27 - أبريل - 2026

   

وقع بنك العز الإسلامي مذكرة تفاهم مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وذلك بهدف استطلاع آفاق أوسع للتعاون في دعم وتنمية قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان. وجرت مراسم التوقيع تحت رعاية معالي أحمد بن جعفر المسلمي، محافظ البنك المركزي العماني  بحضور سعادة حليمة بنت راشد الزرعي، رئيسة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبمشاركة عدد من البنوك والمؤسسات المالية، في خطوة تعكس التوجه الوطني نحو تعزيز بيئة ريادة الأعمال ودعم نمو هذا القطاع الحيوي. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين من خلال تطوير مبادرات وبرامج مبتكرة تدعم رواد الأعمال، وتوفر حلولاً تمويلية وخدمات مصرفية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، بما يسهم في تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من النمو والاستدامة. ويؤكد بنك العز الإسلامي من خلال هذه الخطوة التزامه المستمر بدعم ريادة الأعمال وتعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي في السلطنة، وذلك من خلال تقديم حلول مالية متخصصة تسهم في تلبية احتياجات هذا القطاع الحيوي وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني. -انتهى- #بياناتشركات

أكمل القراءة ...

أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي-ADIB عن إتاحة خدمة تقسيط المشتريات حتى 12 شهرا باستخدام بطاقاته المغطاة، وذلك من خلال ماكينات فوري المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية، ما يمنح العملاء تجربة تسوق أكثر سهولة وراحة، لفترة محدودة مع تطبيق الشروط والأحكام. الشروط والأحكام الخاصة بالبطاقة المغطاة الصادرة عن مصرف أبوظبي الإسلامي-ADIB إصدار البطاقة يحق للبنك قبول أو رفض إصدار البطاقة المغطاة وفقا لتقديره الخاص. لا يلتزم البنك بإبداء أسباب في حالة رفض طلب إصدار البطاقة. استخدام البطاقة يلتزم حامل البطاقة بعدم استخدامها في معاملات تخالف أحكام الشريعة الإسلامية مثل القمار أو الكحول أو أي أنشطة غير قانونية. في حال مخالفة ذلك، يحق للبنك إلغاء البطاقة دون إخطار مسبق. يجب توقيع حامل البطاقة على ظهرها فور الاستلام. ضوابط الاستخدام استخدام البطاقة وفقا للشروط والأحكام السارية وقت التنفيذ. استخدام البطاقة في حدود الرصيد المتاح بالحساب فقط. الالتزام بفترة صلاحية البطاقة المدونة عليها. حقوق البنك يحق للبنك سحب البطاقة في أي وقت. يحق للبنك رفض أي عملية سحب أو دفع. يحق للبنك عدم اعتماد أي معاملة لطرف ثالث. يتم ذلك وفقا لتقدير البنك ودون الحاجة إلى إشعار مسبق. شروط عامة لاستخدام البطاقة المغطاة الصادرة عن مصرف أبوظبي الإسلامي-ADIB البنك غير مسؤول عن أي تقصير من التاجر في تقديم الخدمة أو رفضها، وكذلك الأعطال الفنية المتعلقة بالنظام أو ماكينات الصراف الآلي أو نقاط البيع أو أي معدات أخرى. في حال تأخر العميل عن السداد، يحق للبنك اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، بما في ذلك الإبلاغ لدى البنك المركزي وشركة I-Score. يحتفظ البنك بحقه في تعديل الرسوم أو الشروط والأحكام من وقت لآخر، ويتم إخطار العملاء عبر القنوات المناسبة، ويُعد استخدام البطاقة بعد التعديل موافقة ضمنية على هذه التغييرات. في حالة وفاة حامل البطاقة، وعدم وجود تأمين أو رفض شركة التأمين سداد المديونية، يحق للبنك مطالبة الورثة الشرعيين بسداد المبلغ المستحق فورًا. كما يصبح الدين مستحقا فورا في حالة إفلاس حامل البطاقة. لا يتم رفع الحظر عن الضمانات المرتبطة بالبطاقة (مثل الودائع أو شهادات الادخار أو الراتب) إلا بعد مرور 30 يومًا من إلغاء البطاقة أو السداد الكامل للمستحقات. تخضع هذه الشروط والأحكام لقوانين جمهورية مصر العربية، بما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، وفقا لما تحدده هيئة الفتوى والرقابة الشرعية بالبنك. يحق للبنك إلغاء البطاقة أو إيقافها كليا أو جزئيا أو تقييد استخدامها في أي وقت دون إخطار مسبق. يحق للبنك الخصم أو تجميد أي من حسابات حامل البطاقة لديه، في أي وقت، لاسترداد المبالغ المستحقة دون إشعار مسبق، سواء للبطاقة الأساسية أو الإضافية. تظل البطاقة ملكا للبنك في جميع الأوقات، ويجب على العميل إعادتها عند الطلب. رأي بنكي للعملاء تعكس هذه الشروط والأحكام حرص مصرف أبوظبي الإسلامي-ADIB على تنظيم استخدام البطاقة المغطاة بشكل يضمن حماية حقوق جميع الأطراف، ويعزز من الالتزام بالضوابط المصرفية وأحكام الشريعة الإسلامية، بما يحقق تجربة مصرفية آمنة وموثوقة للعملاء.

