03 - يونيو - 2026

   

افتتح بنك فيصل الإسلامي المصري أحدث فروعه في مدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وذلك في خطوة جديدة تعكس حرص البنك على التوسع في المناطق الواعدة وإتاحة خدماته المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للعملاء في مختلف المحافظات، بما يدعم توجهات الدولة والبنك المركزي المصري نحو تعزيز الشمول المالي. وبافتتاح الفرع الجديد، يرتفع عدد فروع البنك العاملة داخل الجمهورية إلى 44 فرعًا تنتشر في المدن والمحافظات الرئيسية. وفي هذا السياق، صرّح عبد الحميد أبو موسى – محافظ البنك – بأن الفرع الجديد جرى تصميمه وتجهيزه وفق أحدث المعايير الفنية والتقنية. بما يضمن تقديم تجربة مصرفية متطورة توفر للعملاء السرعة والسهولة وجودة الخدمة. كما تم دعم الفرع بكوادر مصرفية مؤهلة بما يتواكب مع هوية مصرفنا في مجال الصيرفة الإسلامية داخل السوق المصرية. ويساهم في توسيع قاعدة العملاء بمختلف شرائحهم، إلى جانب دعم نشر الثقافة المالية بما ينعكس إيجابًا على دعم الاستقرار الاقتصادي. وأضاف أبو موسى أن البنك يواصل تنفيذ خططه التوسعية للوصول إلى شرائح أوسع من العملاء في مختلف المحافظات. انطلاقًا من اهتمامه بتعزيز الشمول المالي باعتباره أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية البنك. مشيرًا إلى استعداد البنك لافتتاح فروع جديدة خلال الفترة المقبلة، يأتي في مقدمتها فرع كفر الشيخ. كما أوضح أن البنك يمتلك شبكة متطورة تضم أكثر من 653 ماكينة صراف آلي مزودة بأحدث التقنيات. تتيح خدمات السحب والإيداع والتحويل النقدي، وتنتشر داخل الفروع وخارجها في المدن الرئيسية وعواصم المحافظات. بما يسهم في تعزيز سهولة الوصول إلى الخدمات المصرفية وتقديم تجربة أكثر كفاءة للعملاء.

أكمل القراءة ...

نالت شركة التيسير العربية جائزة “أفضل تمويل إسلامي للمنشأت الصغيرة والمتوسطة” من Global Business & Finance Magazine، تقديراً لتميزها في تقديم حلول تمويلية للمنشأت الصغيرة والمتوسطة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ودورها في تطوير قطاع التمويل غير المصرفي بالمملكة العربية السعودية. تعكس هذه الجائزة المكانة المتقدمة التي حققتها الشركة في قطاع التمويل السعودي، من خلال تقديم منتجات وخدمات تمويلية مبتكرة تلبي احتياجات قطاع الأعمال، وفق أعلى معايير الجودة والشفافية. ويأتي حصول شركة التيسير العربية على هذه الجائزة امتداداً لنجاحاتها المتواصلة في تعزيز تجربة العملاء وتطوير الحلول التمويلية، بما يواكب تطورات القطاع المالي ويدعم مستهدفات التنمية الإقتصادية في المملكة. وبهذه المناسبة أكد الرئيس التنفيذي لشركة التيسير العربية الأستاذ زيد بن عبدالله اليعيش أن هذا الإنجاز يمثل دافعاً لمواصلة التميز والابتكار في تقديم الخدمات التمويلية، مشيراً إلى أن الشركة مستمرة في تطوير حلولها ومنتجاتها المالية بما يعزز من مكانتها كأحد أبرز مزودي برامج التمويل الإسلامي في المملكة. وتُعد جائزة “أفضل تمويل إسلامي للمنشأت الصغيرة والمتوسطة” من الجوائز المتخصصة التي تمنحها مجلة Global Business & Finance للمؤسسات التي تحقق مستويات متميزة في الأداء والإبتكار والخدمات المالية على المملكة العربية السعودية .  

أكمل القراءة ...

