21 - أبريل - 2026

   

أعلن مصرف الراجحي المساهمين عن نتائج اجتماع الجمعية العامة غير العادية السادسة عشر ( الاجتماع الأول)، حيث تمت الموافقة على توصية مجلس الإدارة بزيادة رأس المال من 40 مليار ريال إلى 60 مليار ريال بنسبة 50% عبر رسملة 20 مليار ريال عن طريق منح أسهم مجانية وذلك عن طريق منح سهم واحد لكل سهمين مملوكة. وذلك لتعزيز مكانة المصرف بما يسهم في تحقيق أهدافه الاستراتيجية. وفي حال وجود كسور أسهم فإنه سيتم تجميع الكسور في محفظة واحدة لجميع حملة الأسهم وتباع بسعر السوق ثم توزع قيمتها على حملة الأسهم المستحقين للمنحة كل بحسب حصته خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ تحديد الأسهم الجديدة المستحقة لكل مساهم. كما تمت الموافقة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بمبلغ 7 مليار ريال عن على المساهمين عن النصف الثاني 2025 بواقع 1.75 ريال للسهم والتي تمثل 17.5% من قيمة السهم الإسمية، وبذلك يصبح إجمالي الأرباح الموزعة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025 مبلغ وقدرة 10 مليار ريال بواقع 2.5 ريال للسهم الواحد والتي تمثل 25% من قيمة السهم الاسمية. على أن يبدأ توزيع الأرباح في 30 أبريل الجاري.  

أكمل القراءة ...

أعلنت تداول السعودية عن التعديلات لعقود الخيار والعقود المستقبلية لأسهم مصرف الراجحي نتيجة زيادة رأسمال الأصل الأساسي على النحو التالي: • عقود الخيار لأسهم مصرف الراجحي: سيتم تعديل رمز العقد وسعر التنفيذ وحجم العقد لعقود الخيار لأسهم مصرف الراجحي في اليوم الثلاثاء. • العقود المستقبلية لأسهم مصرف الراجحي: سيتم تعديل رمز العقد، السعر المرجعي وحجم العقد للعقود المستقبلية للأسهم المفردة لأسهم مصرف الراجحي في اليوم الثلاثاء. ويأتي هذا بالإشارة إلى إعلان مصرف الراجحي في يوم الاحد 29 مارس عن زيادة رأسمالها من خلال منح أسهم مجانية.  

أكمل القراءة ...

