22 - يوليو - 2026

   

أكدت وكالة «إس آند بي جلوبال» للتصنيفات الائتمانية أن قطاع الصيرفة الإسلامية في البحرين سيواصل إظهار قدرته على الصمود في مواجهة التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مشيرة إلى أن البنوك الإسلامية تمثل نحو 30% من إجمالي القطاع المصرفي في المملكة، بما يشمل بنوك الجملة، فيما تستحوذ على 70% من أصول الخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد. ورجّحت الوكالة استمرار موجة الاندماجات التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة، باعتبارها عاملاً يدعم رفع الكفاءة التشغيلية وتعزيز متانة البنوك الإسلامية، متوقعة أن تسهم الإجراءات التي اتخذها مصرف البحرين المركزي في الحد من أي ضغوط محتملة على جودة الأصول، رغم التداعيات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط. وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، توقعت «إس آند بي» أن تحافظ أسواق التمويل الإسلامي على مرونتها خلال الفترة المقبلة، مستندة إلى هوامش رأسمالية قوية وهياكل تمويل مستقرة، بما يخفف من أثر التراجع المحدود المتوقع في جودة الأصول وتباطؤ وتيرة النمو. وأشارت إلى أن المملكة العربية السعودية ستظل المحرك الرئيس لنمو الصيرفة الإسلامية، في ظل استحواذها على نحو 76% من الأصول المصرفية، مدعومة بمشاريع «رؤية 2030» والتوسع في تمويل الشركات والمشاريع الكبرى، إلى جانب نمو إصدارات الصكوك والتكنولوجيا المالية الإسلامية والتمويل المستدام. وفي الإمارات، أوضحت الوكالة أن البنوك الإسلامية حافظت خلال الأعوام الخمسة الماضية على حصة تقارب 18% من إجمالي أصول القطاع المصرفي، مستفيدة من وجود مؤسسات مصرفية كبيرة وقاعدة عملاء واسعة، متوقعة أن تسهم إستراتيجية الإمارات للمالية الإسلامية وصناعة الحلال 2031 في دعم نمو القطاع، إلى جانب استمرار الطلب على المنتجات والخدمات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. أما في قطر، فتوقعت «إس آند بي» استقرار حصة البنوك الإسلامية عند ما بين 25% و27% من إجمالي القطاع المصرفي خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة، في ظل محدودية فرص التوسع الجديدة. وفي الكويت، ذكرت الوكالة أن البنوك الإسلامية تستحوذ على نحو نصف أصول النظام المصرفي، مستفيدة من قاعدة تمويل مستقرة تعتمد بصورة رئيسة على ودائع الأفراد، إلى جانب مستويات رأسمالية قوية، متوقعة استمرار نموها بوتيرة متوافقة مع نمو القطاع المصرفي، بدعم من قوة الطلب المحلي والتوسع في الخدمات المصرفية الرقمية. وعلى صعيد سلطنة عُمان، بلغت حصة الصيرفة الإسلامية نحو 19% من إجمالي أصول القطاع المصرفي حتى 31 مارس 2026، بزيادة تقارب نقطتين مئويتين خلال العامين الماضيين. وأشارت الوكالة إلى أن القطاع يتركز في بنكين إسلاميين متكاملين هما «بنك نزوى» و«بنك العز الإسلامي»، اللذان يستحوذان معاً على أكثر من ثلث أصول الصيرفة الإسلامية في السلطنة، متوقعة استمرار نمو القطاع بوتيرة أسرع من البنوك التقليدية، مع ترجيح تباطؤ هذا النمو تدريجيًا مع نضوج السوق. وأكدت «إس آند بي» أن توقعاتها الأساسية لا تزال تحيط بها درجة مرتفعة من عدم اليقين، في ظل صعوبة تقدير مدة الحرب في الشرق الأوسط واتساع نطاقها، وما قد يترتب عليها من آثار في أسعار السلع وسلاسل الإمداد والاقتصادات وظروف الائتمان، مشيرة إلى أنها ستواصل مراجعة تقديراتها وفق تطورات الأوضاع الإقليمية.

