18 - يونيو - 2026

   

أطلق معهد البنك الإسلامي للتنمية (IsDBI) والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC)، العضوان في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، تقريرًا تاريخيًا بعنوان "التمويل الإسلامي في أذربيجان: فتح آفاق جديدة"، والذي يقدم تقييمًا شاملًا للفرص والتحديات ومسار التطوير المستقبلي للتمويل الإسلامي في أذربيجان. ​وقد تم إطلاق التقرير في 17 يونيو 2026 خلال فعاليات المنتدى العالمي العشرين للبنك الإسلامي للتنمية حول التمويل الإسلامي، والذي عُقد بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في العاصمة الأذربيجانية، باكو. ​ويسلط التقرير الضوء على الإمكانات القوية التي تؤهل أذربيجان لتطوير منظومة تمويل إسلامي حيوية، مدعومة بغالبية سكانية مسلمة، وتصنيفات سيادية من الدرجة الاستثمارية، وإصلاحات تنظيمية مستمرة، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين آسيا الوسطى والقوقاز والشرق الأوسط وأوروبا. ​وتشير التطورات الأخيرة، بما في ذلك إدخال منتجات صيرفة إسلامية تجريبية ضمن البيئة التنظيمية التجريبية (Regulatory Sandbox) للبنك المركزي لجمهورية أذربيجان (CBAR)، والإصلاحات القانونية والتنظيمية الجارية، إلى زخم متزايد نحو إرساء ركائز التمويل الإسلامي في البلاد. ​وفقًا لتوقعات التقرير، فإن أصول الصيرفة الإسلامية في أذربيجان قد تصل إلى نحو 2.7 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2035، في حين يمكن أن يرتفع الحجم التراكمي لإصدارات الصكوك إلى 1.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2035، مما يفتح آفاقًا جديدة لحشد الاستثمارات، وتمويل التجارة، والشمول المالي، وتنمية القطاع الخاص. اقرأ أيضا |البنك الإسلامي للتنمية يجمع مليار دولار أمريكي عبر أول إصدار للصكوك في عام 2026 ​وفي تعليقه على إصدار التقرير، قال الدكتور سامي السويلم، المدير العام بالإنابة لمعهد البنك الإسلامي للتنمية: ​"تتمتع أذربيجان بموقع متميز يؤهلها لبناء منظومة تمويل إسلامي موثوقة ومستدامة، ونأمل أن يكون هذا التقرير مرجعًا عمليًا لصناع السياسات وأصحاب المصلحة في القطاع أثناء مضيهم قدمًا في تنفيذ هذا الجدول العملي المهم". ​ومن جانبه، أضاف المهندس أديب يوسف الآمـا، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC): ​"يمكن للتمويل الإسلامي أن يؤدي دورًا محوريًا في دعم التجارة والاستثمار ونمو القطاع الخاص في أذربيجان. وتظل المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة ملتزمة تمامًا بمؤازرة مسيرة التنمية في البلاد من خلال تقديم حلول مبتكرة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية". ​ويختتم التقرير بوضع خارطة طريق مرحلية للتطوير تركز على: ​الإصلاح التنظيمي والتشريعي. ​تنمية القطاع المالي. ​بناء القدرات والكفاءات البشرية. ​تعزيز الوعي العام بالصناعة المالية الإسلامية. ​تعزيز المكانة الإقليمية للدولة. ​ومن شأن هذه التدابير مجتمعة أن تدعم طموح أذربيجان في أن تصبح مركزًا رائدًا للتمويل الإسلامي في منطقة رابطة الدول المستقلة (CIS).

أكمل القراءة ...

نشرت الوقائع المصرية، في العدد 130 تابع "ب"، الصادر في 17 يونية سنة 2026، قرار وزارة الأوقاف، قرار رقم 178 لسنة 2026، بشأن تعديل نص المادة "6" من النظام الأساسي لبنك فيصل الإسلامي المصرى. مادة أولى - تعديل نص المادة "6" من النظام الأساسي لبنك فيصل الإسلامي المصرى لتصبح على النحو التالي: المادة "6" المدة المحددة للبنك هى خمسون عاما تبدأ من تاريخ انتهاء المدة الحالية في 14-10-2027 المؤشر بها في السجل التجاري. وكل تجديد لهذه المدة يتم بموافقة الجمعية العامة غير العادية، وفقا للإجراءات التي نص عليها النظام وقانون الشركات واعتماد البنك المركزى. مادة ثانية –  على نفقة بنك فيصل الإسلامى المصرى ووفقا للقواعد المقررة ينشر هذا القرار فى الوقائع المصرية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ النشر.  

