25 - يونيو - 2026

   

أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر (ADIB-Egypt) عن إتاحة فرصة مميزة لعملائه للاستمتاع بشراء احتياجاتهم من Mobilaty مع إمكانية التقسيط حتى 24 شهرًا، وذلك عند استخدام بطاقات ADIB-Egypt المغطاة من خلال ماكينات فوري.

أكمل القراءة ...

أعلن بنك وربة تثبيت وكالة «موديز» تصنيفاته الائتمانية الرئيسية مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة، في تأكيد جديد على قوة مركزه المالي، وكفاءة أدائه التشغيلي، وقدرته على مواصلة النمو المستدام في ظل المتغيرات الاقتصادية والتحديات التي تشهدها الأسواق الإقليمية والعالمية. ويأتي هذا الإنجاز ليعكس نجاح البنك في تنفيذ استراتيجيته الهادفة إلى تعزيز متانة أعماله وتنويع مصادر دخله وتطوير خدماته المصرفية، بما يتماشى مع تطلعات العملاء وأفضل الممارسات المصرفية العالمية.   تصنيفات تعكس قوة الأداء والاستقرار ووفقاً للإفصاح الصادر عن البنك، قامت وكالة موديز بتثبيت تصنيف مخاطر الطرف المقابل بالعملات المحلية والأجنبية عند A3/P-2، كما ثبتت تصنيف الودائع طويلة الأجل عند Baa1/P-2، إلى جانب تثبيت التقييم الائتماني الأساسي للبنك (BCA) والتقييم الائتماني الأساسي المعدل عند ba2، مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة لكل التصنيفات، ويعد هذا التثبيت مؤشراً مهماً على ثقة الوكالة في قدرة البنك على المحافظة على مستويات قوية من الأداء المالي وإدارة المخاطر خلال الفترة المقبلة.   رأسمال قوي يدعم التوسع والنمو وأشارت «موديز» إلى أن التصنيف الائتماني الأساسي للبنك يعكس تمتعه بمستويات رأسمالية جيدة وقدرة عالية على امتصاص الصدمات المحتملة، مدعوماً بجودة الأصول واستمرار بناء المخصصات الاحترازية، كما لفتت إلى أن البنك حافظ على قاعدة رأسمالية قوية تتيح له الاستمرار في تمويل خططه التوسعية، وتعزيز حضوره في السوق المصرفي المحلي. وأكدت الوكالة أن هذه العوامل تمنح البنك مرونة كبيرة في التعامل مع مختلف المتغيرات الاقتصادية، وتدعم قدرته على تحقيق نمو متوازن ومستدام على المديين المتوسط والطويل. جودة أصول مستقرة وإدارة فعالة للمخاطر وأوضحت «موديز» أن جودة الأصول لدى «وربة» مازالت عند مستويات جيدة، مدعومة بسياسات ائتمانية متحفظة وإدارة فعالة للمخاطر، الأمر الذي ساهم في المحافظة على استقرار المؤشرات المالية للبنك رغم التحديات التي تواجه العديد من القطاعات الاقتصادية. كما أشارت إلى أن البنك يواصل تطبيق أفضل الممارسات في إدارة المخاطر والحوكمة المؤسسية، بما يعزز قدرته على التعامل مع مختلف السيناريوهات الاقتصادية ويحافظ على متانة مركزه المالي. سيولة قوية وهيكل تمويلي متين وأبرزت الوكالة قوة مستويات السيولة لدى البنك، مؤكدة أنه يتمتع بهيكل تمويلي مستقر وقاعدة ودائع داعمة لأنشطته المختلفة، ما يتيح له مواصلة تقديم التمويل والخدمات المصرفية بكفاءة عالية. وأضافت أن وفرة السيولة المتاحة لدى البنك توفر هامش أمان إضافياً في مواجهة أي ضغوط تمويلية محتملة، وتعزز من قدرته على الاستفادة من الفرص الاستثمارية والتمويلية المستقبلية. دعم يعكس الأهمية النظامية للبنك وأكدت «موديز» أن تصنيف الودائع لدى «وربة» يستفيد من احتمالية الحصول على دعم حكومي عند الحاجة، في ضوء الأهمية النظامية التي يتمتع بها البنك داخل القطاع المصرفي الكويتي، ودوره الفاعل في دعم استقرار المنظومة المصرفية المحلية. ويعكس هذا التقييم المكانة المتنامية التي حققها البنك خلال السنوات الماضية، وقدرته على ترسيخ حضوره كمؤسسة مصرفية إسلامية رائدة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز النشاط الاقتصادي في دولة الكويت. شاهين الغانم: التصنيف يؤكد نجاح استراتيجيتنا وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لبنك وربة - شاهين حمد الغانم: «إن تثبيت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية للبنك مع الإبقاء على النظرة المستقبلية المستقرة يعكس الثقة المتزايدة في متانة المركز المالي للبنك وكفاءة نموذج أعماله وقدرته على تحقيق نمو مستدام في مختلف الظروف الاقتصادية». شاهين الغانم: البنك سيواصل العمل على ترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك الإسلامية بالكويت والمنطقة وأضاف الغانم: «يمثل هذا التقييم تأكيداً على نجاح استراتيجية البنك في تعزيز جودة الأصول، والمحافظة على مستويات قوية من رأس المال والسيولة، إلى جانب مواصلة تطوير خدماتنا ومنتجاتنا المصرفية بما يلبي تطلعات العملاء ويواكب التحولات المتسارعة في القطاع المصرفي». وأكد أن البنك سيواصل العمل على ترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك الإسلامية في الكويت والمنطقة، من خلال التركيز على النمو المستدام، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتبني أفضل الممارسات في إدارة المخاطر والحوكمة المؤسسية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الكويتي وتحقيق تطلعات جميع أصحاب المصلحة.

