أعلنت الشركة العقارية السعودية "العقارية" عن توقيع شركتها التابعة العقارية السعودية للبنية التحتية "بنية" اتفاقية تجديد تسهيلات ائتمانية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مع بنك البلاد بقيمة 600 مليون ريال وذلك لدعم عمليات المشاريع التشغيلية وزيادة المقدرة الإئتمانية للشركة في تمويل المشاريع المستقبلية. وقالت الشركة إن الضمانات المقدمة مقابل التمويل تتمثل في سند لأمر، وذلك وفقًا لشروط وأحكام التسهيلات الائتمانية المعتمدة من البنك.
“فاهمين جوك” بنك نزوى يطلق حملته التمويلية للربع الثاني بمعدلات ربح تبدأ من 3.49% مسقط، تأكيداً على التزامه بتقديم حلول مالية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، أطلق بنك نزوى، البنك الإسلامي الأكثر موثوقية في سلطنة عُمان، حملته التمويلية للربع الثاني من العام والتي تستمر حتى 30 يونيو 2026. وانطلاقاً من فهمه العميق لتطلعات عملائه، تشمل الحملة معدلات ربح تنافسية تبدأ من 3.49% على حلول التمويل التي تضم تمويل السيارات، والتمويل الشخصي، والتمويل السكني، بالإضافة إلى الحصول على بطاقات ائتمان جديدة مجانية مع مزايا خاصة. وفي تعليقه على إطلاق الحملة، قال الفاضل محمد الغساني، نائب المدير العام – رئيس قسم المعاملات المصرفية للأفراد في بنك نزوى: “نلتزم في بنك نزوى بتقديم حلول مالية مبتكرة وهادفة تلبي الاحتياجات المتغيرة لعملائنا، مع تقديم قيمة حقيقية لهم. وتعكس هذه الحملة التزامنا المستمر بتقديم خدمات شفافة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وتشجع على اتخاذ قرارات مالية مسؤولة، وتمكّن العملاء من تحقيق طموحاتهم بشكل مدروس. وتتمثل رؤيتنا في أن نبقى شريكاً مالياً موثوقاً، نمكّن الأفراد من بلوغ أهدافهم الأساسية بما يتماشى مع قيمهم ومعتقداتهم”. يقدم البنك تمويل السيارات وفق إطار “المرابحة” المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، مما يضمن الوضوح التام للعملاء. ويتميز هذا المنتج بمعدل ربح ثابت طوال فترة التمويل، وخطط سداد ميسرة تصل إلى 10 سنوات. ولتسهيل الوصول إلى هذه الخدمة، يوفر البنك التمويل للموظفين وأصحاب الأعمال الحرة، مع خيارات مرنة تشمل تحويل الراتب أو عبر نظام أمر الخصم المباشر (بدون تحويل الراتب)، مما يوفر قيمة مضافة وحرية أكبر للعملاء. ويمكن للعملاء زيارة أيٍ من فروع بنك نزوى حيث تتيح لهم الأنظمة الرقمية تقديم طلب تمويل السيارات بسرعة وسلاسة، وإتمام الإجراءات في اليوم ذاته. وفيما يتعلق بالقطاع العقاري، يوفر التمويل المنزلي خيارات متنوعة تشمل البناء، وشراء العقارات الجاهزة، أو الأراضي. ويمتاز هذا الحل بمزايا تنافسية رائدة، من بينها فترات سداد مرنة تصل إلى 25 عاماً، وإجراءات موافقة سريعة ومبسطة مصممة خصيصاً لدعم العملاء في تحقيق طموحاتهم لامتلاك منزل الأحلام، مع التركيز على خلق قيمة طويلة الأجل تتسم بالاستدامة والوضوح. كما يبرز التمويل الشخصي كخيار مثالي لتغطية تكاليف السلع والخدمات، حيث يتيح للعملاء الحصول على تمويل بمعدل ربح ثابت وفترات سداد تصل إلى 10 سنوات بدون دفعة مقدمة. وتستهدف هذه الباقة شريحة واسعة تشمل المواطنين والوافدين، مما يضمن تلبية متطلباتهم المالية عبر مخرجات تمويلية تتوافق مع تطلعاتهم وتدعم جودة حياتهم. ويواصل بنك نزوى تعزيز مكانته كشريك مالي إسلامي موثوق من خلال تقديم حلول مبتكرة ومتمحورة حول العملاء بشكل مستمر. ومع الحفاظ على توازن واضح بين التنافسية والشفافية، يلتزم البنك بتقديم تمويل مسؤول يضمن مواءمة عروضه بشكل وثيق مع الاحتياجات والتطلعات المتغيرة لعملائه. – انتهى –
أعلنت شركة الجزيرة تكافل تعاون أن صافي الربح العائد لمساهمي المصدر انخفض إلى 7.5 مليون ريال في الربع الأول 2026، مقابل 16 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق 2025 بنسبة 54%. جاء ذلك عقب الإعلان اليوم عن النتائج المالية للفترة المنتهية في 31 مارس 2026 (3 أشهر). وبلغ صافي أرباح نتائج التأمين 8.8 مليون ريال بنهاية الربع الأول، مقابل 16.5 مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق 2026، بنقصان 47%. فيما بلغت ربحية السهم خلال الفترة الحالية 0.11 ريال، مقابل 0.24 ريال خلال الفترة المماثلة من العام السابق.
