07 - يوليو - 2026

   

جدة – أصدر مجلس الخدمات المالية الإسلامية تقريره السنوي لعام 2026 حول استقرار القطاع المالي الإسلامي، بعنوان « ظهور مخاطر هجينة في الصيرفة الإسلامية: تعزيز الأطر الاحترازية ومعالجة مواطن الضعف في بيئة متغيرة « ، مسلطًا الضوء على التوسع المستمر لقطاع الخدمات المالية الإسلامية، إلى جانب ظهور مواطن ضعف جديدة مرتبطة بتطور ممارسات الصيرفة الإسلامية. ويمثل هذا التقرير الإصدار الرابع عشر من منشور المجلس الرئيسي، الذي يقدم تقييمًا شاملًا للاستقرار المالي في قطاع الخدمات المالية الإسلامية. وأوضح التقرير أن إجمالي أصول المؤسسات المالية الإسلامية العالمية حوالي 4.4 تريليونات دولار أمريكي في عام 2025، مدعومةً بظروف تمويل مواتية، وطلب مستمر على المنتجات المالية الإسلامية، وتطور مستمر في الأنظمة والأسواق، وتوسع المشاركة في الأسواق الراسخة والناشئة على حد سواء، وشمل النمو قطاعات واسعة النطاق كالبنوك وأسواق رأس المال والتأمين، مع تسجيل القطاعات غير المصرفية زخمًا قويًا بشكل خاص. وسلط التقرير الضوء على تعميق اندماج التمويل الإسلامي ضمن الأنظمة المالية المحلية في العديد من الدول، والتطور المستمر للأسواق في أسواق جديدة، لا سيما في أفريقيا وآسيا الوسطى إلى جانب ظهور مخاطر هجينة في مجال الصيرفة الإسلامية، حيث تحاكي المنتجات والهياكل وتكوينات الميزانية العمومية الجديدة بشكل متزايد خصائص الصيرفة التقليدية بطرق تعيد تشكيل ملف المخاطر والخصائص الاحترازية للبنوك الإسلامية بشكل جوهري. ويدعو التقرير إلى استجابة سياسية منسقة لتعزيز الأطر الاحترازية والإشرافية، مع مراعاة المشهد المتغير للمخاطر، ويشمل ذلك ضمان أن أطر رأس المال تستوعب بشكل كافٍ المخاطر الهجينة، وتعزيز الرصد الاحترازي الكلي لحجم وتركيز المخاطر الهجينة في جميع أنحاء النظام المالي، وتعزيز الرقابة الإشرافية على الترابطات التشغيلية والترابطات داخل أسواق المال الإسلامية. ويشير التقرير إلى تزايد مخاطر الاستقرار المالي العالمي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وزيادة تقلبات السوق، وتنامي حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنسبة لمجلس الخدمات المالية الدولية (IFSI)، نظرًا لتركزها الجغرافي في المناطق المتضررة وتأثرها بظروف التمويل السيادي والخارجي. وأكد التقرير على أهمية الإدارة الاستباقية للمخاطر، وضرورة تعزيز أطر إدارة الأزمات والتدابير الاحترازية، وتعميق أسواق التمويل الإسلامي لضمان استدامة النظام المالي الإسلامي على المدى الطويل ( واس )

أكمل القراءة ...

