02 - أكتوبر - 2026

   

يقدم مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر (ADIB-Egypt) مجموعة من برامج تمويل السيارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، لتلبية احتياجات العملاء من الموظفين وأصحاب الأعمال، إلى جانب برنامج تمويل السيارات بضمان الأوعية الادخارية. وتتيح برامج مرابحة السيارات من مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر تمويلًا يصل إلى 4.5 مليون جنيه، مع فترات سداد تصل إلى 120 شهرًا، ودفعات مقدمة تبدأ من 15% وفقًا للبرنامج، بما يوفر خيارات متعددة للعملاء الراغبين في شراء سيارة وفقًا لاحتياجاتهم وقدرتهم على السداد. أولاً : مرابحة السيارة للموظفين من مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر المميزات والتفاصيل: تمويل يصل إلى 4.5 مليون جنيه. مدة تمويل تصل إلى 120 شهرًا. دفعة مقدمة تبدأ من 15%. نسب أرباح تنافسية. معدل عبء الدين 50%. شروط الاستفادة من البرنامج أن يتراوح عمر العميل بين 21 و60 عامًا عند انتهاء مدة التمويل. البرنامج متاح للمصريين والأجانب المقيمين. ألا تتجاوز نسبة عبء الدين 50%. استيفاء متطلبات البنك والموافقة على طلب التمويل وفقًا للشروط والأحكام المطبقة. تقديم المستندات المطلوبة للتمويل المستندات المطلوبة طلب تمويل شراء سيارة. صورة من بطاقة الرقم القومي سارية للمصريين. صورة جواز سفر ساري أو تصريح إقامة ساري للأجانب. عرض سعر للسيارة من موزعي السيارات المعتمدين لدى البنك. شهادة معتمدة ببيان مفردات الراتب الشهري، أو خطاب معتمد من جهة العمل بتحويل الراتب أو القسط. ثانيا: مرابحة السيارة بضمان الأوعية الادخارية المميزات والتفاصيل: تمويل يصل إلى 95% من قيمة الوعاء الادخاري، بحد أقصى 1.5 مليون جنيه. فترة سداد تصل إلى 5 سنوات. يشترط أن يكون الوعاء الادخاري لدى مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر. نسب ربح تنافسية طبقًا لعقد المرابحة. الفئات المستفيدة من البرنامج المصريون والأجانب المقيمون. ألا يقل عمر العميل عن 21 عامًا. المستندات المطلوبة طلب شراء سيارة. صورة بطاقة الرقم القومي سارية للمصريين. صورة جواز السفر مع تأشيرة إقامة سارية المفعول لغير المصريين. عرض سعر للسيارة من أحد موزعي السيارات المعتمدين لدى البنك ثالثا: مرابحة السيارة - أصحاب الأعمال المميزات والتفاصيل: تمويل يصل إلى 2.5 مليون جنيه. مدة التمويل تصل إلى 120 شهرًا. أقل دفعة مقدمة 25%. نسب أرباح تنافسية. معدل عبء دخل يصل إلى 40%. الفئات المستفيدة من البرنامج البرنامج متاح للمصريين فقط. يتراوح سن العميل بين 21 و65 عامًا عند انتهاء مدة التمويل. المستندات المطلوبة طلب تمويل شراء سيارة. صورة بطاقة الرقم القومي سارية. عرض سعر للسيارة من أحد موزعي السيارات المعتمدين لدى البنك. كشف حساب بنكي عن الـ6 أشهر السابقة. سجل تجاري حديث لرجال الأعمال. ترخيص مزاولة المهنة لذوي المهن الحره رابعاً: مرابحة السيارة - أنظمة الدفعات المقدمة المميزات والتفاصيل: تمويل يصل إلى 5 مليون جنيه مده تمويل تصل الى 84 شهر أقل دفعه مقدمه : 30% نسب أرباح تنافسيه معدل عبء دين دخل يصل إلى : 35% للعاملين و 30% لأصحاب لأعمال. الفئات المستفيدة من البرنامج المصريين فقط الموظفين وأصحاب الأعمال وأصحاب المهن الحرة يتراوح السن بين 21 - 65 سنة عند انتهاء التمويل المستندات المطلوبة طلب تمويل شراء سيارة صورة من بطاقة الرقم القومي (سارية) للمصريين عرض سعر للسيارة من موزعين السيارات المعتمدين لدى البنك

أكمل القراءة ...