أكمل القراءة ...

مسقط، : ضمن حملته الترويجية للمنتجات التمويلية تحت شعار 'فاهمين جوك'، يُقدّم بنك نزوى، البنك الإسلامي الأكثر موثوقية في سلطنة عُمان، عروضاً حصرية للتمويل الشخصي المتوافق مع الشريعة الإسلامية بمعدلات ربح تنافسية تبدأ من 3.49%. وتتيح هذه العروض للعملاء تلبية احتياجاتهم المالية وتطلعاتهم الشخصية بمرونة عالية، من خلال تمويل مجموعة واسعة من السلع والخدمات التي تعزز قدرتهم على تلبية متطلباتهم بثقة وسهولة. كما يحظى العملاء ضمن هذا العرض ببطاقة ائتمان بدون رسوم للسنة الأولى، ومُصمّمة لتقديم مزايا حصرية تُلائم أسلوب حياتهم. ويُقدّم بنك نزوى حلولاً تمويلية شخصية مُصمّمة و متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية من خلال صيغتي المرابحة والإجارة، بما يضمن الشفافية الكاملة، ونسب ربح ثابتة طوال مدة التمويل دون الحاجة إلى دفعة مقدمة وفترات سداد تصل إلى 10 سنوات (120 شهرًا ، ويُتاح لشريحة واسعة من العملاء، بما في ذلك الموظفين من المواطنين والوافدين. ويأتي ذلك انطلاقاً من حرص البنك على فهم احتياجات عملائه المتغيرة، وتقديم حلول مالية موثوقة تساعدهم على تحقيق أهدافهم وتطلعاتهم بثقة وسهولة. وفي تعليقه صرّح الفاضل محمد الغساني، نائب المدير العام رئيس الخدمات المصرفية للأفراد من بنك نزوى قائلاً: " تعكس حلول التمويل الشخصي التي يقدّمها بنك نزوى التزامنا بتوفير حلول مصرفية إسلامية مبتكرة ترتكز على احتياجات العملاء وتمنحهم مرونة أكبر في إدارة متطلباتهم المالية. ومن خلال هذه الحملة، نسعى إلى تعزيز القيمة المقدّمة لعملائنا عبر معدلات ربح تنافسية ومزايا إضافية تُسهم في توفير تجربة مصرفية أكثر سهولة وتميّزاً". ومن خلال هذا العرض، يواصل بنك نزوى تعزيز مكانته حيث يحرص باستمرار على تطوير حلول توازن بين الابتكار وسهولة الوصول والتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. ويظل البنك ملتزماً التزاماً راسخاً بتمكين عملائه من اتخاذ خيارات مالية مدروسة تلبي احتياجاتهم الفورية، مع تعزيز رفاهيتهم المالية واستقرارهم على المدى الطويل.

أكمل القراءة ...

أكدت وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» استمرار قوة ونمو قطاع الصيرفة الإسلامية في دولة الإمارات، مدعوماً بتوسع التمويل والودائع واستقرار جودة الأصول، رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية. وبحسب تقرير حديث للوكالة، بلغت أصول البنوك الإسلامية في الدولة 989 مليار درهم حتى نهاية أبريل 2026، ما يعادل نحو 18% من إجمالي أصول القطاع المصرفي الإماراتي، فيما ارتفعت حصتها من إجمالي التمويلات إلى 23.4% مقارنة بـ21.4% في نهاية 2021. ويضم القطاع 9 بنوك إسلامية مستقلة و15 نافذة مصرفية إسلامية ضمن البنوك التقليدية، إضافة إلى شركات التمويل الإسلامي، ما يعكس اتساع قاعدة الخدمات المتوافقة مع الشريعة في السوق المحلية. وأشارت الوكالة إلى تقارب مؤشرات جودة الأصول بين البنوك الإسلامية والتقليدية، مع بلوغ نسبة التمويلات المتعثرة لدى أكبر أربعة بنوك إسلامية 2.7% مقابل 2.5% لدى أكبر البنوك التقليدية، مؤكدة متانة المحافظ الائتمانية. كما يتميز القطاع بقاعدة تمويل مستقرة، إذ تمثل ودائع العملاء نحو 83% من إجمالي المطلوبات لدى البنوك الإسلامية، ما يعزز قدرتها على مواجهة تقلبات الأسواق. وتأتي هذه التطورات في إطار استراتيجية الإمارات للتمويل الإسلامي التي تستهدف رفع أصول القطاع إلى 2.56 تريليون درهم بحلول 2031، بما يعزز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للصناعة المالية الإسلامية. ويتصدر بنك دبي الإسلامي قائمة أكبر البنوك بأصول 419.9 مليار درهم، يليه مصرف أبوظبي الإسلامي (287.1 مليار درهم)، فمصرف الإمارات الإسلامي (149.4 مليار درهم)، وبنك الشارقة الإسلامي (90.9 مليار درهم).  

