03 - مايو - 2026

   

مباشر بنوك السعودية: ارتفعت الاستثمارات التراكمية للبنوك السعودية المدرجة في "تداول" بنهاية الربع الأول من عام 2026م بنسبة 6.56% على أساس سنوي، وبزيادة تقدر بـ 61.03 مليار ريال عن حجمها بنهاية الربع ذاته من العام الماضي، فيما يسيطر البنك "الأهلي" ومصرف "الراجحي" على 50% من إجمالي تلك الاستثمارات. وارتفع إجمالي استثمارات البنوك المدرجة إلى 992.05 مليار ريال بنهاية الربع الأول من عام 2026م، مقابل 931.02 مليار ريال في نهاية الربع المماثل من عام 2025م. وتصدر البنك "الأهلي السعودي" قائمة بنوك "تداول" في حجم الاستثمارات بنهاية الربع الأول من العام الحالي؛ مستحوذاً على 32.58% من إجمالي قيمة الاستثمارات. وارتفعت استثمارات "الأهلي" إلى 323.2 مليار ريال بنهاية الربع الأول من عام 2026م، مقابل 310.27 مليار ريال في نهاية الربع المماثل من العام الماضي، مسجلاً نمواً نسبته 4.17% وبزيادة قيمتها 12.93 مليار ريال. وحل مصرف الراجحي بالمرتبة الثانية، رغم انخفاض استثماراته بنسبة 2.7% على أساس سنوي، إلى 173.08 مليار ريال (تمثل 17.45% من مجمل استثمارات البنوك)، مقابل 177.91 مليار ريال بنهاية الربع الأول من العام 2025م. واستحوذ "الأهلي" و"الراجحي" على 50.03% من إجمالي استثمارات البنوك السعودية المدرجة بنهاية الربع الأول من عام 2026م؛ حيث بلغت استثماراتهما 496.28 مليار ريال. وتواجد البنك السعودي الأول في المرتبة الثالثة بحجم الاستثمارات، بواقع 99.55 مليار ريال بنهاية الربع الأول من عام 2026م، مسجلاً انخفاضاَ بنحو 4.9% عن قيمتها بنهاية الربع نفسه من العام الماضي والبالغة 104.7 مليار ريال. وبلغت استثمارات بنك الرياض 86.84 مليار ريال بنهاية الربع الأول من العام الحالي، محققاً نمواً بنسبة 24.55% على أساس سنوي، يليه البنك السعودي الفرنسي باستثمارات بلغت 71.63 مليار ريال؛ لترتفع بنحو 15.7% عن الربع المماثل من عام 2025م. وارتفعت استثمارات البنك العربي الوطني بنهاية الربع الأول من 2026م بنحو 16.5% على أساس سنوي؛ لتبلغ 61.64 مليار ريال، يليه مصرف الإنماء باستثمارات بلغت 57.6 مليار ريال محققاً زيادة سنوية بنحو 16.5%. وجاء البنك السعودي للاستثمار في المرتبة الثامنة باستثمارات 46.94 مليار ريال مسجلاً ارتفاعاً بنحو 15% عن الربع الأول من عام 2025م، يليه بنك الجزيرة باستثمارات قيمتها 40.23 مليار ريال، مسجلاً نمواً نسبته 8.96% على أساس سنوي، وأخيراً بنك البلاد باستثمارات 31.34 مليار ريال، مع زيادتها بنسبة 18.76% على أساس سنوي. وعلى أساس ربع سنوي، رفعت البنوك المدرجة استثماراتها بنهاية الربع الأول من العام 2026م بنحو 0.8% وبما يعادل 7.98 مليار ريال مقارنةً مع قيمتها بالربع الرابع من 2025م والبالغة 984.07 مليار ريال.

أكمل القراءة ...

