20 - مايو - 2026

   

أعلن مصرف أبو ظبي الإسلامي – مصر ADIB-Egypt عن تقديم خدمات «أمناء الحفظ» المتكاملة، في إطار حرصه على توفير حلول استثمارية آمنة ومتطورة تلبي احتياجات العملاء، وتضمن أعلى مستويات الحماية والمتابعة الدقيقة لاستثماراتهم في الأوراق المالية.

أكمل القراءة ...

يتيح بنك البركة فتح حساب "صنعة" للشركات والمنشآت متناهية الصغر وأصحاب المهن، وبعائد سنوي يصل لـ 13% يصرف شهريًا بحسب الرصيد. ويقوم البنك بفتح الحساب للشركات والمنشأت متناهية الصغر وأصحاب المهن، بالجنيه المصري أو العملات الرئيسية الأجنبية، وبحد أدنى 1000 جنيه /25 دولار أمريكي وما يعادله من العملات الأخرى لفتح الحساب، وبحد أدنى 3000 جنيه لاحتساب العائد. ويترقب القطاع المصرفي اجتماع لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، الخميس المقبل 21 مايو، للنظر في أسعار الفائدة، بعد تثبيتها عند 19% للإيداع و20% للإقراض، في اجتماعها الخميس 2 أبريل 2026. تفاصيل حساب صنعة من بنك البركة: - فتح الحساب للشركات والمنشآت متناهية الصغر أو أصحاب المهن الحرة وأصحاب الحرف الذين لا يتوافر لديهم أي مستندات. - يمكن فتح الحساب بالجنيه المصري - دولار أمريكي - ريال سعودي - جنية أسترليني – يورو. - الحد الأدنى لفتح الحساب: 1000 جنيه - 25 دولار أمريكي والمعادل بالعملات الأجنبية الأخري - الحد الأدنى لاحتساب العائد: 3000 جنيه - دورية صرف العائد: يتم احتساب العائد علي أقل رصيد خلال الشهر ويضاف شهريًا على نفس الحساب. - يمكن للعميل اصدار بطاقة خصم مباشر. - يمكن التعامل علي الحساب والاشتراك عن طريق خدمة الإنترنت البنكي. الحدود القصوى للحساب "بالجنيه المصري أو المعادل بالعملات الأجنبية". - الحد الأقصى لرصيد الحساب: 500 ألف جنيه. - الحد الأقصى اليومي لمعاملات الخصم من الحساب: 90 ألف جنيه. - الحد الأقصى الشهري لمعاملات الخصم من الحساب: 300 ألف جنيه. تفاصيل عائد حساب صنعة من بنك البركة بحسب الرصيد: - من 0 جنيه وحتى أقل من  3000 جنيه لا يوجد عائد. - من 3000 جنيه فأكثر يكون العائد 13 %. المستندات المطلوبة لفتح حساب صنعة من بنك البركة: - بطاقة رقم قومي سارية مثبت بها الحرفة "للمصريين فقط".  

أكمل القراءة ...

في إطار مبادراته في الاستثمار الاجتماعي ودعمه المتواصل للقطاعين الشبابي والرياضي، نظم بنك العز الإسلامي حفلًا لتكريم عدد من الفرق الرياضية الأهلية بولاية الرستاق، وذلك ضمن مبادرته المجتمعية الرياضة للجميع ، تأكيدًا على التزامه بتعزيز دور الرياضة كرافد أساسي للتنمية المجتمعية وبناء قدرات الشباب. وأُقيم الحفل بالصالة الرياضية بنادي الرستاق، بحضور عدد من المسؤولين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الرياضي والاجتماعي، إلى جانب ممثلي الفرق الرياضية. وشمل التكريم نادي الرستاق الرياضي، وفريق فسح الرياضي، وفريق الحصن الرياضي، وفريق وبل الرياضي، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم الحركة الرياضية واحتضان الطاقات الشبابية، وتعزيز قيم العمل الجماعي والانتماء المجتمعي. وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال سيف اليحيائي، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد لبنك العز الإسلامي: يمثل تكريم الفرق الرياضية بولاية الرستاق امتدادًا لنهج البنك في دعم المبادرات المجتمعية الهادفة ، وتعزيز حضور الرياضة كمساحة فاعلة لاكتشاف الطاقات الشبابية وتنميتها..

أكمل القراءة ...