في خطوة تعكس عمق الشراكة ونتائجها، كرّمت مبادرة «نعمتي» لحفظ النعمة بنك بوبيان، الشريك الاستراتيجي للمبادرة، وذلك بمناسبة الوصول إلى توزيع مليوني وجبة على الأسر المتعففة والمحتاجين، في إنجاز يعكس حجم الجهود المشتركة بين الجانبين. وجاء هذا التكريم تقديراً للدور الذي يقوم به بنك بوبيان في دعم المبادرة، ومساهمته الفاعلة في تطوير آليات العمل وتعزيز قدرتها على الوصول إلى شريحة أكبر من المستفيدين، حيث بلغت القيمة التقديرية لفائض الأطعمة التي تم الاستفادة منها نحو 8 مليون دينار كويتي، في خطوة تعكس حجم الأثر الذي حققه هذا التعاون منذ انطلاق الشراكة قبل ثلاثة أعوام. وتم التكريم بحضور نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك بوبيان، عادل الماجد، والمدير العام لقطاع التدقيق الشرعي في البنك، الشيخ فواز الكليب، والمدير التنفيذي في قطاع التدقيق الشرعي، الشيخ الدكتور محمد البراك، والمدير التنفيذي لإدارة الاتصالات والعلاقات المؤسسية، وليد الصقعبي، ورئيس مبادرة «نعمتي» محمد يوسف المزيني. وتقدم هذه الشراكة نموذجاً عملياً متكاملاً لإعادة توجيه واستخدام فائض الغذاء لخدمة المجتمع، من خلال إعداده وتجهيزه ليكون صالحاً للاستهلاك وإعادة توزيعه على الأسر المحتاجة، إلى جانب تجهيز سلال غذائية تحتوي على احتياجات أساسية، بما يسهم في دعم الأسر وتلبية احتياجاتها على مدار العام. التزام مستمر بالشراكات المجتمعية وفي هذا السياق، قال المدير العام لقطاع التدقيق الشرعي في بنك بوبيان، الشيخ فواز الكليب، إن هذا التكريم يعكس أهمية الشراكات المجتمعية التي تركز على الاستفادة من الموارد وتحويلها إلى مبادرات تلامس احتياجات المجتمع. وأضاف «نحرص في بنك بوبيان على دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز التكافل المجتمعي، ويأتي تعاوننا مع مبادرة ‘نعمتي’ ضمن هذا التوجه، حيث نعمل مع شركائنا على تطوير مبادرات نوعية تسهم في حفظ النعمة وتعظيم الاستفادة من الموارد». وأوضح أن الشراكة شهدت هذا العام تطويراً نوعياً خلال شهر رمضان الفضيل، من خلال الدمج بين جمع فائض الطعام وإعادة توزيعه، بالتعاون مع عدد من المطاعم والفنادق وقطاع المخابز والحلويات في الكويت، إلى جانب توفير سلال غذائية متكاملة، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة وتعزيز استدامة المبادرة. جهود بمشاركة الفرق التطوعية وأكد الكليب حرص بوبيان على أن يكون شريكاً فاعلاً في تنفيذ هذه المبادرات، من خلال مشاركة فريقه التطوعي في مختلف مراحل العمل، إلى جانب التعاون مع فريق مبادرة «نعمتي»، بما يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات لتحقيق أهداف المبادرة. وأشار إلى أن هذا التعاون جسد نموذجاً للعمل المشترك، حيث ساهمت فرق العمل من الجانبين في جمع فائض الطعام وتجهيزه وتعبئته وفق معايير تضمن جودته، تمهيداً لتوزيعه على الأسر المستفيدة، بما يعزز كفاءة العمل ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. واختتم الكليب تصريحه بالتأكيد على أن بنك بوبيان سيواصل دعمه لمثل هذه المبادرات، والعمل مع شركائه على تطويرها وتوسيع نطاقها بما يسهم في تعزيز دورها في خدمة المجتمع وترسيخ ثقافة العطاء. من جانبه، أكد رئيس مبادرة «نعمتي» محمد يوسف المزيني أن تكريم بنك بوبيان يأتي تقديراً لدوره كشريك استراتيجي أسهم بشكل مباشر في تطوير المبادرة وتوسيع نطاقها. وأضاف «أسهمت الشراكة مع بوبيان في دعم مسارات المبادرة وتوسيع نطاق عملها، سواء من خلال تجهيز السلال الغذائية أو عبر تحويل فائض الطعام إلى وجبات جاهزة للتوزيع، مما كان له دور رئيسي في الوصول إلى هذا الإنجاز»، مشيراً إلى أن هذه الجهود المشتركة تكللت بالوصول إلى توزيع مليوني وجبة، في خطوة تعكس قدرة الشراكات المجتمعية على تحقيق نتائج ملموسة ودعم الفئات المستحقة. واختتم المزيني تصريحه معرباً عن شكره لبنك بوبيان على دعمه المستمر، مؤكداً أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية في تطوير المبادرة وتوسيع نطاقها، بما يسهم في تعزيز أثرها المجتمعي والوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين.

أكمل القراءة ...

