01 - يوليو - 2026

   

عمان - حصد البنك الإسلامي الأردني جائزة أفضل مجموعة مصرفية في الأردن لعام 2026 من مجلة (World Finance) البريطانية وذلك ضمن جوائزها السنوية المخصصة للقطاع المصرفي تكريماً للمؤسسات المالية التي تميزت في مواجهة تحديات عام 2026 من خلال الابتكار والقوة التشغيلية والالتزام الراسخ تجاه العملاء. وأشار تقرير المجلة عبر موقعها الإلكتروني إلى أن القطاع المصرفي شهد خلال عام 2026 تحديات متسارعة فرضتها ظروف إعادة التوازن الاقتصادي، والتطور التكنولوجي، وحالة عدم اليقين الجيوسياسي، وتقلبات أسعار الفائدة، وأكد التقرير أن المؤسسات الفائزة نجحت في  وضع معايير جديدة للتميز، والمساهمة الفاعلة في رسم مستقبل العمل المصرفي العالمي عبر الموازنة بين المرونة والنمو، والاستثمار المكثف في التحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء، إلى جانب تعزيز الأمن السيبراني والتمويل المستدام. من جانبه أعرب الدكتور حسين سعيد - الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الأردني عن اعتزازه بهذا الانجاز الذي  يُعد تقديراً لأداء البنك المالي المتميز وجهوده المستمرة في التحول الرقمي، وللنجاحات التي حققها البنك في العام الثاني من استراتيجيته للأعوام (2025-2029)، والتي أثبتت مرونة نموذج الأعمال والقدرة على التكيف مع مختلف التحديات والفرص، مما ساهم في تعزيز إدارة المخاطر، ورفع كفاءة توظيف رأس المال، وتقديم خدمات مالية متطورة تواكب مستجدات القطاع، مؤكداً التزام البنك بمواصلة الاستثمار في التكنولوجيا المالية وترسيخ ثقة المتعاملين وتعزيز القدرة التنافسية. ويذكر ان البنك يحصد سنوياً جوائز من مجلة World Finance منذ عام 2009.

أكمل القراءة ...

أعلن بنك البركة مصر عن فتح باب التقديم لشغل وظيفتين جديدتين في مجالي الامتثال ومكافحة غسل الأموال والأمن السيبراني، وذلك ضمن خطته لتعزيز منظومة إدارة المخاطر والالتزام بالمعايير الرقابية، واستقطاب الكفاءات المؤهلة للعمل في القطاع المصرفي. أولًا: محلل مكافحة غسل الأموال المرتبط بالتجارة (Trade-Based Money Laundering Analyst) مكان العمل: القاهرة الجديدة. المهام الوظيفية: مراجعة وتحليل المعاملات التجارية المرتبطة بالدول مرتفعة المخاطر. التحقق من توافق أنماط التجارة مع سجل العملاء وسياسات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بالبنك. الإبلاغ عن العمليات التجارية المشبوهة أو المرفوضة إلى فريق التحقيقات والتقارير. مراجعة نتائج الفحص الصادرة عن وحدة تمويل التجارة، بما في ذلك تتبع الحاويات بعد العقوبات. اعتماد أو رفض العمليات التجارية بناءً على نتائج الفحص. المساهمة في تطوير سياسات وإجراءات مكافحة غسل الأموال المرتبطة بالتجارة. تقديم ملاحظات لفريق التدريب والامتثال بشأن أحدث أساليب غسل الأموال والثغرات المحتملة. الحفاظ على سرية البيانات والمعلومات المالية الحساسة. الشروط المطلوبة: الحصول على درجة البكالوريوس في التجارة أو أحد التخصصات ذات الصلة. خبرة من 5 إلى 7 سنوات في مجالات مكافحة غسل الأموال أو الامتثال أو تمويل التجارة. إجادة اللغتين العربية والإنجليزية. إجادة استخدام برامج Microsoft Office وأدوات البحث الإلكتروني. ثانيًا: مهندس أول الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال (Senior GRC Engineer) مكان العمل: القاهرة. المهام الوظيفية: المشاركة في عمليات حوكمة وإدارة المخاطر السيبرانية. إعداد خطط معالجة الثغرات الأمنية التي يتم اكتشافها خلال تقييمات المخاطر والمراجعات. ضمان تطبيق سياسات وإجراءات أمن المعلومات داخل البنك. التأكد من تضمين متطلبات الأمن السيبراني في عمليات التوريد والتعاقدات. إجراء تقييمات للمخاطر السيبرانية الخاصة بالمشروعات الجديدة. تنفيذ دراسات الفجوات وفق إطار الأمن السيبراني الصادر عن البنك المركزي المصري. تطوير مواد التوعية والتدريب الخاصة بالأمن السيبراني. المساهمة في إعداد وثائق وإجراءات إدارة المخاطر وتحليل المخاطر عند إجراء أي تعديلات جوهرية على الأنظمة أو التطبيقات. الشروط المطلوبة: الحصول على درجة البكالوريوس في الهندسة أو علوم الحاسب أو الأمن السيبراني أو أحد التخصصات ذات الصلة. خبرة من 2 إلى 4 سنوات في مجال الأمن السيبراني أو إدارة المخاطر. يفضل الحصول على شهادات مهنية مثل: ISO 27001 CISA CompTIA Security+ CCNA Security إجادة اللغتين العربية والإنجليزية. كيفية التقديم أوضح بنك البركة مصر أن التقديم على الوظيفتين يتم إلكترونيًا من خلال الرابط المخصص للتوظيف، حيث يقوم المتقدم بملء استمارة التقديم وإرفاق السيرة الذاتية (CV)، ثم إرسال الطلب لاستكمال إجراءات التقييم والاختيار. ويأتي الإعلان عن هذه الفرص في إطار حرص البنك على استقطاب الكفاءات المتخصصة في مجالات الامتثال والأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز منظومة إدارة المخاطر، والالتزام بالمتطلبات الرقابية، ودعم جهود التحول الرقمي وحماية القطاع المصرفي من الجرائم المالية والتهديدات الإلكترونية.

