قدّم بنك البحرين الإسلامي مساهمة مالية بقيمة 50 ألف دينار بحريني، دعمًا لمبادرات المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية لعام 2026، في إطار التزامه المستمر بدوره في دعم الجهود الإنسانية والمجتمعية. وتأتي هذه المساهمة انطلاقًا من حرص البنك على الإسهام في تعزيز البرامج والمشاريع التي تهدف إلى تحسين جودة حياة المستفيدين، وتمكينهم من خلال مبادرات تنموية مستدامة تُحدث أثرًا إيجابيًا ملموسًا. وأعربت المؤسسة عن شكرها وتقديرها لهذه المبادرة الكريمة التي تعكس روح المسؤولية الوطنية، داعية مؤسسات المجتمع إلى الشراكة المجتمعية دعمًا لمسيرة العمل الإنساني.
يواصل بنك بوبيان إحياء روح شهر رمضان المبارك، وترسيخ قيم العطاء والتواصل المجتمعي، من خلال برنامج متكامل من المبادرات والفعاليات التي تجمع بين الجوانب الإنسانية والتوعوية والثقافية والدينية، في إطار يعكس حرص البنك على تعزيز حضوره المجتمعي وتقديم تجربة رمضانية شاملة لمختلف فئات المجتمع. الشيخ فواز الكليب: ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز العمل المجتمعي في صميم مبادرات «بوبيان» وبهذه المناسبة، قال المدير العام لمجموعة التدقيق الشرعي الداخلي الشيخ فواز الكليب «نتقدم بأسمى التهاني والتبريكات بحلول شهر رمضان المبارك، الذي يمثل مناسبة عظيمة لتعزيز قيم التكافل والتراحم وترسيخ معاني التعاون بين أفراد المجتمع. وانطلاقاً من التزام البنك بمبادئ الشريعة الإسلامية وحرصه على تأصيل القيم المجتمعية، يواصل إطلاق مبادرات نوعية تسهم في تعزيز روح الألفة والتقارب، وترسخ البعد الإنساني في صميمه والذي يقوم عليه العمل المؤسسي المسؤول». وأضاف أن البنك يفخر باستمرار شراكاته المجتمعية التي تعزز الهوية الإسلامية وتدعم المبادرات الهادفة خلال الشهر الفضيل، وفي مقدمتها الشراكة المستمرة مع مسجد الدولة الكبير، والتي تتجسد هذا العام في برنامج متكامل يشمل استضافة عدد من فعالياته، إلى جانب المساهمة في خدمة وضيافة المصلين خلال أيام العشر الأواخر، بمشاركة فريقه التطوعي، بما يؤكد حرص البنك على خدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية بين موظفيه. قتيبة البسام: المسؤولية المجتمعية في «بوبيان» تقوم على تعظيم الأثر وقياس نتائجه المسؤولية المجتمعية في «بوبيان» من جانبه، أكد مساعد المدير العام لإدارة الاتصالات والعلاقات المؤسسية، قتيبة البسام، أن برنامج مبادرات «بوبيان» خلال الشهر الفضيل يعكس التحول النوعي في مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى البنك، حيث يعمل على بناء منظومة متكاملة من المبادرات التي تستهدف تحقيق أثر مجتمعي عميق ومستدام. وأضاف أن البنك يحرص على توجيه مبادراته نحو مجالات ذات أولوية للمجتمع، مع التركيز على تعظيم أثرها وقياس نتائجها وتوسيع نطاقها بشكل مستمر، ضمن رؤية مؤسسية تقوم على بناء شراكات فاعلة وتقديم مبادرات ذات قيمة مضافة، بما يعزز دور البنك كشريك رئيسي في التنمية المجتمعية. حملة «نقصة بوبيان» بدوره، أوضح المدير التنفيذي لإدارة الاتصالات والعلاقات