أكمل القراءة ...

أعلن بنك البركة مصر عن تقديم عرض جديد لعملائه، يتيح الحصول على خصم بنسبة 10% على جميع التحاليل الطبية داخل معامل المختبر، وذلك في إطار حرص البنك على تقديم مزايا وخدمات إضافية لحاملي بطاقاته المختلفة. وأوضح البنك أن العرض متاح لجميع حاملي بطاقات بنك البركة الائتمانية وبطاقات الخصم المباشر، بما يتيح لهم الاستفادة من الخصم عند إجراء التحاليل الطبية داخل معامل المختبر. ويُطبق العرض في جميع فروع معامل المختبر داخل محافظة القاهرة، ويستمر حتى 1 مارس 2027، بما يمنح العملاء فترة زمنية طويلة للاستفادة من المزايا المقدمة. ودعا البنك العملاء إلى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي أو استخدام خدمة الـChatbot الخاصة بالبنك للحصول على مزيد من المعلومات والتفاصيل الخاصة بالعرض.

أكمل القراءة ...

أعلن البنك السعودي الأول، أحد أبرز البنوك الرائدة في المنطقة، توقيع اتفاقية مع صندوق البيئة، وذلك تحت رعاية عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة، والمياه والزراعة. ووقّع الاتفاقية كل من منير بن فهد السهلي، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي المكلف لصندوق البيئة، وتوني كريبس، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في "الأول"، لتقديم تسهيلات ائتمانية لمستفيدي برنامج الحوافز والمنح. ويهدف البرنامج إلى توفير حلول تمويلية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات متوسطة الحجم، والشركات الكبرى العاملة في مشاريع القطاع البيئي لتستفيد من المنتجات التمويلية، بما في ذلك القروض لأجل، وتمويل المشاريع، وتمويل التجارة، وغيرها من التسهيلات المصرفية، لدعم المبادرات التي تعزز الاستدامة في مختلف أنحاء المملكة. وتشمل المجالات الرئيسية التي يركّز عليها البرنامج مثل إدارة النفايات، الالتزام البيئي، مكافحة التصحر، تنمية الغطاء النباتي، تنمية الحياة الفطرية، والعديد من المشاريع التي تعزز التنمية المستدامة. وباستهداف هذه القطاعات، يعكس البرنامج التزام "الأول" بدفع أهداف المملكة البيئية، وتمكين الشركات من اعتماد ممارسات صديقة للبيئة تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. علق ياسر البراك، الرئيس التنفيذي لمصرفية الشركات والمصرفية المؤسسية في الأول عن التزام البنك بدعم التحول البيئي وتعزيز الاستدامة من خلال شراكته مع صندوق البيئة في هذه المبادرة الرائدة، معرباً عن فخره بهذا التعاون. حيث قال: "نفخر بشراكتنا مع صندوق البيئة في هذه المبادرة النوعية، التي ستمكّن الشركات من تبنّي حلول مستدامة والمساهمة في التحول البيئي للمملكة. ومن خلال الجمع بين خبرة “الأول” التمويلية والدور الاستراتيجي لصندوق البيئة، نتيح وصولاً أوسع إلى رأس المال للمشاريع الخضراء، ونؤكد دور البنك كعنصر فاعل في تمكين أهداف الاستدامة ضمن رؤية السعودية 2030." ومن جانبه، ذكر منير السهلي الرئيس التنفيذي المكلف بصندوق البيئة: "أن الاتفاقية تهدف إلى تحقيق عدد من تطلعات صندوق البيئة، في توفير بيئة استثمارية بالقطاع البيئي وجلب استثمارات القطاع الخاص، المتمثلة في تقديم الحلول التمويلية، والتكامل الإستراتيجي وتعزيز الشراكات بما يخدم القطاع البيئي ويساعد في ضمان الاستدامة المالية للقطاع." وتدعم الاتفاقية مع صندوق البيئة استراتيجية البنك الشاملة للاستدامة، والتي تركز على التعاون مع المبادرات المدعومة من الحكومة لتعزيز حماية البيئة، وتنويع الاقتصاد، وتحقيق النمو المسؤول. كما تعزز الاتفاقية رسالة صندوق البيئة الرامية إلى المحافظة على الموارد الطبيعية للمملكة وتنميتها، وتوسيع نطاق الاستثمارات المستدامة عبر مختلف القطاعات.  

