10 - يونيو - 2026

   

الرياض - حذر رئيس اتحاد الغرف السعودية ورئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية عبدالله صالح كامل، من خلل النموذج الاقتصادي السائد في العالم الآن، مؤكداً حاجة الاقتصاد إلى إعادة الأخلاق إلى رأس المال. وأشار عبدالله صالح كامل إلى أن خلل النموذج السائد يعود إلى تحول رأس المال إلى «سلاحٍ سلبي» لا يفكر إلا في صاحبه ومنفعته الخالصة، دون نظرٍ إلى أي آثار سلبية قد تترتّب على استعماله، خصوصاً تجاه الفئات الأكثر ضعفاً والمجتمعات المهمّشة؛ وفقاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط ، الجمعة الماضية . جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية للقمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي، التي ينظّمها منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي تحت شعار «رأس المال في الاقتصاد الإسلامي: هيكلة الثروة من أجل التنمية المستدامة» بالعاصمة التركية إسطنبول. وافتتح رئيس مجلس أمناء منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي كلمته بالتشديد على ضرورة أن يقوم الاقتصاد على العدل والإنتاج المنفق لا الربح فقط، منتقدا ممارسات المسؤولية الاجتماعية للشركات في صورتها الراهنة، قائلاً إن هذه الشركات تتبرّع بفُتات لا يقوى على إصلاح الأضرار الضخمة التي تُلحقها ممارساتها بالبيئة والإنسان والحيوان، وذلك في إخلال صارخ بقاعدة شرعية حاكمة هي قول النبي صلى الله عليه وسلم «لا ضرر ولا ضرار». وأشار إلى أن مختلف دول العالم باتت اليوم تدرس فرض حدودٍ عمرية لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لحماية الأطفال بقوّة القانون، بعد أن أثبتت الدراسات أضرارها البالغة على عقولهم ونفسياتهم وسلوكهم؛ معتبراً ذلك دليلاً على عمق الاختلال الأخلاقي في النموذج الاقتصادي السائد، الذي ينتج هذه الممارسات ثم يعجز عن مواجهة آثارها. وانتقل، إلى توضيح الإطار الأخلاقي لرأس المال في الاقتصاد الإسلامي، وألّا يُكنَز ولا يُحتكَر، بل يُنمَّى عبر منظومة الزكاة والصدقات والأوقاف التي هي رأسمال اجتماعيٍّ خيريٍّ خالص. وأضاف أن هيمنة الشركات العابرة للقارات تتزايد، وفي مقدمتها شركات التكنولوجيا الكبرى، ولفت إلى أن الحكومات والدول والشعوب تجاهد لتقليل آثارها السلبية. وأكّد كامل أن الاقتصاد الإسلامي يقدم إطاراً بنيوياً مختلفاً لرأس المال يقوم على ثلاث صفات وهي أن يكون منتجاً إيجابياً مولّداً للثروات ومُنفقاً؛ وألا يُتاجَر بالنقد ذاته؛ وألا يكنَز ولا يُحتكر، بل يُنمى عبر منظومة الزكاة والصدقات والأوقاف، في إطار لا يهدف إلى نفع المسلمين وحدهم، بل إلى نفع البشرية جمعاء. وفي ختام كلمته، أكّد أن دور رأس المال في الاقتصاد الإسلامي لا يقتصر على نفع المسلمين وحدهم، بل يمتدّ إلى نفع البشرية جمعاء، داعياً الله أن تكون القمة نموذجاً مؤثراً لرأس المال المسلم في خدمة الإنسانية، عبر استدامته المالية وتأثيره المتنامي وقيادته لمستقبل الاقتصاد الإسلامي. وتُعقد القمة العالمية الثالثة للاقتصاد الإسلامي في إسطنبول بمشاركة وزراء ومحافظي بنوكٍ مركزية ورؤساء مؤسساتٍ مالية وباحثين من مختلف أنحاء العالم. وينظّم القمة منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، بالشراكة الاستراتيجية مع مكتب الاستثمار والتمويل بتركيا، وصندوق الثروة السيادي التركي، ومركز إسطنبول المالي، وجامعة ابن خلدون، ومنتدى التعاون الإسلامي للشباب.

أكمل القراءة ...