المؤسسية، وليد الصقعبي، أن برنامج هذا العام يتميز بتنوع فعالياته ومبادراته، بما يعكس رؤية البنك في تقديم تجربة مجتمعية متكاملة تتناسب مع أجواء الشهر الفضيل، حيث لا تقتصر المبادرات على الجوانب الإنسانية أو التطوعية، بل تمتد لتشمل أنشطة ثقافية ومجتمعية وتفاعلية تعزز التواصل بين مختلف فئات المجتمع. وأشار إلى أن البرنامج هذا العام يكتسب طابعاً مميزاً من خلال تزامنه مع الاحتفالات الوطنية، ما أضفى على الفعاليات أبعاداً إضافية تجمع بين أجواء رمضان وروح المناسبة الوطنية، بما يعزز التفاعل المجتمعي ويقدم تجربة متنوعة تعكس حرص البنك على الابتكار في مبادراته. وليد الصقعبي: برنامج هذا العام يكتسب طابعاً مميزاً يجمع بين قيم الشهر الفضيل وروح المناسبات الوطنية «خطوات بوبيان»... ضاعف خطواتك وضاعف أجرك تواصل حملة «خطوات بوبيان» ترسيخ رسالتها التي تجمع بين تعزيز نمط الحياة الصحي ودعم العمل الإنساني، عبر التشجيع على ممارسة رياضة المشي وتحويل كل خطوة إلى مساهمة مباشرة في عمليات إعادة البصر لمرضى المياه البيضاء ضمن حملة «نور بوبيان». حملة «خطوات بوبيان» ويمكن المشاركة هذا العام من خلال تحميل تطبيق Boubyan Steps أو التواجد يومياً في حديقة الشهيد، حيث يُساهم «بوبيان» بدينار واحد مقابل كل 1000 خطوة يتم تسجيلها لمصلحة عمليات إعادة البصر. وفي إطار تعزيز المشاركة هذا العام، سيحصل المشاركون في الحملة بحديقة الشهيد على ضعف عدد الخطوات لتضاف إلى رصيدهم، بما يضاعف أثر مساهمته الإنسانية، إلى جانب تقديم قسائم شرائية للمشاركين الذين يحققون مستويات معينة من الخطوات تقديراً لالتزامهم. وبالتزامن مع الاحتفالات الوطنية يومي 25 و26 فبراير، ينظم البنك Boubyan Walkathon المتاح للجميع في حديقة الشهيد، يتم خلالها احتساب جميع الخطوات وإضافتها إلى رصيد المشاركين في التطبيق. استمرار الشراكة مع مسجد الدولة الكبير لتعزيز روح التعاون وتوثيق الهوية الإسلامية «رتل مع بوبيان» تستمر مسابقة «رتل مع بوبيان» مسيرتها كإحدى أبرز المبادرات الدينية خلال شهر رمضان، حيث تعد من أكبر مسابقات حفظ القرآن الكريم على مستوى دولة الكويت. ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المسابقة في الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل في مسجد الدولة الكبير، بمشاركة أكثر من 1600 مشارك ضمن 10 شرائح مختلفة. بطولة سين جيم الرمضانية وشهدت المسابقة هذا العام تطويراً من خلال رفع قيمة الجوائز لتتجاوز 14,500 د.ك، إلى جانب تطوير فئات المشاركة في الشريحة العامة لتشمل فئتي حفظ خمسة أجزاء وعشرة أجزاء، بما يتيح فرصاً أوسع للمشاركة ويرفع مستوى التنافس ويعزز جودة التقييم. «نقصة بوبيان»... نقصة الخير في شهر الخير تأتي المبادرة السنوية «نقصة بوبيان» لتجسد قيم التكافل والعمل الجماعي، حيث يشارك نخبة من الطهاة الكويتيين في إعداد نحو 700 وجبة إفطار يومياً، يتم توزيعها على مرتادي ساحة مسجد الدولة الكبير. وتُنفذ المبادرة بمشاركة فريق من موظفي البنك المتطوعين، الذين يساهمون في إعداد الوجبات وتنظيم عملية التوزيع، بما يعكس