أكمل القراءة ...

أعلن بنك البركة مصر عن توافر فرصة عمل جديدة لشغل وظيفة Retail Credit Analyst ضمن قطاع المخاطر وإدارة تقييم الائتمان للأفراد، وذلك للعمل بالمقر الرئيسي للبنك في القاهرة. ويستهدف البنك من خلال الوظيفة تقييم طلبات التمويل المقدمة من العملاء من منظور المخاطر الائتمانية، بما يشمل منتجات التجزئة المصرفية المختلفة مثل التمويل الشخصي، وبطاقات الائتمان، وتمويل السيارات، والتمويل العقاري. التفاصيل المسمى الوظيفي: Retail Credit Analyst مكان العمل: القاهرة – مصر القطاع: المخاطر – إدارة تقييم ائتمان التجزئة المصرفية أهم المهام الوظيفية: تقييم طلبات الائتمان الخاصة بعملاء التجزئة المصرفية وإعداد التوصيات اللازمة وفقًا للسياسات المعتمدة. الالتزام بسياسات الائتمان الخاصة بالبنك وتعليمات البنك المركزي المصري عند دراسة الطلبات. مراجعة تقارير الاستعلام الائتماني (I-Score) والقوائم السلبية الصادرة عن البنك المركزي. تحليل التاريخ الائتماني للعملاء وتقييم مستوى المخاطر المرتبطة بكل طلب تمويل. الالتزام بالمدة الزمنية المحددة لإنجاز طلبات الائتمان. الشروط والمؤهلات المطلوبة: الحصول على درجة البكالوريوس في التمويل أو المحاسبة أو أي تخصص ذي صلة. إجادة اللغتين العربية والإنجليزية تحدثًا وكتابة. التقديم متاح لحديثي التخرج أو أصحاب الخبرة من سنة إلى 3 سنوات. يفضل وجود خبرة سابقة في مجال مخاطر التجزئة المصرفية (Retail Risk).  

أكمل القراءة ...

