أعلن مصرف الشارقة الإسلامي عن نجاحه في استكمال زيادة رأس المال، من خلال إصدار حقوق الأولوية بقيمة 2.59 مليار درهم، وذلك عقب إغلاق فترة الاكتتاب بتاريخ 8 مايو 2026. وشهد إصدار حقوق الأولوية طلباً استثنائياً، مع تجاوز إجمالي الاكتتابات مبلغ 8.3 مليارات درهم، فقد تمت تغطية الاكتتاب أكثر من 3.2 مرات، ما يعكس الإقبال القوي من المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين مستوى الثقة المرتفع بالقوة المالية للمصرف، واستراتيجيته للنمو وآفاقه المستقبلية طويلة الأجل، رغم استمرار التقلبات العالمية والظروف الجيوسياسية التي تؤثر في الأسواق المالية الدولية. كما تؤكد هذه الصفقة استمرار ثقة المستثمرين بمتانة الاقتصاد الإماراتي، وقوة واستقرار القطاع المصرفي في الدولة، ومكانة الإمارات مركزاً مالياً إقليمياً ودولياً رائداً. وقامت حكومة الشارقة، المساهم الرئيس في المصرف، بالاكتتاب الكامل في حصتها المستحقة، ما يعكس استمرار دعمها للمصرف وثقتها باستراتيجيته المستقبلية. وبجانب مشاركة الحكومة، فقد تمت تغطية الأسهم المتبقية بأكثر من 4.5 مرات من قبل المستثمرين والمساهمين الآخرين، ما يعكس طلباً واسع النطاق، وإقبالاً قوياً تجاه أسهم المصرف. وشكل المستثمرون الأجانب حوالي 55 % من إجمالي الطلب، ما يعزز مكانة المصرف لدى المستثمرين الدوليين، ويعكس قوة المشاركة العالمية في الاكتتاب في حقوق الأولوية. وتُعد الصفقة التاريخية ثاني أكبر إصدار حقوق أولوية خلال العشرين عاماً الماضية في سوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX)، كما تؤكد قدرة المصرف على تنفيذ صفقات بهذا الحجم، وتعزز مكانته بين المؤسسات المالية الرائدة في الإمارات، مدعوماً بمنصة أقوى لاقتناص فرص النمو المستقبلية ضمن القطاعات ذات الأولوية. طلب استثنائي وقال معالي عبد الرحمن العويس رئيس مجلس إدارة مصرف الشارقة الإسلامي: «إن تحقيق هذا المستوى الاستثنائي من الطلب، في ظل البيئة الحالية للأسواق العالمية، يعكس قوة الأسس المالية للمصرف، ومتانة نموذج أعمالنا، والثقة التي يوليها المستثمرون لاستراتيجيتنا طويلة الأجل، ونهجنا المنضبط في التنفيذ». وأضاف: «كما أن المشاركة القوية من المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين، تؤكد استمرار الثقة بمتانة الاقتصاد الإماراتي، واستقرار البيئة المالية والتنظيمية في الدولة. وتواصل دولة الإمارات تعزيز مكانتها وجهة جاذبة للاستثمار والنمو الاقتصادي المستدام. ومن شأن هذه الزيادة الناجحة في رأس المال، أن تعزز القاعدة الرأسمالية للمصرف، وتدعم قدرتنا على اغتنام فرص النمو المستقبلية، مع الاستمرار في تحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا وعملائنا والاقتصاد الوطني بشكل عام». ثقة المستثمرين وقال محمد عبد الله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي: «يمثل النجاح في استكمال هذا الإصدار محطة بارزة في مسيرة مصرف الشارقة الإسلامي، ودليلاً قوياً على ثقة المستثمرين بأدائنا وانضباطنا وتوجهاتنا الاستراتيجية، لا سيما في بيئة سوقية أصبح فيها فرص الوصول إلى رأس المال أكثر انتقائية. ويسهم رأس المال الإضافي بشكل ملموس في تعزيز قدرتنا على تنفيذ أولوياتنا الاستراتيجية، ودعم عملائنا ومجتمعاتنا، والاستثمار في فرص النمو المستقبلية، مع تعزيز قدرتنا على تحقيق عوائد جذابة ومستدامة على المدى الطويل».