يشهد القطاع البنكي في الجزائر مرحلة مفصلية عنوانها الرقمنة والسرعة في الأداء، وهي التحولات التي يضعها بنك البركة الجزائري في صلب استراتيجيته الجديدة، من خلال رؤية طموحة تهدف إلى الارتقاء بالخدمات وتعزيز مكانته ضمن أبرز الفاعلين في الساحة المالية الوطنية. الحاج شريفي وفي هذا السياق، احتضن فندق AZ بوهران يوم  الخميس30  لقاءً مهنيًا رفيع المستوى جمع المدير العام للبنك عبد المنعم مرابوط عثماني،  بنخبة من المتعاملين الاقتصاديين والمستثمرين، في خطوة تعكس إرادة المؤسسة في ترسيخ ثقافة القرب والحوار المباشر مع شركائها. اللقاء لم يكن مجرد مناسبة بروتوكولية، بل جاء كمنصة استراتيجية لعرض ملامح مرحلة جديدة من التحول العميق داخل البنك، حيث أكد المدير العام في كلمة قوية أن المؤسسة انتقلت فعليا “من الجيد إلى الممتاز”، مشددا على أن الهدف واضح: “نعمل وفق خطة دقيقة وطموحة لنكون خلال سنة واحدة فقط ضمن أفضل البنوك من حيث جودة الخدمات، سرعة المعالجة، ورضا الزبائن، وسنثبت ذلك بالأرقام والنتائج على أرض الواقع.” وفي محور يعد الأبرز، كشف المدير العام عن توجه حاسم نحو رقمنة شاملة للخدمات البنكية، مؤكدا أن البنك يراهن على التكنولوجيا كركيزة أساسية لتحسين تجربة الزبون، قائلا: “المتعامل اليوم لن يكون مجبرا على التنقل إلى الوكالة، بل سيتمكن من إدارة حسابه وإنجاز معاملاته بكل سهولة عبر هاتفه الذكي، في أي وقت ومن أي مكان. نحن بصدد بناء منظومة رقمية متكاملة تبسط الإجراءات وتلغي التعقيدات وتختصر الوقت.” هذا التوجه يعكس قناعة المؤسسة بأن المستقبل البنكي قائم على الخدمات عن بعد، حيث سيتمكن الزبائن من إجراء التحويلات، متابعة الحسابات، طلب التمويل، والاطلاع على مختلف المنتجات البنكية دون الحاجة إلى الانتظار أو الحضور الشخصي، في خطوة نوعية من شأنها إحداث نقلة حقيقية في العلاقة بين البنك والزبون. كما تضمن اللقاء عرضا مفصلا حول تطوير خدمات قاعة التداول، التي شهدت تحديثا ملحوظا من حيث السرعة والدقة، بما يسمح للمتعاملين الاقتصاديين باتخاذ قرارات مالية مدروسة في بيئة أكثر شفافية وفعالية. وتم أيضا تقديم نظرة شاملة حول المقر الجديد للبنك بباب الزوار، الذي يعكس بدوره ديناميكية التحديث والعصرنة التي تنتهجها المؤسسة. الحضور تفاعلوا بشكل كبير مع هذه التوجهات، حيث طرحوا تساؤلات دقيقة حول آجال دراسة الملفات، مرونة الإجراءات، وإمكانية تسريع عمليات التمويل، خاصة لفائدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وفي ردوده، أكد المدير العام أن البنك أطلق سلسلة من الإصلاحات الداخلية، شملت إعادة تنظيم المسارات الإدارية، واعتماد أدوات رقمية حديثة، مما ساهم في تقليص مدة دراسة الملفات بشكل ملحوظ وتحسين جودة الخدمة. كما شدد على أن البنك لم يعد يكتفي بدور الممول التقليدي، بل يسعى ليكون شريكا استراتيجيا حقيقيا للمستثمر، من خلال مرافقة تقنية واستشارية مستمرة، تساعد على إنجاح المشاريع وتعزيز فرص النجاح في بيئة اقتصادية متغيرة. وفي رسالة واضحة للفاعلين الاقتصاديين، أكد المدير العام أن منطقة الغرب تمثل محورا أساسيا في استراتيجية البنك، لما تزخر به من إمكانيات استثمارية واعدة، مشيرًا إلى أن المؤسسة ستواصل تقريب خدماتها وتعزيز حضورها الميداني لدعم المشاريع المحلية وخلق ديناميكية اقتصادية فعالة. اللقاء اختتم بجلسة تفاعلية مفتوحة عكست روح الانفتاح والتواصل التي يتبناها البنك، قبل أن يُختتم البرنامج بوجبة غداء على شرف الحضور، في أجواء مهنية راقية عززت فرص بناء شراكات مستقبلية. أهمية هذا الحدث تتجاوز طابعه التنظيمي، إذ يعكس تحولا استراتيجيا عميقا داخل بنك البركة الجزائري، يقوم على الابتكار، الرقمنة، والقرب من الزبون، في مسعى واضح لإعادة تعريف التجربة البنكية في الجزائر. رؤية طموحة تترجم إرادة مؤسسة تسعى لأن تكون في صدارة المشهد البنكي خلال فترة وجيزة، معتمدة على جودة الخدمة، سرعة الأداء، وثقة متعامليها.

