انخفض متوسط التمويل العقاري الجديدة للنصف الأول من عام 2026 بنسبة 31.3 % على أساس سنوي، ليبلغ 5.4 مليار ريال شهريا، كما جاء أقل بنسبة % 2.3 من متوسط الأشهر الـ12 الماضية البالغ 5.5 مليار ريال.، وذلك حسب تقرير شركة الراجحي المالية، استنادا إلى بيانات البنك المركزي السعودي. ورغم هذا التراجع، شهد التمويل العقاري خلال شهر يونيو الماضي انتعاشا إذ ارتفع إلى 5.7 مليار ريال، بنمو 30.4 % على أساس شهري و7.2 %على أساس سنوي، بعد أن سجلت 4.4 مليار ريال في مايو. وبحسب التقرير، ارتفع إجمالي الائتمان المصرفي بنسبة 0.8% على أساس شهري و7.3% على أساس سنوي، متجاوزا نمو مايو البالغ 0.5%، وكذلك متوسط النمو الشهري المسجل منذ بداية العام والبالغ 0.6%. ووصل إجمالي الائتمان بنهاية يونيو إلى نحو 3.42 تريليون ريال وارتفعت ودائع البنوك بنسبة 0.7% خلال يونيو و8.9% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 3.13 تريليون ريال. وجاء نموها أقل قليلا من نمو الائتمان خلال الشهر. وتراجعت الودائع تحت الطلب بنسبة 1.3% شهريا، في حين ارتفعت الودائع لأجل بنسبة 3.4%، لترتفع حصتها من إجمالي الودائع إلى مستوى قياسي جديد بلغ 43.9%. وفي المقابل، انخفضت حصة الودائع تحت الطلب إلى 46.2%. وسجلت أرباح القطاع المصرفي قبل الزكاة والضريبة خلال يونيو مستوى قياسيا بلغ 10.1 مليار ريال، بارتفاع 15% على أساس شهري و2.4% على أساس سنوي. وخلال النصف الأول من عام 2026، نمت أرباح القطاع بنسبة 5.8% على أساس سنوي، فيما ارتفعت أرباح الربع الثاني بنسبة 5.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وقعت شركة "محمد الحبيب العقارية" اتفاقية تعاون مع "مصرف الراجحي"، لتوفير حلول تمويل عقاري مخصصة لمستفيدي مشروعي "كحيل" في الرياض و"إيال سدايم" في جدة. توفر الاتفاقية تمويلاً بمعدل ربح يبدأ من 1.10%، وفترة تمويل تصل إلى 30 عاماً، مع هامش ربح ثابت طوال مدة التمويل، بما يوفر للعملاء خيارات تمويلية تتسم بالمرونة والتنافسية، ويسهم في تعزيز فرص التملك السكني، حسبما ذكرت الشركة في بيان. أضاف البيان أن الاتفاقية تأتي ضمن جهود "محمد الحبيب العقارية" لتقديم قيمة مضافة لعملائها، من خلال الجمع بين المشاريع السكنية المتكاملة والحلول التمويلية التي تسهم في تسهيل رحلة التملك، وتمنح المستفيدين خيارات تتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم التمويلية. وبموجب الاتفاقية، سيتمكن المشاركون بمشروعي "كحيل" و"إيال سدايم" من الاستفادة من عرض مخصص عبر "مصرف الراجحي"، بما يخفف الأعباء التمويلية، ويوسع نطاق الاستفادة من الوحدات السكنية، ويوفر تجربة أكثر تكاملًا تجمع بين جودة المنتج العقاري وكفاءة الحلول المصرفية. مشروع "كحيل" هو أحد المشاريع السكنية النوعية التي تطورها شركة "محمد الحبيب العقارية" في مدينة الرياض، ويجسد رؤيتها في تطوير مجتمعات متكاملة ترتكز على جودة الحياة والاستدامة، ضمن بيئة عمرانية حديثة تضم مرافق وخدمات متنوعة تلبي احتياجات السكان. أما مشروع "إيال سدايم" فهو أحد أبرز المشاريع السكنية التي تطورها الشركة في مدينة جدة، ويقع بالقرب من البحر ضمن وجهة سدايم، ويضم 390 وحدة سكنية على مساحة تبلغ 118550 متراً مربعاً، بإجمالي مسطحات بناء يصل إلى 143970 متراً مربعاً، ضمن مجتمع سكني متكامل يجمع بين الموقع الحيوي، وتنوع المرافق والخدمات، وجودة الحياة التي تشكل جوهر رؤية الشركة في تطوير مشاريعها السكنية. فرصة تمويل تنافسية قال عبدالله الحبيب، الرئيس التنفيذي لشركة "محمد الحبيب العقارية": "تمثل هذه الاتفاقية مع مصرف الراجحي فرصة نوعية لعملائنا للاستفادة من أحد أكثر العروض التمويلية تنافسية