05 - أكتوبر - 2026

   

صادقت الجمعية العامة غير العادية للبنك السعودي للاستثمار في اجتماعها يوم 1 أكتوبر 2026 على زيادة رأس مال البنك بنسبة 20% بأسهم منحة. وذكر البنك في بيان على "تداول السعودية" اليوم الأحد أن رأسماله سيرتفع من 3.33 مليار دولار (12.5 مليار ريال) إلى 4 مليارات دولار (15 مليار ريال)، وذلك عن طريق منح أسهم مجانية للمساهمين. وسيرتفع عدد أسهم البنك من 1.25 مليار سهم إلى 1.5 مليار سهم، بزيادة قدرها 250 مليون سهم. وسيوزع البنك سهماً مجانياً مقابل كل 5 أسهم قائمة يملكها المساهمون المقيدون في سجل مساهمي البنك لدى مركز الإيداع في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق. وأفاد بأن قيمة الزيادة في رأس المال تبلغ 666.67 مليون دولار (2.5 مليار ريال)، وستتم تغطيتها من خلال تحويل 400 مليون دولار (1.5 مليار ريال) من بند الاحتياطي النظامي، و266.67 مليون دولار (1 مليار ريال) من بند الأرباح المبقاة. وفي حال وجود كسور أسهم ستجمع في محفظة واحدة وتباع بسعر السوق ثم توزع قيمتها على حملة الأسهم المستحقين كل بحسب حصته خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ تحديد الأسهم الجديدة المستحقة لكل مساهم.

أكمل القراءة ...

تتنوع الشهادات الادخارية التي تطرحها البنوك أمام العملاء، مع اختلاف أسعار العائد ومدد الشهادات ودوريات صرف الأرباح والحد الأدنى لربطها، ما يجعل المقارنة بين المنتجات الادخارية خطوة مهمة لاختيار الشهادة وفقًا لاحتياجات كل عميل.

أكمل القراءة ...

جدد بيت التمويل الكويتي تحذيره من مخاطر الاستجابة للرسائل والروابط الإلكترونية المشبوهة، ضمن دعمه لحملة «لنكن على دراية»، الهادفة إلى تعزيز الوعي المصرفي، بالتعاون مع بنك الكويت المركزي واتحاد مصارف الكويت. ومن بين أساليب الاحتيال عبر الإنترنت، رسالة فيها رابط إلكتروني خبيث، تطلب من العميل الضغط على الرابط للوصول إلى موقع معيَّن، أو للتصويت على استفتاء ما، وحال الضغط على الرابط، يتم اختراق جهاز العميل والوصول إلى بياناته واستغلالها لأغراض خبيثة. وشدَّد «بيت التمويل» على تذكير العملاء بأن البنك لن يطلب معلوماتهم الشخصية أبداً، سواء عن طريق البريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية، أو المكالمات الهاتفية، لذلك على العملاء تجنُّب الرد ومشاركة معلوماتهم مع هذه الجهات، إذ هي محاولات احتيال، الهدف منها الحصول على معلومات العملاء المصرفية لسرقة أموالهم أو بياناتهم. وبخصوص حماية الحساب المصرفي، فقد حرص «بيت التمويل» على تقديم النصائح المهمة للعملاء، مثل: عدم حفظ المعلومات السرية، مثل: أرقام البطاقات المصرفية، أو الرقم السري للبطاقة على الهاتف النقال، إضافة إلى عدم مشاركة كلمة المرور لمرة واحدة (OTP) مع أيٍ كان، وتسجيل الخروج من التطبيق أو الموقع الإلكتروني للبنك فور الانتهاء من المعاملة.

أكمل القراءة ...

