22 - يونيو - 2026

   

أعلنت إدارة شركة الراجحي للتأمين التعاوني "تكافل الراجحي" عن نتائج اجتماع الجمعية العامة غير العادية (الاجتماع الأول)، والذي تضمن الموافقة على توصية مجلس الإدارة بزيادة راسمال الشركة من مليار ريال إلى ملياري ريال بنسبة زيادة 100% وذلك عن طريق منح أسهم مجانية للمساهمين وبحسب بيان للشركة على "تداول" وبلغ عدد الأسهم بعد الزيادة 200 مليون سهم بدلا من 100 مليون سهم، موضحه أن الزيادة تهدف لتعزيز مكانة الشركة المالية وتحقيق أهدافها الإستراتيجية  

أكمل القراءة ...

أعلنت شركة أساس مكين للتطوير والاستثمار العقاري عن تجديد اتفاقية التسهيلات الائتمانية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية مع شركة الراجحي المصرفية للاستثمار (مصرف الراجحي) وذلك بقيمة 350 مليون ريال. وبحسب بيانها في (تداول) يأتي هذا التجديد ضمن خطط الشركة لتعزيز قدراتها التمويلية لشراء الأراضي وتطويرها وتشييد المشاريع السكنية، بما في ذلك تمويل بعض المشاريع المحددة وإصدار ضمان مالي لصالح الشركة الوطنية للإسكان. وأوضحت أن مدة التمويل تتراوح بحسب كل تسهيل ما بين 6 و24 و36 و120 شهرًا بحسب ما هو محدد في الاتفاقية. مبينة أن الضمانات المقدمة مقابل التمويل تتمثل في سند لأمر ورهن صكوك عقارية تتضمن العقارات موضوع التمويل.  

أكمل القراءة ...

توج البنك السعودي الأول، أحد البنوك الرائدة في المملكة، بجوائز وتكريمات عالمية وإقليمية ضمن جوائز المبتكرين لعام 2026 المقدمة من مجلة جلوبال فاينانس، في إنجازٍ جديد يؤكد ريادته في مجال الابتكار المالي. وضمن الدورة الثالثة عشرة من جوائز المبتكرين التي تنظمها مجلة جلوبال فاينانس تكريمًا للمؤسسات التي تواصل استكشاف آفاق جديدة وتطوير أدوات مبتكرة في القطاع المالي، فاز "الأول" بجائزة أفضل ابتكار مالي عالمي عن أول تجربة من نوعها عالميًا لإجراء اتفاقية إعادة الشراء الإسلامية المرمزة (Tokenized Islamic Repo)، وهي عملية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية تم تنفيذها باستخدام تقنية سلاسل الكتل (البلوك تشين). كما نال البنك جائزة أفضل ابتكار مالي في منطقة الشرق الأوسط عن منصةXperiment ، وهي منصة آمنة ومعزولة مخصصة للابتكار والتعاون في مجال التقنية المالية. وبهذه المناسبة، صرّح سعيد عسيري، الرئيس التنفيذي لشؤون مصرفية الابتكار لدى الأول، قائلًا: "يعكس هذا التكريم من مجلة جلوبال فاينانس التزام "الأول" المستمر بالتركيز على الابتكار باعتباره محورًا أساسيًا في استراتيجيته. من تطوير حلول مالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إلى تسهيل التعاون الآمن عبر منظومة التقنية المالية، نواصل العمل على ابتكار حلول تسهم في تعزيز الكفاءة والمرونة وتحقيق قيمة مستدامة لعملائنا والقطاع المالي بصورة أشمل، بما يدعم تسريع وتيرة الابتكار المالي في المملكة". وتؤكد هذه الجوائز الدور الريادي الذي يضطلع به "الأول" في تطوير القطاع المصرفي من خلال التقنيات المتقدمة وإطلاق المنصات المبتكرة. وفي ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده قطاع الخدمات المالية، يواصل البنك تركيزه على تقديم حلول ذات أثر ملموس تدعم النمو المستدام وتعزز مكانة المملكة كمركز مالي عالمي.

أكمل القراءة ...