أكمل القراءة ...

في إنجاز جديد يعكس المكانة المتقدمة التي يتمتع بها في مجال الخدمات المصرفية الخاصة، حصد بنك بوبيان جائزتي «أفضل بنك في خدمة العملاء في الكويت» إلى جانب جائزة «الأفضل في الحلول الرقمية في الكويت للخدمات المصرفية الخاصة»، من مجموعة يوروموني Euromoney العالمية لعام 2026، تقديراً لتميزه في تقديم تجربة مصرفية متكاملة لعملائه تجمع بين جودة الخدمة والابتكار في الحلول المالية. وتأتي هذه الجوائز تأكيداً لريادة البنك في تقديم منظومة متكاملة من الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، تشمل مجموعة واسعة من الحلول الاستثمارية والاستشارية المصممة خصوصاً لتلبية احتياجات عملاء ذوي الملاءة المالية العالية، من خلال نهج يجمع بين الخبرة المصرفية المتخصصة والتقنيات الرقمية المتطورة. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال المدير العام للخدمات المصرفية الخاصة في «بوبيان»، مطلق الغملاس إن حصول «بوبيان» على الجائزتين يعكس نجاحه في تطوير نموذج متكامل للخدمات المصرفية الخاصة يرتكز على تقديم تجربة مصرفية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات عملائه من ذوي الملاءة المالية العالية. مطلق الغملاس: نعمل على تطوير تجربة متكاملة لعملائنا تجمع بين الخدمة الشخصية والابتكار الرقمي وأضاف «في بوبيان نحرص على بناء علاقات قوية مع عملائنا تقوم على الثقة والخبرة وتقديم استشارات مالية متخصصة، إلى جانب توفير حلول استثمارية متكاملة تدعم عملاءنا في إدارة ثرواتهم وتنميتها، بما يتوافق مع أهدافهم المالية وتطلعاتهم المستقبلية». وأوضح الغملاس أن التميز في خدمة العملاء يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية البنك في مجال الخدمات المصرفية الخاصة، حيث يحرص «بوبيان» على تقديم تجربة مصرفية متكاملة تشمل حلولاً استثمارية قصيرة وطويلة الأجل، وصناديق استثمارية متنوعة، إلى جانب حلول تمويلية متخصصة مثل التمويل مقابل رهن الأصول، فضلاً عن خدمات مصرفية متكاملة تدعم إدارة الثروات بكفاءة واحترافية. حلول رقمية تعزز تجربة العميل من ناحية أخرى، قال الغملاس إن جائزة «الأفضل في الحلول الرقمية» تعكس نجاح «بوبيان» في دمج الابتكار الرقمي ضمن منظومة الخدمات المصرفية الخاصة، حيث تتم اليوم أكثر من 60% من معاملات عملاء المصرفية الخاصة عبر القنوات الرقمية، بما يتيح للعملاء الوصول إلى خدماتهم الاستثمارية وإدارة محافظهم المالية بسهولة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستوى الخدمة الشخصية الرفيعة التي تمثل أساس تجربة الخدمات المصرفية الخاصة. وأوضح أن استراتيجية «بوبيان» في هذا المجال تركز على تطوير نموذج متكامل يجمع بين الخبرة المصرفية المتخصصة والحلول الرقمية المتقدمة، بما يمكّن العملاء من إدارة ثرواتهم وتنميتها من خلال حلول مالية مبتكرة تتسم بالكفاءة والمرونة وتواكب التطورات المتسارعة في الأسواق العالمية. وأكد أن هذا التقدير من مؤسسة دولية مرموقة يوروموني Euromoney يعكس نجاح البنك في تطوير خدماته المصرفية الخاصة وتعزيز تجربة عملائه، بما يرسخ مكانته كأحد أبرز المؤسسات المصرفية التي تقدم حلولاً متقدمة في مجال إدارة الثروات والخدمات المصرفية الخاصة في الكويت. وأعرب عن اعتزازه بفريق عمل إدارة الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، مؤكداً أن نجاح «بوبيان» انعكاس مباشر لجهودهم المتواصلة في تقديم تجربة مصرفية راقية، وتجسيد قيم البنك في الريادة نحو الجودة والتميز في الخدمة. واختتم الغملاس تصريحه قائلاً «نسعى في بوبيان إلى تقديم منظومة متكاملة تجمع بين الخبرة المصرفية المتخصصة والابتكار الرقمي، بما يمكّن عملاءنا من الاستفادة من حلول مالية واستثمارية متقدمة تضيف قيمة حقيقية لتجربتهم المصرفية». واستندت لجنة تحكيم مجموعة يوروموني Euromoney العالمية في تقييمها للبنك إلى مجموعة من المعايير الرئيسية، شملت مستوى التميز في خدمة العملاء ضمن الخدمات المصرفية الخاصة، وجودة التجربة المصرفية المقدمة للعملاء، إلى جانب قدرة البنك على تطوير حلول مصرفية رقمية متقدمة تسهم في تعزيز تجربة العملاء وتسهّل وصولهم إلى خدماتهم المصرفية والاستثمارية. كما شملت المعايير مستوى الابتكار في تصميم وتقديم الخدمات، وكفاءة الحلول المقدمة لتلبية احتياجات العملاء من ذوي الملاءة المالية العالية، بالإضافة إلى توظيف التكنولوجيا والمنصات الرقمية لتمكين العملاء من متابعة محافظهم الاستثمارية وإدارة استثماراتهم بدرجة أعلى من المرونة والشفافية.