تعزيزًا لمكانته كأحد المؤسسات المصرفية الإسلامية الرائدة في السلطنة والتي تركز على خدمة العملاء، وقع بنك العز الإسلامي اتفاقية تعاون مع شركة أوبار كابيتال ش.م.ع.م لتقديم حلول استثمارية لعملاء البنك ، وذلك في إطار التزام المؤسستين بتقديم حلول مالية واستثمارية مبتكرة تسهم في تحقيق قيمة مستدامة للعملاء. ومن خلال هذه الشراكة، سيتمكن عملاء بنك العز الإسلامي من الوصول إلى مجموعة أوسع من المنتجات والخدمات الاستثمارية والاستشارية التي تدعم تنمية الثروات والتخطيط المالي وتنويع المحافظ الاستثمارية بما يتوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية. وتجمع هذه الشراكة بين الخبرة المصرفية التي يتمتع بها بنك العز الإسلامي والتركيز على تجربة العملاء، وبين خبرات أوبار كابيتال في إدارة الاستثمارات وأسواق المال، بما يوفر حلولاً متكاملة تلبي تطلعات العملاء من الأفراد والشركات. وقع الاتفاقية نيابة عن بنك العز الإسلامي الفاضل/ علي المعني الرئيس التنفيذي لبنك العز الإسلامي ووقعها بالنيابة عن شركة أوبار كابيتال الشيخ/ عبد العزيز السعدي الرئيس التنفيذي لشركة أوبار كابيتال. كما حضر حفل التوقيع أعضاء من الإدارة العليا من المؤسستين. وفي تعليقه على توقيع الاتفاقية، قال الفاضل/ علي المعني، الرئيس التنفيذي لبنك العز الإسلامي: "نحرص في بنك العز الإسلامي على تقديم حلول مالية مبتكرة تساعد عملاؤنا على تحقيق تطلعاتهم المالية مع الالتزام الكامل بمبادئ الشريعة الإسلامية. وتمثل شراكتنا مع أوبار كابيتال خطوة مهمة نحو تعزيز خدمات إدارة الثروات والاستثمار، وتمكين العملاء من الوصول إلى فرص استثمارية مناسبة عبر تجربة مصرفية موثوقة ومتكاملة." وتعليقاً أيضا على توقيع الاتفاقية، قال الشيخ/ عبد العزيز السعدي، الرئيس التنفيذي لشركة أوبار كابيتال: "يسعدنا التعاون مع بنك العز الإسلامي لتقديم حلول استثمارية متطورة لشريحة أوسع من العملاء في سلطنة عُمان. وتعكس هذه الشراكة رؤيتنا المشتركة في تمكين العملاء من الوصول إلى فرص استثمارية متنوعة، مدعومة بالخبرة والشفافية مع التركيز على تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل كما نعتز بهذه الشراكة مع أحد أبرز المؤسسات المصرفية الإسلامية، ونسعى إلى تحقيق التكامل في الخدمات بما يخدم عملاؤنا على أفضل وجه" شركة أوبار كابيتال هي شركة استثمارية متكاملة الخدمات مرخصة من قبل هيئة الخدمات المالية. تقدم الشركة خدمات مثل إدارة الثروات وإدارة الأصول والوساطة المالية وتمويل الشركات والاستشارات إضافة الى الحفظ الأمين والأبحاث. وتعد شركة أوبار كابيتال أحد أكبر مقدمي الخدمات الإستثمارية وقد نفذت بعضًا من أبرز صفقات تمويل الشركات بما في ذلك الاكتتابات العامة الأولية والإستشارات المالية وتجميع الأموال وغيرها من النشاطات الاستشارية. وتؤكد هذه الشراكة إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية التعاون الاستراتيجي في القطاع المالي العُماني، كما تعكس التزام المؤسستين بالابتكار وتعزيز القيمة المقدمة للعملاء ودعم النمو المالي المستدام.  

أكمل القراءة ...