الدوحة - أعلن الدولي الإسلامي عن صدور تقرير المراجعة اللاحقة للإصدار من قِبل وكالة التصنيف العالمية المرموقة «سستينابل فيتش» والمتعلق بالإفصاح عن تخصيص عوائد «الصكوك المستدامة» التي قام البنك بإصدارها بنجاح في يناير/كانون الثاني 2024. حيث أكدت الوكالة في تقريرها الصادر من تورونتو وبرشلونة، أن آليات تخصيص وتوجيه عوائد هذه الصكوك قد جاءت متوافقة بالكامل وبنسبة 100 % مع معايير الأهلية المعتمدة في إطار التمويل المستدام لعام 2024 الخاص بالبنك. ويأتي هذا التقرير المستقل ليرسخ الثقة الدولية الرفيعة بسلامة وكفاءة التوجهات الاستراتيجية للدولي الإسلامي؛ حيث كشفت المراجعة الهيكلية الشاملة أن إجمالي المحفظة التمويلية التي جرى تخصيصها لتغطية إصدارات البنك من الصكوك المستدامة قد بلغ 2,852.4 مليون ريال قطري (ما يعادل نحو 784 مليون دولار أميركي)، وقد تم توجيه هذه التمويلات بالكامل لدعم أصول ومشاريع خضراء واجتماعية مؤهلة تندرج تحت سبعة قطاعات حيوية وتنموية داخل الدولة، وهو ما يعكس الأثر الفعلي الملموس لعمليات البنك ومطابقتها للممارسات العالمية للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG). وأظهر تقرير وكالة «سستينابل فيتش» دقة التوزيع والاهتمام البالغ من قِبل الدولي الإسلامي بتنويع أصوله المستدامة، بما يضمن تحقيق التوازن بين المشاريع الصديقة للبيئة (الخضراء) والمشاريع ذات البعد الاجتماعي التنموي. وجاءت نسب التخصيص المثبتة في سجل الحوكمة (ESG Register) الخاص بالبنك لتبرز التركيز على القطاعات التحولية؛ حيث حازت المباني الخضراء (Green Buildings) على النصيب الأكبر بنسبة 54.4 % لدعم المنشآت العقارية المستدامة والموفرة للطاقة في قطر، يليه قطاع تيسير الوصول إلى الخدمات الأساسية (Access to Essential Services) بنسبة 22.5 % لتمويل البنية التحتية والخدمات الاجتماعية الحيوية.   كما توزعت بقية العوائد بشكل استراتيجي لتشمل قطاعات: منع التلوث ومكافحته بنسبة 8.7 %، والإدارة المستدامة للمياه والصرف الصحي بنسبة 7.7 %، وتوليد فرص العمل ودعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 4.6 %، إلى جانب قطاعي النقل النظيف بنسبة 1.5 % وكفاءة الطاقة بنسبة 0.7 %. وتعليقاً على هذا الإنجاز النوعي، صرّح الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، قائلاً:«إننا نفتخر بالنتائج المتقدمة التي وصلنا إليها في مجال الاستدامة، خصوصاً وأننا أول بنك قطري يصدر صكوك استدامة، وتأتي المؤشرات الواردة في تقرير المراجعة اللاحقة للإصدار الصادر عن وكالة «سستينابل فيتش» العالمية بمثابة شهادة دولية مستقلة وصارمة تؤكد كفاءة وحوكمة آليات العمل في الدولي الإسلامي، وقدرتنا العالية على الوفاء الكامل والموثوق بالتزاماتنا تجاه المستثمرين العالميّين وأسواق المال الدولية». وأضاف الدكتور الشيبي: «إن نجاحنا في تخصيص كامل عوائد الصكوك المستدامة البالغة 750 مليون دولار أميركي بنسبة توافق كاملة يبرهن على أن مبادراتنا البيئية والاجتماعية والحوكمية ليست مجرد شعارات تسويقية، بل هي واقع استثماري وتشغيلي راسخ يعود بالنفع الحقيقي المباشر على الاقتصاد والمجتمع القطري. كما أن خطوات البنك المتسارعة والمدروسة في مضمار التمويل المستدام تأتي في صلب التزامنا الصارم بالمساهمة الفاعلة في تحقيق غايات رؤية قطر الوطنية 2030، وتتوافق بشكل جوهري ومباشر مع مندرجات ومبادئ ‹الخطة الاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي› التي أقرها مصرف قطر المركزي». وتابع قائلاً: «لقد وضعت هذه الخطة الرائدة خريطة طريق طموحة ومعايير محفزة للتحول نحو الصيرفة المستدامة، والتمويل الأخضر، وإدراج تقييم المخاطر البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) ضمن صلب القرارات الائتمانية والاستثمارية؛ ونحن في الدولي الإسلامي نحرص على أن نكون في طليعة المؤسسات المالية التي تترجم تطلعات وتوجيهات مصرف قطر المركزي إلى إنجازات عملية تعزز من تنافسية ومكانة القطاع المصرفي القطري كمركز مالي إقليمي ودولي رائد.» وخلص إلى القول: «لقد أثبت إصدارنا لهذه الصكوك في يناير 2024 عمق الثقة العالمية والطلب الاستثماري الواسع على الأدوات المالية للبنك، ونحن ماضون بثبات في تطوير وتوسيع محفظتنا التمويلية المبتكرة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ومبادئ الاستدامة، ونستند في ذلك إلى حوكمة رقابية داخلية رفيعة المستوى لتعزيز مكانة البنك وخططه المستقبلية في قيادة الصيرفة الإسلامية البيئية والخضراء».