يتيح مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر لعملائه استخدام خدمة Apple Pay لإجراء عمليات الدفع بسهولة وأمان عبر أجهزة iPhone وApple Watch وغيرها من الأجهزة المتوافقة، دون الحاجة إلى استخدام البطاقة المصرفية الفعلية. ويمكن للعملاء إضافة بطاقات الخصم المباشر والبطاقات المغطاة السارية والفعالة إلى Apple Wallet من خلال تطبيق ADIB Egypt أو تطبيق Wallet، ثم استخدام البطاقة في المتاجر والتطبيقات وعبر الإنترنت. ما هي خدمة Apple Pay:- خدمة دفع إلكتروني تتيح استخدام أجهزة Apple لإتمام عمليات الشراء دون الحاجة إلى البطاقة الفعلية. يمكن استخدامها عبر iPhone وApple Watch وiPad وMac، وفقًا للأجهزة وأنظمة التشغيل المدعومة. تعتمد الخدمة على وسائل تحقق مثل Face ID أو Touch ID أو رمز المرور لتأمين عمليات الدفع. من يمكنه استخدام Apple Pay مع ADIB Egypt:- يمكن لأي عميل يمتلك بطاقة مغطاة أو بطاقة خصم مباشر سارية وفعالة من مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر إضافة بطاقته إلى Apple Pay طرق إضافة بطاقة ADIB إلى Apple Pay:- أولًا: من خلال تطبيق ADIB Egypt: فتح أحدث إصدار من تطبيق ADIB Egypt. اختيار البطاقة المراد إضافتها إلى Apple Wallet. الضغط على خيار «ابدأ باستخدام Apple Pay». اتباع الخطوات الظاهرة على الشاشة لإتمام عملية الإضافة والتحقق. ثانيًا: من خلال تطبيق Apple Wallet: فتح تطبيق Apple Wallet. الضغط على علامة «+» لإضافة بطاقة. مسح بيانات البطاقة باستخدام كاميرا الهاتف أو إدخال البيانات يدويًا. اتباع التعليمات لاستكمال عملية التفعيل. ثالثًا: من خلال تطبيق ADIB Egypt داخل Wallet: الضغط على علامة «+» داخل Apple Wallet. اختيار تطبيق الموبايل البنكي الخاص بمصرف أبوظبي الإسلامي – مصر. تسجيل بيانات الدخول. ستظهر البطاقات المتاحة لإعدادها وإضافتها إلى Apple Pay. كيفية الدفع باستخدام Apple Pay:- على iPhone أو Apple Watch، الضغط مرتين على الزر الجانبي. إجراء التحقق باستخدام Face ID أو Touch ID أو رمز المرور. تقريب الجهاز من ماكينة الدفع لإتمام العملية. عند الشراء عبر التطبيقات أو الإنترنت، اختيار Apple Pay عند الدفع، ثم تأكيد العملية. هل يحتاج العميل إلى إدخال PIN البطاقة؟ لا تتطلب Apple Pay إدخال الرقم السري للبطاقة في المعتاد. يتم التحقق من هوية المستخدم من خلال Face ID أو Touch ID أو رمز المرور. قد يطلب بعض التجار إدخال PIN في معاملات ذات قيمة مرتفعة وفقًا لقواعد شبكة البطاقة. حدود معاملات Apple Pay:- تخضع معاملات Apple Pay لنفس الحدود المطبقة على البطاقة الأساسية لدى مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر. تتيح خدمة Apple Pay من مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر للعملاء تجربة دفع رقمية تجمع بين سهولة الاستخدام وسرعة إتمام المعاملات، مع الاستفادة من وسائل الحماية المتاحة عبر أجهزة Apple، ويمكن للعميل إضافة بطاقته وتفعيل الخدمة والبدء في استخدامها وفقًا للشروط والأحكام المطبقة.