أعلن مصرف الإنماء عن عزمه إصدار صكوك رأسمال إضافي من الشريحة الأولى مستدامة مقوّمة بالدولار الأمريكي وذلك بناء على قرار مجلس الإدارة بتاريخ 24 ديسمبر 2025 المتضمن تفويض الرئيس التنفيذي بالسلطة والصلاحيات اللازمة بالنيابة عن المصرف للقيام بإصدار صكوك رأسمال إضافي من الشريحة الأولى مستدامة، بموجب برنامج اصدار صكوك رأسمال إضافي من الشريحة الأولى (الطرح المحتمل) وذلك لتحسين رأس المال من الشريحة الأولى ولأغراض مصرفية عامة.. من المتوقع أن يتم الإصدار عن طريق شركة ذات غرض خاص من خلال عرض موجه إلى المستثمرين المؤهلين داخل وخارج المملكة العربية السعودية. قام المصرف بتعيين كل من: مصرف أبوظبي الإسلامي بي جي اس سي، وشركة الإنماء المالية، وشركة أرقام كابيتال المالية المحدودة، وشركة أيه إس بي كابيتال، وشركة سيتي جروب جلوبال ماركتس، وبنك دي بي إس، وبنك الإمارات دبي الوطني بي جي اس سي، وبنك أبو ظبي الأول وجولدمان ساكس إنترناشونال وجي. بي. مورقان سكيوريتيز بي ال سي، وبنك المشرق بي سي أس (من خلال المصرفية الإسلامية) وبنك ستاندرد تشارترد و بنك وربة ك.م.ش.ع كمديرين رئيسيين مجتمعين فيما يتعلق بالطرح المحتمل. وأضافت إدارة المصرف أنه سيتم تحديد قيمة وشروط طرح صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى المستدامة وفقًا لظروف السوق. مبينة أن طرح صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى المستدامة يخضع لموافقة الجهات التنظيمية المختصة وسيتم وفقاً للأنظمة واللوائح السارية.

أكمل القراءة ...

أعلن تطبيق ONE App، التطبيق المالي الشامل التابع لبنك السلام، عن فوزه بجائزتين مرموقتين على مستوى الشرق الأوسط ضمن برنامج جوائز تجربة الزبائن الرقمية العالمي 2026 المقدمة منThe Digital Banker، والتي تُعد من أبرز البرامج العالمية المتخصصة في تقييم تجربة الزبائن في القطاع المالي والخدمات المصرفية الرقمية، وهما "أفضل حلول للتمويل الرقمي لتجربة الزبائن – فئة التمويل الشخصي" و"أفضل تجربة رقمية لتطبيق ومنصة مصرفية". ويأتي هذا الإنجاز بعد دورة تقييم قياسية شهدت أكثر من 1,600 مشاركة من أكثر من 200 مؤسسة مالية على مستوى العالم، مما يعكس حجم المنافسة وقيمة هذا التتويج العالمي. وقد نجح التطبيق في تحقيق هذا الفوز بفضل ما يقدمه من تجربة رقمية متطورة ترتكز على الابتكار وسهولة الاستخدام. ويُجسد تطبيق ONE نموذجاً متكاملاً للمنصات المالية الرقمية الحديثة، حيث يوفر تجربة مصرفية سلسة وشاملة تجمع بين التمويل الفوري، والتحليلات المالية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وخدمات الصيرفة المفتوحة، إلى جانب حلول استثمارية رقمية متقدمة، جميعها ضمن تطبيق واحد مصمم لتلبية احتياجات المستخدمين بأسلوب سريع ومرن. وقد أشادت الجهة المنظمة بقدرة التطبيق على تقديم تجربة تمويل رقمية متكاملة وخالية من الإجراءات الورقية، مع إتاحة الموافقات والصرف الفوري خلال دقائق، إلى جانب تقديم خدمات مالية مبتكرة ومتوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، بما يسهم في تعزيز الشمول المالي وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية. وفي تعليق له على هذا الإنجاز، صرّح السيد هيثم الحداد، المدير العام لتطبيق ONE، قائلاً: "يمثل هذا الفوز محطة مهمة في مسيرة تطبيقONE ، ويعكس التزامنا المستمر بتطوير تجربة رقمية متقدمة تواكب تطلعات المستخدمين. نحن نؤمن بأن مستقبل الخدمات المالية يعتمد على الابتكار والسرعة وسهولة الوصول، ونسعى من خلال تطبيق ONE إلى تقديم حلول مالية ذكية، مرنة، ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية". وقد نجح التطبيق في تحقيق نتائج ملموسة، حيث تمكن من معالجة أكثر من 200,000 طلب تمويل رقمي، إلى جانب تحقيق كفاءة تشغيلية عالية أسهمت خفض التكاليف التشغيلية المرتبطة بالطلبات بنسبة تصل إلى 90%، مما يعكس قوة المنصة وقدرتها على التوسع وتقديم قيمة حقيقية للمستخدمين. ويواصل تطبيق ONE ترسيخ مكانته كمنصة مالية رقمية رائدة، من خلال تطوير خدماته باستمرار وإضافة مزايا جديدة تعزز من تجربة المستخدم، وتدعم التحول نحو مستقبل رقمي أكثر شمولاً وابتكاراً في القطاع المالي.

