مباشر - بنوك السعودية: عقد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الجاسر، اجتماعًا ثنائيًا مع معالي وزير المالية والوزير المنسق للاقتصاد في جمهورية نيجيريا الاتحادية ومحافظ البنك الإسلامي للتنمية تايوو أويديلي، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة التايلندية بانكوك. وتركزت المناقشات حول تعزيز الشراكة الراسخة بين نيجيريا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، ودفع عجلة التعاون في إطار "إستراتيجية المشاركة القطرية" (CEF) للمجموعة للفترة 2026-2028، ودعم أولويات التنمية في نيجيريا، مثل البنية التحتية، وتنمية القطاع الخاص، والتمويل الإسلامي، والتنويع الاقتصادي، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس". وأكد الجاسر التزام المجموعة بدعم أجندة التنمية في نيجيريا من خلال البنك الإسلامي للتنمية ومؤسساته التابعة: المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص (ICD)، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC)، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات (ICIEC)، ومعهد البنك الإسلامي للتنمية (IsDBi). واستعرض الجانبان المحفظة المتنامية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في نيجيريا، وناقشا التقدم المحرز في تنفيذ إستراتيجية المشاركة القطرية، التي تهدف إلى تسريع التحول الاقتصادي من خلال تطوير البنية التحتية، والتنمية الشاملة لرأس المال البشري، ونمو القطاع الخاص، وتوسيع نطاق التمويل الإسلامي والاقتصاد الحلال. وسلّط الاجتماع الضوء على الموافقة على ستة مشاريع تغطي قطاعات ذات أولوية، تشمل الزراعة، والطاقة المتجددة، والصحة، والبنية التحتية، والقدرة على الصمود أمام التغير المناخي. ومن المتوقع أن تقدم هذه المشاريع مساهمة كبيرة في تحقيق النمو المستدام، وتعزيز المرونة الاقتصادية، وتحسين سبل العيش في جميع أنحاء البلاد، بناءً على الزخم الذي تحقق خلال "يوم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية" الذي عُقد في لاغوس في وقت سابق من هذا العام. وأكدت المناقشات مجددًا الالتزام المشترك لكل من نيجيريا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية بتنفيذ برامج تنموية واسعة النطاق وذات أثر ملموس، بما يتماشى مع أهداف التنمية طويلة الأجل للبلاد وأجندة 2050.
مباشر - بنوك السعودية: أصدرت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات -بصفتها عضوًا في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية- بيانًا مشتركاً بشأن المنهجيات المحدثة لبنوك التنمية متعددة الأطراف لقياس تعبئة التمويل الخاص من أجل التنمية. وأكدت المؤسسة أن بنوك التنمية متعددة الأطراف ومؤسسات التمويل الإنمائي تتشارك هدفًا واحدًا يتمثل في دعم التنمية في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، ويُعد التمويل الخاص ركيزة متزايدة الأهمية لتحقيق هذا الهدف، مما يستوجب الالتزام بقياس المساهمات فيه بمصداقية وشفافية واتساق، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس". وفي هذا السياق، أُصدرت المنهجيات المشتركة المحدثة والموسعة التي أعدتها "فرقة عمل بنوك التنمية متعددة الأطراف المعنية بالتعبئة"، وحظيت بموافقة جميع المؤسسات الأعضاء الثلاثين. وأوضحت المؤسسة أن هذه التحديثات تأتي استجابةً لدعوة مجموعة العشرين، التي وردت في "مذكرة وجهة النظر لعام 2024"، لمراجعة منهجية القياس المشتركة بهدف توسيع نطاق تغطية التعبئة، وتوفر هذه المنهجيات المعدلة رؤية أشمل لكيفية إتاحة المؤسسات للتمويل الخاص؛ إذ يتجاوز النهج المُحسّن قياس التعبئة وحده ليشمل مؤشرين إضافيين يأخذان في الاعتبار المخاطر التي يتحملها المستثمرون، وتوقيت التمويل، وطبيعة الدور الذي تؤديه بنوك التنمية ومؤسسات التمويل الإنمائي في تمويل النشاط. وبينت أن حزمة المنهجيات المشتركة الصادرة اليوم تتضمن لمحة تاريخية ومفاهيمية عن قياس التمويل الخاص، ودليلًا مرجعيًا محدثًا للتعبئة، ودليلًا