نظم بيت التمويل الكويتي، بالتعاون مع «مكتبة حزاية»، ورشة «العطلة الصيفية» المخصصة لعملاء «بيتي»، بهدف توجيههم لاستثمار أوقاتهم خلال الإجازة الصيفية بأسلوب ممتع وهادف. وركزت الورشة على تنمية مهارات تنظيم الوقت لدى الأطفال، وتشجيعهم على تجربة هوايات جديدة واكتشاف اهتماماتهم، إلى جانب إكسابهم مهارات متنوعة تسهم في إثراء معارفهم وتعزيز قدراتهم الشخصية والاجتماعية وتضمنت الفعالية أنشطة تفاعلية وتطبيقات عملية ساهمت في تحفيز روح الإبداع والتعلم لدى المشاركين. وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص البنك على دعم البرامج المجتمعية الهادفة، وتعزيز الشراكات التي تركز على تنمية النشء، وتمكينهم من استثمار طاقاتهم إيجابيا، بما يسهم في بناء جيل قادر على التخطيط لمستقبله. ويحرص البنك دائماً على دعم مثل هذه المبادرات، التزاما وايمانا من البنك بالاستمرار في تطوير المجتمع بمختلف شرائحه، بالإضافة الى تعزيز القيم الإيجابية بين الأجيال القادمة.  ويعد «بيتي» برنامجاً مخصصاً للأطفال من سن الولادة حتى 14 عاماً، ويهدف إلى تعزيز الثقافة المالية لديهم منذ الصغر، من خلال توفير حساب توفير استثماري متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، إلى جانب سلسلة من الفعاليات والأنشطة التعليمية والترفيهية التي تعنى بتطوير مهارات الأطفال، وتنمية وعيهم المالي والاجتماعي، كما يوفر الحساب بطاقة خاصة للسحب الآلي، وخدمات إلكترونية تتيح لأولياء الأمور متابعة الحساب وإدارته بسهولة.

أكمل القراءة ...