روح المشاركة المجتمعية وثقافة التطوع داخل البنك. كما يتيح البنك لعملائه وأبنائهم فرصة المشاركة في هذه المبادرة من خلال التسجيل عبر المساعد الرقمي «مساعد» في تطبيق بوبيان، ليكونوا جزءاً من تجربة إنسانية تعكس معاني العطاء خلال الشهر الفضيل. «خطوات بوبيان»... مضاعفة الخطوات تُضاعف أثر المساهمات الإنسانية استمرار الشراكة مع «نعمتي» يواصل « بوبيان» شراكته الاستراتيجية مع مبادرة «نعمتي» لتجهيز وتوزيع السلال الغذائية على الأسر المتعففة داخل الكويت، إلى جانب مبادرات حفظ النعمة من خلال جمع فائض الطعام بالتعاون عدد من المطاعم والفنادق الكويتية، وتوزيعه على المستحقين، بمشاركة فريق بوبيان التطوعي، وبالتعاون مع «نعمتي» التي تتولى عمليات التوزيع، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة. غبقة رواد الأعمال بالتعاون مع منصة «مشتري»، ينظم «بوبيان» غبقة رواد الأعمال، التي تمثل مساحة تفاعلية تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية. وخلال الغبقة، سيتم الإعلان عن الفائزين بجائزة «بوبيان لرواد الأعمال»، التي تعد من المبادرات الرائدة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتسليط الضوء على النماذج الريادية التي أسهمت في تحقيق أثر ملموس في السوق والمجتمع. بطولة بوبيان سين جيم الرمضانية في إطار تنويع مبادراته المجتمعية، يقدم بوبيان بطولة «سين جيم» الرمضانية، التي تجمع بين الترفيه الهادف والمحتوى الثقافي في تجربة تفاعلية تعزز روح المشاركة، حيث يتنافس 32 فريقاً من الشباب والبنات والعائلات في أجواء ثقافية رمضانية مختلفة. اختتام «Boubyan E-League» بعد منافسات استمرت ثلاثة أشهر، يختتم «بوبيان» بطولة Boubyan E-League، التي تعد أولى بطولات الألعاب الإلكترونية في الكويت، والمعتمدة من اللجنة الأولمبية الكويتية، حيث سيتم تتويج الفائزين في لعبتي EA FC 26 وRocket League، بجوائز تصل إلى 4,500 دينار كويتي. رسالة «رأس المال» يؤكد «بوبيان» في رسالته لشهر رمضان المبارك هذا العام، أن رأس المال الحقيقي لا يُقاس بما يملكه الإنسان من مال أو مظاهر، بل بما يتحلى به من أخلاق وقيم إنسانية رفيعة، وحسن في التعامل مع الآخرين. وتأتي هذه الرسالة انطلاقاً من القيم الإسلامية التي تدعو إلى التحلي بمكارم الأخلاق، مستلهمةً قول النبي ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق»، لتكون تذكيراً بأهمية ترسيخ هذه القيم في تعاملاتنا اليومية. «نقصة بوبيان» تتضمن إعداد 700 وجبة إفطار يومياً بمشاركة عدد من نخبة الطهاة الكويتيين والمتطوعين «قرقيعان بوبيان» يواصل بوبيان احتفاله بالشهر الفضيل من خلال تنظيم فعالية «قرقيعان بوبيان»، التي تعكس حرصه على إحياء العادات والتقاليد التراثية وتعزيز الأجواء الرمضانية الأصيلة، في تجربة تجمع بين التفاعل المجتمعي وروح المناسبة. وتشهد الفعالية مشاركة الأطفال والعائلات في أجواء مليئة بالبهجة، حيث يحرص البنك على تقديم تجربة متكاملة تعزز الترابط المجتمعي وتجمع مختلف الفئات في أجواء رمضانية دافئة، إلى جانب تنظيم فعالية قرقيعان خاصة