في السوق، بما يسهم في تسهيل التملك السكني، وتمكين شريحة أوسع من الأسر من امتلاك مساكنها ضمن مشروعي كحيل وإيال سدايم". أضاف: "نؤمن بأن توفير حلول تمويلية مرنة لا يقل أهمية عن تطوير مشاريع سكنية عالية الجودة، ولذلك نحرص على بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات مالية رائدة، لتقديم مزايا حقيقية تدعم العملاء في اتخاذ قرار التملك بثقة، وتنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن". من جانبه، قال ماجد الراجحي، مدير عام المجموعة المصرفية للأفراد في "مصرف الراجحي": "تعكس هذه الاتفاقية نهج مصرف الراجحي في بناء شراكات استراتيجية تترجم احتياجات العملاء إلى حلول تمويلية أكثر كفاءة وتنافسية، وتسهم في توسيع فرص التملك السكني. كما تمثل خطوة نوعية لتعزيز التكامل بين القطاعين المالي والعقاري، ودعم حركة الاستثمار والتطوير، بما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني والأنشطة المرتبطة بقطاع الإسكان، ويتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030". تابع الراجحي: "تمثل الشراكة قيمة استراتيجية للمصرف من خلال توسيع قاعدة المستفيدين من حلول التمويل العقاري، وتعميق العلاقات مع العملاء، وتعزيز حضور مصرف الراجحي في قطاع يشكل أحد المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي وجودة الحياة في المملكة". وتعكس الاتفاقية أهمية الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين المالي والعقاري في تطوير حلول تدعم التملك السكني، وتحفز النشاط الاقتصادي، وتعزز مساهمة القطاع العقاري في التنمية المستدامة، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، حسبما ذكر البيان.
أظهر تحليل أجراه موقع "بنكي" على القوائم المالية المجمعة بمصرف أبو ظبي الإسلامي مصر استحواذ الودائع تحت الطلب على الحصة الأكبر من محفظة ودائع العملاء بالبنك بنهاية يونيو 2026، مسجلة 119.12 مليار جنيه بما يمثل 35.87% من إجمالي الودائع البالغ 332.09 مليار جنيه، مقابل 95.38 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025, بنمو 24.88%. واستحوذت الودائع لأجل وبإخطار على 29.40% من إجمالي محفظة الودائع بعدما سجل إلى 97.63 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 82.53 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025, بنمو 18.29% وسجلت شهادات الادخار والإيداع نحو 74.43 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مستحوذة على 22.41% من إجمالي ودائع العملاء، مقابل 64.40 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025,. بنمو 15.58%. وسجلت ودائع التوفير نحو 36.08 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، لتستحوذ على 10.86% من إجمالي محفظة الودائع، مقارنة بنحو 32 مليار جنيه بنهاية 2025, بنمو12.76%. وبلغت الودائع الأخرى نحو 4.84 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مستحوذة على 1.46% من إجمالي ودائع العملاء، مقارنة بـ 3.55 مليار جنيه بنهاية 2025, بنمو 36.24%. وعلى مستوى إجمالي المحفظة، ارتفعت ودائع العملاء لدى المصرف إلى 332.09 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 277.86 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة بلغت 54.23 مليار جنيه خلال 6 أشهر، ومعدل نمو 19.52%. ويعكس هذا الأداء الثقة المتزايدة من جانب العملاء في المصرف، وقدرته على جذب المدخرات وتنمية قاعدة الودائع، بما يعزز مركزه التمويلي ويوفر قاعدة مستقرة لدعم التوسع في الأنشطة الائتمانية والاستثمارية، بما يتماشى مع استراتيجيته للنمو المستدام وتعزيز كفاءة توظيف الموارد.