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬بنك‭ ‬السلام‭ ‬إطلاقه‭ ‬الناجح‭ ‬لخدمة‭ ‬جي‭ ‬بي‭ ‬مورغان‭ ‬للمدفوعات‭ ‬لإدارة‭ ‬السيولة‭ ‬اليومية‭ ‬بمعاملة‭ ‬البيع‭ ‬بالمرابحة،‭ ‬ليصبح‭ ‬بذلك‭ ‬أول‭ ‬بنك‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭ ‬يطبق‭ ‬هذه‭ ‬الأداة‭ ‬المبتكرة‭ ‬لإدارة‭ ‬السيولة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬هيكلة‭ ‬بيع‭ ‬المرابحة‭. ‬ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬النهج‭ ‬الريادي‭ ‬الذي‭ ‬يتبناه‭ ‬البنك‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬حلول‭ ‬الخزينة‭ ‬وإدارة‭ ‬السيولة،‭ ‬ويؤكد‭ ‬التزامه‭ ‬المستمر‭ ‬بتبني‭ ‬الحلول‭ ‬المتقدمة‭ ‬التي‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬كفاءة‭ ‬عمليات‭ ‬الخزينة‭ ‬وتحسين‭ ‬أداء‭ ‬الميزانية‭ ‬العمومية‭.‬ تم‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بهذا‭ ‬التعاون‭ ‬مؤخرًا‭ ‬خلال‭ ‬زيارة‭ ‬رسمية‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬كبار‭ ‬مسؤولي‭ ‬جي‭ ‬بي‭ ‬مورغان‭ ‬للمدفوعات‭ ‬للمقر‭ ‬الرئيسي‭ ‬لبنك‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬تأكيدًا‭ ‬للأهمية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لهذه‭ ‬العلاقة‭ ‬ودورها‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬وتطوير‭ ‬الحلول‭ ‬المالية‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬المرابحة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العالمي‭.‬ وقد‭ ‬تم‭ ‬إطلاق‭ ‬الخدمة‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬2026،‭ ‬حيث‭ ‬تتيح‭ ‬لبنك‭ ‬السلام‭ ‬تحقيق‭ ‬عوائد‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬المرابحة‭ ‬على‭ ‬الأرصدة‭ ‬المحتفظ‭ ‬بها‭ ‬ضمن‭ ‬حسابات‭ ‬الدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬لدى‭ ‬جي‭ ‬بي‭ ‬مورغان‭ ‬للمدفوعات‭. ‬وصممت‭ ‬هذه‭ ‬الخدمة‭ ‬لتعزيز‭ ‬كفاءة‭ ‬إدارة‭ ‬السيولة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تمكين‭ ‬البنك‭ ‬من‭ ‬توظيف‭ ‬الأموال‭ ‬قصيرة‭ ‬الأجل‭ ‬بكفاءة‭ ‬أكبر،‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬عمليات‭ ‬الخزينة،‭ ‬وإدارة‭ ‬ميزانيته‭ ‬العمومية‭ ‬بشكل‭ ‬أكثر‭ ‬فعالية‭. ‬ويمثل‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬محطة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬العلاقة‭ ‬الممتدة‭ ‬بين‭ ‬بنك‭ ‬السلام‭ ‬وجي‭ ‬بي‭ ‬مورغان،‭ ‬والتي‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬الالتزام‭ ‬المشترك‭ ‬بالابتكار‭ ‬والتميز‭ ‬في‭ ‬الخدمات‭ ‬المالية‭.