أكمل القراءة ...

«دبي الإسلامي» يعرب عن تقديره للشيباني على قيادته وإسهاماته خلال فترة توليه رئاسة مجلس الإدارة مجلس الإدارة يعرب عن ثقته في فاضل العلي وخبراته القيادية ورؤيته الاستراتيجية في دعم مواصلة تنفيذ أولويات البنك الاستراتيجية رحب دبي الإسلامي، المجموعة المالية الإسلامية الرائدة عالمياً والأكبر في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتعيين السيد فاضل عبدالباقي العلي رئيساً لمجلس الإدارة، اعتباراً من 30 سبتمبر 2026. ويتمتع فاضل العلي بخبرة تتجاوز 30 عاماً في مجالات الحوكمة المؤسسية والخدمات المصرفية والاستثمار والعقارات والضيافة. ويشغل حالياً منصب رئيس مجلس إدارة كل من سلطة دبي للخدمات المالية وماجد الفطيم كابيتال، كما أنه عضو مجلس إدارة البنك التجاري الدولي في جمهورية مصر العربية، وعضو اللجنة العليا لتطوير القطاع الاقتصادي والمالي في إمارة دبي ومجلس الاستقرار المالي. وتضم مسيرته المهنية عدداً من المناصب القيادية البارزة، من بينها الرئيس التنفيذي لشركة دبي القابضة، ونائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للعمليات للمجموعة في بنك أبوظبي الأول. ويخلف فاضل العلي معالي محمد إبراهيم الشيباني، الذي تنحّى عن منصبه رئيساً لمجلس الإدارة وعضواً في مجلس الإدارة اعتباراً من 20 سبتمبر 2026 لأسباب شخصية. وخلال فترة رئاسته لمجلس الإدارة، أسهم معالي محمد إبراهيم الشيباني في دعم التوجه الاستراتيجي لدبي الإسلامي وتعزيز مسيرة نموه وتطوره. ويعرب دبي الإسلامي عن تقديره لمعاليه على قيادته وإسهاماته خلال فترة توليه المنصب، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح. ورحّب مجلس إدارة دبي الإسلامي بتعيين فاضل العلي، معرباً عن ثقته بأن خبراته القيادية الواسعة ورؤيته الاستراتيجية وسجله الحافل في القيادة المؤسسية ستسهم في دعم مواصلة تنفيذ أولويات البنك الاستراتيجية وتعزيز مكانته مجموعة مالية إسلامية رائدة. كما أعرب مجلس الإدارة عن خالص تقديره لمعالي محمد إبراهيم الشيباني على قيادته وإسهاماته خلال فترة توليه رئاسة مجلس الإدارة، مشيداً بالدور الذي اضطلع به في دعم مسيرة نمو دبي الإسلامي وتطوره. ويواصل دبي الإسلامي تنفيذ استراتيجيته طويلة الأمد، مستنداً إلى أسس راسخة من الحوكمة القوية والانضباط المالي والمتانة المؤسسية التي تعزز مكانته مجموعة مالية إسلامية رائدة. كما يواصل البنك التركيز على تحقيق النمو وتعزيز إسهاماته في الأسواق والمجتمعات التي يخدمها، وتوفير قيمة طويلة الأمد لجميع أصحاب المصلحة. يعد «دبي الإسلامي»، الذي تأسس في عام 1975، أكبر بنك إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة من حيث الموجودات وشركة مساهمة عامة ومدرجة في «سوق دبي المالي». ويقود البنك تطور قطاع التمويل الإسلامي العالمي، كأول بنك إسلامي متكامل الخدمات وواحد من أكبر البنوك الإسلامية على مستوى العالم. وتمتد منظومة البنك عبر دولة الإمارات العربية المتحدة وباكستان وتركيا وإندونيسيا وكينيا والسودان والبوسنة، لتخدم أكثر من 11 مليون متعامل، في انعكاس واضح لحجم أعماله المتنامي ومكانته الموثوقة. وتتمتع المجموعة بموجودات تصل إلى نحو 115 مليار دولار أمريكي ورأس مال في السوق يزيد على 18 مليار دولار أمريكي، وقوى عاملة للمجموعة تصل إلى 12000 موظف وأكثر من 540 فرعاً تقريباً ضمن شبكة عالمية تمتد عبر الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. ويوفر دبي الإسلامي لقاعدة متعامليه التي تضم الأفراد والشركات والمؤسسات مجموعة متنامية من المنتجات والخدمات المبتكرة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مستفيداً من نطاقه الواسع وشبكته المتكاملة. ويتمتع دبي الإسلامي بحضور عالمي قوي كلاعب رئيسي في الترويج للخدمات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية عبر أسواق مختلفة حول العالم. وقد أسس بنك دبي الإسلامي باكستان المحدود، وهو شركة مملوكة بالكامل لدبي الإسلامي وأول بنك إسلامي في باكستان يقدم الخدمات المصرفية البلاتينية والخدمات المصرفية المميزة، كما انضم لمنطقة الشرق الأقصى بإطلاق بنك بانين دبي الشريعة في إندونيسيا بحصة تفوق 25% من أسهم البنك الإندونيسي. وتبع ذلك تأسيس شركة تابعة له في كينيا، تحت اسم بنك دبي الإسلامي كينيا المحدود. وجرى تصنيفه ضمن قائمة البنوك ذات الأهمية في النظام المالي المحلي في دولة الإمارات، وشكل استحواذه على نور بنك علامة فارقة أكدت مكانة دبي الإسلامي بوصفه مؤسسة مصرفية رائدة في قطاع التمويل الإسلامي على الصعيد العالمي. وتعزيزاً لاستراتيجيته الدولية، نجح دبي الإسلامي أخيراً بالاستحواذ على حصة أقلية تبلغ 25% من مجموعة شركات «تي.أو.إم»، التي تقدم خدمات مصرفية رقمية في تركيا. ويتمثل الهدف الرئيسي للبنك في جعل التمويل الإسلامي نموذجًا رئيسيًا ومستقلاً عوضًا عن كونه بديلاً للخدمات المصرفية التقليدية حول العالم.