أصدر بنك بوبيان تقريره السنوي للاستدامة لعام 2025، مستعرضاً أبرز ما حققه من تقدم ونتائج ملموسة في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، بما يعكس التزامه المستمر بتبني ممارسات مصرفية مسؤولة وتعزيز أثره الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وفق رؤية طويلة المدى تدعم التنمية المستدامة. وجاء التقرير تحت عنوان: «ترسيخ ممارسات الاستدامة المؤسسية: ركيزة أساسية للنمو» مُسلطاً الضوء على الأداء المتقدم للمجموعة في مختلف محاور الاستدامة، والتقدم المحرز في المرونة المؤسسية والنمو المسؤول والابتكار وتمكين الكفاءات البشرية والمساهمات المجتمعية والممارسات البيئية، بما يعكس التزامه المستمر وتوافق أعماله مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية الكويت 2035، مُرسِخاً مكانته بنكا إسلامياً مسئولاً يضع الإنسان والبيئة في صميم قراراته. حوكمة راسخة ومرونة مؤسسية وفي تعليقه بمناسبة إصدار التقرير، أكد رئيس مجموعة إدارة المخاطر في بنك بوبيان، الدكتور بدر سعد الهاشل، أن عام 2025 مثل محطة مهمة في مسيرة البنك نحو ترسيخ نموذج مصرفي أكثر استدامة ومرونة، يقوم على تحقيق النمو المسؤول وتعزيز الكفاءة التشغيلية وفق رؤية استباقية تواكب المتغيرات المستقبلية. وأضاف أن الاستدامة في بنك بوبيان ليست مجرد التزام تقريري، بل نهج مؤسسي متكامل يستند على مبادئ العدالة والشفافية والنزاهة والمساءلة، ويُشكل ركيزة أساسية في ثقافته المؤسسية ونهجه في الحوكمة وإدارة المخاطر، بما يسهم في بناء بيئة تشغيلية أكثر موثوقية وقدرة على تحقيق قيمة طويلة الأمد، مشيراً إلى أن البنك واصل خلال عام 2025 الحفاظ على منظومة رقابية قوية وإشراف مؤسسي منضبط، مكّنته من مواكبة المتطلبات التنظيمية المتطورة وتعزيز جاهزيته للتعامل مع المتغيرات والتحديات المختلفة. وأوضح الهاشل أن دمج مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) ضمن الاستراتيجية المؤسسية وعمليات الأعمال أصبح جزءاً أساسياً من آلية اتخاذ القرار وتوجيه الأولويات، إلى جانب الاستثمار المستمر في رأس المال البشري وتعزيز بيئة عمل قائمة على التنوع وتكافؤ الفرص، بما يدعم قدرة البنك على تحقيق نمو متوازن ومستدام. وأشار إلى أن هذا النهج المتكامل انعكس على مختلف جوانب الأداء المؤسسي، وتُوّج بحصول البنك على العديد من الجوائز والتقديرات العالمية المرموقة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والخدمات المصرفية وتجربة العملاء، بما يعكس نجاحه في ترسيخ نموذج أعمال يجمع بين النمو والاستدامة والتميز المؤسسي. التحول الرقمي وتجربة العملاء وانعكس هذا النهج المؤسسي على مسيرة الابتكار والتحول الرقمي وتطوير تجربة العملاء، حيث أحرز بنك بوبيان تقدماً ملموساً في تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية التي تستهدف رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز جودة الخدمات، من بينها التقدم في مشروع تحديث النظام المصرفي الأساسي وتطوير أنظمة إدارة البطاقات، إلى جانب المضي في تنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعي على مستوى البنك. وقد أسهمت هذه الجهود في تعزيز مستويات رضا العملاء التي بلغت 96%، بما يؤكد نجاح البنك في تقديم تجربة مصرفية