أكمل القراءة ...

أكد مصرف الشارقة الإسلامي التزامه بدعم منظومة الدفع الوطنية «جيوَن»، وذلك من خلال مشاركته الفاعلة في المنظومة المحلية لبطاقات الدفع، في أعقاب الإطلاق الرسمي لمنظومة «جيوَن» من قبل شركة الاتحاد للمدفوعات، التابعة لمصرف الإمارات المركزي. ويسهم مصرف الشارقة الإسلامي في دعم منظومة «جيوَن» عبر تفعيل خدمات إصدار البطاقات وقبول المعاملات لدى الشركات والأعمال، حيث سيعمل المصرف على طرح بطاقات تحمل الهوية التجارية لـ«جيوَن»، بالتوازي مع تمكين قبول مدفوعاتها عبر بوابة الدفع التابعة للمصرف «SIB Pay»، ما يسهم مباشرة في توسيع نطاق استخدام شبكة الدفع في دولة الإمارات وتيسير المعاملات اليومية للأفراد والشركات في مختلف أنحاء الدولة. محطة تاريخية وقال محمد عبدالله، الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي، إن إنشاء منظومة دفع وطنية مستقلة لبطاقات الدفع يمثل محطة تاريخية فارقة في مسيرة دولة الإمارات نحو صياغة منظومة مالية أكثر مرونة وجاهزية للمستقبل، معرباً عن فخر المصرف بدعم هذه الرؤية الوطنية والمساهمة في التطوير المستمر لشبكة «جيوَن» على مستوى الدولة. وأوضح أن مشاركة المصرف تأتي تجسيداً لالتزامه الراسخ بتعزيز استراتيجية المدفوعات المحلية، وترسيخ الثقة في البنية التحتية للمدفوعات في الدولة، بما يصب في خدمة التطلعات الاقتصادية الطموحة لدولة الإمارات على المدى الطويل. تجربة آمنة وقال نبيل أبو علوان، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف الشارقة الإسلامي، إن منظومة «جيوَن» تقدم لعملاء المصرف تجربة دفع آمنة وموثوقة محليّة الهوية والمنشأ، وتفتح آفاقاً وفرصاً واعدة لقطاع الأعمال، وتدعم جهود الشمول المالي، ما يجعل المعاملات اليومية أكثر سهولة ويسراً للأفراد، مؤكدا أن «جيوَن» ستلعب دوراً محورياً في دفع عجلة التنمية والازدهار الاقتصادي في الدولة. وتُعد «جيوَن» منظومة دفع وطنية جرى تطويرها خصيصاً لتعزيز البنية التحتية المحلية للمدفوعات، وضمان إجراء المعاملات المالية بكفاءة وأمان وموثوقية عالية داخل الدولة، مما يعزز مرونة قطاع المدفوعات المحلي، ويدفع عجلة الابتكار المالي والنمو الاقتصادي الشامل تماشياً مع الطموحات المستقبلية للدولة.  

أكمل القراءة ...