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

استهل دبي الإسلامي، عام 2026 بأداء مالي قوي مدعوماً بزخم أعمال واسع النطاق وإدارة فعالة ورشيدة للميزانية العمومية. وقد سجل البنك نمواً قوياً في الإيرادات التشغيلية خلال الربع الأول من العام، لتصل إلى 3.5 مليارات درهم، بارتفاع نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الموجودات الإجمالية 420 مليار درهم. واستندت النتائج القوية للبنك إلى النمو في الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي، ما يعكس كفاءة تشغيلية عالية، والزيادة في محفظة التمويلات واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام، ليواصل تعزيز جودة الموجودات بتحسن في نسبة التمويلات غير العاملة متراجعة إلى 2.5% ومستويات أقوى لرأس المال، ما يدعم استدامة النمو واستقرار العوائد. وبلغت الإيرادات التشغيلية 3.5 مليارات درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مسجلة نمواً قوياً بنسبة 13% على أساس سنوي، مدعومة بزخمٍ واسع النطاق عبر مصادر الدخل الرئيسية، بما في ذلك ارتفاع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، وزيادة الدخل غير الممول بنسبة 30% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح التشغيلية بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 2.5 مليار درهم، مدعومة بنمو قوي في الإيرادات واستمرار ضبط التكاليف، ما يؤكد الكفاءة العالية للنهج التشغيلي للبنك بمعدل تكلفة إلى الدخل بلغ 28.2%. وبلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يعكس مرونة نموذج أرباح البنك على الرغم من بيئة معدلات منخفضة للأرباح وتباطؤ وتيرة التعافي خلال الربع الأول. وارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك بنسبة 3% منذ بداية العام حتى تاريخه لتصل إلى 364 مليار درهم، مدعوماً بزخم أعمال مستقر خلال الربع الأول من عام 2026، مع تسجيل تمويلات جديدة واستثمارات صكوك بقيمة إجمالية بلغت 29 مليار درهم إماراتي خلال الربع الأول. وواصلت الميزانية العمومية نموها بوتيرة مستقرة، حيث بلغ إجمالي الموجودات 420 مليار درهم، وارتفعت ودائع المتعاملين لتصل إلى 322 مليار درهم، مدعومة بقاعدة تمويل متنوعة ومستقرة. وتحسنت نسبة التمويلات غير العاملة لتصل إلى 2.5%، متراجعةً بمقدار 14 نقطة أساس منذ بداية العام. وتعززت جودة الموجودات بشكل إضافي من خلال تعزيز معدلات التغطية، حيث ارتفع معدل التغطية النقدية ليصل إلى 122%، بزيادة قدرها 200 نقطة أساس منذ بداية العام، في حين استقر معدل التغطية الإجمالية عند 160%. وواصل البنك الحفاظ على مستويات رسملة تفوق بكثير المتطلبات التنظيمية. وتحسن معدل الشق الأول من رأس المال المشترك (CET1) ليصل إلى 12.6%، مدعوماً بالأرباح المحتفظ بها والانضباط في إدارة رأس المال. وحافظ البنك على احتياطات قوية وكافية لرأس المال، حيث ارتفع معدل كفاية رأس المال (CAR) ليصل إلى 15.8% خلال الفترة. وواصل البنك الحفاظ على مستويات قوية من السيولة ومتانة في قاعدة التمويل طوال فترة التقرير، بما يعكس استقرار مركزه المالي. وحافظ البنك على احتياطات قوية للسيولة، مع بقاء النسب التنظيمية أعلى بكثير من الحد الأدنى للمتطلبات، ليبلغ معدل تغطية السيولة (LCR) 121 % ونسبة صافي التمويل المستقر (NSFR) 106 %. وشهدت ودائع المتعاملين توسعاً ملحوظاً لتصل إلى 322 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومة بنمو أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير منخفضة التكلفة (CASA) لتصل إلى 6 مليارات درهم. وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي: «تعكس نتائج دبي الإسلامي في الربع الأول من عام 2026 مجدداً قوة الأسس التي يرتكز عليها اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، واستمرار الثقة التي تحظى بها الدولة ومؤسساتها، رغم ما تشهده البيئة الخارجية من تطورات إقليمية تفرض قدراً أكبر من الحذر