واصل بنك وربة تعزيز حضوره في سوق العملات الأجنبية، محققاً تقديراً دولياً جديداً من مؤسسة «يوروموني» لعام 2026، في خطوة تعكس ما حققه البنك من تطور مستمر في قطاع الخزانة، وقدرته على تقديم حلول مالية متقدمة تستجيب لمتطلبات العملاء وتواكب التحولات المتسارعة في الأسواق العالمية. ويأتي هذا التكريم امتداداً لجهود البنك في تطوير أعمال الخزانة وتعزيز قدراته في مجال العملات الأجنبية، من خلال الاستثمار في الكفاءات المتخصصة، وتطوير الأدوات والحلول المالية، والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للعملاء من مختلف القطاعات. وبهذه المناسبة، أعرب رئيس مجموعة الخزانة في البنك، عبدالله محمود اللنقاوي، عن اعتزازه بهذا التقدير الدولي، مؤكداً أن مواصلة الحصول على الاعترافات العالمية تمثل انعكاساً للجهود التي يبذلها فريق الخزانة في البنك، وما يقدمه من حلول وخدمات متخصصة في مجال العملات الأجنبية. وقال اللنقاوي إن «هذا الإنجاز يعكس التطور الذي شهدته منظومة الخزانة في «وربة»، والتي عملت خلال السنوات الماضية على بناء قدرات متخصصة تجمع بين الخبرة المصرفية، والفهم المتعمق لاحتياجات الأسواق، والقدرة على توظيف التكنولوجيا لتقديم خدمات أكثر كفاءة ومرونة». وأضاف أن البنك يواصل التركيز على تطوير منتجاته وحلوله المالية، بما يتناسب مع احتياجات العملاء وتغيرات الأسواق، مشيراً إلى أن قطاع العملات الأجنبية يشهد تطورات متسارعة تتطلب مستويات عالية من الجاهزية والمرونة وسرعة الاستجابة. وأكد اللنقاوي أن هذا التقدير يمثل حافزاً إضافياً لمواصلة تطوير منظومة الخزانة، وتعزيز موقع البنك في تقديم الخدمات المالية المتخصصة، إلى جانب مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا والكوادر الوطنية والمهنية القادرة على دعم خطط البنك المستقبلية. وأكد أن الحصول على هذا التقدير الدولي يعكس العمل المتواصل الذي تقوم به فرق الخزانة والمبيعات والخدمات المرتبطة بالعملات الأجنبية في البنك، مشيراً إلى أن بناء منظومة متكاملة في هذا المجال يتطلب الجمع بين الخبرة الفنية، وفهم احتياجات العملاء، والاستثمار المستمر في التكنولوجيا. وأوضح اللنقاوي أن «وربة» عمل على تطوير قدراته في مجال العملات الأجنبية من خلال تعزيز البنية التشغيلية والتقنية، إلى جانب رفع كفاءة فرق العمل وتطوير آليات تقديم الخدمات، بما يتيح للعملاء الوصول إلى حلول مالية أكثر كفاءة وسرعة. وأضاف أن تطور الأسواق العالمية وتزايد الحاجة إلى إدارة مخاطر العملات يتطلبان تقديم حلول أكثر مرونة وتخصصاً، لافتاً إلى أن البنك يواصل العمل على تطوير مجموعة متكاملة من الخدمات التي تلبي احتياجات العملاء، سواء من الشركات أو المؤسسات أو العملاء من مختلف الشرائح. وأشار إلى أن هذا