‬ وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬صرح‭ ‬رفيق‭ ‬النايض،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للمجموعة‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬السلام،‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬نفتخر‭ ‬بكوننا‭ ‬أول‭ ‬بنك‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭ ‬يطبق‭ ‬خدمة‭ ‬جي‭ ‬بي‭ ‬مورغان‭ ‬للمدفوعات‭ ‬لإدارة‭ ‬السيولة‭ ‬اليومية‭ ‬بمعاملة‭ ‬المرابحة،‭ ‬والذي‭ ‬يمثل‭ ‬محطة‭ ‬بارزة‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬تطوير‭ ‬حلول‭ ‬إدارة‭ ‬السيولة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬المصرفي‭. ‬ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬التزامنا‭ ‬المستمر‭ ‬بتقديم‭ ‬حلول‭ ‬مبتكرة‭ ‬ذات‭ ‬قيمة‭ ‬مضافة‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬كفاءة‭ ‬عمليات‭ ‬الخزينة‭ ‬لدينا‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬الالتزام‭ ‬بالحوكمة‭. ‬كما‭ ‬تؤكد‭ ‬شراكتنا‭ ‬مع‭ ‬جي‭ ‬بي‭ ‬مورغان‭ ‬للمدفوعات‭ ‬قوة‭ ‬علاقاتنا‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬مع‭ ‬المؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬العالمية‭ ‬الرائدة،‭ ‬ودعم‭ ‬رؤيتنا‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬نمو‭ ‬مستدام‭ ‬وتعزيز‭ ‬الابتكار‭ ‬والتميز‭ ‬عبر‭ ‬مختلف‭ ‬عملياتنا‮»‬‭.‬ ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬صرح‭ ‬عبدالله‭ ‬أحمد‭ ‬الجناحي‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لفرع‭ ‬جي‭ ‬بي‭ ‬مورغان‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬قائلاً‭: ‬‮«‬يعكس‭ ‬هذا‭ ‬الإطلاق‭ ‬علاقة‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الثقة‭ ‬والتركيز‭ ‬المشترك‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الفعلية‭ ‬للزبائن‭. ‬تربطنا‭ ‬علاقة‭ ‬ممتدة‭ ‬مع‭ ‬بنك‭ ‬السلام،‭ ‬ونحن‭ ‬فخورون‭ ‬بتقديم‭ ‬هذا‭ ‬الإنجاز‭ ‬المهم‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬إدارة‭ ‬السيولة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬المرابحة،‭ ‬لما‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬أثر‭ ‬ملموس‭ ‬على‭ ‬عمليات‭ ‬الخزينة‭ ‬لدى‭ ‬البنك‮»‬‭.‬ يؤكد‭ ‬إطلاق‭ ‬هذه‭ ‬الخدمة‭ ‬حرص‭ ‬بنك‭ ‬السلام‭ ‬المستمر‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬قدراته‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الخزينة‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تبني‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬العالمية‭. ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الشراكات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬وتقديم‭ ‬حلول‭ ‬نوعية‭ ‬ومبتكرة،‭ ‬يواصل‭ ‬البنك‭ ‬ترسيخ‭ ‬مكانته‭ ‬لدعم‭ ‬نمو‭ ‬وتطور‭ ‬قطاع‭ ‬الصيرفة‭ ‬الإسلامية‭ ‬وتحقيق‭ ‬قيمة‭ ‬مستدامة‭ ‬لمختلف‭ ‬الأطراف‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭.‬

