعرب عن تقديره لكل الجهات التي ساهمت في نجاح هذين الإصدارين، وخصوصا مديري الإصدار المشاركين، لما كان لهم من دور فاعل في إتمام العمليتين بنجاح.
في إطار التزامها المستمر بمسؤوليتها الاجتماعية، نظمت شركة بيتك كابيتال، الذراع الاستثمارية لمجموعة بيت التمويل الكويتي، حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع بنك الدم المركزي، وبمشاركة واسعة من موظفيها، بهدف الإسهام الفعَّال في دعم المنظومة الصحية وتعزيز جاهزيتها. وشهدت الحملة إقبالاً لافتاً من موظفي الشركة من مختلف الإدارات، في مشهدٍ يعكس عمق ثقافة العطاء والعمل الإنساني المتجذرة في بيئة العمل داخل «بيتك كابيتال»، وحرص الشركة على تعزيز قيم التكافل المجتمعي. وحرصت «بيتك كابيتال» على تنظيم الحملة وفق أعلى معايير السلامة والإجراءات الصحية المعتمدة، بالتنسيق الكامل مع الفرق الطبية المتخصصة من بنك الدم المركزي، لضمان راحة وسلامة المتبرعين، كما جرى على هامش التبرع إجراء قياسات لمستويات السكر والضغط لدى الموظفين، بهدف تقديم رؤية شاملة للوضع الصحي للمشاركين والموظفين بشكل عام. ولقيت حملة التبرع بالدم ترحيبا ومشاركة واسعة من الموظفين، وقد أعربوا عن تقديرهم وسعادتهم بالمشاركة في هذه الحملة التي تعزز دور الموظفين كشركاء حقيقيين في إحداث أثر إيجابي بالمجتمع، وتجسِّد التزامهم تجاه مجتمعهم ووعيهم بأهمية المساهمة في مثل هذه الجهود الإنسانية. وتندرج الحملة ضمن سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تنفذها «بيتك كابيتال» في إطار مسؤوليتها الاجتماعية، لدعم القطاع الصحي، والتعليمي، والبيئي، انطلاقاً من رؤيتها الهادفة إلى إحداث تأثير إيجابي ومستدام في المجتمع، والإسهام في تعزيز جودة الحياة ودعم المبادرات الإنسانية، بما ينسجم مع قيمها المؤسسية ورؤيتها الاستراتيجية ودورها المجتمعي.
في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.
في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.
استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com