اسطنبول - نظم المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، بالتعاون مع منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، لقاءً رفيع المستوى لاتحادات وجمعيات المصارف الإسلامية في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية تحت عنوان: «تعزيز الحضور العالمي للصيرفة الإسلامية: توحيد الجهود وترسيخ التمثيل والتعاون من خلال الدور الريادي للمجلس العام». ويُعد هذا اللقاء الأول من نوعه في تاريخ الصناعة المالية الإسلامية، حيث جمع تحت مظلة واحدة نخبة من كبار ممثلي اتحادات وجمعيات المصارف الإسلامية من مختلف أنحاء العالم؛ بهدف بناء إطار مؤسسي للتنسيق والتعاون والعمل المشترك على المستوى الدولي، وتعزيز التمثيل الجماعي للصناعة المالية الإسلامية وتوحيد صوتها على الساحة المالية العالمية؛ وفقاً لوكالة أنباء السعودية «واس»،  الخميس الماضي. ويمثل هذا اللقاء نقطة انطلاق لسلسلة من اللقاءات والبرامج والمبادرات المشتركة التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الممثلة للصناعة، ودعم تطورها المستدام، وتعزيز دورها وتأثيرها في الاقتصاد العالمي خلال السنوات القادمة.  وتناولت النقاشات أبرز الأولويات المشتركة التي تواجه القطاع، مع التركيز على تعزيز دور الاتحادات والجمعيات المهنية في دعم نمو الصناعة، وتشجيع تبادل المعرفة والابتكار، وتفعيل المشاركة في القضايا التنظيمية والتشريعية، فضلاً عن ترسيخ مكانة الصيرفة الإسلامية وتعزيز حضورها في المنظومة المالية العالمية. وقد اتفق المشاركون على أهمية استمرار هذا المسار من خلال عقد لقاءات دورية مستقبلية وتطوير آليات عمل مشتركة تسهم في تعزيز التمثيل العالمي للصناعة، وتوحيد جهودها، وإطلاق مبادرات عملية تدعم نموها واستدامتها.

أكمل القراءة ...

أظهرت القوائم المالية لبنك فيصل الإسلامي المصري  ارتفاع إجمالي محفظة تمويلات المؤسسات إلى 16.24 مليار جنيه بنهاية مارس 2026 مقابل 15.58 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 664.903 مليون جنيه وبنسبة ارتفاع بلغت نحو 4.3%. وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بزيادة تمويلات الشركات الكبيرة والمتوسطة التي سجلت 15.31 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 14.62 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بارتفاع قيمته 694.533 مليون جنيه وبنسبة 4.7%. لتستحوذ على الحصة الأكبر من محفظة المؤسسات بنسبة تقارب 94%. في المقابل، انخفضت تمويلات الشركات الصغيرة إلى 915.9 مليون جنيه بنهاية مارس الماضي، مقابل 945.2 مليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بقيمة تراجع بلغت 29.3 مليون جنيه وبمعدل تراجع 3%. كما سجلت تمويلات الشركات متناهية الصغر تراجعًا لتصل إلى 14.9 مليون جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 15.2 مليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025،

أكمل القراءة ...

أظهرت مؤشرات الأعمال الشهرية لبنك فيصل الإسلامي المصري ارتفاع إجمالي الأصول إلى نحو 286.98 مليار جنيه بنهاية مايو 2026، مقابل 241.47 مليار جنيه بنهاية مايو 2025، بزيادة قدرها 45.5 مليار جنيه، وبمعدل نمو بلغ 18.8% خلال عام. كما ارتفع حجم الأعمال إلى 293.93 مليار جنيه بنهاية مايو 2026، مقارنة بنحو 243.96 مليار جنيه بنهاية مايو 2025، بزيادة قدرها 49.97 مليار جنيه، وبنسبة نمو بلغت 20.5%. وشهدت إجمالي أرصدة التوظيف والاستثمار نموًا ملحوظًا لتصل إلى 265.07 مليار جنيه بنهاية مايو الماضي، مقابل 221.34 مليار جنيه بنهاية مايو 2025، بزيادة قدرها 43.73 مليار جنيه، وبمعدل نمو 19.8%. وعلى صعيد الودائع، ارتفعت أرصدة الحسابات الجارية والأوعية الادخارية إلى 216.20 مليار جنيه بنهاية مايو 2026، مقارنة بنحو 185.50 مليار جنيه بنهاية مايو 2025، بزيادة بلغت 30.70 مليار جنيه، وبنسبة نمو 16.5%. كما سجلت حقوق الملكية نموًا قويًا لتصل إلى 44.66 مليار جنيه بنهاية مايو الماضي، مقابل 38.03 مليار جنيه بنهاية مايو 2025، بزيادة قدرها 6.64 مليار جنيه، وبمعدل نمو 17.4%. وفيما يتعلق بمؤشرات الانتشار المصرفي، ارتفع عدد حسابات العملاء إلى نحو 2.461 مليون حساب بنهاية مايو 2026، مقابل 2.405 مليون حساب بنهاية مايو 2025، بزيادة بلغت 56 ألف حساب، وبنسبة نمو 2.3%. كما توسعت شبكة ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنك لتصل إلى 656 ماكينة بنهاية مايو الماضي، مقارنة بنحو 597 ماكينة بنهاية مايو 2025، بزيادة قدرها 59 ماكينة، وبمعدل نمو بلغ 9.9%.