أكمل القراءة ...

في إطار حرصه على تقديم قيمة مضافة لعملائه وتعزيز تجربتهم المصرفية، أعلن بنك بوبيان إطلاق تجربة جديدة ضمن حملته المميزة Boubyan Xperience، والتي تتيح لحاملي بطاقات بوبيان Visa الائتمانية ومسبقة الدفع فرصة ربح تجربة إقامة استثنائية في نخبة من فنادق ومنتجعات الكويت، من خلال استخدام بطاقاتهم وتجميع النقاط خلال فترة الحملة. وتمنح الحملة 30 رابحاً فرصة لاختيار التجربة التي تناسب اهتماماتهم وأسلوب حياتهم، ضمن ثلاث باقات مميزة، صُممت لتجمع بين الرفاهية والاسترخاء والتسوق. وتشمل التجارب إقامة فاخرة في فندق والدورف أستوريا، تتضمن تجربة تسوق حصرية في هارفي نيكلز، أو إقامة في فندق جراند حياة مع الاستمتاع بمرافق أكاديمية رافا نادال والتسوق في بلومينغديلز، أو تجربة استرخاء في فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة، بما تتضمنه من إقامة في فيلا خاصة وخدمات وتجارب مصممة لتوفير أعلى مستويات الراحة والخصوصية. بهذه المناسبة، قالت مدير أول إدارة منتجات البطاقات في بنك بوبيان، سبيكة العبدالله، «حرصنا في هذه النسخة من Boubyan Xperience على تصميم تجربة جديدة تمنح العملاء حرية الاختيار بين وجهات مختلفة، بحيث تعكس كل وجهة أسلوب حياة مختلفاً واهتمامات متنوعة، انطلاقاً من قناعتنا بأن القيمة الحقيقية لا تكمن فيما يحصل عليه العميل، وإنما في التجربة التي يعيشها». وأضافت العبدالله: «تم اختيار هذه الوجهات بعناية لتقدم تجارب متكاملة، فبعضها يركز على الرفاهية والتسوق، وأخرى تجمع بين النشاط والعناية بالصحة، فيما توفر وجهات أخرى أجواءً من الاسترخاء والخصوصية، بما يمنح كل رابح فرصة اختيار التجربة الأقرب إلى اهتماماته وتطلعاته وأسلوب الحياة الذي يفضله». وأوضحت أن «العملاء اليوم أصبحوا أكثر اهتماماً بالتجارب الشخصية التي تعكس اهتماماتهم، وهو ما دفعنا إلى استمرارية تطوير حملة Boubyan Xperience لتقدم في كل مرة مفهوماً جديداً وتجارب متجددة تلائم مختلف أنماط الحياة، بما يعكس حرص بوبيان على تقديم قيمة مضافة تعزز تجربة العميل وتواكب تطلعاته». وأشارت إلى أن المشاركة في الحملة تبدأ بتسجيل العميل، بما يمنحه نقاطاً إضافية تعزز فرصه في الفوز، إلى جانب احتساب نقاط على عمليات الشراء المنفذة باستخدام بطاقات بوبيان Visa الائتمانية أو مسبقة الدفع عبر نقاط البيع أو التسوق الإلكتروني، فضلاً عن نقاط إضافية يتم اكتسابها بحسب حجم الإنفاق وإصدار بطاقات جديدة، بما يشجع العملاء على الاستفادة من بطاقاتهم في مختلف معاملاتهم اليومية. وأكدت أن اختيار الرابحين سيتم وفقاً لإجمالي النقاط المكتسبة خلال فترة الحملة بما يضمن تكافؤ الفرص بين المشاركين، ويمنحهم فرصاً أكبر للفوز بالتجارب التي تقدمها الحملة، وشددت على أن بنك بوبيان يواصل تطوير حملاته وبرامجه المخصصة لحاملي بطاقات بوبيان الائتمانية ومسبقة الدفع، من خلال تقديم تجارب مبتكرة تعكس أسلوب حياة العملاء واهتماماتهم، وترسخ مكانة Boubyan Xperience كمظلة للتجارب الحصرية التي تمنح العملاء قيمة حقيقية، وتعزز ارتباطهم بمنتجات البنك والاستفادة منها في حياتهم اليومية.