لموظفيه وأبنائهم، بما يعكس حرصه على تعزيز روح العائلة الواحدة داخل البنك وخارجه. فريق «بوبيان» التطوعي يولي «بوبيان» اهتماماً كبيراً بترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز مفاهيم العطاء بين موظفيه، انطلاقاً من قناعته بأن الأثر الحقيقي يبدأ من الداخل. ومن هذا المنطلق، يواصل فريق بوبيان التطوعي – الذي يضم نخبة من الشباب والفتيات من مختلف الإدارات – حضوره الفاعل في تنفيذ مبادرات البنك خلال الشهر الفضيل، بما يعكس جاهزيتهم العالية وحماسهم للإسهام في خدمة المجتمع، وترجمة قيم بوبيان إلى ممارسات ملموسة على أرض الواقع. «تحدي الدقيقة» أطلق بوبيان «تحدي الدقيقة»، حيث يمكن للعملاء المشاركة يومياً عبر المساعد الرقمي «مساعد» في تطبيق بوبيان. ويمكن للمشاركين الإجابة عن 5 أسئلة خلال دقيقة واحدة، مع فرصة الفوز بجوائز يومية بقيمة 20 د.ك لـ 30 رابحاً، إضافة إلى جائزة كبرى في نهاية الشهر بقيمة 250 د.ك لـ 20 رابحاً. تحدي الدقيقة كما يتيح التحدي للمشاركين فرصة كسب نقاط إضافية ضمن برنامج مكافآت بوبيان، وذلك عند اختيار المستوى الصعب بشكل يومي والإجابة الصحيحة عن جميع الأسئلة طوال الشهر، في تجربة تفاعلية تعزز المعرفة الدينية وتشجع على الاستمرارية في المشاركة. سوق ماركت – مهرجان الحرف اليدوية بالتزامن مع الاحتفالات الوطنية وأجواء الشهر الفضيل، يشارك «بوبيان» برعايته الاستراتيجية في فعالية «سوق ماركت – مهرجان الحرف اليدوية»، دعماً لأصحاب المشاريع الشبابية والمتخصصين في الصناعات والحرف الإبداعية. ويتواجد بوبيان بأنشطة ذات الطابع الوطني والرمضاني، بما يعزز القيم المجتمعية ويؤكد دوره كشريك داعم للمبادرات الشبابية. غبقة عملاء وعميلات «بريميوم» ينظم «بوبيان» غبقة خاصة لعدد من عملائه وعميلاته من شريحة «بريميوم»، مؤكداً حرصه على تقديم تجارب نوعية ومميزة لعملائه، وترسيخ علاقات طويلة الأمد تقوم على التقدير والاهتمام. الديوانية الرمضانية في إطار دعمه المستمر للفعاليات الهادفة خلال الشهر الفضيل، يشارك «بوبيان» كراعٍ رسمي للديوانية الرمضانية التي تقام كل يوم سبت، وتشهد حضوراً واسعاً من السيدات والفتيات في أجواء روحانية مميزة. وتتضمن الديوانية جلسات إيمانية تقدمها الدكتورة مريم العويش، تتناول خلالها شرح وتفسير إحدى سور القرآن الكريم، مستعرضة معانيها ودلالاتها الإيمانية، في مبادرة تعزز الوعي الديني وترسخ القيم الروحية خلال الشهر الفضيل. The Hidden Garden يرعى بوبيان فعالية «The Hidden Garden» خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الفضيل في حديقة النزهة، حيث يشارك زوار الفعالية بمجموعة من الأنشطة التفاعلية والهدايا المميزة. Generation Football Tournament يرعى بوبيان بطولة Generation Football الرمضانية المخصصة للشباب من الفئة العمرية 16 إلى 25 عاماً من طلبة الجامعات، في أجواء تنافسية تعزز روح الفريق والحماس الرياضي خلال الشهر الفضيل. وخصص البنك جوائز تتجاوز قيمتها 2000 د.ك للفرق الفائزة، بما يعكس حرصه على تقديم مبادرات متنوعة تلامس اهتمامات مختلف الفئات.