أعلن البنك السعودي الأول أن صافي ربح العائد لمساهمي المصدر بلغ 2.33 مليار ريال خلال الربع الثاني 2026 مقابل 2.12 مليار ريال في الربع المماثل من العام الماضي بارتفاع 9.5%، جاء ذلك عقب الإعلان اليوم عن النتائج المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026 (6 اشهر). وبلغ اجمالي ربح العمليات 3.66 مليار ريال في الربع الثاني مقابل 3.72 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق بتراجع 1.55%. أما صافي الربح خلال الفترة الحالية فبلغ 4.96 مليار ريال، مقابل 4.92 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق بارتفاع 0.66%. فيما بلغت ربحية السهم 1.96 ريال في الربع الحالي، مقارنة مع 1.95 ريال في الربع المماثل من العام السابق. ووفقا للبنك يعود سبب الارتفاع في دخل العمولات الخاصة خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق إلى ارتفع صافي دخل العمولات الخاصة بنسبة 3% ويعود ذلك بشكل أساسي الى الزيادة في محفظة القروض والاقراض مابين البنوك. الا ان ذلك قابله انخفاض جزئيا في متوسط العائد نتيجة انخفاض اسعار الفائدة، والذي اثر بشكل رئيسي على محفظة القروض ذات العائد المتغير.في المقابل ارتفع مصروف العمولات الخاصة بنسبة 2% مما يعكس زيادة نسبة الودائع لأجل التي تتحمل عمولات خاصة، الى جانب ارتفاع اصدارات ادوات الدين والقروض لاجل، وقد قابل ذلك انخفاض جزئيا في الاقتراض بين البنوك. ويعزى سبب الارتفاع في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق إلى ارتفع صافي الربح بنسبة 10% مدفوعا بشكل رئيسي بارتفاع صافي دخل العمولات الخاصة، انخفاض صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة، وانخفاض مخصص ضريبة الدخل، الا ان هذه العوامل قابلها انخفاض جزئي في اجملي الدخل التشغيلي، انخفاض في حصة البنك من ارباح الشركة الزميلة وارتفاع في اجمالي المصروفات التشغيلية. كما ان انخفاض اجمالي الدخل التشغيلي يعود بشكل رئيسي الى انخفاض دخل صرف العملات الاجنبية (بسبب انخفاض حجم عمليات تداول العملات الاجنبية)، وانخفاض المكاسب من الادوات المالية المقاسة بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الاخر، كذلك انخفاض دخل الرسوم والعمولات وايضا انخفاض الايرادات التشغيلية الاخرى. الا انه قد قابل ذلك ارتفاع جزئي بصافي دخل العمولات الخاصة وارتفاع الدخل من الادوات المالية المقاسة بالقيمة العادلة من خلال الربح او الخسارة. يعود ارتفاع المصاريف التشغيلية بشكل رئيسي الى زيادة مصروف الاستهلاك والاطفاء الناجمة عن ارتفاع رسملة تكاليف البرمجيات مؤخرا مما يعكس الاستثمار في تعزيز القدرات الرقمية. يعزى انخفاض حصة البنك من ارباح الشركة الزميلة بشكل رئيسي الى انخفاض دخلها التشغيلي نتيجة تراجع حجم العمليات وانخفاض النشاط في اسواق راس المال والاوراق المالية. كما انخفض مخصص ضريبة الدخل نتيجة استرداد ضريبي متعلق بالاستثمارات في الصكوك والسندات الحكومية المؤهلة. انخفاض الخسائر الائتمانية التوقعة يرد شرحة في القسم التالي. ويرجع سبب (الانخفاض) في إجمالي مخصص (عكس قيد) خسائر الائتمان المتوقعة والخسائر الأخرى، صافي خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق إلى انخفض صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بمبلغ 211 مليون ريال او بنسبة 97%. يعود ذلك بشكل اساسي الى انخفاض مخصصات الائتمان المتعلقة بالقروض والسلف بالاضافة الى عكس مخصصات الائتمان المتعلقة بالتعرضات خارج قائمة المركز المالي. وارتفع كل من اجمالي وصافي دخل العمولات الخاصة 3% ويعود ذلك بشكل رئيسي الى نمو حجم محفظة القروض الا انه قد قابل ذلك ارتفاع جزئي في مصروف العمولات الخاصة الناتجة عن زيادة الودائع لاجل الخاضعة لعمولات خاصة بالاضافة الى ارتفاع اصدارات ادوات الدين والقروض لاجل. كما ارتفع صافي الربح بنسبة 12% ويعزى ذلك بشكل رئيسي الى انخفاض صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة، انخفاض مخصص ضريبة الدخل ، ارتفاع اجمالي الدخل التشغيلي وقابل ذلك انخفاض حصة البنك من ارباح الشركة الزميلة وارتفاع طفيف في اجمالي المصروفات التشغيلية.  