اعلن بنك البلاد عن نتائج اجتماع الجمعية العامة العادية (الاجتماع الأول)، حيث تضمنت البنود الموافقة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بمبلغ 825 مليون ريال على المساهمين عن النصف الثاني من العام المالي 2025م بواقع 0.55 ريالا للسهم الواحد، وبما يعادل 5.5% من القيمة الاسمية للسهم، على أن تكون الأحقية للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول انعقاد الجمعية العامة والمقيدين في سجل مساهمي البنك لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية (مركز الإيداع) في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ انعقاد الجمعية العامة، على أن يبدأ توزيع الأرباح يوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026. وجاءت بقية نتائج التصويت على جدول أعمال الجمعية كما يلي: 1) تم الاطلاع على تقرير مجلس الإدارة للسنة المالية المنتهية في 31-12-2025م ومناقشته. 2) الموافقة على تقرير مراجعي الحسابات عن العام المالي المنتهي في 31-12-2025م بعد مناقشته. 3) تم الاطلاع على القوائم المالية للسنة المالية المنتهية في 31-12-2025م ومناقشتها. 4) الموافقة على تعيين (شركة أرنست ويونغ للخدمات المهنية (EY) بمبلغ 3,100,000 ريال سعودي غير شاملة ضريبة القيمة المضافة وشركة كي بي أم جي للاستشارات المهنية (KPMG) بمبلغ 3,100,000 ريال غير شاملة ضريبة القيمة المضافة ) كمراجعي حسابات البنك من بين المرشحين بناءً على توصية لجنة المراجعة؛ وذلك لفحص ومراجعة وتدقيق القوائم المالية للبنك للربع الثاني والثالث والقوائم المالية السنوية للعام المالي 2026م، والربع الأول من العام المالي 2027م، والموافقة على أتعابهم. 5) الموافقة على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن العام المالي المنتهي في 31-12-2025م. 6) الموافقة على تفويض مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرحلية على مساهمي البنك بشكل نصف سنوي أو ربع سنوي عن العام المالي 2026م. 8) الموافقة على صرف مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة بمبلغ (5,354,795) ريال سعودي عن السنة المالية المنتهية في 31-12-2025م. 9) الموافقة على تفويض مجلس الإدارة بصلاحية الجمعية العامة العادية بالترخيص الوارد في الفقرة (1) من المادة السابعة والعشرون من نظام الشركات، وذلك لمدة سنة من تاريخ موافقة الجمعية العامة أو حتى نهاية دورة مجلس الإدارة المفوض أيهما أسبق، وفقاً للضوابط والشروط المعدة بناء على اللائحة التنفيذية لنظام الشركات الخاصة بشركات المساهمة المدرجة والمتعلقة بالأعمال والعقود التي يكون لعضو مجلس الإدارة مصلحة مباشرة أو غير مباشرة فيها. 10) الموافقة على تفويض مجلس الإدارة بصلاحية الجمعية العامة العادية بالترخيص الوارد في الفقرة (2) من المادة السابعة والعشرون من نظام الشركات، وذلك لمدة سنة من تاريخ موافقة الجمعية العامة أو حتى نهاية دورة مجلس الإدارة المفوض أيهما أسبق، وفقاً للضوابط والشروط المعدة بناء على اللائحة التنفيذية لنظام الشركات الخاصة بشركات المساهمة المدرجة والمتعلقة بممارسة الأعمال المنافسة. 11) الموافقة على تعديل سياسة الإحلال لأعضاء مجلس الإدارة ولجانه. 12) الموافقة على تعديل سياسة قواعد وضوابط الترشيح والتعيين في مجلس الإدارة ولجانه. 13) الموافقة على تعديل سياسة مكافآت أعضاء مجلس الإدارة ولجانه والإدارة العليا.