أكمل القراءة ...

أعلن بنك بوبيان إطلاق برنامجه الصيفي المميز «Product Innovation Challenge» المخصص للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً من طلاب الثانوية، بهدف تعريف المشاركين بأسس ابتكار وتطوير المنتجات والحلول المصرفية من خلال برنامج عملي يحاكي بيئة العمل الحقيقية داخل البنك. ويأتي البرنامج تحت مظلة أكاديمية PRIME Academy، وهي الأكاديمية التعليمية والتدريبية للبنك التي تستهدف فئة الشباب والطلبة في مختلف مراحلهم الدراسية من خلال برامج مصممة بعناية تجمع بين المعرفة والابتكار والتطبيق العملي لإعداد وتجهيز الكفاءات الوطنية لمتطلبات المستقبل. ويهدف البرنامج لتعريف المشاركين بأحدث المفاهيم المرتبطة بتطوير المنتجات والخدمات، إلى جانب تنمية مهارات التفكير الإبداعي والابتكار والعمل الجماعي والتواصل والعرض والتقديم، مع إتاحة الفرصة لهم للتعرف على كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الحديثة. ويمتد البرنامج على مدار شهر، يعمل خلاله المشاركون ضمن فرق ومجموعات لتطوير فكرة منتج مصرفي متكامل، بدءاً من مرحلة دراسة احتياجات العملاء وتحليل التحديات والفرص، مروراً بتصميم الحلول وبناء نموذج العمل وصياغة القيمة التي يضيفها المنتج، وصولاً إلى إعداد العرض النهائي واستعراض جميع تفاصيله من خلال عرض تقديمي يقدمه الفريق المعني أمام عدد من قيادات البنك.  الاستثمار في جيل الابتكار وقال مساعد المدير العام - مجموعة الموارد البشرية في «بوبيان» عبدالعزيز الرومي، إن إطلاق برنامج «Product Innovation Challenge» يأتي امتداداً لرؤية البنك الهادفة إلى تمكين الطاقات الوطنية الشابة من خلال إكسابهم المهارات والمعارف التي تُعيد تشكيل مستقبل القطاع المالي، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تقودها التكنولوجيا والبيانات والذكاء الاصطناعي. عبدالعزيز الرومي: تمكين الطاقات الوطنية الشابة من اكتساب مهارات تعيد تشكيل مستقبل القطاع المالي وأضاف أن «بوبيان» كان من أوائل المؤسسات المالية التي تبنت التحوُّل الرقمي واستثمرت بالتقنيات الحديثة لتطوير تجربة العملاء والخدمات المصرفية، وهو ما ينعكس على مختلف مبادراته وبرامجه التطويرية الموجهة للشباب. وأوضح أنه في الوقت الذي يواصل فيه البنك تعزيز استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن مختلف مجالات العمل، حرص على أن يكون الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من تجربة المشاركين في البرنامج، انطلاقاً من قناعته بأن فهم هذه التقنيات والتعامل معها أصبح من المهارات الأساسية لتمكين الشباب، ومن المتطلبات الرئيسية للنجاح في بيئات العمل المستقبلية. وأشار إلى أن البرنامج صُمم ليمنح المشاركين فهماً لطبيعة العمل المصرفي المستقبلية، من خلال دمج أدوات الذكاء الاصطناعي بمختلف مراحل تطوير المنتجات، بما يشمل مراحل دراسة احتياجات العملاء وتحليل البيانات وتوليد الأفكار وبناء وتطوير نماذج الأعمال، بما يمكنهم من توظيف هذه التقنيات بصورة عملية ومسؤولة. واختتم الرومي تصريحاته مؤكداً أن مستقبل القطاع المالي لن يعتمد على المعرفة المصرفية التقليدية فحسب، بل سيرتكز أيضاً إلى القدرة على الابتكار وتوظيف التقنيات لتطوير حلول أكثر ذكاءً وكفاءة، مشيراً إلى أن البرنامج يمثل تجربة عملية للمشاركين لفهم التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع المالي واستكشاف المهارات التي ستقود مستقبله.  محاكاة واقعية لتطوير المنتجات من جانبه، قال مدير بإدارة التدريب والتطوير في البنك عبدالله مراد، إن البرنامج يقدم نموذجاً مختلفاً عن البرامج الصيفية التقليدية، حيث تم تصميمه كنموذج أعمال يضع المشاركين بقلب تجربة واقعية لتطوير المنتجات المصرفية من خلال العمل ضمن فرق تتنافس على ابتكار أفكار وحلول جديدة تلبي احتياجات العملاء وتواكب المتغيرات المتسارعة بالقطاع المالي، ويمنح المشاركين فرصة لتحويل أفكارهم لمشاريع قابلة للتطبيق. عبدالله مراد: البرنامج يمنح المشاركين فرصة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتطبيق وأضاف أن المشاركين سيخوضون رحلة عملية متكاملة تشمل دراسة احتياجات العملاء وتحليل التحديات والفرص وتطوير الأفكار وبناء نماذج الأعمال، وتحديد القيمة المضافة للمنتج، بما يتيح لهم التعرف بصورة واقعية على الأسس التي تقوم عليها عملية تطوير المنتجات والخدمات داخل المؤسسات المالية الحديثة. وأوضح أن البرنامج يجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي في نفس الوقت من خلال أنشطة تفاعلية وتحديات جماعية ومنافسات بين الفرق المشاركة، إلى جانب عرض تقديمي للمنتجات المبتكرة والمشاريع أمام لجان متخصصة، لتُحاكي التجربة بصورة واقعية مراحل ومتطلبات الموافقة على المنتجات الجديدة، استيفاءً لمتطلبات التوافق مع الشريعة الإسلامية ومتطلبات كل من إدارة متابعة الالتزام وإدارة المخاطر، بالإضافة إلى الشروط والضوابط التنظيمية التي تسبق إطلاق المنتجات الجديدة.

أكمل القراءة ...