أكمل القراءة ...

نماءأعلن مصرف الإنماء أن صافي ربح العائد لمساهمي المصدر بلغ 1.59 مليار ريال خلال الربع الثاني 2026 مقابل 1.57 مليار ريال في الربع المماثل من العام الماضي بارتفاع 1.4%، جاء ذلك عقب الإعلان اليوم عن النتائج المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026 (6 اشهر). وبلغ اجمالي ربح العمليات 3.12 مليار ريال في الربع الثاني مقابل 2.94 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق بنمو 6%. أما صافي الربح خلال الفترة الحالية فبلغ 3.27 مليار ريال، مقابل 3.08 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق بارتفاع 6%. فيما بلغت ربحية السهم 0.98 ريال في الربع الحالي، مقارنة مع 0.96 ريال في الربع المماثل من العام السابق. ووفقا للبنك يعود سبب الارتفاع في دخل العمولات الخاصة خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق إلى يعود سبب ارتفاع دخل الاستثمارات والتمويل بشكل رئيسي إلى النمو في حجم موجودات التمويل والاستثمارات. ويرجع سبب الارتفاع في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق إلى يعود سبب ارتفاع صافي الدخل إلى ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 6.2٪، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الزيادة في صافي الدخل من التمويل والاستثمار، ودخل تقييم الاستثمارات بالقيمة العادلة ، وقابل ذلك انخفاض في دخل تحويل العملات ودخل رسوم الخدمات المصرفية ودخل العمليات الأخرى. ويعزى سبب ارتفاع مصروف خسائر الائتمان المتوقعة لموجودات التمويل والموجودات المالية الأخرى خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق بشكل رئيسي إلى النمو في محفظة التمويل والاستثمار. كما يعود سبب الارتفاع في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة بالربع السابق إلى يعود سبب انخفاض صافي الدخل إلى زيادة مخصصات خسائر الائتمان بنسبة 157% وقابل ذلك ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 3.9%، حيث ارتفع صافي الدخل من التمويل والاستثمار ودخل تحويل العملات ودخل تقييم الاستثمارات بالقيمة العادلة ودخل العمليات الأخرى. ويرجع سبب الارتفاع في إجمالي مخصص (عكس قيد) خسائر الائتمان المتوقعة والخسائر الأخرى، صافي خلال الربع الحالي مقارنة بالربع السابق إلى ارتفاع مصروف خسائر الائتمان المتوقعة لموجودات التمويل والموجودات المالية الأخرى خلال الربع الحالي مقارنة بالربع السابق بشكل رئيسي إلى استرداد مبالغ من حسابات مشطوبه خلال الربع السابق بالإضافة إلى النمو في محفظة التمويل والاستثمار.  

أكمل القراءة ...

تقارير

أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».

أكمل القراءة ...

بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان يطلقان برنامج تدريبي لتمكين طلبة من ذوي الهمم في إطار التزامه الراسخ بالتنمية المجتمعية الشاملة وتمكين مختلف فئات المجتمع، أعلن بنك العز الإسلامي عن إطلاق مبادرة جديدة بالشراكة مع مؤسسة إنجاز عُمان، تستهدف دعم ٢٠٠ طالب من ذوي الهمم من خلال برنامج صيفي متكامل يركز على تنمية الذات والاستعداد لسوق العمل. ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمهارات الشخصية والاجتماعية والمهنية التي تعزز من جاهزيتهم للمستقبل، وذلك عبر ١٥ وحدة تدريبية متخصصة تغطي مجموعة واسعة من المحاور، تشمل تنمية الجوانب الشخصية، ومهارات التواصل، وبناء الثقة بالنفس، والاستعداد لبيئة العمل، وريادة الأعمال، والعمل الجماعي، والقيادة، وحل المشكلات، إلى جانب العديد من المهارات الحياتية الأساسية. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان بنك العز الإسلامي بأهمية توفير فرص متكافئة لجميع أفراد المجتمع، وتمكين الأشخاص من ذوي الهمم من تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً واستدامة. وبهذه المناسبة، قالت الفاضلة لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي: ” نفخر بمواصلة شراكتنا الناجحة مع مؤسسة إنجاز عُمان من خلال هذه المبادرة النوعية. ونؤمن في بنك العز الإسلامي بأن لكل فرد القدرة على تحقيق إمكاناته متى ما توفرت له الفرصة المناسبة. ومن خلال شراكتنا مع إنجاز عُمان، نسعى إلى تزويد الطلبة من ذوي الهمم بالمهارات العملية والشخصية التي تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتدعم تطورهم، وتمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في سوق العمل والمجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بإحداث أثر اجتماعي مستدام يقوم على الشمولية وتمكين الإنسان.” وتُعد هذه المبادرة امتداداً للشراكة المثمرة بين بنك العز الإسلامي ومؤسسة إنجاز عُمان، والتي أثمرت سابقاً عن تنفيذ برامج للتثقيف المالي، استفاد منها أكثر من ١٠٠٠ طالب وطالبة من مختلف محافظات سلطنة عُمان، في تأكيدٍ على التزام الطرفين بتعزيز المعرفة والمهارات العملية لدى الشباب. ويواصل بنك العز الإسلامي، من خلال استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية، إطلاق المبادرات التي تُعنى بالتعليم، والتمكين، ونشر الثقافة المالية، وتعزيز الشمول المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠، ويسهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على المجتمع بكافة فئاته.

أكمل القراءة ...

بنك العز الإسلامي ومؤسسة شراكة يرحبان بخمسة عشر مؤسسة صغيرة ومتوسطة في النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” أعلن بنك العز الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة شراكة، عن انطلاق النسخة الثانية من برنامج “العز بزنس” لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك باستقبال ١٥ مؤسسة صغيرة ومتوسطة عمانية تم اختيارها للمشاركة في البرنامج، تأكيداً على التزام البنك المستمر بدعم رواد الأعمال وتعزيز نمو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عُمان. ويأتي البرنامج استكمالاً للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، والتي أسهمت في تمكين ثماني مؤسسات صغيرة ومتوسطة من خلال برامج متخصصة في التطوير المؤسسي والإرشاد والتوجيه الاستراتيجي، ليواصل البرنامج مكانته كأحد أبرز مبادرات البنك الرائدة في مجال دعم ريادة الأعمال. وسيخوض المشاركون على مدار عام كامل برنامجاً تطويرياً مكثفاً يهدف إلى تسريع نمو أعمالهم، وتعزيز كفاءتهم التشغيلية، وتطوير ممارسات الحوكمة والإدارة المالية، وتمكينهم من بناء مؤسسات أكثر استدامة وقدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية. وعلاوة على دعم المؤسسات الخمس عشرة المشاركة، سيعمل البرنامج على توسيع نطاق أثره خلال هذا العام ليشمل ٣٠٠ مؤسسة صغيرة ومتوسطة إضافية من مختلف محافظات سلطنة عُمان، من خلال تنظيم سلسلة من الورش التدريبية والبرامج التطويرية المتخصصة التي توفر للمشاركين المعرفة العملية، والإرشاد المهني، وفرص بناء العلاقات المهنية، والاطلاع على أفضل الممارسات في مختلف المجالات الإدارية والتجارية. وتعكس هذه المبادرة التزام بنك العز الإسلامي المتواصل بدعم قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لما يمثله من ركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتوسيع نطاق الشمول المالي. كما ينسجم البرنامج مع الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز تنافسية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للبنك المركزي العُماني، وبالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان ٢٠٤٠ من خلال دعم قطاع خاص يتمتع بحيوية واستدامة أكثر.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com