أعلن بيت التمويل الكويتي شراكة جديدة مع شركة «ترولي»، من خلال انضمامها إلى المكافآت والنقاط لبرنامج مكافآت بيت التمويل الكويتي عبر تمكين العملاء من تحويل النقاط الى برنامج «ترولي» للمكافآت، التي سيتم إيداعها في رصيد عضوية العميل ببرنامج «ترولي» تلقائياً، لاستخدام النقاط وسيلة دفع عند تسوقه في متاجر «ترولي». وقال نائب مدير عام البطاقات المصرفية في بيت التمويل الكويتي، طلال العربيد إن هذا التعاون يأتي ضمن جهود البنك لتقديم أفضل المزايا لعملائه وتفعيل برامج المكافآت وتوسيع مجالات استخدامها، وتستهدف الشركة من خلاله تقديم تجربة تنافسية في السوق الكويتي، ومع هذه الشراكة المميزة مع برنامج «ترولي» الذي يربط بين سلوك العميل داخل «ترولي» من خلال التسوق وتجميع النقاط، وبين إمكانية استخدام النقاط المجمعة إلى تحويل النقاط من برنامج مكافآت بيت التمويل الكويتي عبر منصاته في الهواتف الذكية أو الموقع الإلكتروني إلى برنامج مكافآت «ترولي» لاستخدام النقاط للدفع أو استبدالها للحصول على العروض الترويجية العديدة. طلال العربيد: التعاون يأتي ضمن جهود البنك لتقديم أفضل المزايا لعملائه وتفعيل برامج المكافآت وأشار إلى أن برنامج «مكافآت بيت التمويل الكويتي» طرح مؤخراً إصداراً جديداً لنسخة البرنامج على الهواتف الذكية والموقع الإلكتروني بشكل يجذب المستخدم ويقدم سهولة ومرونة في الاستخدام، بالإضافة إلى مساحة كبيرة من التسويق والترويج للشركاء والمتاجر المشاركة في البرنامج، كما يقدم البرنامج للعملاء من حمَلة البطاقات المصرفية تجربة تسوق فريدة من خلال خوض عالم من الفرص وكسب نقاط تصل إلى 200 نقطة لكل عملية شراء بقيمة دينار واحد، عند استخدامهم للبطاقات المؤهلة في البرنامج لدى المحلات المشاركة بالبرنامج. وأكد العربيد شمولية وتعدد المزايا لحاملي بطاقات بيت التمويل الكويتي، قائلاً: يحصل العملاء حاملو بطاقات الفئة الخضراء والفضية والسوداء على نقاط مكافآت عند كل استخدام بطاقاتهم محلياً أو دولياً، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى كل خيارات الاسترداد من مكافآت، كما يمكن أيضاً للعملاء أعضاء البرنامج التمتع بمكافآت عديدة من خلال استخدام نقاطهم الخاصة لاستبدالها بقسائم شرائية للتسوق لدى المحلات المشاركة في البرنامج، أو استبدالها للاستفادة من مجموعة صفقات حصرية متنوعة وعروض مميزة من خلال السوق الإلكتروني، وأيضاً استبدالها لحجوزات الطيران والفنادق وتأجير السيارات، كذلك إمكانية استبدالها من خلال تحويل النقاط مع برامج ولاء ومكافآت لشركات عالمية مشاركة في برنامج مكافآت بيت التمويل الكويتي. محمد بودي: قيمة مضافة لعملائنا للاستفادة من نقاطهم بطريقة سهلة ومرنة من جانبه، أعرب نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة ترولي، محمد يعقوب بودي، عن سعادته بهذه الشراكة الاستراتيجية مع بيت التمويل الكويتي، قائلاً: «يسرنا الانضمام إلى برنامج مكافآت بيت التمويل الكويتي، وهي خطوة تعكس التزامنا بتقديم قيمة مضافة لعملائنا. تتيح هذه الشراكة لعملاء البنك الاستفادة من نقاطهم بطريقة سهلة ومرنة أثناء تسوقهم في متاجر ترولي، مما يعزز تجربتهم ويوفر لهم مزيداً من الخيارات والمكافآت».

أكمل القراءة ...