التقدير الدولي يشكل دافعاً لمواصلة رفع مستوى الأداء وتطوير الخدمات، مؤكداً أهمية العمل الجماعي والتكامل بين مختلف فرق البنك لتحقيق أهدافه الاستراتيجية. خبرة متخصصة وحلول مالية متطورة ويولي «وربة» قطاع الخزانة أهمية متزايدة ضمن منظومة أعماله، في ظل الدور الذي تلعبه خدمات العملات الأجنبية في دعم احتياجات العملاء، وتعزيز قدرتهم على إدارة تعاملاتهم المالية في الأسواق المحلية والعالمية. وفي هذا الإطار، يواصل البنك تطوير خدماته المتعلقة بالعملات الأجنبية، مع التركيز على توفير حلول تتسم بالمرونة والكفاءة، وتساعد العملاء على إدارة احتياجاتهم من العملات والاستفادة من الأدوات المالية المتاحة وفقاً لاحتياجاتهم وطبيعة أعمالهم. كما يعتمد البنك على فريق متخصص يمتلك خبرات متنوعة في مجالات الخزانة والأسواق المالية، بما يعزز قدرته على متابعة تطورات الأسواق والاستجابة لمتطلبات العملاء بصورة أكثر سرعة وفاعلية. ويأتي هذا الإنجاز في وقت يواصل فيه «وربة» الاستثمار في التحول الرقمي وتطوير بنيته التكنولوجية، باعتبار التكنولوجيا أحد المحركات الأساسية لتطوير القطاع المصرفي وتعزيز تجربة العملاء. ويعمل البنك على توظيف الحلول الرقمية والأدوات التقنية الحديثة في مختلف عملياته، بما في ذلك الخدمات المرتبطة بالخزانة والأسواق المالية، بهدف رفع الكفاءة التشغيلية، وتسريع تنفيذ المعاملات، وتوفير تجربة مصرفية أكثر سهولة ومرونة. ويتوافق ذلك مع توجه البنك نحو تعزيز قدراته الرقمية وتقديم حلول مصرفية مبتكرة تواكب التطورات المتسارعة في القطاع المالي، وتدعم احتياجات العملاء في بيئة تتسم بارتفاع مستويات التنافس والتغير المستمر. ويأتي التكريم الجديد امتداداً لمسيرة البنك في الحصول على تقديرات دولية في مختلف مجالات العمل المصرفي، بما يعكس تنوع قدراته وتطور خدماته ومنتجاته. وكان البنك قد حصل في عام 2024 على جائزة «أفضل بنك للعملات الأجنبية في الكويت» من مؤسسة Euromoney، حيث ارتبط التكريم آنذاك بجهود مجموعة الخزانة في بناء منظومة متخصصة لتقديم خدمات العملات الأجنبية والحلول المالية المبتكرة، كما سلطت تصريحات البنك في ذلك الوقت الضوء على دور التكنولوجيا وتطوير المنتجات في تعزيز تجربة العملاء.  ويؤكد «وربة» أن هذه الإنجازات تمثل ثمرة العمل المتواصل لتطوير منظومة متكاملة تجمع بين الخبرات المصرفية المتخصصة، والتكنولوجيا الحديثة، وفهم احتياجات العملاء، إلى جانب التركيز على الابتكار وتطوير المنتجات والخدمات. ويواصل البنك العمل على تعزيز حضوره في الأسواق المالية وتوسيع نطاق الحلول التي يقدمها لعملائه، بما يتماشى مع استراتيجيته الرامية إلى ترسيخ مكانته كمؤسسة مصرفية إسلامية حديثة قادرة على مواكبة المتغيرات في القطاع المالي محلياً وإقليمياً.