يواصل بيت التمويل الكويتي دعمه للشباب، من خلال شراكته الاستراتيجية مع حملة «وجهني» الوطنية للابتعاث الخارجي لعام 2026، لمساعدة الطلبة على اختيار مساراتهم الأكاديمية ورسم مستقبلهم الدراسي بثقة ووعي، بما يتوافق مع ميولهم العلمية ومتطلبات سوق العمل الكويتي. وافتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. نادر الجلال مقر حملة وجهني، التي تستمر حتى 5 الجاري، بمشاركة الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي خالد يوسف الشملان، وبحضور د. بدر البصيري وكيل وزارة التعليم العالي، والمستشار الإعلامي لمكتب الوزير وصال الزامل، ومن بيت التمويل رئيس الخدمات المصرفية للأفراد بالتكليف سامح المليجي، ورئيس العلاقات العامة والإعلام يوسف عبدالله الرويح، والمدير التنفيذي لمركز خدمات العلاقات العامة عبدالله السيف، الى جانب العديد من المسؤولين من البنك والجهات المتخصصة في الحملة الإرشادية. خالد الشملان: التعليم يمثل استثماراً حقيقياً ومستداماً في مستقبل الكويت وأثنى الوزير على الدور الوطني والمجتمعي الذي يضطلع به بيت التمويل، معبراً عن تقديره لشراكته الاستراتيجية في رعاية الحملة الوطنية للابتعاث الخارجي «وجهني»، كما نوّه بإسهاماته المؤثرة في دعم الطلبة وتعزيز الوعي الأكاديمي، بما يجسد أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في خدمة الشباب ودعم مسيرتهم التعليمية، من خلال مبادرات تسهم في رفع مستوى الوعي الأكاديمي وتمكين الطلبة من اتخاذ قرارات تعليمية مدروسة تخدم مستقبلهم وتدعم مسيرة التنمية في الدولة. من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد يوسف الشملان، أن المشاركة في حملة «وجهني» تنطلق من الدور الوطني للبنك، والريادة في المسؤولية المجتمعية، معربا عن فخره بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة التعليم العالي، وأكد حرصه على ترسيخها وتطويرها باستمرار. وأضاف: «يهدف تعاوننا المشترك إلى دعم أبنائنا الطلبة وتزويدهم بالمعرفة والإرشاد اللازمين قبل رحلة الابتعاث، بما يعزز جاهزيتهم الأكاديمية ويساعدهم على رسم مساراتهم التعليمية بثقة ووعي». وشدد على أن بيت التمويل يولي أهمية كبيرة لدعم وتطوير العملية التعليمية في الكويت، انطلاقاً من التزامه بمساندة جهود الدولة ومؤسساتها عبر منظومة متكاملة من المبادرات والبرامج الاستراتيجية، مبيناً أن هذا التوجه يستند إلى إيمان عميق بأن التعليم يمثل استثمارا حقيقيا ومستداما في مستقبل الكويت. وأشار الشملان إلى أن الشراكة المثمرة مع الوزارة في حملة «وجهني» تمثل نموذجا رائدا للتعاون البنّاء والتكامل الاستراتيجي بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في تحقيق الأثر الإيجابي المنشود على صعيد تنمية رأس المال البشري. وأكد حرص بيت التمويل الكويتي على تقديم الدعم الفاعل لكل المبادرات والأنشطة التي تطلقها مؤسسات التعليم العالي في الكويت، بما في ذلك جامعة الكويت، والجامعات الخاصة، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، إلى جانب المكاتب الثقافية الكويتية في الخارج، دعماً لمسيرة التعليم وتعزيزاً لفرص الطلبة في تحقيق طموحاتهم.

أكمل القراءة ...