حصل‭ ‬بنكABC‭ ‬،‭ ‬البنك‭ ‬الدولي‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا،‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬‮«‬أفضل‭ ‬مختبرات‭ ‬الابتكار‭ ‬المالي‭ ‬في‭ ‬العالم‮»‬‭ ‬ضمن‭ ‬جوائز‭ ‬مجلة‭ ‬جلوبال‭ ‬فاينانس‭ ‬للمبتكرين‭ ‬لعام‭ ‬2026،‭ ‬تقديرًا‭ ‬للإنجازات‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬مركز‭ ‬الابتكار‭ ‬والرقمنة‭ ‬‮«‬مختبرات‭ ‬ABC‭ ‬‮«‬‭. ‬يأتي‭ ‬هذا‭ ‬التكريم‭ ‬للمرة‭ ‬الخامسة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المجلة‭ ‬المرموقة‭ ‬مؤكدًا‭ ‬الدور‭ ‬الريادي‭ ‬لمختبرات‭ ‬ABC‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬الابتكار‭ ‬المؤسسي‭ ‬وخلق‭ ‬قيمة‭ ‬مستدامة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المجموعة‭.‬ ومنذ‭ ‬انطلاقها‭ ‬عام‭ ‬2019،‭ ‬واصلت‭ ‬مختبرات‭ ‬ABC‭ ‬تسريع‭ ‬وتيرة‭ ‬تقديم‭ ‬حلول‭ ‬وتجارب‭ ‬مبتكرة‭ ‬تتمحور‭ ‬حول‭ ‬احتياجات‭ ‬العملاء،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬الابتكار،‭ ‬وتطوير‭ ‬المرونة‭ ‬التشغيلية،‭ ‬ودعم‭ ‬القدرات‭ ‬الرقمية‭ ‬للمجموعة‭. ‬يُؤكد‭ ‬هذا‭ ‬التميز‭ ‬وضوح‭ ‬التوجه‭ ‬الإستراتيجي‭ ‬للبنك‭ ‬على‭ ‬تحديد‭ ‬الحلول‭ ‬المبتكرة‭ ‬وتوسيع‭ ‬نطاقها‭ ‬وترسيخها،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬قيمة‭ ‬ملموسة‭ ‬للعملاء‭ ‬والموظفين‭ ‬وسائر‭ ‬الأطراف‭ ‬المعنية‭ ‬عبر‭ ‬شبكة‭ ‬فروعه‭ ‬الدولية‭.‬ وبهذه‭ ‬المناسبة،‭ ‬قال‭ ‬الدكتور‭ ‬يوسف‭ ‬الماص،‭ ‬رئيس‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬لمجموعة‭ ‬بنك‭ ‬ABC‭ ‬‮«‬يُشرفنا‭ ‬الفوز‭ ‬بهذه‭ ‬الجائزة‭ ‬المرموقة‭ ‬للمرة‭ ‬الخامسة،‭ ‬والتي‭ ‬تُمثّل‭ ‬محطة‭ ‬بارزة‭ ‬في‭ ‬مسيرتنا‭ ‬نحو‭ ‬التحول‭ ‬الإستراتيجي‭ ‬والابتكار‭. ‬في‭ ‬بنك‭ ‬ABC،‭ ‬يتجذّر‭ ‬الابتكار‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬جوانب‭ ‬العمل،‭ ‬موجّهاً‭ ‬أسلوبنا‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬العملاء،‭ ‬والارتقاء‭ ‬بالعمليات،‭ ‬وبناء‭ ‬قيمة‭ ‬مستدامة‭ ‬طويلة‭ ‬الأجل‭. ‬يُجسد‭ ‬هذا‭ ‬الفوز‭ ‬التزامنا‭ ‬الراسخ‭ ‬بتجاوز‭ ‬العقبات‭ ‬والاستجابة‭ ‬السريعة‭ ‬لمتطلبات‭ ‬السوق‭ ‬المتغيرة،‭ ‬ضمن‭ ‬سعينا‭ ‬نحو‭ ‬تحقيق‭ ‬رؤيتنا‭ ‬بأن‭ ‬نكون‭ ‬بنك‭ ‬المستقبل‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا‮»‬‭.‬ وفي‭ ‬تعليق‭ ‬له‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الجائزة،‭ ‬قال‭ ‬جوزيف‭ ‬جيارابوتو،‭ ‬رئيس‭ ‬ومدير‭ ‬تحرير‭ ‬مجلة‭ ‬جلوبال‭ ‬فاينانس‭: ‬‮«‬تؤدي‭ ‬مختبرات‭ ‬الابتكار‭ ‬المالي‭ ‬دوراً‭ ‬مهماً‭ ‬في‭ ‬تمكين‭ ‬البنوك‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬من‭ ‬اختبار‭ ‬التقنيات‭ ‬الناشئة،‭ ‬وتجربة‭ ‬نماذج‭ ‬أعمال‭ ‬جديدة،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تسريع‭ ‬تطوير‭ ‬حلول‭ ‬مُوجّهة‭ ‬للعملاء‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬تجريبية‭ ‬منظّمة‭. ‬تُسهم‭ ‬هذه‭ ‬المختبرات‭ ‬في‭ ‬تمكين‭ ‬المؤسسات‭ ‬من‭ ‬الاستجابة‭ ‬السريعة‭ ‬لمتغيرات‭ ‬السوق‭ ‬وقيادة‭ ‬مسيرة‭ ‬الابتكار‭ ‬المستدام‭ ‬ضمن‭ ‬المنظومة‭ ‬المالية‭ ‬ككل‭. ‬تقود‭ ‬المؤسسات‭ ‬المختارة‭ ‬ضمن‭ ‬قائمة‭ ‬جوائز‭ ‬مجلة‭ ‬جلوبال‭ ‬فاينانس‭ ‬مسيرة‭ ‬تطوير‭ ‬الجيل‭ ‬القادم‭ ‬من‭ ‬الخدمات‭ ‬المالية‮»‬‭.‬