عمان - واصل البنك الإسلامي الأردني فوزه للعام الثاني على التوالي بأربع جوائز من مجلة أخبار التمويل الاسلامي ""IFN الماليزية كأفضل بنك اسلامي في الأردن وأفضل بنك استثماري إسلامي وأفضل بنك إسلامي للتجزئة والبنك الأكثر ابتكاراً في الأردن للعام 2025، وذلك خلال الحفل السنوي للمجلة لتكريم أفضل المؤسسات المالية التي تقدم الخدمات المالية الإسلامية على مستوى الدولة والمنطقة، والذي أُقيم في دبي بتاريخ 13 نيسان 2026. ويأتي فوز البنك بهذه الجوائز تأكيداً على إنجازات البنك المالية والتشغيلية والتميز والابتكار في الخدمات والمنتجات المصرفية والتي تلبي احتياجات مختلف شرائح المتعاملين. وقال الدكتور حسين سعيد / الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الأردني " إن استمرارية فوز البنك بجوائز مجلة اخبار التمويل الإسلامي التي حصل عليها منذ عام 2012 يُعد فوزاً مستحقاً و مكافأة على النتائج المميزة للبنك على مختلف الأصعدة وللجهود المثابرة والمستمرة في تنفيذ استراتيجية البنك الشاملة والمتوافقة مع رؤية الريادة في العمل المصرفي الإسلامي والتي عمادها الثقة والابتكار وتقديم حلول مالية إسلامية مبتكرة توفر تجربة مميزة للمتعاملين وبأفضل التقنيات الرقمية بما يعزز الشمول المالي ويترك أثراً إيجابياً في المجتمع" .

أكمل القراءة ...