في إطار جهوده لدعم حملة «لنكن على دراية «، دعا بيت التمويل الكويتي عملاءه للحذر من الوقوع ضحية للإعلانات الوهمية، لاسيما في موسم الإجازات والعطلات وإقبال الجمهور على حجز الفنادق والشاليهات وتذاكر الطيران. وأوضح، في بيان صحافي، أن عمليات الاحتيال تتم عبر إرسال روابط مصرفية من الخارج، مع الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لإيهام المتعاملين بأن الاتصالات واردة من داخل البلاد. وشدد بيت التمويل على ضرورة توخي الحذر أمام عمليات الاحتيال هذه، داعياً العملاء إلى الاقتصار على المواقع والشركات الرسمية المعروفة لديهم عند الحجز، والامتناع التام عن دفع الأموال عبر أي روابط غير آمنة، تجنباً للسقوط في فخ النصب المالي. وأوضح أن المحتالين يواصلون ابتكار الجديد من الأساليب والطرق للإيقاع بضحاياهم، وسرقة بيانات العملاء أو سرقة أموالهم، حيث يستغلون الاحتياجات المختلفة للعملاء في كل المناسبات للوصول لهدفهم. وفي موسم العطلات والسفر يقوم المحتالون باستغلال الإقبال على حجز الشاليهات، أو الفنادق أو تذاكر السفر، وينشرون إعلانات وهمية بأسعار أقل من الحقيقية المتاحة، لإغراء الضحايا الذين يعتقدون أنها فرصة جيدة ثم يكتشفون أن هذه الرسائل ليست سوى وسيلة يستخدمها المحتالون للإيقاع بهم، واختراق بياناتهم بهدف تنفيذ عمليات احتيالية تستهدف سرقة حساباتهم المصرفية والاستيلاء على أموالهم. ودعا البنك العملاء للتأكد من صحة المواقع الإلكترونية قبل إدخال أي بيانات خاصة بهم، وحثهم على توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم الاستجابة لأي طلبات تحويل أموال قبل التحقق المباشر من هوية الشخص أو الجهة التي يحول إليها الأموال. وطالب العملاء بالحذر من مشاركة أي معلومات سرية تتعلق بالبطاقات الشخصية أو كلمات المرور لمرة واحدة، أو كلمة السر الخاصة بالبطاقة المصرفية، سواء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو أي وسيلة أخرى، مؤكدًا أنه لا يطلب من عملائه مشاركة أو تحديث بياناتهم المالية عبر الهاتف أو الرسائل الإلكترونية أو النصية. يُذكر أن بيت التمويل ملتزم بدوره الريادي في دعم حملة «لنكن على دراية»، التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع البنوك المحلية واتحاد مصارف الكويت.
أعلن بنك البحرين الإسلامي، البنك الرائد في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية الإسلامية المبتكرة والمبسطة في مملكة البحرين، إطلاق مجموعة من الحلول الرقمية الجديدة لزبائنه من الشركات والمؤسسات، وتأتي هذه الخطوة لتؤكد التزام البنك الراسخ بتسريع وتيرة التحول الرقمي في الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم تجارب أكثر سلاسة وكفاءة. وتشمل الحلول الجديدة خدمة «هامش الضمان النقدي لخطابات الضمان» المؤتمتة بالكامل، التي تجعل من بنك البحرين الإسلامي في طليعة البنوك المحلية التي تقدم هذه الميزة عبر منصات الخدمات المصرفية الإلكترونية. وتتيح هذه الخدمة للزبائن تقديم طلبات خطابات الضمان النقدي رقمياً، مع احتساب آلي للمبالغ والرسوم، وتوثيق آمن، بالإضافة إلى إمكانية رفع المستندات ومتابعة حالة الطلب آليًا ما يضمن شفافية أعلى وامتثالاً تاماً وإجراءات أكثر بساطة. كما قام البنك بأتمتة خدمة «تأكيدات التدقيق»، حيث تمكن هذه المنصة الزبائن من تقديم طلباتهم الكترونياًّ، مع خصم الرسوم تلقائياً وإرسال التأكيدات مباشرة وبشكل آمن إلى مدققي الحسابات الخارجيين. وتتميز الخدمة بآلية مراجعة واعتماد متعدد للمستخدمين، ما يعزز الرقابة ويدعم مبادئ الحوكمة المؤسسية. ولزبائنه من الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أطلق البنك خدمة فتح حسابات «الودائع الاستثمارية الخاصة» (الوكالة) بشكل آلي بالكامل. وتوفر هذه الخدمة وصولاً فورياً الى معدلات الأرباح مع مرونة في اختيار خيارات التجديد بما يتناسب مع متطلبات كل زبون، وذلك ضمن بيئة رقمية آمنة تلتزم بكل المعايير الرقابية. واستكمالاً لهذه الحزمة الرقمية، طرح البنك ميزات جديدة لتبسيط «التحويلات الدولية»، صُممت لتسريع تنفيذ العمليات وتقليل التدخل اليدوي ورفع الكفاءة التشغيلية، ما يوفر للزبائن تجربة رقمية تتسم بالسهولة وبأسعار صرف تنافسية لمختلف العملات. وبهذه المناسبة، صرّح يوسف انجنير، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات المالية، قائلًا: «يمثل إطلاق هذه المجموعة من الحلول الرقمية خطوة جديدة في مسيرة بنك البحرين الإسلامي نحو تطوير تجربة الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. ومن خلال أتمتة عدد من العمليات الأساسية، نواصل تمكين عملائنا من إنجاز معاملاتهم بكفاءة أعلى وسرعة أكبر، مع تعزيز مستويات الأمان والشفافية». وأضاف: «تأتي هذه المبادرات في إطار التزامنا بنهج «الرقمنة أولًا»، حيث نواصل تطوير حلول مصرفية مبتكرة تواكب احتياجات قطاع الأعمال، وتمنح زبائننا تجربة أكثر سلاسة وتحكمًا ومرونة عبر قنوات رقمية آمنة ومتطورة». وأكد بنك البحرين الإسلامي أن هذه الميزات أصبحت متاحة حاليًا لزبائنه من الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مع خطط مستقبلية لتطوير مزايا إضافية تشمل دعم عملات جديدة، وتعزيز أدوات إدارة الخزينة، وتقديم حلول رقمية متكاملة تلبي الاحتياجات المصرفية المتنامية لقطاع الأعمال.