شارك البنك العربي الإسلامي الدولي في الفعالية التي نظمها البنك المركزي الأردني برعاية معالي محافظ البنك المركزي الاردني الدكتور عادل الشركس، تحت عنوان" تعزيز دور المرأة المحوري في القطاع المالي والمصرفي"، والتي عقدت في فندق فيرمونت عمان. وتأتي مشاركة البنك في هذا الحدث تأكيداً على دوره الريادي في دعم مسيرة التمكين الاقتصادي للمرأة في المملكة الأردنية الهاشمية، وانسجاماً مع الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي ورؤية التحديث الاقتصادي. هذا وأكد المدير العام للبنك العربي الإسلامي الدولي السيد اياد العسلي على الرؤية التي يتبناها البنك تجاه تمكين المرأة كجزء رئيسي من استراتيجية البنك المؤسسية، وأضافَ "إن مشاركتنا في هذه الفعالية تأتي انطلاقاً من إيماننا العميق بأن تمكين المرأة هو ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة ، وأن البنك العربي الإسلامي الدولي ملتزم بتوفير بيئة عمل محفزة تدعم وصول المرأة الى المناصب القيادية، بالإضافة الى ابتكار حلول مصرفية إسلامية نوعية تلبي تطلعات المرأة الأردنية وتدعم طموحاتها في القطاع المالي، بما يتماشى مع التحديث الاقتصادي واستراتيجية البنك المركزي والأهداف الوطنية للشمول المالي".
أعلن بيت التمويل الكويتي - البحرين تقديم خدمات «بريميوم» المصرفية بحلة متطورة، وذلك ضمن استراتيجيته المستمرة لتقديم حلول مصرفية مبتكرة تعزز من جودة الخدمات المقدمة وترتقي بتجربة العملاء، بما ينسجم مع رؤية البنك «آفاق بلا حدود». وتعكس هذه الخطوة مرحلة متقدمة في مسيرة تطوير خدمات «بريميوم»، حيث تشمل تطويراً لمنظومة الخدمات وإطلاق مزايا نوعية، إلى جانب إعادة تصميم تجربة العميل بما يعزز الكفاءة والمرونة في تقديم الخدمة. ويتم تقديم هذه الخدمات بشكل رئيسي عبر القنوات الرقمية ومن خلال مديري العلاقات المخصصين، مع توفير الدعم المباشر للعملاء عبر الفروع المختارة لضمان تجربة متكاملة تجمع بين السهولة في الوصول وجودة الخدمة. وبهذه المناسبة، صرح السيد محمد زقوت، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للأفراد في مجموعة بيت التمويل الكويتي - البحرين، قائلاً: «يمثل تقديم خدمات «بريميوم» المصرفية بحلتها المطورة خطوة استراتيجية مهمة ضمن جهودنا المستمرة لتعزيز القيمة المقدمة لعملائنا، من خلال تطوير تجربة مصرفية متكاملة، تستند إلى فهم عميق لاحتياجاتهم وتواكب تطلعاتهم المتجددة». وأضاف: «تم تصميم هذه الباقة لتقدم تجربة أكثر تطوراً ومرونة، حيث تتيح للعملاء الاستفادة من مجموعة موسعة من المزايا التي تلبي احتياجاتهم المالية ونمط حياتهم في آن واحد، مع ضمان أعلى مستويات الكفاءة والسرعة في تقديم الخدمة». وأوضح: «حرصنا على تقديم منظومة متكاملة من المزايا الحصرية التي تشمل خدمات مصرفية مجانية، وخدمة صف السيارات، وخدمة إيصال الأموال، إلى جانب حلول متقدمة لإدارة الثروات، فضلاً عن تقديم معدلات أرباح تفضيلية على الودائع والتمويل، وخدمات أولوية في مركز الاتصال والفروع، بما يعزز من مستوى الراحة والتميز في تجربة العملاء». ويؤكد بيت التمويل الكويتي - البحرين التزامه بمواصلة الابتكار وتطوير خدماته المصرفية، من خلال تقديم حلول متقدمة وتجارب مصرفية متكاملة لا تقتصر على المنتجات المالية فحسب، بل تمتد لتشمل جودة الخدمة وسهولة الوصول، بما يعزز من مكانة البنك كمؤسسة رائدة في القطاع المصرفي على مستوى مملكة البحرين والمنطقة. ولمزيد من المعلومات حول خدمات «بريميوم»، وكل عروض وخدمات بيت التمويل الكويتي، يمكن للعملاء الكرام زيارة الموقع الإلكتروني للبنك عبر الرابط: www.bh.kfh.com ومتابعة صفحات البنك الرسمية على منصات إنستجرام @kfh.bahrain ولينكدإن وإكس وفيسبوك ويوتيوب.