أعلن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الدولي الإسلامي، نتائج أعمال البنك عن فترة الربع الأول المنتهية في 31 مارس 2026، والتي أظهرت استمرار البنك في تحقيق أداء مالي وتشغيلي متوازن. وحقق الدولي الإسلامي بنهاية الربع الأول من عام 2026 صافي ربح بلغ 368 مليون ريال مقابل 356 مليون ريال في نهاية الربع الأول من عام 2025، أي بنسبة نمو بلغت 3.2%. وصرح سعادة الشيخ د. خالد بن ثاني في ختام اجتماع لمجلس إدارة البنك خُصص لمناقشة نتائج أعمال الربع الأول من عام 2026 قائلاً: "تعكس نتائج الربع الأول من عام 2026 نجاح الاستراتيجية التي اعتمدها مجلس الإدارة، والتي تقوم على تحقيق نمو متوازن ومستدام، مع المحافظة على مستويات عالية من الانضباط في إدارة المخاطر، وذلك في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتقلب والتحديات". وأضاف: "لقد حافظ الدولي الإسلامي على وتيرة نمو متوازنة، مستنداً إلى بيئة الأعمال المشجعة التي يتميز بها الاقتصاد القطري، ولاسيما ما يوفره من فرص واعدة بفضل الاستقرار الاقتصادي والسياسات الحكيمة، تحت قيادة وتوجيهات ورعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى". وتابع سعادته: "نواصل تطوير سياساتنا وإجراءاتنا بما يعزز قدرتنا على مواجهة التحديات المحتملة، مع التركيز على إدارة المخاطر بكفاءة عالية، والاستفادة من الفرص المتاحة ضمن السوق المحلية، بما يحقق التوازن بين النمو والاستدامة". وأشار سعادة رئيس مجلس الإدارة إلى: "أن البنك مستمر في تطوير بنيته التحتية والرقمية، لمواكبة المتغيرات في الصناعة المصرفية، وضمان تقديم خدمات أكثر كفاءة وابتكاراً، حيث أصبح التحول الرقمي أحد أهم مرتكزات القوة التشغيلية لدينا". وأوضح:" إن الثقة التي يحظى بها الدولي الإسلامي من عملائه وشركائه، ومن المؤسسات الدولية ووكالات التصنيف، تشكل دافعاً إضافياً للمضي قدماً في تنفيذ خططنا المستقبلية، وتعزيز مكانة البنك في السوق، مع الاستمرار في تمويل المشاريع الاستراتيجية ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة". وختم سعادته تصريحه بالتأكيد على: “أن ما تحقق من نتائج هو ثمرة تكاتف الجهود بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع موظفي البنك، ونتطلع إلى مواصلة هذا الأداء خلال الفترة المقبلة". من جانبه، فصّل د. عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، نتائج البنك خلال فترة الربع الأول مشيراً إلى: "أن صافي الإيرادات التشغيلية بلغت 517 مليون ريال مقابل 504مليون ريال في الفترة المقابلة من العام الماضي، أي بنسبة نمو بلغت 2.4%، كما واصل البنك تعزيز كفاءته التشغيلية، حيث بلغت نسبة التكلفة إلى العائد 19.4%، وهي من النسب المتميزة في القطاع المصرفي". وأضاف: "إن إجمالي موجودات الدولي الإسلامي بلغ 61.7 مليار ريال في نهاية الربع الأول من عام 2026 بمعدل نمو 4% مقارنة بالربع الأول من العام 2025 ، كما ارتفعت موجودات التمويل لتبلغ 43.9 مليار ريال وبنسبة نمو 10.1% مقارنة بالربع الأول 2025 ، فيما نمت ودائع العملاء إلى 43.8 مليار ريال وبمعدل نمو 3.5%، وهو ما يعكس استمرار النمو المتوازن في مختلف بنود الميزانية". وأشار إلى: "أن نسبة الديون غير المنتظمة انخفضت إلى 2.6%، فيما بلغت نسبة تغطية هذه الديون 100%، الأمر الذي يؤكد جودة المحفظة التمويلية وفعالية سياسات إدارة المخاطر". وأوضح د. الشيبي :"بأن كفاية رأس المال وفق متطلبات بازل (III) بلغت 20.8%، وهي نسبة تفوق الحد الأدنى المطلوب من الجهات الرقابية، ما يعكس متانة القاعدة الرأسمالية للبنك". وتابع: "إن نتائج الربع الأول من عام 2026 تؤكد قدرة الدولي الإسلامي على تحقيق أداء مستقر، رغم التحديات الاقتصادية العالمية، وذلك بفضل تنوع مصادر الدخل ومرونة نموذج الأعمال". وبيّن:" بأن الدولي الإسلامي يعمل وفق نهج استباقي في إدارة المخاطر، يأخذ بعين الاعتبار التطورات المختلفة، ويحرص على تحقيق التوازن بين التوسع في الأعمال والمحافظة على جودة الأصول، بما يضمن استدامة الأداء". وأكد: "أن البنك يواصل تنفيذ خطط التحول الرقمي بوتيرة متسارعة، مع زيادة الاعتماد على القنوات الرقمية، وتقديم منتجات مصرفية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء". وفي مجال المسؤولية الاجتماعية نوه إلى: "أن الدولي الإسلامي يواصل دوره في خدمة المجتمع، من خلال دعم ومساندة المبادرات في مختلف المجالات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزز الشراكة مع فئات المجتمع وتقدم قيمة مضافة لهذه الفئات ". وفيما يتعلق بالثروة البشرية، أوضح د. الشيبي: "أن البنك يواصل الاستثمار في الكوادر البشرية، مع التركيز على استقطاب الكفاءات القطرية وتطويرها، وتوفير برامج تدريب وتأهيل متقدمة لها بما ينسجم مع التوجهات الحكومية وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030". وأكد في ختام تصريحه: "أن الدولي الإسلامي ماضٍ في تنفيذ استراتيجيته بثقة، مستنداً إلى قاعدة مالية قوية ونهج متوازن يجمع بين النمو وإدارة المخاطر، بما يحقق قيمة مستدامة للمساهمين والعملاء".