أكمل القراءة ...

أعلن بنك دخان، الحاصل على تصنيف A2 مع نظرة مستقبلية مستقرة من Moody’s وتصنيف A مع وضع التصنيف تحت المراجعة السلبية من Fitch Ratings، عن نجاح إصدار صكوك رأس مال إضافي من الشريحة الأولى (AT1) غير قابلة للاستدعاء لمدة 5 سنوات ونصف السنة، بمعدل ربح ثابت قابل لإعادة التحديد، بقيمة 500 مليون دولار أمريكي وبعائد ربح 6%، محققًا أفضل عائد لإصدار صكوك رأس مال إضافي من الشريحة الأولى في المنطقة حتى الآن خلال هذا العام. وقد لقي الإصدارطلبًا قويًا من قاعدة متنوعة من مستثمري الخدمات المصرفية المؤسسية والخاصة، الدولية والإقليمية. وتم الإعلان عن الإرشادات السعرية الأولية عند 6.50%، قبل أن يستقر السعر النهائي عند 6%، ما يمثل انخفاضًا قدره 50 نقطة أساس من السعر الأوَّلي. كما تجاوز حجم الاكتتاب 3 مرات قيمة الإصدار، حيث يعكس ذلك الثقة المستمرة في الجدارة الائتمانية والمركز الرأسمالي لبنك دخان، إضافةً إلى الطلب على الإصدارات الرأسمالية للبنوك الإسلامية القطرية، على الرغم من الأجواء الحذرة التي تخيم على المنطقة. وفي هذا السياق، صرَّح سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني، عضو مجلس الإدارة التنفيذي والعضو المنتدب في بنك دخان، قائلًا: يعكس هذا الإصدار الثقة التي يواصل المستثمرون منحها لبنك دخان، ويعزز مكانته كأحد البنوك الإسلامية الرائدة في المنطقة. كما يُعد شهادة على قوة أسسنا المالية والتزامنا بتوجهنا الاستراتيجي طويل الأمد، فضلًا عن الثقة التي توليها الأسواق للقطاع المصرفي القطري. وأود أن أتقدم بالشكر إلى مصرف قطر المركزي على دعمه المُستمر للقطاع المصرفي القطري ولمستثمرينا ومستشارينا على ثقتهم في البنك. كما علّق السيد أحمد هاشم، الرئيس التنفيذي للمجموعة بالوكالة في بنك دخان، قائلًا: نحن سعداء للغاية بنتائج هذا الإصدار. إن التسعير عند أفضل عائد تم تحقيقه لإصدار من فئة AT1 في المنطقة خلال هذا العام يعكس ثقة السوق في بنك دخان. ويسهم هذا الإصدار في تعزيز قاعدتنا الرأسمالية بما يتماشى مع طموحاتنا للنمو، ويؤكد مكانتنا كجهة إصدار موثوقة في أسواق رأس المال الدولية.

أكمل القراءة ...