متطورة تواكب تطلعات العملاء وتعزز مكانته كأحد أبرز المؤسسات المالية الرائدة في الخدمات المصرفية الرقمية. وتُوج هذا التميز بحصول البنك على العديد من الجوائز والتقديرات العالمية المرموقة في مجال الخدمات المصرفية الرقمية، من بينها جائزة «أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الرقمية على مستوى العالم» من مجلة غلوبل فاينانس، إلى جانب جائزة «أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الرقمية في الكويت» من مؤسسة يورومني العالمية، فضلاً عن مواصلة تتويجه بجائزة «أفضل بنك إسلامي في خدمة العملاء» للعام السادس عشر على التوالي، وذلك وفقاً لمؤشر «سيرفس هيرو» لقياس رضا العملاء. من الاستراتيجية إلى النتائج من جانبه، قال مساعد مدير عام إدارة المخاطر غير المالية والمرونة المؤسسية في البنك، محمد عدنان العريان، إن عام 2025 شهد تقدماً محورياً في تنفيذ استراتيجية الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات للمجموعة من خلال تعزيز التكامل بين مختلف قطاعات الأعمال وترسيخ مبادئ الاستدامة ضمن العمليات التشغيلية وآليات اتخاذ القرار، مؤكداً أن ما تحقق خلال العام هو بلا شك ليس نهاية المطاف، وإنما جزء من استراتيجية الاستدامة للمجموعة حتى عام 2029. وأضاف أن الاستدامة في بنك بوبيان لم تعد تقتصر على الالتزام بالمتطلبات التنظيمية أو الإفصاحات الدورية، بل أصبحت جزءاً أصيلاً من منهجية العمل المؤسسية، تنعكس على تطوير المنتجات والخدمات وتعزيز تجربة العملاء ورفع الكفاءة التشغيلية وإدارة المخاطر والاستثمار في الكفاءات البشرية، بما يضمن تحقيق أثر ملموس ومستدام على مختلف المستويات. وأوضح العريان أن هذا النهج أسهم في تحقيق نتائج متقدمة على عدد من مؤشرات الأداء والاستدامة، من بينها تحسن تقييم البنك على مؤشر S&P للاستدامة، نتيجة تعزيز جودة الإفصاح ورفع مستوى التكامل بين مختلف الإدارات، إلى جانب مواصلة تطوير آليات القياس والمتابعة وتحديد فرص التحسين المستقبلية وفق أفضل الممارسات العالمية. وأكد أن ما تحقق خلال العام يعكس نجاح البنك في تحويل مستهدفات الاستدامة إلى نتائج عملية قابلة للقياس، وتعزيز قدرة البنك على مواكبة المتغيرات المستقبلية بكفاءة ومرونة، بما يدعم مكانة بنك بوبيان كمؤسسة مالية مسؤولة توازن بين النمو والابتكار والاستدامة. نمو مسؤول وتمويل مستدام وفي إطار التزامه بتعزيز حلول التمويل المسؤول ودعم التنمية المستدامة، واصل «بوبيان» خلال عام 2025 توجيه إمكاناته المالية نحو المشاريع والمبادرات ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حيث بلغت قيمة التمويلات المرتبطة بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) نحو 80 مليون دينار كويتي. وشملت هذه التمويلات عدداً من المشاريع التنموية والاستراتيجية التي تسهم في دعم أولويات التنمية الوطنية وتعزيز الممارسات المستدامة، من بينها مشروع إعادة الغطاء النباتي التابع لشركة نفط الكويت، بما يعكس دور البنك في توجيه التمويل نحو مشاريع تدعم التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية. وتنسجم هذه الجهود مع توجهات بنك بوبيان الرامية إلى دمج مبادئ الاستدامة في مختلف أنشطته التمويلية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي طويل