أكمل القراءة ...

للعام الثاني على التوالي، وقَّعت شركة بيتك للتأمين التكافلي (بيتك تكافل) اتفاقية خدمات تأمينية مع شركة إيكويت، في إطار استمرار التعاون بين الجانبين. وتأتي هذه الاتفاقية تجديداً للعقد المبرم بين الطرفين، بما يعكس نجاح التعاون خلال العام الماضي، وحرصهما على مواصلة العمل المشترك، بما يخدم متطلبات الأعمال لدى «إيكويت». وقد جرت مراسم التوقيع بحضور نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي في «بيتك تكافل» قتيبة النصف، والرئيس التنفيذي في «إيكويت» ناصر الدوسري، ود. سلمان العجمي نائب الرئيس للخدمات الفنية في «إيكويت»، حيث أكدوا أهمية هذا التعاون في دعم بيئة الأعمال. من جانبه، أعرب النصف عن اعتزازه باستمرار التعاون مع «إيكويت»، مشيراً إلى أن تجديد الاتفاقية للعام الثاني على التوالي يعكس نجاح العلاقة بين الجانبين، وحرص «بيتك تكافل» على تقديم خدمات تأمينية تلبي احتياجات عملائها. بدوره، أكد الدوسري أهمية هذا التعاون، لافتاً إلى أن هذه الاتفاقية تُسهم في دعم استمرارية الأعمال لدى «إيكويت»، من خلال توفير خدمات تأمينية تتماشى مع متطلبات أعمالها. ويعكس هذا التعاون التزام الطرفين بمواصلة العمل المشترك، بما يدعم استقرار الأعمال، ويُواكب احتياجات المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. اقرأ أيضا list of 4 items list 1 of 4مؤتمر بالدوحة يوصي بتطوير التمويل والصيرفة الإسلامية list 2 of 4الاقتصاد الإسلامي تحت المجهر.. حل لأزمات العالم أم بديل غير واقعي؟ list 3 of 4نمو مستمر للمالية الإسلامية في سريلانكا list 4 of 4أي دور للبنوك الإسلامية بالمغرب في تمويل مشاريع مونديال 2030؟ end of list ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. البنك الإسلامي البريطاني (الجزيرة) مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". إعلان وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". يبلغ حجم أصول مصرف قطر الإسلامي 55 مليار دولار (الفرنسية) ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. بنك الراجحي السعودي وبيت التمويل الكويتي و"ماي بنك الاسلامي" الماليزي من أكبر المصارف الإسلامي من حيث الأصول (الجزيرة)   التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. إعلان وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. يبلغ حجم أصول بنك دبي الإسلامي بالإمارات 94 مليار دولار (غيتي ) ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ).   أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار. المصدر: الجزيرة