أعلن بنك وربة إطلاق شراكة استراتيجية جديدة مع «وجيز»، المنصة الرائدة في تقديم ملخصات الكتب الصوتية والمرئية باللغة العربية، في خطوة تعكس التزام البنك المستمر بتطوير منظومة خدماته الرقمية وتقديم مزايا نوعية تثري تجربة العملاء وتواكب تطلعاتهم المتنامية نحو حلول أكثر ابتكاراً ومرونة.  وتأتي هذه الشراكة ضمن جهود البنك الرامية إلى توفير خدمات تتجاوز المفهوم التقليدي للعمل المصرفي، عبر تقديم قيمة مضافة تسهم في تعزيز المعرفة والتعلم المستمر وتمكين العملاء من الاستفادة من المحتوى الثقافي والتعليمي بأسلوب عصري يتناسب مع متطلبات الحياة اليومية المتسارعة.  الوصول إلى آلاف الكتب في دقائق معدودة وحول هذه الشراكة قال ناصر ماهر المطوع – رئيس المجموعة الرقمية في بنك وربة: «من خلال هذه الخدمة الجديدة، سيتمكن عملاء بنك وربة من الاشتراك في منصة وجيز بكل سهولة عبر تطبيق وربة، والاستفادة من الوصول إلى آلاف ملخصات الكتب العربية والعالمية في مختلف المجالات، سواء كانت تطوير الذات، أو الإدارة أو ريادة الأعمال أو العلوم أو الثقافة العامة، من خلال محتوى صوتي ومرئي لا تتجاوز مدته 15 دقيقة للملخص الواحد، ما يمنح المستخدمين فرصة اكتساب المعرفة بأقل وقت وجهد». وأضاف المطوع: «كما تتيح الخدمة الاشتراك لمدة عام كامل مقابل سعر حصري ومميز لعملاء البنك، الأمر الذي يعزز من سهولة الوصول إلى المحتوى المعرفي، ويجعل التعلم المستمر جزءاً من الحياة اليومية للعملاء». ريادة مصرفية في تقديم المحتوى المعرفي الرقمي ويؤكد بنك وربة، من خلال هذه المبادرة، حرصه على ترسيخ مكانته كأحد البنوك الرائدة في تقديم الخدمات الرقمية المبتكرة، حيث تعد هذه الشراكة خطوة نوعية نحو توفير أول خدمة متكاملة للكتب الصوتية العربية ضمن القطاع المصرفي الكويتي، بما يعكس رؤية البنك في توظيف التكنولوجيا والشراكات الاستراتيجية لتقديم حلول متطورة تتماشى مع احتياجات العملاء المتجددة.  وتنسجم هذه المبادرة مع استراتيجية البنك الهادفة إلى تطوير منظومة متكاملة من خدمات نمط الحياة، والتي تسعى إلى توفير تجارب رقمية متقدمة تضيف قيمة حقيقية للعملاء وتمنحهم مزايا تتجاوز الخدمات المصرفية التقليدية.  دعم ثقافة التعلم المستمر وتطوير الذات وأردف المطوع: «تسهم الشراكة مع وجيز في دعم ثقافة القراءة والتعلم المستمر، من خلال إتاحة محتوى معرفي ثري وسهل الوصول، يساعد العملاء على تنمية مهاراتهم وتطوير قدراتهم الشخصية والمهنية بطريقة مرنة تتناسب مع جداولهم اليومية المزدحمة، كما توفر المنصة فرصة الاستفادة من أبرز الأفكار والخبرات العالمية الواردة في الكتب الأكثر مبيعاً، من خلال ملخصات احترافية ومكثفة».  ويأتي ذلك في إطار توجه البنك نحو تمكين العملاء من الاستفادة من الحلول الرقمية التي تدعم جودة الحياة وتوفر لهم خيارات متنوعة تجمع بين الفائدة العملية والتجربة الرقمية المتقدمة. شراكة استراتيجية لخلق قيمة مضافة وتجسد هذه الشراكة التعاون بين بنك وربة وشركة فيلسوف، المطورة لتطبيق وجيز، بما يعكس أهمية بناء شراكات استراتيجية مع جهات رائدة في مجالاتها المختلفة، بهدف تقديم خدمات مبتكرة تلبي احتياجات العملاء المتنوعة وتعزز من جودة الخدمات المقدمة لهم.  كما تؤكد هذه الخطوة حرص البنك على مواصلة الاستثمار في المبادرات التي تواكب التحولات الرقمية المتسارعة، وتوفر للعملاء تجارب جديدة تجمع بين الخدمات المالية والمحتوى المعرفي الرقمي في نموذج مبتكر يواكب متطلبات المستقبل. تجربة فريدة تعزز القيمة المقدمة للعملاء ويكتسب هذا التعاون أهمية خاصة لكونه يقدم تجربة فريدة تجمع بين القطاع المصرفي والمحتوى المعرفي الرقمي، بما يتيح للعملاء الاستفادة من المعرفة والتطوير الذاتي بطريقة سهلة وسريعة. كما يعكس التزام بنك وربة المستمر بتقديم خدمات مبتكرة ترتقي بتجربة العملاء وتعزز من مكانته كمؤسسة مصرفية رائدة في تبني الحلول الرقمية التي تلبي تطلعات المجتمع وتدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

أكمل القراءة ...