الأمد، ويعزز دوره كشريك فاعل في دعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية. التزام بيئي ونتائج قابلة للقياس وعلى الصعيد البيئي، واصل «بوبيان» تعزيز جهوده الرامية إلى الحد من الأثر البيئي لعملياته التشغيلية وتحسين كفاءة استخدام الموارد، انسجاماً مع أهدافه في مجال الاستدامة البيئية والتزامه بتبني حلول عملية تسهم في تقليل الأثر البيئي وتعزيز الاستدامة في مختلف أنشطته. وفي هذا الإطار، سجل البنك تقدماً ملموساً في عدد من المؤشرات البيئية الرئيسية، حيث نجح في خفض انبعاثات الاحتراق الثابت ضمن النطاق الأول بنسبة 58.43% مقارنة بالعام السابق، إلى جانب تقليص انبعاثات النقل ضمن المراحل ذات الأولوية من النطاق الثالث بنسبة 49.63%، بما يعكس فاعلية المبادرات والإجراءات التي تبناها لتعزيز أدائه البيئي. كما واصل البنك تطبيق ممارسات الإدارة المسؤولة للموارد والنفايات، حيث أعاد تدوير نحو 1,500 كيلوغرام من المخلفات الورقية، ما أسهم في تجنب انبعاثات تُقدّر بنحو 1,739.7 كيلوغرام من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، إلى جانب إعادة تدوير 100% من النفايات الإلكترونية الناتجة عن عملياته التشغيلية. تمكين رأس المال البشري واصل «بوبيان» الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد المحركات الرئيسية لاستدامة النمو وتعزيز القدرة التنافسية، انطلاقاً من إيمانه بأن الكفاءات البشرية تمثل العنصر الأهم في تحقيق النجاح المؤسسي، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على معدلات الرضا والإنتاجية وانخفاض الدوران الوظيفي، ما يؤكد أن البيئة العمل الصحية تقود أداء مؤسسي أكثر قوة واستدامة. وخلال عام 2025، ارتفع إجمالي عدد العاملين على مستوى المجموعة بنسبة 5.42%، فيما حافظ البنك على مستويات مرتفعة من التوطين، حيث شكّل الكويتيون 82.40% من إجمالي القوى العاملة، بينما بلغت نسبتهم 99% من التعيينات الجديدة، بما يعكس نجاح البنك في استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها. وفي إطار التزامه بتعزيز التنوع والشمول، بلغت نسبة تمثيل المرأة 24% من إجمالي القوى العاملة، فيما حصل 100% من الموظفين على مراجعات أداء دورية وخطط تطوير مهني. كما واصل «بوبيان» تطوير تجربة الموظف من خلال مبادرات وبرامج متكاملة تستهدف رفع مستويات الارتباط الوظيفي والرفاهية وتعزيز ثقافة الابتكار والتعلم المستمر، إلى جانب توفير بيئة عمل مرنة ومحفزة تدعم التطور المهني والشخصي للموظفين. وقد تُوجت هذه الجهود بحصول البنك على جائزتي «أفضل برنامج لتفاعل الموظفين» و«أفضل جهة عمل» لعام 2025 ضمن جوائز CIPD MENA على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تقديراً لتميز ممارساته في إدارة رأس المال البشري ومواءمتها مع أفضل المعايير العالمية. استثمار مستدام في المجتمع وانطلاقاً من دوره كشريك فاعل في التنمية المجتمعية، نفذ بنك بوبيان العديد من المبادرات والأنشطة التطوعية والتدريب وبرامج التثقيف المالي خلال عام 2025 والتي ركزت على التعليم والصحة والعافية وتمكين الشباب وريادة الأعمال والعمل التطوعي والمبادرات البيئية والخيرية، بما ينسجم مع دوره كمؤسسة مالية مسؤولة تسعى إلى خلق قيمة طويلة الأمد لمختلف الأطراف ذات العلاقة.