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬خليجي‭ ‬بنك،‭ ‬أحد‭ ‬البنوك‭ ‬الإسلامية‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬توقيع‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬مذكرات‭ ‬التفاهم‭ ‬مع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬والجهات‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬العقاري،‭ ‬بهدف‭ ‬توفير‭ ‬حلول‭ ‬تمويلية‭ ‬تنافسية‭ ‬للعملاء‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬شراء‭ ‬وتملك‭ ‬العقارات‭ ‬ضمن‭ ‬مشاريعها،‭ ‬وذلك‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬مشاركة‭ ‬البنك‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬ومعرض‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬2026‭.‬ وشملت‭ ‬مذكرات‭ ‬التفاهم‭ ‬كلاً‭ ‬من‭ ‬شركة‭ ‬بوابة‭ ‬دلمون‭ ‬العقارية‭ ‬وشركة‭ ‬مشاريع‭ ‬المملكة‭ ‬وشركة‭ ‬ديار‭ ‬المحرق‭ ‬وشركة‭ ‬كيان‭ ‬وشركة‭ ‬نسيج،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تعكس‭ ‬توجه‭ ‬خليجي‭ ‬بنك‭ ‬نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬شراكاته‭ ‬مع‭ ‬القطاع‭ ‬العقاري‭ ‬وتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬الخيارات‭ ‬السكنية‭ ‬والتمويلية‭ ‬المتاحة‭ ‬أمام‭ ‬العملاء‭.‬ وتهدف‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬التكامل‭ ‬بين‭ ‬الحلول‭ ‬التمويلية‭ ‬المتوافقة‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬التي‭ ‬يقدمها‭ ‬خليجي‭ ‬بنك‭ ‬والخيارات‭ ‬العقارية‭ ‬التي‭ ‬توفرها‭ ‬الجهات‭ ‬المشاركة،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تسهيل‭ ‬رحلة‭ ‬العملاء‭ ‬نحو‭ ‬التملك،‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬اختيار‭ ‬العقار‭ ‬المناسب‭ ‬ووصولًا‭ ‬إلى‭ ‬استكمال‭ ‬إجراءات‭ ‬التمويل‭.‬ وسيتمكن‭ ‬العملاء‭ ‬المؤهلون،‭ ‬وفقًا‭ ‬للشروط‭ ‬والأحكام‭ ‬المعتمدة،‭ ‬من‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬العروض‭ ‬والمزايا‭ ‬الحصرية‭ ‬التي‭ ‬يقدمها‭ ‬خليجي‭ ‬بنك،‭ ‬والتي‭ ‬تشمل‭ ‬تمويلًا‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬120‭%‬،‭ ‬وفترة‭ ‬سماح‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬12‭ ‬شهرًا،‭ ‬ومعدل‭ ‬نسبة‭ ‬سنوية‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬4‭%‬،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬دعم‭ ‬فواتير‭ ‬الكهرباء‭ ‬والماء‭ ‬ومزايا‭ ‬إضافية‭ ‬أخرى‭.‬ وجاء‭ ‬توقيع‭ ‬مذكرات‭ ‬التفاهم‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬مشاركة‭ ‬خليجي‭ ‬بنك‭ ‬راعيًا‭ ‬بلاتينيًا‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬مؤتمر‭ ‬ومعرض‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬2026،‭ ‬الذي‭ ‬تنظمه‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬والتخطيط‭ ‬العمراني‭ ‬وبنك‭ ‬الإسكان،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬البحرين‭ ‬العالمي‭ ‬للمعارض‭ ‬بالصخير‭.‬ وتعكس‭ ‬هذه‭ ‬الشراكات‭ ‬حرص‭ ‬خليجي‭ ‬بنك‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬المطورين‭ ‬والشركات‭ ‬العقارية‭ ‬لتقديم‭ ‬حلول‭ ‬أكثر‭ ‬تكاملًا‭ ‬للعملاء،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الخيارات‭ ‬المتاحة‭ ‬للراغبين‭ ‬في‭ ‬التملك،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬دعم‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وتعزيز‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬القطاعين‭ ‬المصرفي‭ ‬والعقاري‭.‬ كما‭ ‬تأتي‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬ضمن‭ ‬توجه‭ ‬البنك‭ ‬المستمر‭ ‬نحو‭ ‬تطوير‭ ‬تجربة‭ ‬العملاء‭ ‬وتوفير‭ ‬حلول‭ ‬تمويلية‭ ‬مرنة‭ ‬وتنافسية‭ ‬تلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬مختلف‭ ‬الشرائح،‭ ‬وتسهم‭ ‬في‭ ‬تسهيل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬خيارات‭ ‬سكنية‭ ‬وعقارية‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬تطلعاتهم‭ ‬وقدراتهم‭ ‬المالية‭.‬ الجدير‭ ‬بالذكر‭ ‬أن‭ ‬خليجي‭ ‬بنك‭ ‬هو‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬البنوك‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬حيث‭ ‬يقدم‭ ‬مجموعة‭ ‬متكاملة‭ ‬من‭ ‬المنتجات‭ ‬والخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬المبتكرة‭ ‬والمتوافقة‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬للأفراد‭ ‬والشركات،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مساهماته‭ ‬المستمرة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المبادرات‭ ‬الوطنية‭ ‬والمجتمعية‭ ‬والتنموية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭. ‬

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬البنك‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬الرقمية‭ ‬الإسلامية‭ ‬المبتكرة‭ ‬والمبسطة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬توقيع‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬اتفاقيات‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المطورين‭ ‬العقاريين‭ ‬والشركات‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬التصميم‭ ‬الداخلي،‭ ‬والأثاث،‭ ‬والخدمات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالسكن،‭ ‬وذلك‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬مشاركته‭ ‬كراعٍ‭ ‬بلاتيني‭ ‬للعام‭ ‬الثاني‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬ومعرض‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬2026‭.‬ وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬حرص‭ ‬البنك‭ ‬على‭ ‬توسيع‭ ‬شبكة‭ ‬شركائه‭ ‬وتوفير‭ ‬خيارات‭ ‬سكنية‭ ‬وتمويلية‭ ‬وخدمات‭ ‬متكاملة‭ ‬لزبائنه،‭ ‬بما‭ ‬يتيح‭ ‬لهم‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬مجموعة‭ ‬أوسع‭ ‬من‭ ‬الحلول‭ ‬التي‭ ‬تلبي‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مراحل‭ ‬رحلة‭ ‬التملك‭ ‬وتجهيز‭ ‬المسكن‭.‬ وشملت‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬كلًا‭ ‬من‭: ‬خليفات،‭ ‬الأخيار‭ ‬للتصميم‭ ‬الداخلي،‭ ‬آرت‭ ‬مفروشات‭ ‬العدلية،‭ ‬ماجيك‭ ‬وود‭ ‬للنجارة،‭ ‬ماجيك‭ ‬إنتيريور،‭ ‬مجموعة‭ ‬السلام،‭ ‬ناموس‭ ‬للديكور،‭ ‬حمزة‭ ‬الأسود،‭ ‬غريب‭ ‬ستوديو‭ ‬ديزاين،‭ ‬دي‭ ‬إن‭ ‬ديزاين،‭ ‬دوم،‭ ‬نسيج،‭ ‬الفرصة،‭ ‬إفكت‭ ‬العقارية،‭ ‬فجر‭ ‬الخليج،‭ ‬بوابة‭ ‬دلمون،‭ ‬إيرا،‭ ‬كيان‭ ‬العقارية‭ ‬والراحة‭ ‬العقارية‭.‬ ومن‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الشراكات‭ ‬يواصل‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬30‭ ‬شريكًا‭ ‬ومطورًا‭ ‬عقاريًا،‭ ‬بما‭ ‬يمنح‭ ‬زبائنه‭ ‬خيارات‭ ‬أوسع‭ ‬تشمل‭ ‬الوحدات‭ ‬والمشاريع‭ ‬العقارية،‭ ‬والتصميم‭ ‬الداخلي،‭ ‬والأثاث‭ ‬والتجهيزات،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الخدمات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالسكن‭.‬ كما‭ ‬تهدف‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬والمبادرات‭ ‬الإسكانية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ربط‭ ‬الحلول‭ ‬التمويلية‭ ‬التي‭ ‬يقدمها‭ ‬البنك‭ ‬بمجموعة‭ ‬متنوعة‭ ‬من‭ ‬الخدمات‭ ‬والعروض‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬شركائه،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تسهيل‭ ‬رحلة‭ ‬الزبون‭ ‬من‭ ‬اختيار‭ ‬المسكن‭ ‬وحتى‭ ‬تجهيزه‭.‬ وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬قال‭ ‬فيصل‭ ‬العبدالله،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬للأفراد‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭: ‬‮«‬نحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬تجربة‭ ‬زبائننا‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬التملك‭ ‬أكثر‭ ‬سهولة‭ ‬وتكاملًا،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬حلول‭ ‬تمويلية‭ ‬مرنة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬شبكة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬الشركاء‭ ‬والمطورين‭. ‬ويسهم‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬منح‭ ‬الزبائن‭ ‬خيارات‭ ‬متنوعة‭ ‬تساعدهم‭ ‬على‭ ‬اختيار‭ ‬الحلول‭ ‬الأنسب‭ ‬لاحتياجاتهم‮»‬‭. ‬وأضاف‭: ‬‮«‬تعكس‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬توجهنا‭ ‬نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬تجربة‭ ‬الزبون‭ ‬وتوسيع‭ ‬نطاق‭ ‬الخدمات‭ ‬المتاحة‭ ‬له،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مواصلة‭ ‬دعم‭ ‬برامج‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والتعاون‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬الجهات‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭ ‬بالقطاع‮»‬‭. ‬وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬ضمن‭ ‬مشاركة‭ ‬بنك‭ ‬البحرين‭ ‬الإسلامي‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬ومعرض‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬السكن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬2026،‭ ‬المقام‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬البحرين‭ ‬العالمي‭ ‬للمعارض‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬29‭ ‬سبتمبر‭ ‬إلى‭ ‬3‭ ‬أكتوبر‭ ‬2026‭.‬

أكمل القراءة ...

تقارير

يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.  

أكمل القراءة ...

كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.

أكمل القراءة ...

أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com