أكمل القراءة ...

افتتحت‭ ‬مجموعة‭ ‬البركة‭ (‬‮«‬المجموعة‮»‬‭) ‬العام‭ ‬الحالي‭ ‬بمستويات‭ ‬أداء‭ ‬مالية‭ ‬وتشغيلية‭ ‬جيدة،‭ ‬مؤكدة‭ ‬قدرتها‭ ‬المستمرة‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬نمو‭ ‬مستدام،‭ ‬وذلك‭ ‬امتداداً‭ ‬للزخم‭ ‬القياسي‭ ‬الذي‭ ‬حققته‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬بيئة‭ ‬اقتصادية‭ ‬عالمية‭ ‬تتسم‭ ‬بتزايد‭ ‬التحديات‭ ‬والتقلبات‭.‬ وقد‭ ‬سجلت‭ ‬المجموعة‭ ‬نمواً‭ ‬ملحوظاً‭ ‬في‭ ‬صافي‭ ‬الدخل‭ ‬العائد‭ ‬لمساهمي‭ ‬الشركة‭ ‬الأم،‭ ‬الذي‭ ‬ارتفع‭ ‬بنسبة‭ ‬12‭% ‬ليبلغ‭ ‬52‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬الحالي‭ ‬مقارنة‭ ‬بـ‭ ‬46‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬فيما‭ ‬بلغ‭ ‬النصيب‭ ‬الأساسي‭ ‬من‭ ‬ربحية‭ ‬السهم‭ ‬4‭.‬31‭ ‬سنتات‭ ‬أمريكية‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2026‭ ‬مقابل‭ ‬3‭.‬84‭ ‬سنتات‭ ‬أمريكية‭ ‬للفترة‭ ‬ذاتها‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭. ‬ويجسّد‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬المُميّز‭ ‬قدرة‭ ‬المجموعة‭ ‬على‭ ‬تعظيم‭ ‬العوائد‭ ‬من‭ ‬أنشطتها‭ ‬الأساسية‭ ‬وتعزيز‭ ‬جودة‭ ‬الإيرادات‭ ‬عبر‭ ‬مختلف‭ ‬قطاعات‭ ‬الأعمال‭.‬ كما‭ ‬بلغ‭ ‬إجمالي‭ ‬الدخل‭ ‬الشامل‭ ‬العائد‭ ‬لمساهمي‭ ‬الشركة‭ ‬الأم‭ ‬69‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2026‭ ‬مقارنة‭ ‬بـ‭ ‬34‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬نفسها‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬السابق،‭ ‬بارتفاع‭ ‬نسبته‭ ‬102‭% ‬رغم‭ ‬تقلبات‭ ‬احتياطيات‭ ‬تحويل‭ ‬العملات‭ ‬الأجنبية‭. ‬ويعود‭ ‬هذا‭ ‬الارتفاع‭ ‬بشكل‭ ‬رئيسي‭ ‬إلى‭ ‬صافي‭ ‬المكسب‭ ‬من‭ ‬إعادة‭ ‬قياس‭ ‬التضخم‭ ‬المفرط‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭.‬ وسجل‭ ‬إجمالي‭ ‬صافي‭ ‬الدخل‭ ‬نمواً‭ ‬بنسبة‭ ‬2‭% ‬ليصل‭ ‬إلى‭ ‬93‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬الحالي،‭ ‬مقارنة‭ ‬بـ91‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬في‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬عام‭ ‬2025،‭ ‬مدفوعاً‭ ‬بالتوسع‭ ‬المدروس‭ ‬في‭ ‬المحافظ‭ ‬التمويلية‭ ‬والاستثمارية،‭ ‬وتحسن‭ ‬الهوامش‭ ‬التشغيلية،‭ ‬برغم‭ ‬الضغوط‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالتضخم‭ ‬وارتفاع‭ ‬تكلفة‭ ‬التمويل‭ ‬عالمياً‭.‬ وعلى‭ ‬صعيد‭ ‬المركز‭ ‬المالي،‭ ‬واصلت‭ ‬المجموعة‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬متانة‭ ‬قاعدتها‭ ‬الرأسمالية،‭ ‬حيث‭ ‬بلغ‭ ‬مجموع‭ ‬الحقوق‭ ‬العائدة‭ ‬لمساهمي‭ ‬الشركة‭ ‬الأم‭ ‬وحملة‭ ‬الصكوك‭ ‬1‭.‬42‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬بنهاية‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬مقارنة‭ ‬بـ1‭.