عمّان - قدم بنك صفوة الإسلامي دعمه لحملة العودة إلى المدارس 2026، التي تنفذها مؤسسة ولي العهد في مختلف محافظات المملكة الأردنية الهاشمية، بهدف مساندة الأسر في تأمين المستلزمات المدرسية لأبنائها مع بداية العام الدراسي، من خلال توزيع الحقائب المدرسية المجهزة بالمستلزمات الأساسية للدراسة على الطلبة المستفيدين. ويأتي دعم البنك للحملة في إطار الشراكة التي تجمعه بمؤسسة ولي العهد، وحرصه على دعم المبادرات المجتمعية التي تلبي احتياجات أفراد المجتمع، لا سيما المبادرات التي تسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر استقراراً للطلبة، وتساند الأسر في الاستعداد للعام الدراسي. كما شارك فريق "سفراء العطاء" المتخصص في أعمال المسؤولية المجتمعية في توزيع الحقائب المدرسية، تجسيداً لثقافة العمل التطوعي التي يحرص البنك على تعزيزها بين موظفيه. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود بنك صفوة الإسلامي في مجالي الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، وانطلاقاً من إيمانه بأهمية دعم التعليم وتعزيز فرص الطلبة، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للأجيال ويدعم مسيرة التنمية الوطنية.
أعلن بنك وربة مشاركته كشريك استراتيجي في حملة «وفّر» الوطنية التي أطلقتها وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تخفيف الأحمال الكهربائية والحفاظ على الموارد. وتأتي هذه الشراكة في إطار حرص بنك وربة على مواصلة دوره الفاعل في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، والمساهمة في المبادرات الوطنية التي تحمل أثراً إيجابياً ومستداماً على المجتمع، انطلاقاً من إيمان البنك بأن الحفاظ على الموارد مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مختلف الجهات والمؤسسات وأفراد المجتمع. وتتمثل مساهمة بنك وربة في رعاية وإنتاج 4 مقاطع توعوية مصورة، بالتعاون مع شركة إعلامية متخصصة في إنتاج المحتوى الإعلاني، على أن يتم نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية التابعة لوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة وبنك وربة، إلى جانب مشاركة عدد من المؤثرين وبرنامجي «ديوانية محفوف» و«ركن» ومحطة 360 FM. وتم إعداد المقاطع بأسلوب اجتماعي مبسط وقريب من الجمهور، بما يساهم في إيصال رسائل عملية قابلة للتطبيق في الحياة اليومية، وتشجيع أفراد المجتمع على تبني سلوكيات أكثر وعياً في استهلاك الكهرباء والمياه والحد من مظاهر الهدر. وتتناول المقاطع عدداً من الممارسات اليومية التي يمكن من خلالها المساهمة في خفض الاستهلاك، ومن أبرزها ترشيد استخدام أجهزة التكييف، خصوصاً في الغرف غير المستخدمة، إلى جانب التوعية بأهمية ضبط درجة حرارة أجهزة التكييف بما يساهم في تقليل استهلاك الكهرباء. وفي هذا الإطار، قال د. محمد بركات - رئيس مجموعة التسويق والاتصال المؤسسي في بنك وربة إن مشاركة البنك في حملة «وفّر» الوطنية تأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية الشراكة مع الجهات الحكومية في دعم المبادرات التي تمس حياة أفراد المجتمع بصورة مباشرة. وأضاف أن ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه لا يمثل مسؤولية جهة واحدة، بل هو مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع والأفراد، مشيراً إلى أن بنك وربة يحرص من خلال برامجه ومبادراته المجتمعية على دعم الجهود الوطنية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً واستدامة. وأوضح د. بركات أن الحملة تتميز بتركيزها على السلوكيات اليومية وتقديم رسائل بسيطة وعملية يمكن للجمهور تطبيقها بسهولة، مؤكداً أن نشر الوعي يمثل خطوة أساسية في إحداث تغيير إيجابي ومستدام في أنماط الاستهلاك.