أكمل القراءة ...

الرياض - من المتوقع أن يصل قطاع الصيرفة الإسلامية العالمي إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029 بنمو 62%، وذلك وفقًا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وبحسب أحدث الإحصائيات المتاحة، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية عالميًا نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. كما أن حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع أيضًا إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. ويشكل هذا معدل نمو تراكمياً قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية بمعدل نحو 30%. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميًا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. ووفقًا لباوزير، فإن الصيرفة الإسلامية تظل الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول. هذا الحضور يتضح في تركّز السوق، حيث تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميًا نمواً لافتًا بلغ 21%، ما يعكس زخماً قوياً عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، لا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. تواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورًا على مستوى العالم، بينما تشهد إندونيسيا توسعًا سريعًا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، خاصة في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، مما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية.  التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية : بحسب نتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025، تحدد التحديات الرئيسة التي يواجهها قادة القطاع أنها ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، الذي يتيح فرصًا كبيرة لكنه يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. تشمل التحديات أيضًا إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية، بما فيها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان مشهدًا معقدًا ومتغيرًا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية، حيث تنضم مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي : تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، سوق الصكوك، حيث تظل قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، إذ تجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، عبر خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصًا لاحتياجاتهم. هذا بالإضافة إلى التركيز على الاستدامة والتمويل المسؤول والتكامل العالمي مع البنوك الدولية الكبرى، مما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. التأثير الاقتصادي العالمي على المصرفية الإسلامية : على الرغم من الشكوك الاقتصادية العالمية، أظهرت الصيرفة الإسلامية قدراً ملحوظاً من المرونة. المبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الربط بالأصول وتقاسم المخاطر، تضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية تعزز من الاستقرار الاقتصادي خلال تقلبات السوق. المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك : ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الاستراتيجية للأعوام 2026-2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية، إلى جانب الخدمات الاستشارية والدعم الفني للبنوك الإسلامية في مجالات متعددة.

أكمل القراءة ...