نظمت شركة بيتك للتأمين التكافلي (بيتك تكافل) يوما طبيا في مقر شركة الخطوط الجوية الكويتية، تضمن إجراء بعض الفحوصات لموظفي الشركة بالتعاون مع بعض المؤسسات والمراكز الطبية، في إطار التعاون المشترك وجهود تعزيز العلاقات مع الشركاء، وحرص «بيتك تكافل» الدائم على أن تمثل بعلاقاتها قيمة مضافة وعنصر دعم لشركائها وللمجتمع وعموم المتعاملين معها. شارك في الفعالية الطبية لموظفي «الكويتية» بعض المراكز الطبية، بجانب «بيتك تكافل» التي رعت ونظمت الفعالية التي حازت تقديرا وثناء من الجميع، نظرا لما قدمته من خدمات، وما احتوته من فوائد ومزايا لموظفي «الكويتية» الذين شاركوا بأعداد كبيرة فيها. وعلاوة على الشق الطبي، فقد قدمت «بيتك تكافل» خصومات خاصة لموظفي «الكويتية» وعائلاتهم على جميع أنواع التأمين التي تقدمها، والتي تغطي احتياجات الأفراد والأسرة بمنتجات وخدمات متنوعة ومتوافقة مع أحدث المعايير العالمية والضوابط المحلية، بما يجعلها الشركة الأكبر من حيث الحصة السوقية، والأوسع انتشارا واستقطابا للعملاء على مختلف مستوياتهم، بما يدعم مجال عمل الشركة التي تقدم خدمات ومنتجات التأمين وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
بنك العز الإسلامي يتعاون مع مجموعة طلعت مصطفى لتقديم تسهيلات التمويل السكني في مشروع يمال ومشروع جود وقع بنك العز الإسلامي ومجموعة طلعت مصطفى اتفاقية لتقديم حلول التمويل السكني لعملاء البنك الراغبين في امتلاك منزل في مشروع “جود” ومشروع “يمال”. وبموجب هذه الاتفاقية سيحصل العملاء على معدلات تمويل تنافسية لشراء وحدات سكنية في مشروع “جود” بمدينة السلطان هيثم، الذي يضم ٧٧٤٦ وحدة سكنية، تتراوح بين فلل فاخرة وشقق عصرية. يُخصص ما يقارب ٥٠٪ من المساحة الإجمالية للمساحات الخضراء والمفتوحة، بينما لا تتجاوز مساحة المباني ١٥٪ من المشروع، مما يضمن بيئة مستدامة وغنية بالخضرة. صُمم مشروع “جود” ليكون مجتمعًا متكاملًا يوفر مرافق التسوق، والترفيه، والإدارة، والرياضة، والخدمات الاجتماعية، ليخلق نمط حياة يجمع بين الفخامة والابتكار. كما سيحصل عملاء بنك العز الإسلامي على أسعار تمويل تنافسية لشراء وحدات سكنية في مشروع “يمال” بولاية السيب، الذي يضم فندقًا فاخرًا على شاطئ البحر، وشققًا فندقية، بالإضافة إلى ٦٢٢٠ وحدة سكنية تشمل فللًا، وأكواخًا شاطئية، وشققًا. يُخصص ما يقارب ٥٠٪ من المساحة الإجمالية للمساحات الخضراء، والمسطحات المائية، والشواطئ المفتوحة، بينما لا تتجاوز مساحة المباني ١٥٪ من الأرض، مما يضمن بيئة صحية، وواسعة، وجميلة. ستُمكّن مشاريع جود ويمال، باعتبارها مجمعات سياحية متكاملة، الأجانب من شراء عقارات سكنية بنظام التملك الحر في سلطنة عُمان، مع ما يصاحب ذلك من مزايا الإقامة طويلة الأجل. ومن المتوقع أن تجذب هذه المشاريع المشترين الدوليين الباحثين عن فرص تغيير نمط حياتهم، وامتلاك منازل ثانية، والاستثمار العقاري طويل الأجل في عُمان. وتعليقا على توقيع هذه الاتفاقية، قال سيف اليحيائي، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد ببنك العز الإسلامي: “نحن فخورون بتوقيع هذه الاتفاقية التي ستسهل على عملاء البنك شراء منازل في مشروع “يمال” ومشروع “جود”. إن حلول التمويل السكني لدى بنك العز الإسلامي متنوعة ومرنة وتوفر خيارات عديدة تتناسب مع احتياجات عملائنا. ونسعى دائمًا إلى تسهيل وتقديم منتجات متوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية التي تحقق الفائدة المرجوة للعملاء.” والجدير بالذكر أن بنك العز الإسلامي يسعى إلى الشراكة مع مختلف شركات التطوير العقاري، بهدف تقديم حلول متعددة للعملاء في شراء المنازل التي تتناسب مع احتياجاتهم وميزانياتهم في مختلف أنحاء السلطنة.