أكمل القراءة ...

مباشر: أعلنت بورصة البحرين، عن إدراج الإصدار رقم 6IM/9 من صكوك الإجارة والمرابحة الإسلامية ومدته 6 أشهر والصادر عن مصرف البحرين المركزي نيابةً عن حكومة مملكة البحرين ابتداءً من يوم الاثنين الموافق 4 مايو 2026. وأوضحت بورصة البحرين، في بيان اليوم الخميس، أن قيمة الإصدار تبلغ 50 مليون دينار بحريني لفترة استحقاق 182 يوماً، تبدأ في 30 أبريل 2026 إلى 29 أكتوبر 2026.  وكان مصرف البحرين المركزي، أعلن يوم الثلاثاء عن تغطية الإصدار رقم 6IM/9 من صكوك الإجارة والمرابحة الإسلامية الحكومية قصيرة الأجل لفترة استحقاق 6 أشهر التي يصدرها نيابةً عن حكومة مملكة البحرين. وأوضح المركزي البحريني في بيان، أن قيمة الإصدار تبلغ 50 مليون دينار بحريني لفترة استحقاق 182 يوماً، تبدأ في 30 أبريل 2026 إلى 29 أكتوبر 2026. وأشار إلى أن العائد المتوقع لهذه الصكوك يبلغ 5.24 % مساوياً بتاريخ 2 أبريل 2026، علماً بأنه قد تمت تغطية الإصدار بنسبة 142%.

أكمل القراءة ...

بنك نزوى يحتفي بتخريج برنامج “قيادات المستقبل – أُفُق” وبرنامج ننمو مسقط: تأكيدًا على التزامه بإعداد الجيل القادم من القيادات المستقبلية، وتنمية مواهب موظفيه، وتعزيز مستقبل قطاع التمويل الإسلامي، احتفى بنك نزوى، البنك الإسلامي الأكثر موثوقية في سلطنة عُمان، بتخريج الدفعة الثانية من برنامج ننمو، والدفعة الأولى من برنامج قيادات المستقبل – أُفُق. وتمثل هذه الدفعة مرحلة متقدمة من تطور البرامج القيادية وتوسعها، حيث ركزت على مفاهيم العمل المصرفي الحديث والتحول الرقمي وتزويد المشاركين بالاستراتيجيات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في القطاع المالي بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية لقيادة القطاع المالي المتوافق مع الشريعة الإسلامية. ويعتبر برنامج «ننمو» البرنامج الرائد للخريجين في مجال التمويل الإسلامي الذي أطلقه بنك نزوى بهدف إعداد جيل جديد من قادة القطاع المصرفي المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في سلطنة عُمان. وقد تم تطوير البرنامج بالتعاون الاستراتيجي مع هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، بما يسهم في سد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية النظرية والمتطلبات العملية المتطورة للقطاع المالي الإسلامي. كما يُنفذ البرنامج بالتعاون مع شركة باناسيا للاستشارات، ويحظى باعتماد من الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف الائتماني والسوق المالية الإسلامية العالمية. وتُعد الدفعة الثانية امتدادًا لنجاح الدفعة الأولى، بمشاركة 24 موظفًا من الكفاءات الواعدة، ضمن محتوى تدريبي متكامل يغطي الحوكمة، والمنتجات والخدمات المصرفية، والتوجهات السوقية، بإشراف نخبة من المدربين الدوليين وخبراء بنك نزوى. ويُعد برنامج “قيادات المستقبل – أُفُق” مبادرة استراتيجية لتطوير القيادات تمتد لمدة ستة أشهر، حيث يهدف إلى إعداد وتمكين قادة المستقبل بما يتماشى مع متطلبات مستقبل العمل، ويُعتبر استثمارًا محوريًا في بناء قيادات البنك. وتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع Harvard Manage Mentor، حيث جمع بين أطر القيادة المعترف بها عالميًا والتطبيق العملي الواقعي، بما يتماشى مع الأولويات الاستراتيجية للبنك. ويركز المنهج على سبعة محاور رئيسية: إدارة الذات، إدارة الفرق، إدارة الأعمال، إدارة العملاء، إدارة الاستراتيجية، إدارة التغيير والابتكار، وإدارة القرارات المالية. وضمت الدفعة الأولى من برنامج أفق 25 مشاركًا من الكفاءات الواعدة تم اختيارهم من مختلف إدارات البنك، حيث التقى المشاركون بعدد من المدراء التنفيذيين للاطلاع على أفضل الممارسات في مجالات العمليات العالمية، والاستدامة، والتميز التشغيلي. وفي تعليقها على هذه المناسبة، صرّحت الفاضلة هيفاء اللواتية، مساعدة مدير عام الموارد البشرية ببنك نزوى: “نؤمن في بنك نزوى بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية هو حجر الأساس لمستقبل مستدام لقطاع التمويل الإسلامي. ويأتي برنامج ننمو وبرنامج قيادات المستقبل – أُفُق ليجسدا هذا الالتزام من خلال إعداد جيل قادر على قيادة التحول ومواكبة التطورات المتسارعة في العمل المصرفي. إن هذا التخريج يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز جاهزية كوادرنا وتمكينهم من إحداث أثر حقيقي في مسيرة البنك والقطاع المالي في سلطنة عُمان. ويُعد مشروع التعلم التطبيقي أبرز محطات البرنامج، حيث عمل المشاركون ضمن فرق على تنفيذ مشاريع استراتيجية تمثل مبادرات مهمة للبنك، تشمل إعداد دراسات جدوى متكاملة وخطط تنفيذية عملية.” ويؤكد نجاح هذه البرامج النهج الاستباقي الذي يتبعه بنك نزوى في تنمية المواهب، والتزامه ببناء قوة عاملة مرنة ومؤهلة للمستقبل. كما يعكس هذا النجاح رؤية البنك الاستراتيجية في إعداد كوادر قيادية قوية تضمن استمرارية الأعمال وتعزز مكانته في طليعة قطاع الصيرفة الإسلامية. بينما يتطلع بنك نزوى إلى المستقبل، يظل الاستثمار في رأس المال أحد الركائز الاستراتيجية للبنك، حيث من المقرر أن تعمل الدفعات المستقبلية على توسيع نطاق تأثيره، ودعم تطوير جيل ديناميكي من القادة القادرين على دفع النمو المستدام بما يتماشى مع الرؤية طويلة الأجل للبلاد. – انتهى –