أكمل القراءة ...

واصلتْ بورصةُ قطر مكاسبَها في ثانية جلسات الأسبوع، أمسِ، مدعومةً بتحسن السيولة، وترقُّب بدْء الإفصاح عن النتائج المالية للنصف الأوَّل من العام، وارتفاع مؤشرات القطاعات الرئيسية. وأضافَ المؤشر العام 20.94 نقطة، بنسبة 0.2%، ليغلقَ عند مُستوى 10267.16 نقطة. وارتفعت مؤشراتُ 4 قطاعات تصدرُها مؤشرُ التأمين بنسبة 52%، يليه مؤشر البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.28%، ثم الصناعة بنسبة 0.23%، والخدمات والسلع الاستهلاكية بنسبة 0.1%. في حين تراجعت مؤشرات 3 قطاعات تصدرها الاتصالات بنسبة 0.62%، يليه العَقَارات بنسبة 0.34%، مؤشر النقل بنسبة 0.13%. وارتفعت القيمةُ السوقيةُ للسهم، أمسِ، لتبلغ 619.4 مليار ريال، مقابل 619 مليار ريال في جلسة أمس الأوَّل. وارتفعت السيولةُ، أمسِ، حيث بلغت قيمة التداولات نحو 293 مليون ريال، بأحجام بلغت 110.6 مليون سهم، نتيجة تنفيذ 16713 صفقة في جميع القطاعاتِ. وجرى التعاملُ على أسهم 53 شركة، ارتفعت منها أسهمُ 23 شركة، فيما تراجعت أسهمُ 24 شركة، وحافظت أسهم 6 شركات على سعر إغلاقها السابق. وتصدَّرت القطريةُ العامةُ للتأمين وإعادة التأمين الأسهم الرابحة بارتفاع نسبته 6.11%، يليها سهم دلالة للوساطة والاستثمار القابضة بـ 6.09 %، ثم سهم الدولي الإسلامي بـ 1.79%، وحلَّ رابعًا سهم الخليج للتأمين التكافلي بـ 1.74%، وخامسًا سهمُ مسيعيد للبتروكيماويات بـ 1.57%. في حين تصدَّرت الوطنية للإجارة القابضة الأسهمَ المنخفضةَ بنسبة 2.79%، يليها سهم القطرية للصناعة التحويلية بانخفاض 1.35%، ثم سهم زاد القابضة بـ 0.81%. وحلَّ رابعًا سهم مجمع شركات المناعي بـ 0.8 %، وخامسًا نبراس القابضة بانخفاض 0.76%. وقادت شركةُ بلدنا السيولة، حيث جرت عليها تعاملات بقيمة بلغت 34.17 مليون ريال، يليها QNB بقيمة تداولات بلغت 26.35 مليون ريال، ثم أريدُ بقيمة تداولات بلغت نحو 22.98 مليون ريال. وحلَّ رابعًا البنك التجاري بقيمة تداولات بلغت 14.17 مليون ريال، وخامسًا استثمار القابضة بقيمة تداولات بلغت 13.3 مليون ريال. أمَّا أنشطُ الأسهم فقد تصدَّرت شركةُ بلدنا أيضًا بأحجامٍ بلغت نحو 25.33 مليون سهم، يليها شركة قطر لصناعة الألمنيوم» قامكو « بأحجام بلغت 7.26 مليون سهم، ثم دلالة القابضة بأحجام بلغت 6.75 مليون سهم. وحلَّ رابعًا إزدان القابضة بأحجام بلغت نحو 6.26 مليون سهم، وخامسًا بنك الريان بأحجام بلغت 5.41 مليون سهم.