يواصل مصرف أبوظبي الإسلامي – ADIB تعزيز حلول الدفع الحديثة عبر خدمة الدفع اللا تلامسي (Contactless)، التي تتيح للعملاء إتمام معاملاتهم البنكية بسرعة وأمان بمجرد تمرير البطاقة على أجهزة الدفع الإلكترونية، دون الحاجة لإدخال البطاقة أو استخدام النقد في المعاملات اليومية الصغيرة. وأعلن مصرف أبوظبي الإسلامي – ADIB عن إتاحة خدمة الدفع اللا تلامسي (Contactless) لعملائه، والتي تُمكّنهم من إنهاء معاملاتهم البنكية بلمسة واحدة وفي ثوانٍ معدودة، بما يوفر تجربة مصرفية أكثر سهولة ومرونة. وأوضح البنك أن الخدمة تعتمد على تمرير البطاقة أمام علامة الدفع اللا تلامسي الموجودة على أجهزة نقاط البيع، بما يسمح بإتمام عمليات الشراء بسرعة وأمان، مع الحفاظ على أعلى معايير الحماية للمعاملات المالية. وأشار البنك إلى أن الخدمة تسهم في تقليل الوقت والجهد أثناء عمليات الدفع، خاصة في الاستخدامات اليومية مثل التسوق والمطاعم والخدمات المختلفة، بما يتماشى مع توجهات التحول الرقمي والشمول المالي. وأكد البنك أن ماكينات الصراف الآلي التابعة له أصبحت تقدم خدمات مصرفية متطورة. رأي بنكي للعملاء تأتي خدمة الدفع اللا تلامسي من مصرف أبوظبي الإسلامي – ADIB ضمن جهود القطاع المصرفي لتطوير وسائل الدفع الإلكترونية وتقديم حلول أكثر سرعة وأمانا، بما يعزز من تجربة العملاء ويدعم الاعتماد على المعاملات الرقمية في الحياة اليومية.
علق حازم حجازي، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة بنك البركة – مصر، على نتائج أعمال البنك خلال الربع الأول من عام 2026، مؤكدًا أن الأداء يعكس استمرار تنفيذ استراتيجية التحول والتوسع التي يتبناها البنك خلال الفترة الحالية. وقال حجازي إن جهود البنك خلال الربع الأول من 2026 تركزت على مواصلة تنفيذ الخطط الاستثمارية، والتي بدأت تظهر نتائجها في تطوير منظومة التحول الرقمي، موضحًا أن البنك يعمل على تحديث النظام المصرفي الأساسي (Core Banking System)، بالتوازي مع التوسع في افتتاح وتطوير الفروع الإلكترونية الحديثة. وأضاف أن هذه الاستثمارات في البنية التكنولوجية والانتشار الجغرافي المطور تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية البنك، نظرًا لدورها في رفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز جودة الخدمات المصرفية الإسلامية، بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية ومتطلبات العملاء. وعلى صعيد النتائج المالية، أعلن بنك البركة – مصر تحقيق صافي أرباح بعد الضريبة بقيمة 816 مليون جنيه خلال الربع الأول من عام 2026، فيما سجلت الأرباح قبل الضريبة نحو 1.21 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، وهو ما يعكس استمرار الأداء التشغيلي القوي للبنك. وسجلت مؤشرات الربحية مستويات جيدة، حيث بلغ العائد على إجمالي الأصول (ROA) نحو 2.1%، بينما وصل العائد على حقوق الملكية (ROE) إلى حوالي 21%. وفيما يتعلق بالمركز المالي، ارتفع إجمالي أصول البنك بنسبة 4.5% ليصل إلى 152.5 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، فيما سجلت حقوق الملكية 15.2 مليار جنيه بانخفاض طفيف بنسبة 3.1% مقارنة بنهاية عام 2025. كما