أكمل القراءة ...

أعلن مصرف الإنماء عن بدء طرح إصدار صكوك رأسمال إضافي من الشريحة الأولى مقوّمة بالريال السعودي، بموجب برنامج صكوك رأسمال إضافي من الشريحة الأولى بمبلغ 5 مليارات ريال، حسي سيتواصل الطرح حتى 17 مايو. وقالت إدارة المصرف في بيان إنه سيُحدد عدد وقيمة أي صكوك سيتم طرحها بناءً على ظروف السوق، مبينة أن الحد الأدنى للاكتتاب مليون ريال، فيما سيتم تحديد سعر طرح (الصك/ السند) وعائد (الصك/ السند) حسب ظروف السوق. وأضافت أن الفئة المستهدفة من الإصدار هم العملاء المؤسسيين والمؤهلين، وذلك وفقًا لما ورد في قواعد طرح الأوراق المالية والالتزامات المستمرة الصادرة عن هيئة السوق المالية. وقام المصرف بتعيين شركة الإنماء المالية وشركة إتش إس بي سي العربية السعودية كمدراء اكتتاب. ويمكن استرداد الصكوك في حالات معينة حسب ما هو مفصّل في مستند الطرح المتعلق بالبرنامج. ويأتي هذا بالإشارة إلى إعلان المصرف من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالسوق المالية السعودية (تداول) في تاريخ 09/11/1447هـ الموافق 26/4/2026م عن عزمه إصدار صكوك رأس مال إضافي من الشريحة الأولى مقوّمة بالريال السعودي وطرحها طرحاً خاصاً.  

أكمل القراءة ...

أعلن البنك السعودي الأول أنه سيستضيف لقاء هاتفي لمناقشة نتائجه المالية للربع الأول من عام 2026 مع المحللين والمستثمرين يوم الثلاثاء 5 مايو 2026.  

أكمل القراءة ...

تقارير

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.  

أكمل القراءة ...