أكمل القراءة ...

أعلنت شركة البلاد المالية عن إجراء عملية إعادة التوازن لسلة الصكوك المكونة لصندوق البلاد المتداول للصكوك السيادية السعودية، لتتماشى مع مكونات المؤشر الاسترشادي للصندوق. وقد تم إجراء عملية إعادة التوازن للصندوق بتاريخ 20-01-1448هـ الموافق 05-07-2026 م.  

أكمل القراءة ...

أعلنت شركة مدينة المعرفة الاقتصادية حصولها على تمويل متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية بقيمة 152 مليون ريال من البنك السعودي للاستثمار، وذلك لتمويل استكمال أعمال إنشاء المجمع التعليمي، الذي ستتولى تشغيله وإدارته مجموعة مدارس الرياض، التابعة لمؤسسة محمد بن سلمان "مسك"، وأوضحت الشركة في بيانها على "تداول" أن هذا يأتي في إطار استراتيجية الشركة الرامية إلى تطوير أصول تعليمية نوعية داخل مدينة المعرفة الاقتصادية.  

أكمل القراءة ...

تقارير

أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».

أكمل القراءة ...

بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.

أكمل القراءة ...

بنك العز الإسلامي ومؤسسة شراكة يرحبان بخمسة عشر مؤسسة صغيرة ومتوسطة في النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” أعلن بنك العز الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة شراكة، عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك باستقبال ١٥ مؤسسة صغيرة ومتوسطة عمانية تم اختيارها للمشاركة في البرنامج، تأكيداً على التزام البنك المستمر بدعم رواد الأعمال وتعزيز نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان. ويأتي البرنامج استكمالاً للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، والتي أسهمت في تمكين ثماني مؤسسات صغيرة ومتوسطة من خلال برامج متخصصة في التطوير المؤسسي والإرشاد والتوجيه الاستراتيجي، ليواصل البرنامج مكانته كأحد أبرز مبادرات البنك الرائدة في مجال دعم ريادة الأعمال. وسيخوض المشاركون على مدار عام كامل برنامجاً تطويرياً مكثفاً يهدف إلى تسريع نمو أعمالهم، وتعزيز كفاءتهم التشغيلية، وتطوير ممارسات الحوكمة والإدارة المالية، وتمكينهم من بناء مؤسسات أكثر استدامة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وعلاوة على دعم المؤسسات الخمس عشرة المشاركة، سيعمل البرنامج على توسيع نطاق أثره خلال هذا العام ليشمل ٣٠٠ مؤسسة صغيرة ومتوسطة إضافية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال تنظيم سلسلة من الورش التدريبية والبرامج التطويرية المتخصصة التي توفر للمشاركين المعرفة العملية، والإرشاد المهني، وفرص بناء العلاقات المهنية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات الإدارية والتجارية. وتعكس هذه المبادرة التزام بنك العز الإسلامي المتواصل بدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لما يمثله من ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتوسيع نطاق الشمول المالي. كما ينسجم البرنامج مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للبنك المركزي العُماني، وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ من خلال دعم قطاع خاص يتمتع بحيوية واستدامة أكثر.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com