حصل مصرف قطر الإسلامي «المصرف»، رائد الصيرفة الرقمية في قطر، على تكريم من غلوبال فاينانس ضمن جوائز المبتكرين لعام 2026، حيث تم اختيار تطبيق جوال المصرف ضمن أفضل الابتكارات المالية لعام 2026 في الشرق الأوسط. ويعكس هذا الإنجاز ريادة المصرف المستمرة في مجال الخدمات المصرفية الرقمية والتزامه بتقديم تجارب مصرفية مبتكرة تركز على احتياجات العملاء. وتسلط هذه الجائزة الضوء على نجاح تطبيق جوال المصرف، الذي يُعدّ منصة مصرفية رقمية متكاملة تلبي الاحتياجات المُتطورة للعملاء في مختلف أنحاء قطر. وبنسبة 99% من المعاملات المصرفية للأفراد التي تتم رقميًا وعمليات تسجيل الدخول إلى تطبيق جوال المصرف التي تجاوزت 5 ملايين شهريًا، يواصل المصرف ريادته في مجال التحول الرقمي للقطاع المصرفي، حيث يمثّل تطبيق جوال المصرف محورًا أساسيًا في هذا النجاح. ويقدم تطبيق جوال المصرف اليوم أكثر من 320 ميزة وخدمة، تتيح للعملاء الوصول إلى مجموعة واسعة من الحلول المصرفية عبر منصة واحدة. ويشمل ذلك فتح الحسابات، والمدفوعات، والتحويلات، والحصول على التمويل، وإصدار البطاقات وإدارتها، بالإضافة إلى خدمات الاستثمار. وتعليقًا على هذه الجائزة، قال السيد د. أناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: «يسعدنا الحصول على هذه الجائزة من غلوبال فاينانس، والتي يعكس التزامنا المستمر بالابتكار وتقديم تجارب مصرفية رقمية استثنائية لعملائنا. لقد تطور تطبيق جوال المصرف ليصبح منصة مالية متكاملة تتيح للعملاء إدارة احتياجاتهم المصرفية بكل سهولة وأمان من خلال منصة شاملة وسنواصل الاستثمار في تطوير قدراتنا الرقمية، وإطلاق ابتكارات ذات قيمة مضافة، وتقديم حلول تسهم في تسهيل الخدمات المصرفية وتعزيز القيمة التي نقدمها لعملائنا.

أكمل القراءة ...