والترقب. وما يميز دولة الإمارات في مثل هذه الظروف لا يقتصر على متانة اقتصادها فحسب، بل يمتد إلى وضوح رؤيتها، ورسوخ مؤسساتها، وكفاءة أطرها التنظيمية، ما يعزز جاهزيتها وقدرتها المستمرة على صون الاستقرار ودعم النمو وترسيخ الثقة على مستوى الاقتصاد ككل. كما تعكس الإجراءات التي أعلن عنها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي خلال الفترة هذا المستوى المتقدم من الجاهزية ومتانة البنية المؤسسية للقطاع المالي في الدولة. وفي هذا السياق، يجسد أداء دبي الإسلامي خلال الربع الأول ثمرة حجم الأعمال، والانضباط، والاتساق الاستراتيجي الذي يميز مسيرة البنك. وبالاستفادة من مركزه القوي والراسخ، فقد واصل البنك نموه وتقدمه، مع بلوغ صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك 364 مليار درهم، ووصول ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم بنهاية الربع الأول. ولا تعكس هذه المؤشرات النطاق الواسع لقاعدة أعماله فحسب، بل تؤكد أيضاً تميز المكانة المؤسسية للبنك، وعمق ثقة المتعاملين، وقدرته المستمرة على الإسهام بكفاءة ومسؤولية في دعم النشاط الاقتصادي العام. ولطالما تجاوز دور دبي الإسلامي حدود الأداء المالي، ليرتبط اسمه بدور أكبر وأشمل كمؤسسة مالية رائدة في الإمارات العربية المتحدة وكيان مالي ذي امتداد عالمي، مؤكداً التزامه المستمر في دعم الاقتصاد الحقيقي، وتمكين القطاعات المختلفة، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية في الدولة. ومن هذا المنطلق، يواصل البنك جهوده لتحقيق ذلك وفق نموذج تشغيلي فعال يستند إلى حوكمة راسخة، وانضباط في إدارة المخاطر، ونهج نمو مسؤول ومستدام. أما المرحلة المقبلة، فلا تتمثل فقط في الحفاظ على عناصر القوة التي يتمتع بها البنك، بل الاستفادة منها وتوظيفها على نحو فعال ومدروس، من خلال نهج يجمع بين الحكمة ووضوح الغاية، وبما يدعم مسيرة التقدم في دولة الإمارات، ويسهم في بناء قيمة مؤسسية مستدامة على المدى الطويل». من جانبه قال د. عدنان شلوان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي الإسلامي: «استهل دبي الإسلامي عام 2026 بأداء قوي يعكس زخماً صحياً في الأعمال، وتحسناً متواصلاً في جودة الإيرادات، واستمرار قوة الأسس التي يقوم عليها البنك. فقد ارتفعت الإيرادات التشغيلية إلى 3.5 مليارات درهم، بنمو نسبته 13% على أساس سنوي، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم، ما يؤكد متانة نموذج الأعمال للبنك وقدرته على تحقيق نتائج مستقرة في بيئة لا تخلو من التحديات. وشهد هيكل الإيرادات خلال الربع الأول مزيداً من التوازن والتنوع، حيث ارتفع الدخل الممول بنسبة 5% على أساس سنوي، فيما نما الدخل غير الممول بنسبة 30%، وهو ما يعكس اتساع نطاق قطاعات الأعمال المختلفة، وتنوع مصادر الدخل بشكل عام. وهذا ما أسهم في رفع الأرباح التشغيلية إلى 2.5 مليار درهم، فيما ظل العائد على حقوق الملكية الملموسة قبل الضريبة قويًا عند 21%، في انعكاس مباشر لتركيزنا المستمر على النمو النوعي والربحية المستدامة. وفي الوقت ذاته، واصلت الميزانية العمومية توسعها بوتيرة صحية ومدروسة، حيث ارتفع صافي الموجودات التمويلية واستثمارات الصكوك إلى 364 مليار درهم إماراتي، مدعوماً بأكثر من 24 مليار درهم في إجمالي التمويلات الجديدة، وما يزيد على 5 مليارات درهم في استثمارات الصكوك الجديدة خلال الفصل، كما ارتفعت ودائع المتعاملين إلى 322 مليار درهم، ما يعزز قوة قاعدة التمويل، ويوفر دعماً متيناً لاستمرار نمو الأعمال. وعلى صعيد جودة الموجودات، واصل البنك تحقيق مزيد من التحسن، حيث تراجعت نسبة التمويلات غير العاملة إلى 2.5%، فيما ارتفع معدل التغطية النقدية إلى 122%. وتعكس هذه المؤشرات جودة سياسات الاكتتاب الائتماني، وفعالية إدارة المخاطر، واستمرار التركيز على حماية متانة الميزانية العمومية بالتوازي مع التوسع في الأعمال والاستمرار في النمو.  

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com