أكمل القراءة ...

جدّد بيت التمويل الكويتي دعمه لمبادرة «الكويت تبرمج» في نسختها السادسة، من خلال شراكته الاستراتيجية الممتدة مع أكاديمية  CODED، المتخصصة في تدريب البرمجة والذكاء الاصطناعي. وخلال مشاركته في المؤتمر الصحافي للاعلان عن تجديد الشراكة الاستراتيجية، أكد المدير التنفيذي للعلاقات المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية في بيت التمويل الكويتي، فيصل السريع، أن استمرار الشراكة مع أكاديمية CODED يعكس التزام البنك بدوره الريادي في دعم المبادرات التعليمية والتقنية، التي تسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتمكين الشباب من اكتساب المهارات الرقمية المتقدمة التي أصبحت اليوم من المتطلبات الأساسية في سوق العمل، وبما يسهم في ترسيخ ثقافة الإبداع وتعزيز بيئة الابتكار في الكويت. وأضاف السريع: «نفخر بمساهمة البنك في دعم النسخة السادسة من مبادرة «الكويت تبرمج»، وما حققته هذه الشراكة من نتائج إيجابية خلال الأعوام الماضية، حيث أسهمت في تنمية مهارات عدد كبير من الشباب الكويتي، وتأهيل جيل من المبدعين والمبرمجين القادرين على قيادة مستقبل التحول الرقمي، فضلاً عن تعزيز ثقافة الابتكار في المجتمع». وأشار إلى أن البنك يتطلع خلال 2026 إلى البناء على هذا النجاح، من خلال توسيع نطاق التعاون مع أكاديمية CODED ودعم برامج ومبادرات نوعية جديدة، تواكب التطورات المتسارعة في مجالات البرمجة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتفتح آفاقاً أوسع أمام الشباب للابتكار والإبداع. وأوضح السريع أن الشراكة الاستراتيجية مع CODED، الممتدة منذ عام 2018، ترتكز على تمكين الشباب عبر برامج مبتكرة في مجالات التكنولوجيا والبرمجة، وقد أثمرت عن إطلاق العديد من المبادرات، من أبرزها برنامج «Coded Juniors» الذي قدّم أكثر من 50 برنامجا تعليميا مبتكرا، استفاد منه ما يزيد على 1700 طفل، بهدف تعريفهم بأساسيات البرمجة والابتكار التكنولوجي، ومنحهم خبرات عملية باستخدام أحدث التقنيات، بما يعزز شغفهم بالعلوم وينمّي قدراتهم الإبداعية. كما شملت هذه الشراكة تنظيم ورش عمل متخصصة في الأمن السيبراني لعملاء حساب «بيتي»، بهدف تعزيز وعي الأطفال بأهمية حماية البيانات والأمن الإلكتروني، إضافة إلى دعم «هاكاثون الكويت»، الذي يُعد من أكبر الفعاليات في مجال البرمجة والأمن السيبراني على مستوى البلاد. وأكد السريع حرص البنك على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات التعليمية والتدريبية المتميزة، انطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية ودوره في دعم مسيرة التنمية في دولة الكويت، مشيراً إلى أن الاستثمار في التعليم يمثل إحدى الركائز الأساسية للتنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، بما يعود بالنفع على المجتمع والأجيال القادمة. من جانبه، أشاد الرئيس التنفيذي لأكاديمية CODED، أحمد معرفي، بالشراكة الاستراتيجية مع البنك، مؤكداً أنها تمثل نموذجا ناجحا للتكامل بين القطاع المصرفي والمؤسسات التعليمية في دعم الابتكار والتحول الرقمي، وتعزيز الاستثمار في طاقات الشباب، خاصة في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا. تجدر الإشارة إلى أن مبادرة «الكويت تبرمج» لعام 2026 تستهدف تدريب 1000 طالب وطالبة من المرحلة الثانوية والصف التاسع بشكل مجاني، وفق منهج متطور يدمج الذكاء الاصطناعي كشريك أساسي في عملية التعلم.  وتركز المبادرة هذا العام على 3 مسارات رئيسية مُحدّثة بالكامل، هي: تطوير الويب، والأمن السيبراني، وبرمجة بايثون مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