مرجعيًا جديدًا للأجيال، ومذكرة مرحلية حول التحفيز توضح منهجية العمل الحالية؛ وستشكل هذه المواد الأساس للتقارير السنوية المشتركة مستقبلًا. ويُعد هذا أول تحديث لمنهجية التعبئة المشتركة منذ عام 2018، حيث تضع المنهجية الجديدة مبادئ أكثر دقة لتعريف التدفقات المُعبأة، وتتضمن قواعد إسناد موسعة للمعاملات المشتركة لتقليل الازدواجية في الحساب، وتقدم مؤشرات جديدة للتعبئة العامة والقائمة على المحافظ، مع توضيح الفوارق بين الخدمات الاستشارية التحفيزية وخدمات استشارات التعبئة. وأشارت إلى أن هذه التعديلات تدعم تحفيز الابتكار والاستجابة لمطالب المساهمين بتوسيع نطاق استخدام نماذج الإنشاء والتوزيع، وآليات التوريق، وضمانات بنوك التنمية، وأدوات نقل المخاطر، والتحوط من مخاطر صرف العملات الأجنبية، وهي مجالات باتت تحظى بتوجيهات جديدة وموسعة ضمن المنهجية المحدثة. وأفادت بأن مواجهة تحديات التنمية الراهنة تتطلب تمويلًا خاصًا على نطاق يتجاوز قدرة بنوك التنمية ومؤسسات التمويل الإنمائي بمفردها، ويظل قياس المساهمات بفاعلية حجر الزاوية لتحقيق ذلك، معربة عن تطلعاتها إلى التفاعل مع المساهمين والعملاء والمستثمرين والشركاء بشأن هذه المنهجيات الجديدة خلال الأشهر المقبلة.
مباشر - بنوك السعودية: التقى رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الجاسر، ورئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رينو باسو، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2026 في بانكوك. وناقش الجانبان سبل البناء على هذه التجربة لتكوين محفظة أقوى من العمليات المشتركة وإرساء شراكة مؤسسية أكثر تنظيمًا، وذلك واستنادًا إلى نتائج تعاونهما السابق وسجل حافل من العمل المشترك، بما في ذلك التمويل المشترك لمشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس". واستعرض الجاسر ورينو باسو فرص توسيع نطاق التعاون في مجالات تنمية القطاع الخاص، وتمويل التجارة، والضمانات، والتمويل بالعملة المحلية، والصكوك، وأسواق رأس المال المحلية. كما بحثا كيفية الاستفادة من القدرات التكاملية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية بمختلف مؤسساتها، بما في ذلك المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC)، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات (ICIEC)، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص (ICD). واستكشف الجانبان آفاق التعاون المحتمل في كل من آسيا الوسطى، وتركيا، وشمال أفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء، والعراق. وتشمل مجالات الاهتمام المشترك الطاقة، والبنية التحتية، والتجارة، والأعمال الزراعية، والبنية التحتية الرقمية، وتطوير القطاع المالي. وتناولت المناقشات مجالات تعاون ناشئة، مثل: أدوات تخفيف المخاطر، وآليات تقاسم المخاطر، وقطاع المياه، والمعادن الحيوية، والبنية التحتية الرقمية، فضلًا عن فرص تعزيز التنسيق بين بنوك التنمية متعددة الأطراف. وجدد الجانبان التأكيد على التزامهما بتطوير محفظة أكثر تركيزًا لمشاريع التنمية المشتركة وتعزيز التعاون على المستويين المؤسسي والفني.
مباشر بنوك السعودية: أبرم بنك الجزيرة اتفاقية شراكة استراتيجية نوعية مع معهد الإدارة العامة متمثلاً في مركز الأعمال، بهدف تعزيز وتطوير الكفاءات المهنية والقيادية، والارتقاء بالأداء المؤسسي عبر حلول تطويرية واستشارية متكاملة. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار رؤية البنك الرامية إلى الاستثمار المستدام في رأس المال البشري وتمكين الكوادر الوطنية، حيث تسعى الشراكة إلى تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة وموجهة ترفع من جاهزية منسوبي البنك وتدعم بناء قيادات المستقبل في القطاع المصرفي. ومن جانبه، أكد مركز الأعمال بمعهد الإدارة العامة أن هذه الشراكة تجسد تكامل الخبرات والإمكانات بين المعهد والقطاع المالي، بما يسهم مباشرة في تنمية القدرات الوطنية ودعم استدامة المعرفة المؤسسية وفق تطلعات رؤية المملكة.