أكمل القراءة ...

أعلن بنك وربة حصول الخدمات المصرفية للأعمال «بيوند» بجائزة «الأفضل للشركات الناشئة» ضمن جوائز مؤسسة MEED المتخصصة في الشؤون الاقتصادية والأعمال على مستوى الشرق الأوسط، في إنجاز جديد يعكس نجاح استراتيجية البنك في تمكين رواد الأعمال ودعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة. وحول هذا الإنجاز قال فيصل عبد الرزاق النصار – رئيس المجموعة المصرفية للشركات في «وربة»: “يأتي هذا التتويج ليؤكد المكانة المتنامية التي حققها «بيوند» خلال فترة زمنية قصيرة منذ إطلاقه، حيث استطاع أن يرسخ حضوره كأحد أبرز المبادرات المصرفية الداعمة لقطاع الشركات الناشئة في المنطقة، وأن يقدم نموذجاً متكاملاً يجمع بين الحلول المالية والخدمات المصرفية المتطورة والاحتياجات الفعلية لرواد الأعمال". وأضاف النصار: «يعكس هذا الفوز التزام البنك المستمر بتوفير بيئة مصرفية داعمة لقطاع ريادة الأعمال، من خلال تطوير حلول وخدمات تواكب احتياجات الشركات الناشئة في مختلف مراحل نموها، بدءاً من التأسيس ووصولاً إلى التوسع والاستدامة». ويسهم «بيوند» في تسهيل رحلة رواد الأعمال عبر تقديم خدمات مصرفية مرنة وسريعة، بما يساعدهم على التركيز على تنمية أعمالهم وتحقيق أهدافهم التشغيلية والاستراتيجية، الأمر الذي عزز ثقة العملاء وأصحاب المشاريع بالمنصة وبالدور الذي تؤديه في دعم منظومة الأعمال المحلية والإقليمية. ويؤكد هذا التكريم أن الخدمات التي يقدمها «بيوند» تتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير المتبعة في دعم قطاع الشركات الناشئة، كما يعزز من مصداقية المنصة لدى العملاء الحاليين والمحتملين، ويمنحها زخماً إضافياً على مستوى المنافسة الإقليمية. كما يعكس الإنجاز قدرة «وربة» على تطوير حلول مصرفية مبتكرة تستجيب للتحولات المتسارعة في بيئة الأعمال، وتدعم رواد الأعمال في مواجهة التحديات وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع ناجحة ومستدامة. وفي نفس السياق، قال حمد تيسير المطوع – مدير إدارة الخدمات المصرفية للأعمال في البنك «يمثل الفوز رسالة إيجابية للمستثمرين والجهات المعنية بقطاع ريادة الأعمال، حيث يؤكد أن البنك يواصل الاستثمار في القطاعات ذات النمو المرتفع، ويولي اهتماماً خاصاً بالشركات الناشئة التي أصبحت اليوم أحد أهم المحركات الرئيسية للتنويع الاقتصادي وخلق فرص العمل وتعزيز الابتكار في المنطقة». كما ينسجم هذا التوجه مع الجهود الرامية إلى بناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة، عبر تمكين أصحاب المشاريع من الوصول إلى الخدمات المالية التي تساعدهم على النمو والتوسع وتحقيق أثر اقتصادي إيجابي طويل الأمد. ويكتسب هذا الإنجاز أهمية إضافية لكونه يمثل أول جائزة يحصل عليها «وربة» من مؤسسة MEED، ما يعكس نجاح البنك في تنفيذ رؤيته الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز حضوره في قطاع الشركات الناشئة، وترسيخ مكانته كشريك مصرفي موثوق لرواد الأعمال والمبتكرين في الكويت والمنطقة.

أكمل القراءة ...

أَعْلَنَ بنك دخان عبر موقع بورصة قطر عن العزم على الإفصاح عن البيانات المالية المُنتهية في 30 يونيو 2026، وذلك في 8 يوليو 2026. ودعا البنكُ لعقد المؤتمر الهاتفي الموجّه للمُستثمرين لمناقشة النتائج الماليّة نصف السنويّة 2026، وذلك 14 يوليو 2026، 01:30 مساءً، بتوقيت الدوحة.