‬37‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬بنهاية‭ ‬ديسمبر‭ ‬2025،‭ ‬مسجلاً‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬بنسبة‭ ‬3%‭. ‬فيما‭ ‬بلغ‭ ‬إجمالي‭ ‬الحقوق‭ ‬2‭.‬27‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي،‭ ‬مقارنة‭ ‬بـ2‭.‬19‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬بنهاية‭ ‬ديسمبر‭ ‬2025،‭ ‬أي‭ ‬بارتفاع‭ ‬نسبته‭ ‬4‭%‬،‭ ‬ويعود‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬تسجيل‭ ‬احتياطي‭ ‬القيمة‭ ‬العادلة‭ ‬للتضخم‭ ‬المفرط‭.‬ وفي‭ ‬تعليقه‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬النتائج،‭ ‬صرّح‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬صالح‭ ‬كامل‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬المجموعة‭: ‬‮«‬تعكس‭ ‬نتائج‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2026‭ ‬قوة‭ ‬المسار‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الذي‭ ‬تنتهجه‭ ‬مجموعة‭ ‬البركة،‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬نمو‭ ‬متوازن‭ ‬ومستدام‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف‭ ‬الاقتصادية‭. ‬لقد‭ ‬واصلنا‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الربع‭ ‬تعزيز‭ ‬موقعنا‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الرئيسية،‭ ‬مستفيدين‭ ‬من‭ ‬تنوع‭ ‬نموذج‭ ‬أعمالنا‭ ‬وانتشارنا‭ ‬الجغرافي،‭ ‬بما‭ ‬مكّننا‭ ‬من‭ ‬تحويل‭ ‬التحديات‭ ‬إلى‭ ‬فرص‭ ‬حقيقية‭ ‬للنمو‭.‬ إننا‭ ‬ننظر‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬النتائج‭ ‬كجزء‭ ‬من‭ ‬مسار‭ ‬طويل‭ ‬الأمد‭ ‬يركّز‭ ‬على‭ ‬تعظيم‭ ‬القيمة‭ ‬لمساهمينا،‭ ‬وتعزيز‭ ‬كفاءة‭ ‬أعمالنا،‭ ‬وتوسيع‭ ‬قاعدة‭ ‬عملائنا،‭ ‬مع‭ ‬الالتزام‭ ‬الراسخ‭ ‬بمبادئ‭ ‬الحوكمة‭ ‬والاستدامة‭ ‬وخدمة‭ ‬المجتمعات‭ ‬التي‭ ‬نعمل‭ ‬فيها‮»‬‭.‬ ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬صرّح‭ ‬حسام‭ ‬بن‭ ‬الحاج‭ ‬عمر‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬والرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للمجموعة‭ :‬يؤكّد‭ ‬الأداء‭ ‬الجيد‭ ‬خلال‭ ‬الربع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2026‭ ‬متانة‭ ‬الأسس‭ ‬التشغيلية‭ ‬للمجموعة‭ ‬ونجاح‭ ‬استراتيجيتنا‭ ‬في‭ ‬تنويع‭ ‬مصادر‭ ‬الدخل‭ ‬وتعزيز‭ ‬العوائد‭ ‬من‭ ‬الأنشطة‭ ‬الأساسية‭. ‬لقد‭ ‬واصلت‭ ‬وحداتنا‭ ‬المصرفية‭ ‬تحقيق‭ ‬نمو‭ ‬مضطرد،‭ ‬مدعومة‭ ‬بزيادة‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬المنتجات‭ ‬التمويلية‭ ‬والاستثمارية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التقدم‭ ‬الملحوظ‭ ‬في‭ ‬الخدمات‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭.‬