في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.
استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.
في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية، إقليمياً وعالمياً، يواصل بنك دبي الإسلامي ترسيخ مكانته كأحد أبرز أعمدة القطاع المصرفي في دولة الإمارات، مدفوعاً بأداء مالي قوي واستراتيجية نمو قائمة على الانضباط والابتكار. وفي حوار موسّع مع «البيان»، أكد د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي، أن نتائج الربع الأول من عام 2026 تعكس «بداية قوية ومنضبطة» لعام يحمل في طياته فرصاً كبيرة وتحديات متغيرة، مشدداً على أن البنك لا ينظر إلى الأرقام بمعزل عن جودتها واستدامتها. وأوضح د.شلوان أن البنك سجل إيرادات تشغيلية بلغت 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من 2026، بنمو نسبته 13 % على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح التشغيلية 2.5 مليار درهم بزيادة 12 %. كما وصل صافي الأرباح قبل الضريبة إلى 2.1 مليار درهم، وهو ما يعكس بحسب وصفه: «ربحية مستقرة قائمة على أسس متينة، لا على عوامل استثنائية». وأضاف أن الميزانية العمومية للبنك واصلت توسعها بشكل مدروس، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، فيما وصل صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم، مع تسجيل ودائع المتعاملين 322 مليار درهم، في مؤشر واضح على استمرار ثقة العملاء وقوة الامتياز المؤسسي. وأشار إلى أن جودة الموجودات شهدت تحسناً ملحوظاً، حيث انخفضت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5 %، وهو ما يعكس التزام البنك بإدارة المخاطر والانضباط المالي، مؤكداً أن النمو بالنسبة لنا ليس سباقاً نحو الحجم، بل مسؤولية لتحقيق قيمة مستدامة. وفي قراءته للبيئة الاقتصادية، أكد شلوان أن القطاع المصرفي في دولة الإمارات يستفيد من أسس قوية تشمل الاستقرار الاقتصادي، ووضوح السياسات، وثقة الأسواق. ولفت إلى أن الاقتصاد الوطني حقق نمواً يُقدّر بـ 5.6 % في عام 2025، مع بقاء التضخم عند مستويات منخفضة بلغت 1.3 %، ما ينعكس إيجاباً على الطلب على الخدمات المصرفية. وأوضح أن القطاعات غير النفطية، مثل التجارة والسياحة والعقارات والخدمات اللوجستية، تواصل قيادة النشاط الاقتصادي، ما يخلق بيئة داعمة للبنوك، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذه المرحلة تتطلب «نضجاً وانضباطاً»، خصوصاً في إدارة المخاطر وتوظيف رأس المال. وأشار إلى أن الإطار التنظيمي في دولة الإمارات لعب دوراً استباقياً في تعزيز متانة القطاع، ما أسهم في بناء نظام مصرفي ليس فقط مربحاً، بل قوي الرسملة وموثوقاً. وأكد شلوان أن دبي الإسلامي يعتمد نهجاً يرتكز على جودة النمو وليس حجمه فقط، موضحاً أن البنك يركز على تحقيق عوائد معدلة حسب المخاطر، والحفاظ على سيولة قوية، وتعزيز العلاقات مع المتعاملين. وفي هذا السياق، أوضح أن البنك يواصل الاستثمار في التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما يشمل الذكاء الاصطناعي، والتحليلات المتقدمة، والبنية السحابية، والأمن السيبراني، معتبراً أن هذه الاستثمارات تمثل قدرات أساسية ستحدد مستقبل العمل المصرفي. وأضاف أن الابتكار يجب أن يكون موجهاً لحل مشكلات حقيقية وتحقيق قيمة ملموسة، لا مجرد استخدام التكنولوجيا، مؤكداً أن التحول الحقيقي هو الذي يجعل الخدمات المصرفية أبسط وأسرع وأكثر أماناً. وعن أبرز إنجازات العام الماضي، وصف د.شلوان 2025 بأنه عام مفصلي تزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للبنك، مشيراً إلى أن هذه المناسبة لم تكن مجرد استذكار للماضي، بل محطة للانطلاق نحو المستقبل. وأوضح أن البنك حقق خلال العام إيرادات تشغيلية بلغت 13.3 مليار درهم، وأرباحاً قبل الضريبة وصلت إلى 9 مليارات درهم، مع نمو إجمالي الموجودات إلى 416 مليار درهم، وودائع المتعاملين إلى 320 مليار درهم، ما عزز موقعه كأكبر بنك إسلامي في الإمارات. كما أشار إلى تقدم البنك في أسواق رأس المال الإسلامية، حيث احتل المرتبة الثالثة عالمياً في ترتيب مديري إصدارات الصكوك الدولية، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس ثقة الأسواق وقدرات البنك في الهيكلة والتمويل. وسلط د.