شهدت ودائع العملاء نموًا ملحوظًا لتصل إلى 128.4 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، بزيادة قدرها 5.7 مليار جنيه وبنسبة نمو 4.6% مقارنة بنهاية العام الماضي، مدفوعة بارتفاع ودائع الأفراد التي سجلت زيادة قدرها 5.8 مليار جنيه بنسبة 7% لتصل إلى 88.7 مليار جنيه، بما يمثل 69% من إجمالي ودائع البنك، بينما بلغت ودائع الشركات 39.7 مليار جنيه. وعلى مستوى الإيرادات التشغيلية، حقق البنك 2.27 مليار جنيه، مدعومًا بارتفاع صافي الدخل من العائد ليصل إلى 1.89 مليار جنيه بنسبة نمو 4.2%، إلى جانب زيادة صافي الدخل من الأتعاب والعمولات والإيرادات الأخرى بنسبة 1.5% ليصل إلى 380 مليون جنيه، بما يمثل 16.8% من إجمالي الإيرادات التشغيلية. وفيما يخص محفظة التمويلات والتسهيلات، ارتفعت إلى 79.2 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، بزيادة قدرها 3.3 مليار جنيه ونسبة نمو 4.3% مقارنة بنهاية عام 2025، لتسجل نسبة التمويلات إلى الودائع 61.8%. وبلغت تمويلات المؤسسات 60.3 مليار جنيه، بزيادة 2.5 مليار جنيه ونمو 4.3%، فيما سجلت تمويلات الشركات الكبرى والتمويلات المشتركة نموًا بنسبة 5.7% لتصل إلى 55.9 مليار جنيه. كما ارتفعت تمويلات المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى 4.4 مليار جنيه. وفي قطاع التجزئة المصرفية، ارتفعت تمويلات الأفراد بنسبة 4.4% لتصل إلى 18.9 مليار جنيه، بينما سجلت التمويلات الشخصية 18.3 مليار جنيه بنمو 4.2%، وقفزت محفظة بطاقات الائتمان بنسبة 10.7% لتصل إلى 519 مليون جنيه بنهاية الربع الأول من 2026
بنك نزوى يشارك ويستعرض حلول التمويل السكني الشاملة في معرض ومؤتمر عُمان للتصميم والبناء 2026 مسقط : في إطار التزامه المستمر بالمشاركة المجتمعية ودعم المشاريع الوطنية والمساهمة في تطوير القطاع العمراني، شارك بنك نزوى -البنك الإسلامي الأكثر موثوقية في سلطنة عُمان- في فعاليات النسخة الحادية والعشرين من معرض ومؤتمر عُمان العقاري والتصميم والبناء. والذي يقام بتنظيم من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، وبالشراكة مع الجمعية العقارية العُمانية، في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 10 إلى 13 مايو 2026. ويعد هذا الحدث الأكبر من نوعه في القطاع العقاري بالسلطنة؛ حيث يوفر منصة متخصصة لعرض تقنيات البناء والأنظمة الهندسية الحديثة، ويشهد مشاركة واسعة من المطورين والمستثمرين والخبراء الدوليين. وخلال المعرض، يشارك بنك نزوى بجناح خاص لاستعراض حلوله التمويلية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والتي تتيح للزوار استكشاف خيارات تمويل شراء الأراضي والبناء والعقارات الجاهزة، إضافة إلى العروض الحصرية التي يطلقها خلال فترة المعرض بالتعاون مع المطورين العقاريين. وفي تعليقه، قال الفاضل/ محمد الغساني نائب المدير العام – رئيس الخدمات المصرفية للأفراد من بنك نزوى: “تعكس مشاركة بنك نزوى في معرض ومؤتمر عُمان العقاري والتصميم والبناء 2026 التزامه ببناء مستقبل عمراني مستدام في سلطنة عُمان، وترسيخ مكانته كشريك مالي موثوق للأفراد والشركات على حدٍ سواء كان ذلك من خلال تمكين الراغبين في تملك