في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية، إقليمياً وعالمياً، يواصل بنك دبي الإسلامي ترسيخ مكانته كأحد أبرز أعمدة القطاع المصرفي في دولة الإمارات، مدفوعاً بأداء مالي قوي واستراتيجية نمو قائمة على الانضباط والابتكار.   وفي حوار موسّع مع «البيان»، أكد د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي، أن نتائج الربع الأول من عام 2026 تعكس «بداية قوية ومنضبطة» لعام يحمل في طياته فرصاً كبيرة وتحديات متغيرة، مشدداً على أن البنك لا ينظر إلى الأرقام بمعزل عن جودتها واستدامتها. وأوضح د.شلوان أن البنك سجل إيرادات تشغيلية بلغت 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من 2026، بنمو نسبته 13 % على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح التشغيلية 2.5 مليار درهم بزيادة 12 %. كما وصل صافي الأرباح قبل الضريبة إلى 2.1 مليار درهم، وهو ما يعكس بحسب وصفه: «ربحية مستقرة قائمة على أسس متينة، لا على عوامل استثنائية».   وأضاف أن الميزانية العمومية للبنك واصلت توسعها بشكل مدروس، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، فيما وصل صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم، مع تسجيل ودائع المتعاملين 322 مليار درهم، في مؤشر واضح على استمرار ثقة العملاء وقوة الامتياز المؤسسي.     وأشار إلى أن جودة الموجودات شهدت تحسناً ملحوظاً، حيث انخفضت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5 %، وهو ما يعكس التزام البنك بإدارة المخاطر والانضباط المالي، مؤكداً أن النمو بالنسبة لنا ليس سباقاً نحو الحجم، بل مسؤولية لتحقيق قيمة مستدامة.   وفي قراءته للبيئة الاقتصادية، أكد شلوان أن القطاع المصرفي في دولة الإمارات يستفيد من أسس قوية تشمل الاستقرار الاقتصادي، ووضوح السياسات، وثقة الأسواق. ولفت إلى أن الاقتصاد الوطني حقق نمواً يُقدّر بـ 5.6 % في عام 2025، مع بقاء التضخم عند مستويات منخفضة بلغت 1.3 %، ما ينعكس إيجاباً على الطلب على الخدمات المصرفية. وأوضح أن القطاعات غير النفطية، مثل التجارة والسياحة والعقارات والخدمات اللوجستية، تواصل قيادة النشاط الاقتصادي، ما يخلق بيئة داعمة للبنوك، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذه المرحلة تتطلب «نضجاً وانضباطاً»، خصوصاً في إدارة المخاطر وتوظيف رأس المال.   وأشار إلى أن الإطار التنظيمي في دولة الإمارات لعب دوراً استباقياً في تعزيز متانة القطاع، ما أسهم في بناء نظام مصرفي ليس فقط مربحاً، بل قوي الرسملة وموثوقاً.   وأكد شلوان أن دبي الإسلامي يعتمد نهجاً يرتكز على جودة النمو وليس حجمه فقط، موضحاً أن البنك يركز على تحقيق عوائد معدلة حسب المخاطر، والحفاظ على سيولة قوية، وتعزيز العلاقات مع المتعاملين.   وفي هذا السياق، أوضح أن البنك يواصل الاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما يشمل الذكاء الاصطناعي، والتحليلات المتقدمة، والبنية السحابية، والأمن السيبراني، معتبراً أن هذه الاستثمارات تمثل قدرات أساسية ستحدد مستقبل العمل المصرفي.   وأضاف أن الابتكار يجب أن يكون موجهاً لحل مشكلات حقيقية وتحقيق قيمة ملموسة، لا مجرد استخدام التكنولوجيا، مؤكداً أن التحول الحقيقي هو الذي يجعل الخدمات المصرفية أبسط وأسرع وأكثر أماناً. وعن أبرز إنجازات العام الماضي، وصف د.شلوان 2025 بأنه عام مفصلي تزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للبنك، مشيراً إلى أن هذه المناسبة لم تكن مجرد استذكار للماضي، بل محطة للانطلاق نحو المستقبل.   وأوضح أن البنك حقق خلال العام إيرادات تشغيلية بلغت 13.3 مليار درهم، وأرباحاً قبل الضريبة وصلت إلى 9 مليارات درهم، مع نمو إجمالي الموجودات إلى 416 مليار درهم، وودائع المتعاملين إلى 320 مليار درهم، ما عزز موقعه كأكبر بنك إسلامي في الإمارات.     