أعلن‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬إلى‮»‬،‭ ‬البنك‭ ‬الرقمي‭ ‬الرائد‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬والتابع‭ ‬لبنك‭ ‬ABC،‭ ‬فوز‭ ‬حسن‭ ‬ماجد‭ ‬بجائزة‭ ‬حساب‭ ‬الكنز‭ ‬لشهر‭ ‬أبريل‭ ‬2026،‭ ‬البالغة‭ ‬250‭,‬000‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭.‬ وقد‭ ‬أُجري‭ ‬السحب‭ ‬بتاريخ‭ ‬9‭ ‬يونيو‭ ‬2026،‭ ‬بحضور‭ ‬ممثلين‭ ‬عن‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬إلى‮»‬،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ممثلين‭ ‬عن‭ ‬وزارة‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة،‭ ‬وبمشاركة‭ ‬مدققين‭ ‬داخليين‭ ‬وخارجيين،‭ ‬وذلك‭ ‬لضمان‭ ‬أعلى‭ ‬مستويات‭ ‬الشفافية‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬السحب‭.‬ ويواصل‭ ‬حساب‭ ‬الكنز،‭ ‬وهو‭ ‬الحساب‭ ‬الادخاري‭ ‬الرئيسي‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬إلى‮»‬،‭ ‬مكافأة‭ ‬العملاء‭ ‬على‭ ‬الادخار‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬جوائز‭ ‬شهرية‭ ‬قيّمة‭. ‬وترتبط‭ ‬فرص‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬السحوبات‭ ‬مباشرةً‭ ‬بالأرصدة‭ ‬الادخارية،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬احتساب‭ ‬دخول‭ ‬واحد‭ ‬مقابل‭ ‬كل‭ ‬50‭ ‬دينارا‭ ‬بحرينيا‭ ‬يتم‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬بها‭ ‬في‭ ‬حساب‭ ‬الكنز،‭ ‬مما‭ ‬يعزز‭ ‬فرص‭ ‬الفوز‭ ‬مع‭ ‬نمو‭ ‬المدخرات‭.‬ كما‭ ‬يمكن‭ ‬للعملاء‭ ‬متابعة‭ ‬عدد‭ ‬مشاركاتهم‭ ‬وأهليتهم‭ ‬ومواعيد‭ ‬السحوبات‭ ‬القادمة‭ ‬بسهولة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطبيق‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬إلى‮»‬،‭ ‬بما‭ ‬يوفر‭ ‬تجربة‭ ‬رقمية‭ ‬سلسة‭ ‬وشفافة‭.‬ وفي‭ ‬تعليق‭ ‬لها‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الإعلان،‭ ‬قالت‭ ‬ندى‭ ‬طرادة،‭ ‬رئيس‭ ‬إدارة‭ ‬الأعمال‭ ‬والزبائن‭ ‬في‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬إلى‮»‬‭: ‬‮«‬نبارك‭ ‬للفائز‭ ‬بجائزة‭ ‬الكنز‭ ‬لشهر‭ ‬أبريل‭. ‬يواصل‭ ‬حساب‭ ‬الكنز‭ ‬إعادة‭ ‬تعريف‭ ‬تجربة‭ ‬الادخار‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬الانضباط‭ ‬المالي‭ ‬وإتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬لتحقيق‭ ‬مكافآت‭ ‬قيّمة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تُحدث‭ ‬فرقًا‭ ‬حقيقيًا‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬العملاء‭.‬‮»‬‭ ‬وسيُجرى‭ ‬السحب‭ ‬القادم‭ ‬على‭ ‬جائزة‭ ‬شهر‭ ‬مايو‭ ‬2026‭ ‬بتاريخ‭ ‬13‭ ‬يوليو‭ ‬2026،‭ ‬حيث‭ ‬سيحصل‭ ‬فائز‭ ‬واحد‭ ‬على‭ ‬100‭,‬000‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭. ‬كما‭ ‬يمكن‭ ‬للعملاء‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬سحب‭ ‬شهر‭ ‬يونيو‭ ‬2026‭ ‬الجاري،‭ ‬حيث‭ ‬سيحصل‭ ‬فائز‭ ‬واحد‭ ‬على‭ ‬250‭,‬000‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي،‭ ‬مع‭ ‬تحديد‭ ‬آخر‭ ‬موعد‭ ‬للإيداع‭ ‬في‭ ‬30‭ ‬يونيو‭ ‬2026،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يُجرى‭ ‬السحب‭ ‬في‭ ‬12‭ ‬أغسطس‭ ‬2026‭.‬

أكمل القراءة ...