أكمل القراءة ...

استرد بنك الجزيرة السعودي صكوكا من الشريحة الأولى بقيمة 500 مليون دولار بكامل قيمتها الاسمية، وفقا لما أعلنه اليوم في إفصاح على "تداول". عدد الأسهم المستردة يبلغ 2500 سهم، تمثل كامل الإصدار وبقيمة 200 ألف دولار للسهم,  كان البنك أعلن أول مرة عزمه استرداد هذه الصكوك، التي أصدرها في يونيو 2021، في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن حصل على موافقة الجهات التنظيمية بهذا الخصوص. بنك الجزيرة الذي أُسس في 1975 وتصل قيمته السوقية اليوم إلى 15 مليار ريال، سجل صافي أرباح 1.5 مليار ريال العام الماضي بارتفاع 22%. خلال الربع الرابع، بلغ صافي أرباح البنك العام الماضي 362 مليون ريال، وهو ما جاء أقل بنحو 8% من توقعات بيوت الخبرة، إلا أن الأرباح سجلت أعلى وتيرة نمو خلال 7 فصول بنسبة 29.3%، بدعم من تحسن هامش صافي الفوائد، رغم تباطؤ نمو محفظة القروض. وافق مجلس إدارة بنك الجزيرة على توزيع أرباح نقدية للمساهمين لأول مرة منذ 3 سنوات، بمقدار 0.5 ريال للسهم، بإجمالي 638.1 مليون ريال، أي ما يعادل 42% من أرباح العام الماضي.

أكمل القراءة ...