تقارير

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، انطلقت أمس، أعمال مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي، الثاني عشر، الذي عقد ، تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة». وافتَتَحَ سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، أمس، فعاليات المؤتمر الثاني عشر للمال الإسلامي تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، وذلك بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والدكتور قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وسعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك دخان. وانطلق المؤتمر بمشاركة دولية من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا. وقال سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة في منشور على حسابه الرسمي عبر منصة «X»: سررت بافتتاح أعمال مؤتمر الدوحة الثاني عشر للمال الإسلامي، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، ويجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار لاستشراف مستقبل التمويل الإسلامي في ظل التطورات التقنية المتسارعة. وأضاف: إننا نفخر بما حققه هذا القطاع في دولة قطر من نمو وترسيخ لمكانته إقليميًا وعالميًا، حيث بلغت أصوله 718.5 مليار ريال خلال عام 2025، فيما تستحوذ البنوك الإسلامية على نحو 28% من أصول القطاع المصرفي، وتضم الدولة بنوكًا تُصنّف ضمن أكبر عشرة بنوك إسلامية في العالم، بما يؤكد ريادة قطر ومكانتها المتقدمة في صناعة التمويل الإسلامي. ومن جانبه أكد سعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك دخان، أن العالم يشهد اليوم تحولًا نوعيًا في طبيعة التقنيات الذكية، حيث تتجه الأنظمة الرقمية نحو مستويات متقدمة من التحليل والتفاعل واتخاذ القرار، مما يجعل الأنظمة الوكيلة إحدى أبرز القوى المحركة للمرحلة القادمة. وفي ظل هذا التحول، تبرز فرص واسعة لإعادة تشكيل الخدمات والعمليات المالية بما يعزز الكفاءة والمرونة والقدرة على الاستجابة للمتغيرات، ويدفع نحو جيل جديد من الابتكار المالي القائم على البيانات والمعرفة. وقال: إننا في مجموعة بنك دخان ننظر إلى هذه التحولات بوصفها فرصة لتعزيز ريادة الصيرفة الإسلامية من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما ينسجم مع مبادئها وقيمها. ومن هذا المنطلق جعل البنك الابتكار الرقمي ركيزة أساسية في مسيرته، إيمانًا بأهمية التكنولوجيا في تشكيل مستقبل الصناعة المالية الإسلامية ، وقد انعكس هذا التوجه على أداء البنك خلال عام 2025، حيث واصل بنك دخان تحقيق نتائج مالية قوية، مسجلًا صافي أرباح بلغ 1.3 مليار ريال قطري، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 5% ليصل إلى 124 مليار ريال قطري، كما نمت ودائع العملاء بنسبة 5.3% وارتفعت محفظة التمويل بنسبة 4.4%، بما يعكس متانة المركز المالي للبنك وقدرته على تحقيق النمو المستدام. وأضاف سعادته: على صعيد التحول الرقمي، واصل البنك إطلاق مبادرات نوعية