تقارير

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، انطلقت أمس، أعمال مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي، الثاني عشر، الذي عقد ، تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة». وافتَتَحَ سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، أمس، فعاليات المؤتمر الثاني عشر للمال الإسلامي تحت عنوان «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، وذلك بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والدكتور قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وسعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك دخان. وانطلق المؤتمر بمشاركة دولية من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا. وقال سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة في منشور على حسابه الرسمي عبر منصة «X»: سررت بافتتاح أعمال مؤتمر الدوحة الثاني عشر للمال الإسلامي، الذي يُعقد هذا العام تحت شعار «التمويل الإسلامي في عصر الأنظمة الوكيلة»، ويجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار لاستشراف مستقبل التمويل الإسلامي في ظل التطورات التقنية المتسارعة. وأضاف: إننا نفخر بما حققه هذا القطاع في دولة قطر من نمو وترسيخ لمكانته إقليميًا وعالميًا، حيث بلغت أصوله 718.5 مليار ريال خلال عام 2025، فيما تستحوذ البنوك الإسلامية على نحو 28% من أصول القطاع المصرفي، وتضم الدولة بنوكًا تُصنّف ضمن أكبر عشرة بنوك إسلامية في العالم، بما يؤكد ريادة قطر ومكانتها المتقدمة في صناعة التمويل الإسلامي. ومن جانبه أكد سعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك دخان، أن العالم يشهد اليوم تحولًا نوعيًا في طبيعة التقنيات الذكية، حيث تتجه الأنظمة الرقمية نحو مستويات متقدمة من التحليل والتفاعل واتخاذ القرار، مما يجعل الأنظمة الوكيلة إحدى أبرز القوى المحركة للمرحلة القادمة. وفي ظل هذا التحول، تبرز فرص واسعة لإعادة تشكيل الخدمات والعمليات المالية بما يعزز الكفاءة والمرونة والقدرة على الاستجابة للمتغيرات، ويدفع نحو جيل جديد من الابتكار المالي القائم على البيانات والمعرفة. وقال: إننا في مجموعة بنك دخان ننظر إلى هذه التحولات بوصفها فرصة لتعزيز ريادة الصيرفة الإسلامية من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما ينسجم مع مبادئها وقيمها. ومن هذا المنطلق جعل البنك الابتكار الرقمي ركيزة أساسية في مسيرته، إيمانًا بأهمية التكنولوجيا في تشكيل مستقبل الصناعة المالية الإسلامية ، وقد انعكس هذا التوجه على أداء البنك خلال عام 2025، حيث واصل بنك دخان تحقيق نتائج مالية قوية، مسجلًا صافي أرباح بلغ 1.3 مليار ريال قطري، فيما ارتفع إجمالي الأصول بنسبة 5% ليصل إلى 124 مليار ريال قطري، كما نمت ودائع العملاء بنسبة 5.3% وارتفعت محفظة التمويل بنسبة 4.4%، بما يعكس متانة المركز المالي للبنك وقدرته على تحقيق النمو المستدام. وأضاف سعادته: على صعيد التحول الرقمي، واصل البنك إطلاق مبادرات نوعية لتعزيز تجربة العملاء وكفاءة الخدمات المصرفية، من أبرزها تدشين أول جهاز خدمة ذاتية من نوعه في دولة قطر لفتح حسابات العملاء الجدد، والمتكامل مع نظام هوية قطر الرقمية، بما يتيح فتح الحساب وإصدار البطاقة المصرفية بصورة رقمية وآمنة وفي وقت قياسي. تحولات متسارعة وبدوره، قال سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية، أن المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم والمنطقة تحوّلات متسارعة تتداخل فيها الأبعاد الاقتصادية والتقنية والجيوسياسية على نحو غير مسبوق؛ فقد أظهرت الأحداث الأخيرة كيف يمكن لتطورات محدودة في نطاقها الجغرافي أن تمتد آثارها سريعًا إلى الأسواق العالمية وحركة التجارة والطاقة؛ وفي خضم هذا المشهد تبرز الأنظمة الوكيلة كإحدى أبرز الأدوات التي يُعوَّل عليها في إدارة التعقيد وتسريع الاستجابة للمتغيرات، بوصفها قادرة على تحليل كمٍ هائل من البيانات والمعطيات والتفاعل معها واتخاذ القرارات في أزمنة قياسية، بما ينذر بتحوّلات عميقة في طبيعة النشاط الاقتصادي وآليات اتخاذ القرار خلال المرحلة المقبلة. وأضاف إنَّ توسّع الأنظمة الوكيلة في عالم المال والأعمال لِتَتَولَّى مهامًا كانت حِكرًا على الإنسان لعقود طويلة يجعل بحث موقع التمويل الإسلامي ودوره في هذا المشهد المستقبلي ضرورةً علميةً واستراتيجيةً تتجاوز حدود الاهتمام بالتقنية ذاتها إلى استشراف مستقبل الصناعة المالية ومسارات تطورها؛ فمسؤولية التمويل الإسلامي لا تقف عند حدود الإفادة من هذه التحولات أو التكيّف معها، بل تمتد إلى الإسهام في صياغة نموذجٍ ماليٍّ يجمع بين الكفاءة التقنية والضبط القيَمي، لضمان بقاء التقنية وسيلة لخدمة الإنسان وتحقيق العدالة والتنمية وعمارة الأرض. منصة متكاملة وتابع: يهدف هذا المؤتمر إلى تقديم منصة علمية متكاملة يجتمع من خلالها الباحثون والخبراء والممارسون في مجالات التمويل الإسلامي والتقنيات الذكية لمناقشة أحدث التطورات في الأنظمة الوكيلة، واستشراف مستقبل هذه التقنيات في البيئة المصرفية الإسلامية ومؤسسات الوقف والزكاة، مع دراسة الأطر الشرعية والتنظيمية التي تحكم عمل هذه الأنظمة الذكية. كما يطرح المؤتمر موضوعًا مبتكرًا في ساحة التمويل الإسلامي عن المؤثرين الافتراضيين ودورهم في دعم المنظومة الوقفية والخيرية. ومن خلال هذه المنصة، يأمل المؤتمر في رسم خريطة طريق متقدمة لتبني الأنظمة الوكيلة في التمويل الإسلامي، بما يضمن التكامل بين الابتكار التكنولوجي والالتزام بالقيم الشرعية، ويرسخ المكانة الريادية للقطاع المالي الإسلامي على المستويين الإقليمي والدولي. وتنظم المؤتمر شركة بيت المشورة للاستشارات المالية بشراكة استراتيجية مع «بنك دخان»، أما الراعي الرسمي للحدث فهي «وزارة التجارة والصناعة»، والراعي الماسي «الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، والراعي الذهبي «مركز قطر للمال» والراعي البرونزي شركة الضمان للتأمين الإسلامي «بيمه».