للعام الثامن على التوالي، أطلق بنك صفوة الإسلامي برنامجه التدريبي الصيفي Safwa Future Stars، استمراراً لالتزامه بدعم وتأهيل الشباب الجامعي في مختلف المحافظات التي تنتشر فروعه عبرها. وسيقدم البنك من خلال البرنامج الذي يستمر على مدار شهر كامل، تدريباً ميدانياً مكثفاً من داخل فروعه، بحيث يرفد المزيد من الطلبة بالخبرات العملية والمعارف التطبيقية التي تكمل معارفهم الأكاديمية، بما يعمق فهمهم لطبيعة العمل المصرفي، ويوائم مؤهلاتهم مع احتياجات القطاع، كما يعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة، إلى جانب رفع قدرتهم على الابتكار والإبداع المهني. ومن خلال نسخة العام الجاري 2026 من البرنامج، الذي يشكل اليوم ركيزة أساسية في استراتيجية البنك للمسؤولية المؤسسية المجتمعية، الهادفة إلى إحداث أثر إيجابي مباشر في عدد من المجالات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التعليم والتمكين الاجتماعي والاقتصادي للشباب، يواصل البنك تهيئة جيل من الكفاءات المصرفية الشابة، القادرة على الاستجابة لمتطلبات القطاع المستقبلية، والإسهام في تعزيز تنافسيته واستدامة تطوره. وشهدت النسخة الحالية من البرنامج إقبالاً لافتاً من طلبة الجامعات الراغبين بالانضمام إليه وخوض تجربة تدريبية نوعية في القطاع المصرفي، في انعكاس لأهمية البرنامج كإحدى المنصات العملية المؤثرة في تعزيز المسارات الوظيفية المستقبلية، وخفض البطالة بين الشباب، لا سيما في ظل توظيف عدد من خريجيه خلال السنوات الماضية إلى كوادر البنك في مواقع وتخصصات متنوعة، بما ينسجم مع نهج ربط التعليم والتدريب بالتشغيل والاستثمار في الكفاءات. وقد حظي (54) طالباً وطالبة باختيارهم للانضمام إلى الدفعة الجديدة، ليرتفع بذلك إجمالي المستفيدين من البرنامج منذ إطلاقه إلى نحو (347) متدرب ومتدربة.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.
بنك العز الإسلامي ومؤسسة شراكة يرحبان بخمسة عشر مؤسسة صغيرة ومتوسطة في النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” أعلن بنك العز الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة شراكة، عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك باستقبال ١٥ مؤسسة صغيرة ومتوسطة عمانية تم اختيارها للمشاركة في البرنامج، تأكيداً على التزام البنك المستمر بدعم رواد الأعمال وتعزيز نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان. ويأتي البرنامج استكمالاً للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، والتي أسهمت في تمكين ثماني مؤسسات صغيرة ومتوسطة من خلال برامج متخصصة في التطوير المؤسسي والإرشاد والتوجيه الاستراتيجي، ليواصل البرنامج مكانته كأحد أبرز مبادرات البنك الرائدة في مجال دعم ريادة الأعمال. وسيخوض المشاركون على مدار عام كامل برنامجاً تطويرياً مكثفاً يهدف إلى تسريع نمو أعمالهم، وتعزيز كفاءتهم التشغيلية، وتطوير ممارسات الحوكمة والإدارة المالية، وتمكينهم من بناء مؤسسات أكثر استدامة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وعلاوة على دعم المؤسسات الخمس عشرة المشاركة، سيعمل البرنامج على توسيع نطاق أثره خلال هذا العام ليشمل ٣٠٠ مؤسسة صغيرة ومتوسطة إضافية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال تنظيم سلسلة من الورش التدريبية والبرامج التطويرية المتخصصة التي توفر للمشاركين المعرفة العملية، والإرشاد المهني، وفرص بناء العلاقات المهنية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات الإدارية والتجارية. وتعكس هذه المبادرة التزام بنك العز الإسلامي المتواصل بدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لما يمثله من ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتوسيع نطاق الشمول المالي. كما ينسجم البرنامج مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للبنك المركزي العُماني، وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ من خلال دعم قطاع خاص يتمتع بحيوية واستدامة أكثر.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com