أكمل القراءة ...

الرياض- مباشر: أعلنت شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة، المعروفة اختصاراً باسم مسك، عن إتمام إجراءات التوقيع على اتفاقية تجديد تسهيلات بنكية مع مصرف الراجحي، وذلك في إطار تعزيز الملاءة المالية للشركة ودعم عملياتها التشغيلية. وبحسب بيان للشركة اليوم الأربعاء على "تداول" تأتي هذه التسهيلات، التي تبلغ قيمتها الإجمالية 150 مليون ريال ، متوافقة بالكامل مع أحكام الشريعة الإسلامية، حيث تمتد فترة التمويل الممنوحة بموجب هذا التجديد حتى نهاية شهر يونيو من عام 2027، مما يعكس استمرارية التعاون المصرفي بين الشركة والجهات التمويلية المحلية لتلبية متطلبات النمو المستقبلي. وفقاً للإفصاح المالي الصادر عن الشركة، فقد تم إبرام الاتفاقية رسمياً بتاريخ 22 يوليو 2026، على أن يبدأ سريان العمل بهذه التسهيلات فعلياً اعتباراً من تاريخ 30 سبتمبر 2026، وهو التاريخ المحدد للحصول على التمويل. وتستهدف شركة مسك من خلال هذا التجديد الائتماني تحقيق عدة أهداف استراتيجية وتشغيلية، يأتي في مقدمتها تمويل رأس المال العامل، وهو ما يمنح الشركة المرونة الكافية لإدارة تدفقاتها النقدية اليومية وتغطية التكاليف التشغيلية المرتبطة بأنشطتها الصناعية والتجارية في قطاع الكابلات المتخصصة. علاوة على تمويل رأس المال العامل، أوضحت الشركة أن هذه التسهيلات ستستخدم أيضاً في إصدار الضمانات البنكية الضرورية لمشاريعها، والتي تشمل ضمانات حسن تنفيذ الأداء وضمانات الدفعات المستلمة مقدماً. وتعد هذه الضمانات ركيزة أساسية في قطاع المقاولات والتوريدات الصناعية، حيث تساهم في تعزيز ثقة العملاء والجهات المتعاقدة مع الشركة، وتسمح لها بالدخول في مشاريع كبرى تتطلب التزامات بنكية موثقة تضمن جودة التنفيذ والوفاء بالالتزامات التعاقدية. وفيما يتعلق بالجانب الهيكلي والضمانات المرتبطة بهذا التمويل، فقد قدمت شركة مسك سنداً لأمر بقيمة إجمالية تبلغ 153.455 مليون ريال لصالح مصرف الراجحي، بالإضافة إلى التنازل عن عائدات التأمين كضمانات إضافية مقابل الحصول على هذه التسهيلات. وتعتبر هذه الضمانات إجراءات احترازية معيارية في التعاملات الائتمانية الكبرى لضمان حقوق الجهة الممولة، مع الحفاظ على هيكل تمويلي يتناسب مع حجم المخاطر والتدفقات النقدية المتوقعة للشركة. كما أكدت الشركة في بيانها الرسمي عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذه الاتفاقية، مما يشير إلى أن عملية التجديد تمت وفقاً للشروط التجارية والائتمانية المعتادة في السوق المصرفي السعودي. ويأتي هذا الإعلان في سياق الشفافية التي تلتزم بها الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية تداول، لإطلاع المساهمين والمستثمرين على التطورات الجوهرية المتعلقة بالمركز المالي للشركة وقدرتها على تأمين التمويل اللازم لاستدامة أعمالها.