أكمل القراءة ...

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ). أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار.

أكمل القراءة ...

في تأكيد جديد على تصاعد اهتمام القطاع المصرفي المصري بالاستدامة، نال بنك البركة مصر جائزة «التميز في الخدمات المصرفية المستدامة» خلال فعاليات مؤتمر FINNOVEX Egypt 2026، تقديرًا لدوره في تطوير حلول مالية تدعم مفاهيم التمويل المسؤول والاستدامة. توجه مصرفي نحو النمو المستدام ويعكس هذا التكريم نجاح البنك في ترسيخ نهج يعتمد على الابتكار في تقديم الخدمات المصرفية، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا وبيئيًا طويل الأجل، ويعزز من مساهمة القطاع المالي في دعم الاقتصاد الأخضر. استراتيجيات تدعم التحول البيئي وتأتي الجائزة كنتيجة مباشرة لاستراتيجية بنك البركة مصر التي تركز على تطوير منتجات مالية تتماشى مع معايير الاستدامة، مع تحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم التوجهات العالمية نحو التمويل الأخضر. دور قيادي في التحول المصرفي ويعكس هذا الإنجاز جهود الإدارة التنفيذية للبنك، وفي مقدمتها ندى حواش، في دفع مسار التحول نحو نموذج مصرفي أكثر ابتكارًا واستدامة، يقوم على الموازنة بين النمو الاقتصادي والمسؤولية البيئية والاجتماعية. التزام مستمر بدعم التنمية ويواصل البنك تعزيز دوره في دعم التنمية المستدامة من خلال تقديم حلول مالية متطورة تستجيب لتغيرات السوق، وتسهم في بناء قطاع مصرفي أكثر كفاءة واستدامة خلال المرحلة المقبلة.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com