كما أشار إلى تقدم البنك في أسواق رأس المال الإسلامية، حيث احتل المرتبة الثالثة عالمياً في ترتيب مديري إصدارات الصكوك الدولية، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس ثقة الأسواق وقدرات البنك في الهيكلة والتمويل.   وسلط د.شلوان الضوء على مشاركة البنك في عدد من الصفقات البارزة، من بينها تمويل سيادي بقيمة مليار دولار بهيكل مرابحة، وتمويل طائرات للخطوط الجوية التركية وفق صيغة الإجارة، إضافة إلى تمويلات في القطاع الزراعي.   وأكد أن هذه الصفقات تعكس الدور العملي للتمويل الإسلامي في دعم الاقتصاد الحقيقي عبر قطاعات متعددة، مشيراً إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في القدرة على تقديم حلول تمويلية متوافقة مع الشريعة وذات جدوى اقتصادية.   وفيما يتعلق بتجربة العملاء، أكد شلوان أن المنافسة في القطاع المصرفي لم تعد قائمة فقط على المنتجات، بل على جودة التجربة والثقة.   وأوضح أن الخدمات الرقمية للبنك تتضمن أكثر من 135 خدمة، وتعالج 51 % من معاملات العملاء، مع تجاوز عدد المستخدمين 1.1 مليون مستخدم. وأضاف أن 97 % من معاملات العملاء أصبحت رقمية خلال 2025، فيما تم استقطاب 80 % من العملاء الجدد عبر القنوات الرقمية، ما يعكس تحولاً جذرياً في نماذج التفاعل مع العملاء. كما أشار إلى توسع البنك في مجال المدفوعات الرقمية.   حيث تم ضم أكثر من 2000 تاجر عبر بوابة CyberSource، ومعالجة 3.1 ملايين معاملة، في إطار دعم الاقتصاد الرقمي. وعن مستقبل التمويل الإسلامي. وأشار إلى أن إصدارات الصكوك العالمية بلغت 264.8 مليار دولار في 2025، مع توقعات بمزيد من النمو. لافتاً إلى أن التمويل الإسلامي أصبح جزءاً مهماً من أسواق رأس المال العالمية. وأوضح أن مستقبل القطاع سيتشكل عبر ثلاثة مسارات رئيسية: تطوير البنية التحتية للأسواق، وتعزيز الابتكار المسؤول، والتوسع في أدوات التمويل المستدام مثل الصكوك الخضراء والاجتماعية. وحول أولويات المرحلة المقبلة، أكد د. عدنان شلوان أن البنك يركز على أربعة محاور رئيسية: الحفاظ على الانضباط المالي، وتعميق علاقات العملاء، وتعزيز النموذج التشغيلي، والتوسع الدولي الانتقائي. وأوضح أن التوسع الخارجي سيتم وفق معايير دقيقة تشمل العائد مقابل المخاطر والتوافق الاستراتيجي، مشدداً على أن الهدف ليس التوسع من أجل التواجد، بل لتحقيق قيمة حقيقية. كما أكد استمرار التركيز على الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من نموذج العمل. وفي ختام الحوار، أكد د. شلوان أن رؤية دبي الإسلامي تقوم على مواصلة قيادة قطاع التمويل الإسلامي، ليس فقط من حيث الحجم، بل من حيث التأثير والمسؤولية. وأشار إلى أن البنك، منذ تأسيسه عام 1975، لعب دوراً محورياً في تطوير الصيرفة الإسلامية، وأن التحدي اليوم يتمثل في مواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية مع الحفاظ على القيم الأساسية. وأضاف أن التمويل الإسلامي يمتلك فرصة فريدة لتقديم نموذج مالي قائم على الأخلاقيات والشفافية والارتباط بالاقتصاد الحقيقي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الثقة في المؤسسات المالية. وأكد أن طموح البنك يتمثل في أن يبقى رائداً حقيقياً، يجمع بين الإرث والابتكار، ويسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار المشترك. تكشف نتائج دبي الإسلامي للربع الأول من 2026 عن نموذج مصرفي متوازن يجمع بين النمو والانضباط، ويستفيد من بيئة اقتصادية قوية في دولة الإمارات، مع قدرة واضحة على التكيف مع التحولات العالمية. وفي ظل استمرار الزخم في الاقتصاد الوطني، وتنامي دور التمويل الإسلامي عالمياً، يبدو أن البنك ماضٍ في تعزيز موقعه كمؤسسة مالية رائدة، ليس فقط في المنطقة، بل على مستوى العالم، مستنداً إلى رؤية طويلة المدى ترتكز على الاستدامة والابتكار والمسؤولية.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com