أكمل القراءة ...

حذر بنك وربة من تنامي أساليب النصب والاحتيال الإلكتروني التي تستهدف الأفراد والعملاء، مؤكداً التزامه المستمر برفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز الثقافة والشمول المالي بين مختلف شرائح المجتمع، في إطار دعمه لحملة «لنكن على دراية» التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت. في السياق، أكد مدير قطاع العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في بنك وربة، أيمن سالم المطيري، أن البنك يواصل تكثيف جهوده التوعوية من خلال نشر المواد التثقيفية والمحتوى الإرشادي عبر مختلف منصاته الرقمية، بما يشمل الرسائل التوعوية والنصية والنصائح الإرشادية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإلكترونية التابعة للبنك، إلى جانب إعادة نشر الرسائل التوعوية الصادرة عن بنك الكويت المركزي. وأشار المطيري إلى أن هذه الجهود تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأساليب الاحتيال المختلفة، وتعريف العملاء بطرق الحماية من عمليات الاحتيال المصرفي واختراق الحسابات الإلكترونية والمواقع الوهمية التي تنتحل صفة جهات رسمية ومؤسسات معروفة. وأوضح أن بنك وربة يسلط الضوء ضمن دعمه لحملة «لنكن على دراية» على مخاطر رسائل التصيد الاحتيالي التي تستهدف سرقة المعلومات المصرفية والشخصية للعملاء، وهذه الرسائل غالباً ما تُرسل عبر البريد الإلكتروني من مواقع مشبوهة تستخدم شعارات مؤسسات معروفة كالبنوك وشركات الاتصالات وغيرها، بما يصعّب على بعض المستخدمين التمييز بين الرسائل الحقيقية والمزيفة. وأضاف أن المحتالين يواصلون تطوير أساليب جديدة لاستدراج الضحايا والحصول على بياناتهم الحساسة بهدف الاستيلاء على أموالهم، محذراً من الانسياق وراء المكالمات الهاتفية والإشعارات ورسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية التي تزعم منح جوائز مالية أو فرص استثمارية مغرية، أو تنتحل صفة مؤسسات وشركات كبرى بهدف خداع الأفراد. وشدد المطيري على أهمية التحقق من مصدر البريد الإلكتروني، والتأكد من أنه صادر عن جهة رسمية، إضافة إلى مراجعة الصياغة اللغوية والإملائية للرسائل الواردة، موضحاً أن العديد من الرسائل الاحتيالية تحتوي على أخطاء وصياغات غير احترافية قد تكشف زيفها، داعياً إلى تجاهل أي رسائل مشبوهة وعدم التفاعل معها. وأكد ضرورة عدم الاحتفاظ بالمعلومات السرية على الهواتف المحمولة، مثل أرقام البطاقات المصرفية أو الرقم السري، وعدم تدوين الرقم السري على البطاقة أو مشاركته مع أي جهة كانت، مشيراً إلى أن ذلك يشمل أيضاً كلمات المرور المؤقتة لمرة واحدة (OTP)، كما أوصى العملاء بضرورة تسجيل الخروج من التطبيقات والمواقع الإلكترونية المصرفية فور الانتهاء من استخدامها حفاظاً على أمن المعلومات والبيانات الشخصية. وجدد تأكيده على أن بنك وربة لا يطلب أي معلومات مصرفية أو شخصية عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو المكالمات الهاتفية، داعياً العملاء إلى عدم الاستجابة لأي طلبات من هذا النوع، نظراً لكونها محاولات احتيالية تهدف إلى الحصول على البيانات المصرفية وسرقة الأموال. ويواصل بنك وربة ترسيخ مكانته كأحد أبرز البنوك الإسلامية الرقمية بالكويت، حيث نجح خلال فترة وجيزة في تحقيق حضور ريادي في مجال الخدمات المصرفية الرقمية للأفراد، كما يعد من أكثر البنوك المحلية من حيث عدد المساهمين، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي يحظى بها وقربه من مختلف فئات المجتمع.