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. اقرأ أيضا list of 4 items list 1 of 4مؤتمر بالدوحة يوصي بتطوير التمويل والصيرفة الإسلامية list 2 of 4الاقتصاد الإسلامي تحت المجهر.. حل لأزمات العالم أم بديل غير واقعي؟ list 3 of 4نمو مستمر للمالية الإسلامية في سريلانكا list 4 of 4أي دور للبنوك الإسلامية بالمغرب في تمويل مشاريع مونديال 2030؟ end of list ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. البنك الإسلامي البريطاني (الجزيرة) مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". إعلان وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". يبلغ حجم أصول مصرف قطر الإسلامي 55 مليار دولار (الفرنسية) ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. بنك الراجحي السعودي وبيت التمويل الكويتي و"ماي بنك الاسلامي" الماليزي من أكبر المصارف الإسلامي من حيث الأصول (الجزيرة)   التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. إعلان وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. يبلغ حجم أصول بنك دبي الإسلامي بالإمارات 94 مليار دولار (غيتي ) ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ).   أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار. المصدر: الجزيرة

أكمل القراءة ...

الرياض - من المتوقع أن يصل قطاع الصيرفة الإسلامية العالمي إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029 بنمو 62%، وذلك وفقًا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وبحسب أحدث الإحصائيات المتاحة، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية عالميًا نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. كما أن حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع أيضًا إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. ويشكل هذا معدل نمو تراكمياً قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية بمعدل نحو 30%. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميًا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. ووفقًا لباوزير، فإن الصيرفة الإسلامية تظل الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول. هذا الحضور يتضح في تركّز السوق، حيث تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميًا نمواً لافتًا بلغ 21%، ما يعكس زخماً قوياً عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، لا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. تواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورًا على مستوى العالم، بينما تشهد إندونيسيا توسعًا سريعًا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، خاصة في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، مما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية.  التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية : بحسب نتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025، تحدد التحديات الرئيسة التي يواجهها قادة القطاع أنها ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، الذي يتيح فرصًا كبيرة لكنه يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. تشمل التحديات أيضًا إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية، بما فيها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان مشهدًا معقدًا ومتغيرًا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية، حيث تنضم مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي : تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، سوق الصكوك، حيث تظل قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، إذ تجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، عبر خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصًا لاحتياجاتهم. هذا بالإضافة إلى التركيز على الاستدامة والتمويل المسؤول والتكامل العالمي مع البنوك الدولية الكبرى، مما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. التأثير الاقتصادي العالمي على المصرفية الإسلامية : على الرغم من الشكوك الاقتصادية العالمية، أظهرت الصيرفة الإسلامية قدراً ملحوظاً من المرونة. المبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الربط بالأصول وتقاسم المخاطر، تضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية تعزز من الاستقرار الاقتصادي خلال تقلبات السوق. المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك : ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الاستراتيجية للأعوام 2026-2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية، إلى جانب الخدمات الاستشارية والدعم الفني للبنوك الإسلامية في مجالات متعددة.

أكمل القراءة ...