نظمت مجموعة البركة وبنك البركة الإسلامي- البحرين، بالتعاون مع مؤسسة «إنجاز البحرين» مؤخرًا برنامجًا تعليميًا وتفاعليًا لريادة الأعمال لأبناء الموظفين، وذلك في إطار التزام المجموعة والبنك بدعم التعليم وتمكين الأجيال القادمة، وتعزيز الترابط بين المجتمع وبيئة العمل. وشارك في البرنامج أبناء موظفي مجموعة البركة وبنك البركة الإسلامي ممن تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عامًا، حيث خاضوا تجربة تعليمية ممتعة هدفت إلى تعريفهم بالمفاهيم الأساسية لريادة الأعمال، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وتعزيز الثقافة المالية والتفكير الإبداعي والعمل الجماعي لديهم، بما يتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم التعليمية. وتضمن البرنامج، الذي أُقيم على مدى يوم واحد، مجموعة متنوعة من ورش العمل التفاعلية والأنشطة العملية والتحديات الممتعة، التي صُممت لتشجيع المشاركين على التفكير الإبداعي، واستكشاف الأفكار الريادية، والتعاون مع الآخرين في بيئة تعليمية تجمع بين المتعة والفائدة. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص مجموعة البركة وبنك البركة الإسلامي على الاستثمار في الجيل القادم، وتعزيز قيم التعليم والتمكين وخدمة المجتمع، من خلال توفير تجارب تعليمية تسهم في تنمية مهارات النشء شالمعارف والقدرات التي تساعدهم على بناء مستقبل واعد. وبهذه المناسبة، صرح عبدالله صويلح، رئيس الموارد البشرية والشؤون الإدارية في بنك البركة الإسلامي، قائلًا: «نحن سعداء بالتعاون مع مجموعة البركة وإنجاز البحرين في تنظيم هذا البرنامج الهادف، الذي يجسد التزامنا بدعم أبناء موظفينا وتوفير بيئة تعليمية محفزة تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم منذ سن مبكرة، ونؤمن بأن غرس مفاهيم ريادة الأعمال والثقافة المالية وتعزيز روح الابتكار والعمل الجماعي لدى النشء يمثل استثمارًا مهمًا في مستقبل مجتمعنا». وأضاف: «لقد حرصنا من خلال هذا البرنامج على تقديم تجربة تعليمية تجمع بين التعلم والمتعة، وتمنح المشاركين فرصة للتعرف على عالم ريادة الأعمال بطريقة مبسطة وتفاعلية، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويشجعهم على التفكير الإبداعي واستكشاف إمكاناتهم المستقبلية». وتُعد مؤسسة «إنجاز البحرين» من أبرز المؤسسات الرائدة في إعداد وتمكين النشء والشباب من خلال برامجها التعليمية والتدريبية المتخصصة في مجالات الثقافة المالية، وريادة الأعمال، والجاهزية للعمل، بما يسهم في تزويد الأجيال القادمة بالمهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل. وتعتبر مجموعة البركة من كبرى المجموعات المالية في قطاع التمويل الإسلامي، فيما يُعد بنك البركة الإسلامي من أبرز المصارف الإسلامية في مملكة البحرين، ونجح منذ تأسيسه عام 1984م في تقديم حلول مصرفية مبتكرة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، فضلًا عن دوره الريادي في دعم مبادرات المسؤولية المجتمعية والاستدامة.
أعلن بيت التمويل الكويتي - البحرين تعزيز برنامج التوفير «حصادي» من خلال تقديم فرصة للفوز بجائزة شهرية كبرى بقيمة مليون دولار أمريكي، في خطوة تجعل «حصادي» برنامج الادخار الوحيد في مملكة البحرين الذي يقدم جائزة شهرية بهذا الحجم، بما يعزز مكانته كأحد أبرز برامج الادخار في المملكة، ويؤكد التزام البنك المستمر بمكافأة عملائه وتشجيعهم على تبني نهج منتظم ومستدام في الادخار. وتأتي هذه الجائزة الكبرى الجديدة في إطار حرص بيت التمويل الكويتي - البحرين على مواصلة ابتكار وتقديم حلول مصرفية تلبي تطلعات العملاء وتمنحهم قيمة إضافية مقابل التزامهم بالادخار، حيث يحول برنامج «حصادي» توفير المدخرات إلى تجربة مجزية تجمع بين التخطيط المالي للمستقبل والاستفادة من فرص الفوز بجوائز نقدية استثنائية، بما يساعد العملاء على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم المالية. وبهذه المناسبة، صرح د. شادي زهران، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي - البحرين، قائلاً: «يمثل تعزيز برنامج حصادي بجائزة شهرية بقيمة مليون دولار أمريكي خطوة جديدة في مسيرتنا الرامية إلى تقديم جوائز تثري حياة عملائنا الكرام، وترسيخ ثقافة الادخار، ونحن نؤمن بأن أفضل البرامج المصرفية هي التي تجمع بين تلبية الاحتياجات المالية للعملاء ومنحهم فرصاً إضافية لتحقيق تطلعاتهم، وهو ما نحرص على تجسيده من خلال التطوير المستمر لبرنامج «حصادي». ويواصل برنامج «حصادي» ترسيخ مكانته كأحد أبرز برامج الادخار في مملكة البحرين، من خلال ما يقدمه من جوائز نقدية كبرى وفرص مستمرة ومجزية للفوز على مدار العام، إلى جانب سهولة فتح الحساب وإدارة المدخرات عبر القنوات الرقمية المتطورة التي يوفرها بيت التمويل الكويتي - البحرين. ويمكن للمواطنين البحرينيين والمقيمين وعملاء دول مجلس التعاون الخليجي الاستفادة من برنامج «حصادي» وإدارة مدخراتهم فيه عبر تطبيق بيت التمويل الكويتي - البحرين، أو من خلال المنصة المصرفية عبر الإنترنت، أو بزيارة أي من فروع البنك في أنحاء المملكة، وذلك بحد أدنى للإيداع يبلغ (50) ديناراً بحرينياً، وفقاً للشروط والأحكام المعمول بها. ويؤكد بيت التمويل الكويتي - البحرين من خلال تعزيزه المتواصل لبرنامج «حصادي» التزامه بتطوير مفهوم الادخار ليصبح تجربة أكثر تحفيزاً ومكافأة، بما يعكس نهجه في تصميم منتجات مصرفية مبتكرة تواكب احتياجات العملاء وتدعم أهدافهم المالية، إلى جانب مساهمته في تعزيز ثقافة الادخار والتخطيط المالي في المجتمع البحريني.