تقارير

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، انطلقت أمس، أعمال مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي، الثاني عشر، الذي عقد ، تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة». وافتَتَحَ سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، أمس، فعاليات المؤتمر الثاني عشر للمال الإسلامي تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، وذلك بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والدكتور قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وسعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك دخان. وانطلق المؤتمر بمشاركة دولية من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا. وقال سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة في منشور على حسابه الرسمي عبر منصة «X»: سررت بافتتاح أعمال مؤتمر الدوحة الثاني عشر للمال الإسلامي، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، ويجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار لاستشراف مستقبل التمويل الإسلامي في ظل التطورات التقنية المتسارعة. وأضاف: إننا نفخر بما حققه هذا القطاع في دولة قطر من نمو وترسيخ لمكانته إقليميًا وعالميًا، حيث بلغت أصوله 718.5 مليار ريال خلال عام 2025، فيما تستحوذ البنوك الإسلامية على نحو 28% من أصول القطاع المصرفي، وتضم الدولة بنوكًا تُصنّف ضمن أكبر عشرة بنوك إسلامية في العالم، بما يؤكد ريادة قطر ومكانتها المتقدمة في صناعة التمويل الإسلامي. ومن جانبه أكد سعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك دخان، أن العالم يشهد اليوم تحولًا نوعيًا في طبيعة التقنيات الذكية، حيث تتجه الأنظمة الرقمية نحو مستويات متقدمة من التحليل والتفاعل واتخاذ القرار، مما يجعل الأنظمة الوكيلة إحدى أبرز القوى المحركة للمرحلة القادمة. وفي ظل هذا التحول، تبرز فرص واسعة لإعادة تشكيل الخدمات والعمليات المالية بما يعزز الكفاءة والمرونة والقدرة على الاستجابة للمتغيرات، ويدفع نحو جيل جديد من الابتكار المالي القائم على البيانات والمعرفة. وقال: إننا في مجموعة بنك دخان ننظر إلى هذه التحولات بوصفها فرصة لتعزيز ريادة الصيرفة الإسلامية من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما ينسجم مع مبادئها وقيمها. ومن هذا المنطلق جعل البنك الابتكار الرقمي ركيزة أساسية في مسيرته، إيمانًا بأهمية التكنولوجيا في تشكيل مستقبل الصناعة المالية الإسلامية ، وقد انعكس هذا التوجه على أداء البنك خلال عام 2025، حيث واصل بنك دخان تحقيق نتائج مالية قوية، مسجلًا صافي أرباح بلغ 1.3 مليار ريال قطري، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 5% ليصل إلى 124 مليار ريال قطري، كما نمت ودائع العملاء بنسبة 5.3% وارتفعت محفظة التمويل بنسبة 4.4%، بما يعكس متانة المركز المالي للبنك وقدرته على تحقيق النمو المستدام. وأضاف سعادته: على صعيد التحول الرقمي، واصل البنك إطلاق مبادرات نوعية لتعزيز تجربة العملاء وكفاءة الخدمات المصرفية، من أبرزها تدشين أول جهاز خدمة ذاتية من نوعه في دولة قطر لفتح حسابات العملاء الجدد، والمتكامل مع نظام هوية قطر الرقمية، بما يتيح فتح الحساب وإصدار البطاقة المصرفية بصورة رقمية وآمنة وفي وقت قياسي. تحولات متسارعة وبدوره، قال سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية، أن المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم والمنطقة تحوّلات متسارعة تتداخل فيها الأبعاد الاقتصادية والتقنية والجيوسياسية على نحو غير مسبوق؛ فقد أظهرت الأحداث الأخيرة كيف يمكن لتطورات محدودة في نطاقها الجغرافي أن تمتد آثارها سريعًا إلى الأسواق العالمية وحركة التجارة والطاقة؛ وفي خضم هذا المشهد تبرز الأنظمة الوكيلة كإحدى أبرز الأدوات التي يُعوَّل عليها في إدارة التعقيد وتسريع الاستجابة للمتغيرات، بوصفها قادرة على تحليل كمٍ هائل من البيانات والمعطيات والتفاعل معها واتخاذ القرارات في أزمنة قياسية، بما ينذر بتحوّلات عميقة في طبيعة النشاط الاقتصادي وآليات اتخاذ القرار خلال المرحلة المقبلة. وأضاف إنَّ توسّع الأنظمة الوكيلة في عالم المال والأعمال لِتَتَولَّى مهامًا كانت حِكرًا على الإنسان لعقود طويلة يجعل بحث موقع التمويل الإسلامي ودوره في هذا المشهد المستقبلي ضرورةً علميةً واستراتيجيةً تتجاوز حدود الاهتمام بالتقنية ذاتها إلى استشراف مستقبل الصناعة المالية ومسارات تطورها؛ فمسؤولية التمويل الإسلامي لا تقف عند حدود الإفادة من هذه التحولات أو التكيّف معها، بل تمتد إلى الإسهام في صياغة نموذجٍ ماليٍّ يجمع بين الكفاءة التقنية والضبط القيَمي، لضمان بقاء التقنية وسيلة لخدمة الإنسان وتحقيق العدالة والتنمية وعمارة الأرض. منصة متكاملة وتابع: يهدف هذا المؤتمر إلى تقديم منصة علمية متكاملة يجتمع من خلالها الباحثون والخبراء والممارسون في مجالات التمويل الإسلامي والتقنيات الذكية لمناقشة أحدث التطورات في الأنظمة الوكيلة، واستشراف مستقبل هذه التقنيات في البيئة المصرفية الإسلامية ومؤسسات الوقف والزكاة، مع دراسة الأطر الشرعية والتنظيمية التي تحكم عمل هذه الأنظمة الذكية. كما يطرح المؤتمر موضوعًا مبتكرًا في ساحة التمويل الإسلامي عن المؤثرين الافتراضيين ودورهم في دعم المنظومة الوقفية والخيرية. ومن خلال هذه المنصة، يأمل المؤتمر في رسم خريطة طريق متقدمة لتبني الأنظمة الوكيلة في التمويل الإسلامي، بما يضمن التكامل بين الابتكار التكنولوجي والالتزام بالقيم الشرعية، ويرسخ المكانة الريادية للقطاع المالي الإسلامي على المستويين الإقليمي والدولي. وتنظم المؤتمر شركة بيت المشورة للاستشارات المالية بشراكة استراتيجية مع «بنك دخان»، أما الراعي الرسمي للحدث فهي «وزارة التجارة والصناعة»، والراعي الماسي «الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، والراعي الذهبي «مركز قطر للمال» والراعي البرونزي شركة الضمان للتأمين الإسلامي «بيمه».

أكمل القراءة ...

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com