أكمل القراءة ...

في ظل التطور المتسارع لأساليب الاحتيال الإلكتروني، أكد بنك بوبيان أهمية التحقق من هوية الجهات المُروجة للفرص والمنتجات الاستثمارية عبر قنوات استثمارية ومنصات التواصل الاجتماعي، والتأكد من حصولها على التراخيص اللازمة قبل اتخاذ أي قرار استثماري أو تحويل الأموال، مشدداً على ضرورة الحذر من الإعلانات المزيفة التي تشتغل الانتشار الواسع لهذه القنوات للوصول إلى الافراد، لاسيما المبتدئين في مجال الاستثمار، وإقناعهم بتحقيق أرباح وعوائد مرتفعة وبصورة سريعة. ويأتي ذلك ضمن جهود البنك التوعوية المتواصلة ودعمه لحملة «لنكن على دراية»، الهادفة إلى رفع مستوى الوعي المالي والأمني وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للخدمات الرقمية والتعريف بأساليب الاحتيال الحديثة وكيفية التعامل معها. وأوضح البنك أن الإعلانات الاستمارية الوهمية باتت أكثر تطوراً وقدرة على محاكاة المحتوى الحقيقي، حيث قد تستخدم أسماء أو شعارات جهات معروفة، أو تنتحل صفة شركات وشخصيات موثوقة، إلى جانب توظيف صور ومقاطع ومحتوى مصمم باستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، بهدف إضفاء مساحة أكبر من المصداقية على عروض وفرص غير حقيقية، واستغلال محدودية المعرفة الاستثمارية لدى البعض. وبين أن ظهور الإعلان بصورة احترافيه أو تداوله على نطاق أوسع لا يمثل دليلاً على موثوقيته، لاسيما أن بعض محاولات الاحتيال تبدأ بإعلان أو رسالة مباشرة، ثم الانتقال إلى حسابات أو مواقع وروابط مزيفة تطلب منه تسجيل بياناته الشخصية والمصرفية أو تحويل مبالغ مالية إلى جهات مجهولة. ودعا «بوبيان» الراغبين في الاستثمار إلى عدم الاكتفاء بالمعلومات الواردة في الإعلان، والتحقق من اسم الجهة المعلنة وطبيعة نشاطها وصلاحية ترخيصها من خلال المواقع الرسمية للجهات الرقابية المعنية، إلى جانب التأكد من صحة عنوان البريد الإلكتروني والحسابات المستخدمة للتواصل. كما شدد على ضرورة تجنب تحويل الأموال إلى حسابات شخصية أو جهات غير معروفة، وعدم مشاركة كلمات المرور أو رمز التحقق لمرة واحدة OTP أو بيانات البطاقات والحسابات المصرفية، والحذر من أي جهة تمارس الضغط لاتخاذ قرار سريع أو تدعي تحقيق عوائد ومضمونة خلال فترة قصيرة. وأكد البنك أن اتخاذ القرار الاستثماري السليم يبدأ بفهم طبيعة المنتج والمخاطر المرتبطة به، والحذر من الوعود بتحقيق مكاسب سريعة، موضحاً أن الوعي والتحقق من المعلومات يمثلان خط الدفاع الأول أمام محاولات الاحتيال والاستثمار الوهمي. واختتم «بوبيان» بالتأكيد على مواصلة جهوده التوعوية عبر قنواته الرسمية ومنصاته الرقمية، بما يُسهم في تعزيز الثقافة المالية والمصرفية، وتمكين مختلف شرائح المجتمع من اتخاذ قرارات أكثر وعياً وأماناً، والتحقق من الفرص الاستثمارية المتداولة عبر القنوات الرقمية قبل التفاعل معها.