استحوذت السعودية على 29% من إصدارات صكوك الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية العالمية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 وفقا لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني. وارتفع إجمالي صكوك ESG القائمة بنسبة 13% على أساس سنوي ليصل إلى 62 مليار دولار. وبلغت إصدارات صكوك ESG العالمية 7.1 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بانخفاض قدره 46% على أساس سنوي وسط تقلبات مرتبطة بالصراع الإيراني. وكانت معظم إصدارات الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 من ماليزيا (67%) والسعودية (29%). وتضع العديد من البنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي وماليزيا أهدافًا للاستدامة، بما في ذلك فيما يتعلق بإصدارات واستثمارات ESG، مما يدعم هذا القطاع. ومن المتوقع أن يستحوذ هذا النوع من الصكوك على قطاعا هاما في الأسواق الناشئة، على الرغم من أن الإصدارات ستظل على الأرجح مركزة في السعودية وماليزيا وإندونيسيا والإمارات. ويُعزى تباطؤ نمو هذا القطاع إلى تقلبات الاقتصاد الكلي الأوسع نطاقًا، بما في ذلك المخاطر الجيوسياسية، وإلى المتطلبات الإضافية المرتبطة بالامتثال لأحكام الشريعة الإسلامية وأطر الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. وقال بشار الناطور الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في (فيتش): مثّلت صكوك الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية نحو 20% من إجمالي ديون الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية القائمة بالدولار في الأسواق الناشئة بنهاية الربع الثالث من عام 2026، باستثناء الصين". لا تزال جودة الائتمان سليمة، حيث تتمتع 95% من صكوك ESG المصنفة بدرجة استثمارية، ونحو 75% من الجهات المصدرة بنظرة مستقبلية مستقرة. ويستفيد هذا القطاع من طلب المستثمرين العالميين في مجال ESG، إلى جانب استراتيجيات تنويع مصادر التمويل لدى الجهات المصدرة. مع ذلك، قد تؤثر التقلبات الجيوسياسية الأوسع نطاقًا، وعدم اليقين بشأن أسعار الفائدة، وإقبال المستثمرين على ديون الأسواق الناشئة على المعنويات. وارتفع إجمالي صكوك ESG القائمة بنسبة 13% على أساس سنوي ليصل إلى حوالي 62 مليار دولار. وبلغت إصدارات صكوك ESG العالمية 7.1 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بانخفاض قدره 46% على أساس سنوي وسط تقلبات مرتبطة بالصراع الإيراني. وكانت معظم إصدارات الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 من ماليزيا (67%) والسعودية (29%). وتضع العديد من البنوك الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي وماليزيا أهدافًا للاستدامة، بما في ذلك فيما يتعلق بإصدارات واستثمارات ESG، مما يدعم هذا القطاع. بموجب ميزانية ماليزيا لعام 2027، سيحق لمصدري صكوك بريزما الحصول على خصومات ضريبية على تكاليف الإصدار خلال الفترة 2027-2030. كما ستُعفى المنح المُستلمة بموجب برنامج صكوك الاستثمار المسؤول اجتماعياً وبرنامج منح السندات من الضرائب اعتباراً من عام 2027. وقد أصدر مجلس أسواق رأس المال في تركيا توجيهات بشأن أدوات أسواق رأس المال المرتبطة بالاستدامة، والخضراء، والمستدامة، والاجتماعية. وقامت وكالة فيتش بتصنيف أول صكوك إندونيسية مقومة بالروبية الإندونيسية ضمن فئة الصكوك البيئية والاجتماعية والحوكمة. وكانت الصكوك الاجتماعية هي العلامة الوحيدة ضمن فئة الصكوك البيئية والاجتماعية والحوكمة التي شهدت نمواً في الإصدار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مدفوعةً بالمملكة العربية السعودية، في حين انخفض إصدار الصكوك الخضراء والمستدامة. وقد زادت البنوك الإسلامية السعودية من تمويلها للمشاريع المستدامة المؤهلة، في حين يدعم الدين الثانوي المرتبط بالاعتبارات البيئية والاجتماعية والحوكمة استراتيجياتها الرأسمالية.
أعلنت شركة كير الدولية عن تجديد اتفاقية التسهيلات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مع البنك السعودي الفرنسي (BSF) بقيمة 125.9 مليون ريال لمدة عام. وأكدت الشركة في بيان على "تداول" ان الهدف من الاتفاقية تمويل المشاريع وإصدار ضمانات بنكية واعتمادات مستندية.
يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.
كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com