المنازل وتحقيق تطلعاتهم، أو عبر التعاون الإستراتيجي مع المطورين العقاريين. كما ويركز البنك على تقديم حلول مالية فعّالة وذات قيمة مضافة. ومن خلال حضوره التفاعلي في هذا الحدث، سيتمكن البنك من التواصل بشكل مباشر مع الزوار، وتقديم إرشادات تدعم اتخاذ قرارات مالية واعية ومدروسة”. وتقدّم حلول التمويل السكني من بنك نزوى مجموعة شاملة من خيارات التمويل المصممة لتبسيط ودعم رحلة امتلاك المنزل. وتشمل هذه الحلول شراء الأراضي، والبناء، وشراء العقارات الجاهزة للسكن، بما يوفّر للعملاء دعماً مالياً متكاملاً. وبفضل فترات السداد المرنة التي تصل إلى 25 عاماً، إلى جانب إجراءات الموافقة السريعة، يتيح البنك انتقالاً سلساً وسريعاً إلى منزل جديد، بما يساعد العائلات على تحقيق الاستقرار والراحة التي تطمح إليها. من خلال هذه المشاركات، يعزّز بنك نزوى مكانته كشريك مالي مفضّل لدى شريحة واسعة من العملاء، ويعمّق التزامه بالمشاركة المجتمعية الفاعلة. كما يؤكد البنك دوره كمحفّز لأجندة التنمية المستدامة في البلاد، حيث يواصل دعم تطوّر قطاع البناء والمساهمة في خلق قيمة طويلة الأجل تسهم في دفع مسيرة التقدّم المستمر في سلطنة عُمان. -انتهى-
مسقط: أعلن مجلس إدارة بنك نزوى، البنك الإسلامي الأكثر موثوقية في سلطنة عُمان، عن تعيين الفاضل طارق بن عتيق بن عبدالمعيد رئيسًا تنفيذيًا للبنك، في خطوة تعكس توجه البنك نحو تعزيز الكفاءات الوطنية ودعم استمرارية القيادة بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة، ويأتي هذا التعيين ضمن استراتيجية البنك الرامية إلى ترسيخ منظومة قيادية قادرة على مواصلة مسيرة النمو والابتكار، وتعزيز مكانة البنك في قطاع الصيرفة الإسلامية، من خلال الاستثمار في الخبرات الوطنية ذات الكفاءة العالية والخبرة العميقة في القطاع المصرفي. وشغل الفاضل طارق منصب الرئيس التنفيذي بالوكالة خلال الفترة المنصرمة، ويمتلك خبرة مصرفية عملية تزيد عن 25 عاماً، مع سجل حافل بالنجاحات في قطاعات الخدمات المصرفية للأفراد، والشركات، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والصيرفة الرقمية. وخلال مسيرته المهنية، قاد عددًا من المشاريع النوعية والمبادرات الرقمية الرائدة على مستوى القطاع، بما في ذلك تطوير أول بوابة للتجارة الإلكترونية في سلطنة عُمان، إضافة إلى الإسهام في تنفيذ حلول مصرفية مبتكرة دعمت التحول الرقمي وعززت نمو الأعمال. ويحمل الفاضل طارق درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الولايات المتحدة الأمريكية، وماجستير إدارة الأعمال التنفيذي في قيادة التحول الرقمي من المدرسة العليا للدراسات التجارية - باريس. كما أكمل عددًا من البرامج التنفيذية في مؤسسات عالمية مرموقة مثل جامعة هارفارد للأعمال (الولايات المتحدة الأمريكية) وإنسياد (فرنسا) وغيرها من الشهادات المهنية ذات الصلة من مؤسسات مرموقة عالميا، مما عزز من قدراته الاستراتيجية والقيادية. ويواصل بنك نزوى من خلال هذه الخطوة تعزيز الكفاءات المحلية من أجل تحقيق رؤيته نحو تقديم تجربة مصرفية إسلامية متطورة، ترتكز على الابتكار والكفاءة والاستدامة، بما يسهم في دعم تطور القطاع المصرفي في سلطنة عُمان.