في إطار جهوده المتواصلة لتطوير منظومة تمويل المشاريع، أعلن بنك وربة إبرام شراكة استراتيجية بين مجموعة تمويل الشركات في البنك وشركة العطاءات المركزية، بهدف دعم سياسة البنك في تمويل المشاريع الحيوية داخل الكويت، من خلال توظيف أدوات تحليلية متقدمة ومنصات معلوماتية متخصصة تسهم في رفع كفاءة المشاركة في تمويل المشاريع. وبموجب هذه الشراكة، سيستفيد البنك من الخدمات المتخصصة التي تقدمها شركة العطاءات المركزية، والتي تتيح الوصول إلى معلومات يومية متجددة حول المناقصات والعطاءات والمشاريع القائمة والمستقبلية، إلى جانب سجل متكامل للمناقصات السابقة في منصة موحدة، الأمر الذي يوفر قاعدة معلومات ثرية تسهم في قراءة المشهد الاقتصادي بشكل أعمق، وتحديد الفرص التمويلية ذات الجدوى بقدر أكبر من الدقة. كما تشمل الخدمات المقدمة أدوات تحليلية متقدمة ومحرك بحث ذكيا، يساعد فرق العمل المختصة في البنك على الوصول السريع إلى البيانات ذات الصلة، واستخلاص مؤشرات مهمة تدعم عملية تقييم المشاريع والقطاعات المستهدفة. وصرح فيصل النصار - رئيس المجموعة المصرفية للشركات: «نؤمن بأن القرارات التمويلية الفاعلة لا تقوم فقط على الملاءة المالية، بل تستند أيضاً إلى جودة المعلومات، وسرعة الوصول إليها، والقدرة على تحليلها بصورة استراتيجية، ومن هنا تأتي أهمية هذه الشراكة التي ستمنح فرقنا أدوات أكثر تطوراً لقراءة السوق وتقييم الفرص الاستثمارية والتمويلية بكفاءة أعلى». ومن شأن هذه الشراكة أن تعزز قدرة بنك وربة على متابعة المشاريع الكبرى والمبادرات التنموية التي تشهدها الكويت في مختلف القطاعات، بما في ذلك البنية التحتية، والخدمات، والطاقة، والمشاريع الاستراتيجية ذات الأثر الاقتصادي الواسع. كما تتيح للبنك بناء فهم أشمل لاحتياجات السوق واتجاهاته المستقبلية، الأمر الذي ينعكس على تطوير حلول تمويلية أكثر توافقاً مع متطلبات الشركات والمؤسسات، ويسهم في تسريع دورة اتخاذ القرار وتقديم قيمة مضافة حقيقية للعملاء من قطاع الأعمال.

أكمل القراءة ...

رغم اتجاه البنك المركزي المصري إلى دورة تيسير نقدي خفض خلالها أسعار الفائدة بإجمالي 8.25 نقطة مئوية منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية الربع الأول من 2026، نجحت البنوك المدرجة في البورصة المصرية في الحفاظ على مستويات ربحية قوية، مدعومة بنمو النشاط التشغيلي والتوسع في الإقراض وزيادة الإيرادات غير المرتبطة بالعائد. وأظهرت نتائج أعمال الربع الأول من عام 2026 تفاوتًا في وتيرة نمو الأرباح بين البنوك، حيث سجلت بعض البنوك قفزات قوية في صافي الأرباح، بينما واجهت أخرى ضغوطًا انعكست على أدائها المالي، في ظل بيئة تشغيلية تشهد تحولات متسارعة مع تراجع أسعار الفائدة واستمرار المنافسة على جذب الودائع وتنمية المحافظ الائتمانية. وتصدر بنك فيصل الإسلامي المصري قائمة البنوك المدرجة الأسرع نموًا في صافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما سجل نموًا بنسبة 232.5%، ليقفز صافي أرباحه إلى 2.93 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقارنة مع 881.6 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من عام 2025. وبحسب تحليل أموال الغد لقوائم البنوك المستقلة بنهاية الربع الأول، جاء البنك المصري لتنمية الصادرات EBank في المركز الثاني، محققًا نموًا بنسبة 53.4%، بعدما ارتفع صافي أرباحه إلى أكثر من 2 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 1.3 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2025. واحتل البنك المصري الخليجي «إي جي بنك» المرتبة الثالثة بقائمة البنوك الأعلى نموًا في الأرباح، بعد تسجيله نموًا بنسبة 35.9%، ليصل صافي الربح إلى 1.06 مليار جنيه بنهاية مارس الماضي، مقابل 781.4 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة. وجاء بنك QNB مصر في المركز الرابع بنسبة نمو بلغت 27.5%، بعدما ارتفع صافي أرباحه إلى 8.8 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2026، مقارنة مع 6.9 مليار جنيه خلال الفترة ذاتها من العام السابق. وحل بنك قناة السويس في المركز الخامس، محققًا نموًا بنسبة 25%، إذ سجل صافي أرباح بقيمة 1.6 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 1.3 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2025. وجاء مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر في المرتبة السادسة بنمو بلغ 22.2%، ليسجل صافي أرباح قدره 3.59 مليار جنيه خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة مع 2.94 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة. وسجل بنك التعمير والإسكان نموًا بنسبة 7.4% في صافي الأرباح، لترتفع إلى 5.18 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 4.82 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام الماضي. كما حقق البنك التجاري الدولي CIB نموًا بلغ 6.9%، بعدما ارتفع صافي أرباحه إلى 17.74 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2026، مقارنة مع 16.6 مليار جنيه خلال الفترة المقابلة من 2025. وفي المقابل، شهدت بعض البنوك تراجعًا في صافي الأرباح، حيث انخفضت أرباح كريدي أجريكول مصر بنسبة 3.6% لتسجل 1.8 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، مقابل 1.87 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة. كما تراجعت أرباح المصرف المتحد بنسبة 14.3% إلى 634 مليون جنيه، مقارنة مع 740.2 مليون جنيه خلال الربع الأول من 2025. وسجل بنك البركة مصر انخفاضًا بنسبة 14.9% في صافي الأرباح ليصل إلى 816 مليون جنيه، مقابل 959 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من العام السابق. وحقق بنك saib تراجعًا في صافي الأرباح بنسبة 47.3% ليسجل 4.06 ملبون دولار، مقارنة مع 7.71 مليون دولار خلال الربع الأول من 2025.