لتعزيز تجربة العملاء وكفاءة الخدمات المصرفية، من أبرزها تدشين أول جهاز خدمة ذاتية من نوعه في دولة قطر لفتح حسابات العملاء الجدد، والمتكامل مع نظام هوية قطر الرقمية، بما يتيح فتح الحساب وإصدار البطاقة المصرفية بصورة رقمية وآمنة وفي وقت قياسي. تحولات متسارعة وبدوره، قال سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية، أن المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم والمنطقة تحوّلات متسارعة تتداخل فيها الأبعاد الاقتصادية والتقنية والجيوسياسية على نحو غير مسبوق؛ فقد أظهرت الأحداث الأخيرة كيف يمكن لتطورات محدودة في نطاقها الجغرافي أن تمتد آثارها سريعًا إلى الأسواق العالمية وحركة التجارة والطاقة؛ وفي خضم هذا المشهد تبرز الأنظمة الوكيلة كإحدى أبرز الأدوات التي يُعوَّل عليها في إدارة التعقيد وتسريع الاستجابة للمتغيرات، بوصفها قادرة على تحليل كمٍ هائل من البيانات والمعطيات والتفاعل معها واتخاذ القرارات في أزمنة قياسية، بما ينذر بتحوّلات عميقة في طبيعة النشاط الاقتصادي وآليات اتخاذ القرار خلال المرحلة المقبلة. وأضاف إنَّ توسّع الأنظمة الوكيلة في عالم المال والأعمال لِتَتَولَّى مهامًا كانت حِكرًا على الإنسان لعقود طويلة يجعل بحث موقع التمويل الإسلامي ودوره في هذا المشهد المستقبلي ضرورةً علميةً واستراتيجيةً تتجاوز حدود الاهتمام بالتقنية ذاتها إلى استشراف مستقبل الصناعة المالية ومسارات تطورها؛ فمسؤولية التمويل الإسلامي لا تقف عند حدود الإفادة من هذه التحولات أو التكيّف معها، بل تمتد إلى الإسهام في صياغة نموذجٍ ماليٍّ يجمع بين الكفاءة التقنية والضبط القيَمي، لضمان بقاء التقنية وسيلة لخدمة الإنسان وتحقيق العدالة والتنمية وعمارة الأرض. منصة متكاملة وتابع: يهدف هذا المؤتمر إلى تقديم منصة علمية متكاملة يجتمع من خلالها الباحثون والخبراء والممارسون في مجالات التمويل الإسلامي والتقنيات الذكية لمناقشة أحدث التطورات في الأنظمة الوكيلة، واستشراف مستقبل هذه التقنيات في البيئة المصرفية الإسلامية ومؤسسات الوقف والزكاة، مع دراسة الأطر الشرعية والتنظيمية التي تحكم عمل هذه الأنظمة الذكية. كما يطرح المؤتمر موضوعًا مبتكرًا في ساحة التمويل الإسلامي عن المؤثرين الافتراضيين ودورهم في دعم المنظومة الوقفية والخيرية. ومن خلال هذه المنصة، يأمل المؤتمر في رسم خريطة طريق متقدمة لتبني الأنظمة الوكيلة في التمويل الإسلامي، بما يضمن التكامل بين الابتكار التكنولوجي والالتزام بالقيم الشرعية، ويرسخ المكانة الريادية للقطاع المالي الإسلامي على المستويين الإقليمي والدولي. وتنظم المؤتمر شركة بيت المشورة للاستشارات المالية بشراكة استراتيجية مع «بنك دخان»، أما الراعي الرسمي للحدث فهي «وزارة التجارة والصناعة»، والراعي الماسي «الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، والراعي الذهبي «مركز قطر للمال» والراعي البرونزي شركة الضمان للتأمين الإسلامي «بيمه».

أكمل القراءة ...

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com