الرياض - يُتوقع ارتفاع حجم قطاع الصيرفة الإسلامية في العالم إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029، مع نمو تراكمي نسبته 62% خلال هذه الفترة، وفقا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وفقا لأحدث إحصائيات متوفرة - نشرتها « الاقتصادية « السعودية - ، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية على المستوى العالمي نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع كذلك إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. يشكل هذا معدل نمو تراكميا قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية وحدها بنحو 30% خلال الفترة نفسها. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وهو المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية عالميا، كان قد عقد جلسة لمناقشة مستقبل حسابات الاستثمار القائمة على المشاركة في اللقاء الإستراتيجي للاقتصاد الإسلامي وأهم مستجدات وتحديات الصناعة المالية الإسلامية.  كم تقدر حجم صناعة المصرفية الإسلامية؟  تظل الصيرفة الإسلامية الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول، بحسب باوزير. يبرز هذا الحضور بوضوح في تركّز السوق، إذ تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميا نموا لافتا بلغ 21%، ما يعكس زخما قويا عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار.  في آسيا، فلا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. وتواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورا على مستوى العالم، في حين تشهد إندونيسيا توسعا سريعا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بوجه عام، وبينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، ولا سيما في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، بما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. ما هي أبرز التحديات التي  تواجه المصرفية الإسلامية؟  وفقا لنتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 الصادر عن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، باتت التحديات الرئيسة التي يحددها قادة القطاع ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، والذي وإن كان يتيح فرصا كبيرة لكنه في الوقت ذاته يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. من التحديات إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية. ومنها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. في كثير من الحالات، تفرض هذه المعايير معالجات وتصنيفات لا تنسجم مع الطبيعة الشرعية لبعض الصيغ الإسلامية، مثل حسابات الاستثمار القائمة على المضاربة أو المشاركة. يضع ذلك المؤسسات المالية الإسلامية أمام معادلة معقدة بين الالتزام التنظيمي الدولي والحفاظ على الأصالة الشرعية، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوار مع الجهات المعيارية الدولية لتطوير أطر أكثر اتساقًا مع خصوصية المالية الإسلامية. ما أهم المخاطر على صناعة المصرفية الإسلامية؟  توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 مشهدا معقدا ومتغيرا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية. من أبرز هذه المخاطر، مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تضم القائمة كذلك التحديات التشغيلية ومخاطر الامتثال، والمخاطر المناخية والأحداث المعيقة. هل هناك تطورات وابتكارات  في القطاع المالي الإسلامي؟ تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، الصكوك وأسواق رأس المال حيث، تظل سوق الصكوك قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، وتجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، من خلال خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصا لاحتياجاتهم. هذا إضافة إلى الاستدامة والتمويل المسؤول، والتكامل العالمي بما في ذلك البنوك الدولية الكبرى مع تنامي الاهتمام العابر للحدود بالمالية الإسلامية. تعزز هذه الابتكارات قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. كيف ترون تأثير المصرفية الإسلامية  مع الوضع الاقتصادي العالمي حاليا؟ أظهرت الصيرفة الإسلامية قدرا ملحوظا من المرونة واستمرار الأهمية، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي الراهنة. فالمبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الارتباط بالأصول وتقاسم المخاطر وحظر المضاربات المفرطة، تخلق ارتباطا مباشرا وقويا بالاقتصاد الحقيقي، بما يضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية مولّدة للقيمة، ويسهم هذا الهيكل في الحد من المخاطر النظامية وتقليص التعرض للاختلالات السعرية. هذا الواقع يعزز الاستقرار خلال فترات تقلب الأسواق وتشديد السياسات النقدية. علاوة على ذلك، تتماشى المالية الإسلامية بطبيعتها مع مبادئ الاستدامة، من خلال تركيزها على السلوك الأخلاقي والعدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي طويل الأجل، ومن خلال تعزيز التمويل المسؤول، والشمول المالي، والاستثمار في الأصول الحقيقية مثل البنية التحتية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي. نتيجة لذلك، يواصل القطاع استقطاب ثقة متزايدة من العملاء والمستثمرين، بما يعزز مكانة المالية الإسلامية كمساهم موثوق وقائم على القيم في تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام عالميا. ما أبرز المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية؟  ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الإستراتيجية للأعوام 2026–2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تركز هذه الجهود على تعزيز المناصرة، وتطوير السياسات، وبناء مرونة القطاع، وتقديم الدعم العملي للمؤسسات الأعضاء. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية: الاستمرار في إصدار المنشورات الرئيسة، بما في ذلك تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلامية، ومذكرات وملخصات السياسات، إلى جانب الإصدار المرتقب لدليل «كيفية مواجهة التحديات الخارجية: دليل للبنوك الإسلامية». يُضاف إلى هذا الخدمات الاستشارية، والتوسع في تقديم الاستشارات والدعم الفني المصمم خصيصا للبنوك الإسلامية في مجالات الحوكمة المؤسسية، وتطوير المنتجات، والاستدامة، وتبني وتطبيق التقنيات المالية.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com