أعلن بنك البحرين الإسلامي (BisB) البنك الرائد في تقديم الحلول المصرفية الإسلامية المبتكرة والمبسطة بمملكة البحرين، توسيع نطاق حلول التمويل العقاري التي يقدمها ليشمل الزبائن المؤهلين من المواطنين البحرينيين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي العاملين في دول المجلس والراغبين في شراء عقارات في مملكة البحرين، في خطوة تعكس التزام البنك بتوفير حلول مصرفية مرنة تواكب احتياجات زبائنه وتدعم تطلعاتهم نحو تملك العقارات. ويتيح الحل التمويلي للزبائن المؤهلين العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي التقدم للحصول على تمويل عقاري من بنك البحرين الإسلامي لشراء منزل أو عقار استثماري في المملكة، بما في ذلك الحالات التي تكون فيها جهة العمل خارج البحرين، وذلك وفقاً لمعايير الأهلية والشروط والأحكام المعتمدة لدى البنك. ويأتي هذا التوسع استجابةً للتغيرات المستمرة في احتياجات الزبائن، وحرص بنك البحرين الإسلامي على تطوير منتجاته وخدماته بما يتماشى مع تطلعات الأفراد الباحثين عن حلول تمويلية مناسبة تساعدهم على تحقيق أهدافهم السكنية والاستثمارية. كما تعكس المبادرة توجه البنك نحو تعزيز سهولة الوصول إلى التمويل العقاري وتقديم خيارات أكثر مرونة للزبائن داخل البحرين وخارجها. ويراعي الحل طبيعة التنقل الوظيفي والإقامة المهنية للعديد من المواطنين البحرينيين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي في المنطقة، بما يمنح الزبائن المؤهلين مرونة أكبر عند التخطيط لتملك عقار في البحرين والاستفادة من حلول تمويلية تتناسب مع ظروفهم العملية. في تعليقه على هذه الخطوة، قال فيصل العبدالله، الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للأفراد في بنك البحرين الإسلامي: «نحرص في البنك بشكل مستمر على تطوير منتجاتنا وخدماتنا بما يواكب الاحتياجات المتغيرة لزبائننا. ويسعدنا توسيع نطاق حلول التمويل العقاري لتشمل المواطنين البحرينيين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي المؤهلين العاملين في مختلف دول المجلس والراغبين في شراء عقارات في مملكة البحرين. وتعكس هذه المبادرة التزامنا بدعم تملك المنازل والفرص الاستثمارية، وتقديم حلول تمويلية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تلائم احتياجات زبائننا في البحرين والمنطقة». ويواصل بنك البحرين الإسلامي تعزيز محفظته من الحلول المصرفية للأفراد من خلال تقديم منتجات تمويلية مصممة لتلبية مختلف الاحتياجات، مع التركيز على توفير تجربة مصرفية متكاملة تجمع بين المرونة والابتكار والالتزام بمبادئ المصرفية الإسلامية. ومن خلال توسيع نطاق الأهلية للاستفادة من حلول التمويل العقاري، يؤكد البنك التزامه بدعم تطلعات الزبائن الراغبين في تملك العقارات في البحرين وتقديم حلول مصرفية تتناسب مع احتياجاتهم المتغيرة.
أعلنت مجموعة الإسلامية القطرية للتأمين (شركة مساهمة عامة قطرية) حصولها على ترخيص لمزاولة أعمال إعادة التأمين في الهند. وأوضحت المجموعة، في بيان نشر على موقع بورصة قطر اليوم، أنها حصلت على ترخيص من سلطات مركز الخدمات المالية الدولية في "جيفت سيتي" بمدينة جوجارات لافتتاح فرع في الهند لمزاولة أعمال إعادة التأمين. يشار إلى أن وكالة التقييم العالمية "ايه أم بيست" كانت أعلنت في الثاني عشر من يونيو الماضي عن تثبيت تصنيف القوة المالية للمجموعة عند (A ـ ممتاز) والتصنيف الائتماني طويل الأمد للمصدر إلى (-a ممتاز)، مع نظرة مستقبلية مستقرة.
كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.
أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».
بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com