الرياض - يُتوقع ارتفاع حجم قطاع الصيرفة الإسلامية في العالم إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029، مع نمو تراكمي نسبته 62% خلال هذه الفترة، وفقا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وفقا لأحدث إحصائيات متوفرة - نشرتها « الاقتصادية « السعودية - ، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية على المستوى العالمي نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع كذلك إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. يشكل هذا معدل نمو تراكميا قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية وحدها بنحو 30% خلال الفترة نفسها. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وهو المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية عالميا، كان قد عقد جلسة لمناقشة مستقبل حسابات الاستثمار القائمة على المشاركة في اللقاء الإستراتيجي للاقتصاد الإسلامي وأهم مستجدات وتحديات الصناعة المالية الإسلامية.  كم تقدر حجم صناعة المصرفية الإسلامية؟  تظل الصيرفة الإسلامية الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول، بحسب باوزير. يبرز هذا الحضور بوضوح في تركّز السوق، إذ تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميا نموا لافتا بلغ 21%، ما يعكس زخما قويا عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار.  في آسيا، فلا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. وتواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورا على مستوى العالم، في حين تشهد إندونيسيا توسعا سريعا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بوجه عام، وبينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، ولا سيما في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، بما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. ما هي أبرز التحديات التي  تواجه المصرفية الإسلامية؟  وفقا لنتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 الصادر عن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، باتت التحديات الرئيسة التي يحددها قادة القطاع ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، والذي وإن كان يتيح فرصا كبيرة لكنه في الوقت ذاته يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. من التحديات إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية. ومنها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. في كثير من الحالات، تفرض هذه المعايير معالجات وتصنيفات لا تنسجم مع الطبيعة الشرعية لبعض الصيغ الإسلامية، مثل حسابات الاستثمار القائمة على المضاربة أو المشاركة. يضع ذلك المؤسسات المالية الإسلامية أمام معادلة معقدة بين الالتزام التنظيمي الدولي والحفاظ على الأصالة الشرعية، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوار مع الجهات المعيارية الدولية لتطوير أطر أكثر اتساقًا مع خصوصية المالية الإسلامية. ما أهم المخاطر على صناعة المصرفية الإسلامية؟  توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 مشهدا معقدا ومتغيرا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية. من أبرز هذه المخاطر، مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تضم القائمة كذلك التحديات التشغيلية ومخاطر الامتثال، والمخاطر المناخية والأحداث المعيقة. هل هناك تطورات وابتكارات  في القطاع المالي الإسلامي؟ تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، الصكوك وأسواق رأس المال حيث، تظل سوق الصكوك قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، وتجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، من خلال خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصا لاحتياجاتهم. هذا إضافة إلى الاستدامة والتمويل المسؤول، والتكامل العالمي بما في ذلك البنوك الدولية الكبرى مع تنامي الاهتمام العابر للحدود بالمالية الإسلامية. تعزز هذه الابتكارات قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. كيف ترون تأثير المصرفية الإسلامية  مع الوضع الاقتصادي العالمي حاليا؟ أظهرت الصيرفة الإسلامية قدرا ملحوظا من المرونة واستمرار الأهمية، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي الراهنة. فالمبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الارتباط بالأصول وتقاسم المخاطر وحظر المضاربات المفرطة، تخلق ارتباطا مباشرا وقويا بالاقتصاد الحقيقي، بما يضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية مولّدة للقيمة، ويسهم هذا الهيكل في الحد من المخاطر النظامية وتقليص التعرض للاختلالات السعرية. هذا الواقع يعزز الاستقرار خلال فترات تقلب الأسواق وتشديد السياسات النقدية. علاوة على ذلك، تتماشى المالية الإسلامية بطبيعتها مع مبادئ الاستدامة، من خلال تركيزها على السلوك الأخلاقي والعدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي طويل الأجل، ومن خلال تعزيز التمويل المسؤول، والشمول المالي، والاستثمار في الأصول الحقيقية مثل البنية التحتية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي. نتيجة لذلك، يواصل القطاع استقطاب ثقة متزايدة من العملاء والمستثمرين، بما يعزز مكانة المالية الإسلامية كمساهم موثوق وقائم على القيم في تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام عالميا. ما أبرز المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية؟  ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الإستراتيجية للأعوام 2026–2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تركز هذه الجهود على تعزيز المناصرة، وتطوير السياسات، وبناء مرونة القطاع، وتقديم الدعم العملي للمؤسسات الأعضاء. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية: الاستمرار في إصدار المنشورات الرئيسة، بما في ذلك تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلامية، ومذكرات وملخصات السياسات، إلى جانب الإصدار المرتقب لدليل «كيفية مواجهة التحديات الخارجية: دليل للبنوك الإسلامية». يُضاف إلى هذا الخدمات الاستشارية، والتوسع في تقديم الاستشارات والدعم الفني المصمم خصيصا للبنوك الإسلامية في مجالات الحوكمة المؤسسية، وتطوير المنتجات، والاستدامة، وتبني وتطبيق التقنيات المالية.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com