استحوذت الشركات السعودية على45.4% من قيمة العلامات التجارية للشركات في الشرق الأوسط لعام 2026، وفق تقرير محدث من (براند فاينانس) المتخصصة في تقييم العلامات التجارية. وعلى الرغم من تغير الظروف الاقتصادية وديناميكيات السوق المتطورة، لم تشهد العلامات التجارية الرائدة في الشرق الأوسط سوى تحركات محدودة في عام 2026، مما يؤكد مرونة أبرز الشركات في المنطقة. وبلغت القيمة الإجمالية لأكبر 150 علامة تجارية في الشرق الأوسط 245.3 مليار دولار، ما يعكس أداءً مستقرًا في ظل بيئة اقتصادية كلية وجيوسياسية معقدة. ولا تزال "أرامكو" تتصدر التصنيفات (بزيادة قدرها 14% في قيمة علامتها التجارية لتصل إلى 47.3 مليار دولار)، محافظةً على مكانتها كأكثر العلامات التجارية قيمة في المنطقة للعام السابع على التوالي. وقد دعم النمو زيادة الإنتاج، حيث ارتفع الإنتاج إلى حوالي 10 ملايين برميل يوميًا بين أبريل والربع الثالث من عام 2025، بعد تخفيف أوبك+ لتخفيضات الإنتاج السابقة. وإلى جانب النفط، واصلت "أرامكو" تعزيز استراتيجيتها الأوسع للنمو على جبهات متعددة. وشملت الإنجازات الرئيسية في عام 2025 التقدم المحرز نحو تحقيق هدفها في نمو إنتاج الغاز، والتوسع العالمي في قطاع التجزئة، وتطوير استراتيجيتها في مجال البتروكيماويات، ومواصلة الابتكار في مجال احتجاز الكربون. بدأت "أرامكو" إنتاج الغاز في مشروع جافورة للغاز الصخري، وهو أكبر مشروع للغاز الصخري في العالم خارج الولايات المتحدة، حيث تنتج منشآت المرحلة الأولى 450 مليون قدم مكعب يوميا، ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج إلى ملياري قدم مكعب يوميا بحلول عام 2030. وإلى جانب النفط، واصلت شركة أرامكو تعزيز استراتيجيتها التنموية الشاملة على جبهات متعددة. وشملت الإنجازات الرئيسية في عام 2025 التقدم نحو تحقيق هدفها في نمو إنتاج الغاز، والتوسع العالمي في قطاع التجزئة، وتطوير استراتيجيتها في مجال البتروكيماويات، ومواصلة الابتكار في مجال احتجاز الكربون. في الوقت ذاته، حافظت شركة stc (التي ارتفعت قيمة علامتها التجارية بنسبة 9٪ لتصل إلى 17.6 مليار دولار) على مكانتها كثالث أغلى علامة تجارية في المنطقة عام 2026. ويعكس نموها التنفيذ المستمر لاستراتيجية العلامة التجارية الرئيسية، والتي نجحت في توسيع نطاق العلامة التجارية إلى ما هو أبعد من الاتصالات التقليدية لتشمل مجالات مجاورة عالية النمو، بما في ذلك التكنولوجيا المالية والأمن السيبراني والحوسبة السحابية وخدمات تكنولوجيا المعلومات. ويحتل مصرف الراجحي (بقيمة علامة تجارية ارتفعت بنسبة 30% لتصل إلى 9.8 مليار دولار) المرتبة السابعة بين أغلى العلامات التجارية في المنطقة، والثانية بين أغلى العلامات التجارية المصرفية في الشرق الأوسط. ويعكس هذا الأداء القوي زخمًا مستدامًا على المدى الطويل، حيث ارتفعت قيمة علامته التجارية بنسبة 183% منذ عام 2021، مدعومةً بتحسينات في قوة العلامة التجارية ونمو مطرد في الإيرادات بنسبة تتجاوز 10%. ويواصل نموذج التشغيل المتكامل للبنك تعزيز الحجم والكفاءة، مما يتيح تقديم عروض أكثر ابتكارًا وتركيزًا على العملاء في جميع قطاعات أعماله. أما البنك الأهلي السعودي (بقيمة علامة تجارية ارتفعت بنسبة 17% لتصل إلى 6.2 مليار دولار)، فيحتل المرتبة الثامنة، مدعومًا بنمو قوي في الإيرادات وتحسن في الربحية. وقد سجل البنك صافي دخل قدره 25 مليار ريال سعودي (حوالي 6.7 مليار دولار) عام 2025، بزيادة قدرها 18% تقريبًا على أساس سنوي، بينما ارتفع إجمالي الدخل التشغيلي بنحو 9%. وقد عززت زيادة الإيرادات من الرسوم ونمو مصادر الدخل الأخرى، التي زادت بأكثر من 20%، مكانته بين أبرز العلامات التجارية المصرفية في المملكة.
في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.
في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.
استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com