أكمل القراءة ...

تقارير

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، انطلقت أمس، أعمال مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي، الثاني عشر، الذي عقد ، تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة». وافتَتَحَ سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، أمس، فعاليات المؤتمر الثاني عشر للمال الإسلامي تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، وذلك بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والدكتور قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وسعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك دخان. وانطلق المؤتمر بمشاركة دولية من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا. وقال سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة في منشور على حسابه الرسمي عبر منصة «X»: سررت بافتتاح أعمال مؤتمر الدوحة الثاني عشر للمال الإسلامي، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، ويجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار لاستشراف مستقبل التمويل الإسلامي في ظل التطورات التقنية المتسارعة. وأضاف: إننا نفخر بما حققه هذا القطاع في دولة قطر من نمو وترسيخ لمكانته إقليميًا وعالميًا، حيث بلغت أصوله 718.5 مليار ريال خلال عام 2025، فيما تستحوذ البنوك الإسلامية على نحو 28% من أصول القطاع المصرفي، وتضم الدولة بنوكًا تُصنّف ضمن أكبر عشرة بنوك إسلامية في العالم، بما يؤكد ريادة قطر ومكانتها المتقدمة في صناعة التمويل الإسلامي. ومن جانبه أكد سعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك دخان، أن العالم يشهد اليوم تحولًا نوعيًا في طبيعة التقنيات الذكية، حيث تتجه الأنظمة الرقمية نحو مستويات متقدمة من التحليل والتفاعل واتخاذ القرار، مما يجعل الأنظمة الوكيلة إحدى أبرز القوى المحركة للمرحلة القادمة. وفي ظل هذا التحول، تبرز فرص واسعة لإعادة تشكيل الخدمات والعمليات المالية بما يعزز الكفاءة والمرونة والقدرة على الاستجابة للمتغيرات، ويدفع نحو جيل جديد من الابتكار المالي القائم على البيانات والمعرفة. وقال: إننا في مجموعة بنك دخان ننظر إلى هذه التحولات بوصفها فرصة لتعزيز ريادة الصيرفة الإسلامية من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما ينسجم مع مبادئها وقيمها. ومن هذا المنطلق جعل البنك الابتكار الرقمي ركيزة أساسية في مسيرته، إيمانًا بأهمية التكنولوجيا في تشكيل مستقبل الصناعة المالية الإسلامية ، وقد انعكس هذا التوجه على أداء البنك خلال عام 2025، حيث واصل بنك دخان تحقيق نتائج مالية قوية، مسجلًا صافي أرباح بلغ 1.3 مليار ريال قطري، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 5% ليصل إلى 124 مليار ريال قطري، كما نمت ودائع العملاء بنسبة 5.3% وارتفعت محفظة التمويل بنسبة 4.4%، بما يعكس متانة المركز المالي للبنك وقدرته على تحقيق النمو المستدام. وأضاف سعادته: على صعيد التحول الرقمي، واصل البنك إطلاق مبادرات نوعية لتعزيز تجربة العملاء وكفاءة الخدمات المصرفية، من أبرزها تدشين أول جهاز خدمة ذاتية من نوعه في دولة قطر لفتح حسابات العملاء الجدد، والمتكامل مع نظام هوية قطر الرقمية، بما يتيح فتح الحساب وإصدار البطاقة المصرفية بصورة رقمية وآمنة وفي وقت قياسي. تحولات متسارعة وبدوره، قال سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية، أن المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم والمنطقة تحوّلات متسارعة تتداخل فيها الأبعاد الاقتصادية والتقنية والجيوسياسية على نحو غير مسبوق؛ فقد أظهرت الأحداث الأخيرة كيف يمكن لتطورات محدودة في نطاقها الجغرافي أن تمتد آثارها سريعًا إلى الأسواق العالمية وحركة التجارة والطاقة؛ وفي خضم هذا المشهد تبرز الأنظمة الوكيلة كإحدى أبرز الأدوات التي يُعوَّل عليها في إدارة التعقيد وتسريع الاستجابة للمتغيرات، بوصفها قادرة على تحليل كمٍ هائل من البيانات والمعطيات والتفاعل معها واتخاذ القرارات في أزمنة قياسية، بما ينذر بتحوّلات عميقة في طبيعة النشاط الاقتصادي وآليات اتخاذ القرار خلال المرحلة المقبلة. وأضاف إنَّ توسّع الأنظمة الوكيلة في عالم المال والأعمال لِتَتَولَّى مهامًا كانت حِكرًا على الإنسان لعقود طويلة يجعل بحث موقع التمويل الإسلامي ودوره في هذا المشهد المستقبلي ضرورةً علميةً واستراتيجيةً تتجاوز حدود الاهتمام بالتقنية ذاتها إلى استشراف مستقبل الصناعة المالية ومسارات تطورها؛ فمسؤولية التمويل الإسلامي لا تقف عند حدود الإفادة من هذه التحولات أو التكيّف معها، بل تمتد إلى الإسهام في صياغة نموذجٍ ماليٍّ يجمع بين الكفاءة التقنية والضبط القيَمي، لضمان بقاء التقنية وسيلة لخدمة الإنسان وتحقيق العدالة والتنمية وعمارة الأرض. منصة متكاملة وتابع: يهدف هذا المؤتمر إلى تقديم منصة علمية متكاملة يجتمع من خلالها الباحثون والخبراء والممارسون في مجالات التمويل الإسلامي والتقنيات الذكية لمناقشة أحدث التطورات في الأنظمة الوكيلة، واستشراف مستقبل هذه التقنيات في البيئة المصرفية الإسلامية ومؤسسات الوقف والزكاة، مع دراسة الأطر الشرعية والتنظيمية التي تحكم عمل هذه الأنظمة الذكية. كما يطرح المؤتمر موضوعًا مبتكرًا في ساحة التمويل الإسلامي عن المؤثرين الافتراضيين ودورهم في دعم المنظومة الوقفية والخيرية. ومن خلال هذه المنصة، يأمل المؤتمر في رسم خريطة طريق متقدمة لتبني الأنظمة الوكيلة في التمويل الإسلامي، بما يضمن التكامل بين الابتكار التكنولوجي والالتزام بالقيم الشرعية، ويرسخ المكانة الريادية للقطاع المالي الإسلامي على المستويين الإقليمي والدولي. وتنظم المؤتمر شركة بيت المشورة للاستشارات المالية بشراكة استراتيجية مع «بنك دخان»، أما الراعي الرسمي للحدث فهي «وزارة التجارة والصناعة»، والراعي الماسي «الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، والراعي الذهبي «مركز قطر للمال» والراعي البرونزي شركة الضمان للتأمين الإسلامي «بيمه».

أكمل القراءة ...

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com