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬إلى‮»‬،‭ ‬البنك‭ ‬الرقمي‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬التابع‭ ‬لبنك‭ ‬ABC،‭ ‬تعزيز‭ ‬خدمة‭ ‬الحسابات‭ ‬متعددة‭ ‬العملات‭ ‬بإضافة‭ ‬الريال‭ ‬القطري‭ (‬QAR‭)  ‬والريال‭ ‬العُماني‭ (‬OMR‭)‬،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تمنح‭ ‬العملاء‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬شؤونهم‭ ‬المالية‭ ‬عبر‭ ‬الحدود،‭ ‬وتعكس‭ ‬التزام‭ ‬البنك‭ ‬بتطوير‭ ‬خدماته‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬المتغيرة‭.‬ ومع‭ ‬هذه‭ ‬الإضافة،‭ ‬أصبح‭ ‬بإمكان‭ ‬عملاء‭ ‬‮«‬إلى‮»‬‭ ‬إنشاء‭ ‬وإدارة‭ ‬ما‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬10‭ ‬حسابات‭ ‬بعملات‭ ‬مختلفة،‭ ‬تشمل‭ ‬الدينار‭ ‬البحريني،‭ ‬والدولار‭ ‬الأمريكي،‭ ‬والجنيه‭ ‬الإسترليني،‭ ‬واليورو،‭ ‬والدرهم‭ ‬الإماراتي،‭ ‬والريال‭ ‬السعودي،‭ ‬والدولار‭ ‬الكندي،‭ ‬والدينار‭ ‬الكويتي،‭ ‬وجميعها‭ ‬مرتبطة‭ ‬ببطاقة‭ ‬خصم‭ ‬واحدة‭.‬ ويتيح‭ ‬هذا‭ ‬التوسع‭ ‬للعملاء‭ ‬التحويل‭ ‬بسهولة‭ ‬بين‭ ‬العملات‭ ‬المختلفة‭ ‬لتلبية‭ ‬احتياجاتهم‭ ‬في‭ ‬التحويلات‭ ‬الدولية‭ ‬والتسوق‭ ‬اليومي،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬توفير‭ ‬مرونة‭ ‬أكبر‭ ‬أثناء‭ ‬السفر‭. ‬كما‭ ‬تتيح‭ ‬التجربة‭ ‬الرقمية‭ ‬المتكاملة‭ ‬للعملاء‭ ‬إدارة‭ ‬ومتابعة‭ ‬أرصدتهم‭ ‬والتحكم‭ ‬بها‭ ‬عبر‭ ‬العملات‭ ‬المختلفة‭ ‬مباشرة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطبيق‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬إلى‮»‬‭ ‬بكل‭ ‬سهولة‭.‬ وفي‭ ‬تعليق‭ ‬لها‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الإضافة،‭ ‬قالت‭ ‬ندى‭ ‬طرادة،‭ ‬رئيس‭ ‬إدارة‭ ‬الأعمال‭ ‬والزبائن‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬إلى‮»‬‭: ‬‮«‬مع‭ ‬إضافة‭ ‬خيارَي‭ ‬الريال‭ ‬القطري‭ ‬والريال‭ ‬العُماني،‭ ‬نواصل‭ ‬تطوير‭ ‬خدماتنا‭ ‬متعددة‭ ‬العملات‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬أسلوب‭ ‬حياة‭ ‬عملائنا‭ ‬وطريقة‭ ‬إدارتهم‭ ‬لشؤونهم‭ ‬المالية‭ ‬والسفر‭. ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬إتاحة‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬العملات‭ ‬بين‭ ‬أيديهم،‭ ‬نعمل‭ ‬على‭ ‬جعل‭ ‬الخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة‭ ‬وتخصيصًا‭ ‬وسهولة‮»‬‭.‬ وتعكس‭ ‬هذه‭ ‬الإضافة‭ ‬التزام‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬إلى‮»‬‭ ‬المستمر‭ ‬بتقديم‭ ‬حلول‭ ‬رقمية‭ ‬عملية‭ ‬ومبتكرة،‭ ‬تلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬العملاء‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬المحلي‭ ‬والدولي،‭ ‬انسجامًا‭ ‬مع‭ ‬وعده‭ ‬التجاري‭ ‬بتقديم‭ ‬‮«‬بنك‭ ‬يعبّر‭ ‬عنك‮»‬‭.‬ ويدعو‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬إلى‮»‬‭ ‬العملاء‭ ‬إلى‭ ‬تسجيل‭ ‬الدخول‭ ‬إلى‭ ‬التطبيق‭ ‬لاستكشاف‭ ‬هذه‭ ‬الخدمة‭ ‬الموسّعة‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬مزايا‭ ‬إدارة‭ ‬الحسابات‭ ‬متعددة‭ ‬العملات‭ ‬بكل‭ ‬سهولة‭.‬

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.  

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com