أكمل القراءة ...

أعلن بنك وربة فتح باب التسجيل في النسخة السابعة من برنامج الابتكار «رواد 7.0 – ROWAD 7.0»، بالتعاون مع مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، الذي يأتي هذا العام تحت شعار «مستقبل الخدمات المصرفية – The Future of Banking»، بهدف استكشاف وتطوير حلول مبتكرة قائمة على أحدث التقنيات الناشئة وتطبيقاتها في القطاع المصرفي. ويأتي إطلاق النسخة الجديدة من البرنامج في إطار توجُّه «وربة» نحو دعم الابتكار، وتمكين المواهب الشابة، وتشجيع الأفكار والحلول المصرفية المتقدمة التي يمكن أن تُسهم في تطوير الخدمات المصرفية، حيث يستهدف البرنامج الطلبة الدارسين حالياً في المملكة المتحدة من طلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه من الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي. وفي تصريح بهذه المناسبة، قال أنور الغيث نائب الرئيس التنفيذي للتحول الرقمي والعمليات في «وربة»: «يمثل برنامج رواد 7.0 امتداداً لالتزام البنك بدعم الابتكار وتوفير البيئة التي تُتيح للمواهب الشابة تحويل أفكارها إلى حلول عملية قابلة للتطبيق. ننظر إلى هذا البرنامج باعتباره منصة تجمع بين المعرفة والتكنولوجيا والإبداع، وتمنح المشاركين فرصة حقيقية للتعرف على التحديات المستقبلية التي سيشهدها القطاع المصرفي، والعمل على تطوير حلول مبتكرة للتعامل معها». وأضاف: «اختيار شعار (مستقبل الخدمات المصرفية) للنسخة السابعة يعكس أهمية الاستفادة من التطورات المتسارعة في التكنولوجيا، خصوصاً التقنيات المتقدمة، التي أصبحت تُسهم بشكلٍ فعَّال في إعادة صياغة تجربة العملاء وتطوير العمليات والخدمات المالية. من خلال (رواد 7.0) نسعى إلى تشجيع الطلبة والمواهب على التفكير بصورة مختلفة، واستثمار معارفهم الأكاديمية في ابتكار حلول تحمل قيمة حقيقية للقطاع المصرفي». وأشار الغيث إلى أن الاستثمار في الطاقات والمواهب الشابة يمثل أحد المسارات المهمة لدعم منظومة الابتكار، مؤكداً أن «وربة» يواصل العمل على بناء شراكات وبرامج تُتيح للمشاركين فرصاً للتعلم والتجربة والتطوير، بما يتماشى مع التحولات التي يشهدها القطاع المالي والمصرفي عالمياً. «مستقبل الخدمات المصرفية» محور النسخة السابعة ويركز ROWAD 7.0 على استكشاف حالات مرتبطة بأحدث التقنيات المتقدمة، ودراسة الكيفية التي يمكن من خلالها توظيف هذه التقنيات في الصناعة المصرفية، بما يفتح المجال أمام المشاركين لتقديم أفكار وحلول مبتكرة تتعامل مع احتياجات وتحديات مستقبلية في القطاع.  ويهدف البرنامج إلى تعزيز التفكير الابتكاري لدى المشاركين، وتحويل المعرفة النظرية إلى تطبيقات عملية، إلى جانب إتاحة المجال أمام الطلبة للعمل على تقديم أفكار جديدة ضمن بيئة تركز على الابتكار والتكنولوجيا والخدمات المصرفية. برنامج ابتكاري يمتد عدة أسابيع ويمتد برنامج «رواد 7.0» لفترة تصل إلى 8 أسابيع، على أن يتم تقديم التدريبات بصورة افتراضية عبر البرامج التقنية المهيئة للتفاعل والمشاركة بصورة إيجابية، بما يُتيح للمشاركين تحقيق أقصى استفادة من البرنامج.  