شلوان الضوء على مشاركة البنك في عدد من الصفقات البارزة، من بينها تمويل سيادي بقيمة مليار دولار بهيكل مرابحة، وتمويل طائرات للخطوط الجوية التركية وفق صيغة الإجارة، إضافة إلى تمويلات في القطاع الزراعي. وأكد أن هذه الصفقات تعكس الدور العملي للتمويل الإسلامي في دعم الاقتصاد الحقيقي عبر قطاعات متعددة، مشيراً إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في القدرة على تقديم حلول تمويلية متوافقة مع الشريعة وذات جدوى اقتصادية. وفيما يتعلق بتجربة العملاء، أكد شلوان أن المنافسة في القطاع المصرفي لم تعد قائمة فقط على المنتجات، بل على جودة التجربة والثقة. وأوضح أن الخدمات الرقمية للبنك تتضمن أكثر من 135 خدمة، وتعالج 51 % من معاملات العملاء، مع تجاوز عدد المستخدمين 1.1 مليون مستخدم. وأضاف أن 97 % من معاملات العملاء أصبحت رقمية خلال 2025، فيما تم استقطاب 80 % من العملاء الجدد عبر القنوات الرقمية، ما يعكس تحولاً جذرياً في نماذج التفاعل مع العملاء. كما أشار إلى توسع البنك في مجال المدفوعات الرقمية. حيث تم ضم أكثر من 2000 تاجر عبر بوابة CyberSource، ومعالجة 3.1 ملايين معاملة، في إطار دعم الاقتصاد الرقمي. وعن مستقبل التمويل الإسلامي. وأشار إلى أن إصدارات الصكوك العالمية بلغت 264.8 مليار دولار في 2025، مع توقعات بمزيد من النمو. لافتاً إلى أن التمويل الإسلامي أصبح جزءاً مهماً من أسواق رأس المال العالمية. وأوضح أن مستقبل القطاع سيتشكل عبر ثلاثة مسارات رئيسية: تطوير البنية التحتية للأسواق، وتعزيز الابتكار المسؤول، والتوسع في أدوات التمويل المستدام مثل الصكوك الخضراء والاجتماعية. وحول أولويات المرحلة المقبلة، أكد د. عدنان شلوان أن البنك يركز على أربعة محاور رئيسية: الحفاظ على الانضباط المالي، وتعميق علاقات العملاء، وتعزيز النموذج التشغيلي، والتوسع الدولي الانتقائي. وأوضح أن التوسع الخارجي سيتم وفق معايير دقيقة تشمل العائد مقابل المخاطر والتوافق الاستراتيجي، مشدداً على أن الهدف ليس التوسع من أجل التواجد، بل لتحقيق قيمة حقيقية. كما أكد استمرار التركيز على الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من نموذج العمل. وفي ختام الحوار، أكد د. شلوان أن رؤية دبي الإسلامي تقوم على مواصلة قيادة قطاع التمويل الإسلامي، ليس فقط من حيث الحجم، بل من حيث التأثير والمسؤولية. وأشار إلى أن البنك، منذ تأسيسه عام 1975، لعب دوراً محورياً في تطوير الصيرفة الإسلامية، وأن التحدي اليوم يتمثل في مواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية مع الحفاظ على القيم الأساسية. وأضاف أن التمويل الإسلامي يمتلك فرصة فريدة لتقديم نموذج مالي قائم على الأخلاقيات والشفافية والارتباط بالاقتصاد الحقيقي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الثقة في المؤسسات المالية. وأكد أن طموح البنك يتمثل في أن يبقى رائداً حقيقياً، يجمع بين الإرث والابتكار، ويسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار المشترك. تكشف نتائج دبي الإسلامي للربع الأول من 2026 عن نموذج مصرفي متوازن يجمع بين النمو والانضباط، ويستفيد من بيئة اقتصادية قوية في دولة الإمارات، مع قدرة واضحة على التكيف مع التحولات العالمية. وفي ظل استمرار الزخم في الاقتصاد الوطني، وتنامي دور التمويل الإسلامي عالمياً، يبدو أن البنك ماضٍ في تعزيز موقعه كمؤسسة مالية رائدة، ليس فقط في المنطقة، بل على مستوى العالم، مستنداً إلى رؤية طويلة المدى ترتكز على الاستدامة والابتكار والمسؤولية.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com