أكمل القراءة ...

سجل حجم الأعمال لبنك فيصل الإسلامي المصري بنهاية أبريل 2026 ارتفاعًا بنسبة 22.5%، لتسجل 300.7 مليار جنيه، مقابل حجم أعمال بقيمة 245 مليار جنيه في نهاية أبريل 2025. وحقق إجمالي الأصول صعودًا بـ 21.1%، مسجلة 293.9 مليار جنيه بنهاية أبريل 2026، مقابل 242.7 مليار جنيه في نهاية أبريل 2025. وبلغ إجمالي أرصدة التوظيف والاستثمار 272 مليار جنيه بنهاية أبريل 2026، مقابل 223.6 مليار جنيه بنهاية أبريل 2025، بنسبة نمو 21.8%. وارتفعت الحسابات الجارية والأوعية الادخارية بنسبة 16.8%، لتحقق 217.6 مليار جنيه بنهاية أبريل 2026، مقابل 186 مليار جنيه في نهاية أبريل 2025. وصعدت حقوق الملكية بنسبة 15.7%، لتسجل 44 مليار جنيه بنهاية أبريل 2026، مقابل 38 مليار جنيه بنهاية أبريل 2025. وارتفع عدد حسابات العملاء إلى 2506 آلاف حساب بنهاية أبريل 2026، مقارنة بـ 2041 ألف حساب في نهاية أبريل 2025. وبلغ عدد ماكينات الصارف الآلي 653 بنهاية أبريل 2026، مقابل 592 بنهاية أبريل 2025. أرباح بنك فيصل الإسلامي المصري عن الـ 3 أشهر المنتهية في 31 مارس 2026 حققت القوائم المالية المجمعة لبنك فيصل الإسلامي المصري، عن الـ 3 أشهر المنتهية في 31 مارس 2026، ارتفاعًا في الأرباح بنسبة 219%، لتسجل 3.09 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 969.89 مليون جنيه عن الـ 3 أشهر الأولى من 2025. وبلغت الإيرادات 11.29 مليار جنيه عن الربع الأول من عام 2026، مقابل 8.17 مليار جنيه عن الفترة المماثلة لها من 2025، بارتفاع 38.2%. وعلى صعيد القوائم المالية المستقلة لبنك فيصل الإسلامي المصري، عن الربع الأول من 2026، ارتفاعًا في الأرباح بنسبة 232.5%، لتسجل 2.93 مليار جنيه، مقابل أرباح بقيمة 881.6 مليون جنيه عن الـ 3 أشهر المنتهية في 31 مارس 2025. وسجلت الإيرادات 9.52 مليار جنيه عن الفترة من بداية يناير 2026 حتى نهاية مارس 2026، مقابل 6.63 مليار جنيه عن الربع الأول من 2025، بنسبة صعود 43.6%.  

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.  

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com