وتُختتم مراحل البرنامج بإقامة Demo Day في العاصمة البريطانية (لندن)، حيث ستُتاح للفرق المشاركة فرصة عرض مشاريعها وحلولها المبتكرة خلال ديسمبر القادم. دعوة للطلبة للمشاركة ويوجه البرنامج دعوته إلى الطلبة الذين يدرسون حالياً في المملكة المتحدة، سواءً في مرحلة البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه، للمبادرة إلى التسجيل والمشاركة في هذه التجربة الابتكارية، حيث سيُتاح تقديم طلبات التسجيل للطلبة من الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي. وتمثل مشاركة الطلبة فرصة لتطوير مهاراتهم في الابتكار والعمل الجماعي، والتعرف بصورة أعمق على التطبيقات المحتملة للتكنولوجيا في القطاع المصرفي، فضلاً عن تطوير حلول وأفكار يمكن تقديمها أمام مجموعة من المختصين خلال المرحلة النهائية من البرنامج. جوائز نقدية ويتضمن البرنامج جوائز نقدية للفرق المشاركة تبلغ قيمتها الإجمالية 30 ألف جنيه إسترليني، إلى جانب جوائز ومكافآت إضافية سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة.  ومن خلال هذه الجوائز، يسعى البرنامج إلى تحفيز المشاركين على تقديم أفكار مبتكرة وقابلة للتطوير، وتشجيعهم على مواصلة العمل على مشاريعهم، وتحويلها من مجرَّد أفكار إلى حلول يمكن أن تحمل قيمة مستقبلية. شراكة تجمع «وربة» وDIFC ويُقام برنامج «رواد 7.0» بالتعاون بين «وربة» وDIFC، في إطار دعم الابتكار وتوفير فرص جديدة أمام المواهب الشابة للتعرف على التطورات الحديثة في التكنولوجيا والخدمات المالية.  وتعكس هذه الشراكة أهمية التعاون بين المؤسسات المالية والمنظومات المتخصصة في الابتكار، بما يُسهم في توفير بيئة مناسبة لتطوير الأفكار الجديدة، وربطها باحتياجات القطاع المصرفي المتغيرة، حيث أُتيحت في النسخة السابقة للمشاركين فرصة الحضور لمقر DIFC في إمارة دبي، بهدف تعزيز اكتساب الخبرات القيمة في مجال الابتكار المصرفي، وعلاوةً على ذلك ستُتاح الفرصة مجدداً للمشاركين في نسخته الحالية. ويأتي إطلاق النسخة السابعة من «رواد» ليؤكد استمرار البرنامج كإحدى مبادرات «وربة» الرئيسية في مجال الابتكار، من خلال توفير منصة تجمع الطلبة وأصحاب الأفكار والمواهب مع قطاع الخدمات المصرفية، وتشجعهم على استكشاف الإمكانات التي توفرها التكنولوجيا الحديثة. ويواصل «وربة»، من خلال هذه المبادرات، التركيز على دعم الابتكار، باعتباره أحد القيم التي يستند إليها في تطوير أعماله ومواكبة التحولات المتسارعة في الصناعة المصرفية، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات والمواهب القادرة على المساهمة في بناء حلول مصرفية مستقبلية.

أكمل القراءة ...

تقارير

يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.  

أكمل القراءة ...

كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.

أكمل القراءة ...

أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com