مباشر للأبحاث: أظهر سهم بنك البلاد سلوكاً سعرياً إيجابياً مع تحسن ملحوظ في أحجام التداول، وكما أشرنا في مقالات سابقة أن تجاوز مقاومة 26.05 ريال، يؤيد فرص الصعود نحو 27.10 ريال، وقد تم تحقيق المستهدف، وبدأ السعر في التصحيح نحو مستوى دعم هام حول 26.05 ريال. ولاستكمال الحركة الصاعدة يجب الثبات أعلى مستوى الدعم واختراق مقاومة 27.10 ريال لاستهداف مستوى 27.95 ريال – 28.00 ريال. وتجاوز المستوى سيشير إلى تحسن النظرة الفنية وعودة الزخم الإيجابي وقد تمتد الحركة الصاعدة نحو 28.60 ريال. بينما الثبات دون 26.05 ريال يهدد فرص استمرار الصعود على المدى القريب وقد يؤدي إلى التراجع نحو 25.30 ريال. ملخض حركة السعر: استهل سهم بنك البلاد في عام 2025، بداية ضعيفة نسبياً في أحجام التداول في شهر يناير؛ وبداية من شهر فبراير، بدأ السهم بالتراجع والدخول في حركة تصحيحية واضحة، حيث كوّن قمماً وقيعاناً أدنى حتى شهر يونيو، وسط غياب واضح للقوة الشرائية. ثم دخل السهم في اتجاه عرضي بداية من شهر يوليو حتى أول شهر سبتمبر ونجح السعر في الخروج من النطاق العرضي في النصف الثاني من شهر سبتمبر حتى شهر أكتوبر، ولكن القوى الشرائية لم تكن كافية لمواصلة الاتجاه وبدأ السهم في التراجع من شهر نوفمبر حتى شهر ديسمبر ونجح السهم مؤخراً في شهر يناير من عام 2026 في الصعود مخترقاً مستويات مقاومة مهمة. تنويه هام: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير. لا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة. القرارات الاستثمارية مسؤولية كاملة تقع على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.
في إطار جهوده لدعم العمل الخيري، أعلن بنك فيصل الإسلامي المصري عن تفاصيل حسابات الاستثمار الخيرية التي تتيح للعملاء فرصة تخصيص دخل ثابت ومستمر لصالح المشاريع الخيرية، في خطوة تهدف إلى تسهيل ممارسة الصدقة الجارية بشكل منظم وميسر. تفاصيل حسابات الاستثمار الخيرية وأوضح البنك، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن هذه الحسابات تمنح العملاء وسيلة مرنة للمساهمة في أعمال البر والخير، من خلال توجيه عوائد الاستثمار تلقائياً إلى المجالات الخيرية المتنوعة. ويُمكن فتح هذه الحسابات بالعملة المحلية أو العملات الأجنبية الرئيسية، كما أنها متاحة للأفراد، المؤسسات، والشركات بجميع أنواعها، سواء من خلال الإيداع النقدي أو عبر التحويلات من بنوك محلية ودولية. وتتميز هذه الحسابات بإمكانية إدارتها إلكترونياً عبر موقع البنك الإلكتروني من أي مكان في العالم، أو عبر بطاقات فيزا إلكترون التي تتيح للعملاء إجراء العمليات المصرفية بسهولة من خلال أجهزتهم الشخصية. الحسابات التي يقدمها بنك فيصل وتأتي هذه الخدمة ضمن باقة متنوعة من الحسابات التي يقدمها بنك فيصل، مثل الحسابات الجارية، حساب "باب رزق" للأفراد والشركات، حساب الشباب، حسابات الاستثمار الحر بالجنيه والعملات الأجنبية، حسابات باليورو، الحسابات المشتركة، والحسابات الاستثمارية باسم القصر. للراغبين في معرفة المزيد عن "حساب الاستثمار الخيري"، يمكن الاتصال على رقم 19851.
الرياض - يُتوقع ارتفاع حجم قطاع الصيرفة الإسلامية في العالم إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029، مع نمو تراكمي نسبته 62% خلال هذه الفترة، وفقا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وفقا لأحدث إحصائيات متوفرة - نشرتها « الاقتصادية « السعودية - ، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية على المستوى العالمي نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع كذلك إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. يشكل هذا معدل نمو تراكميا قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية وحدها بنحو 30% خلال الفترة نفسها. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وهو المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية عالميا، كان قد عقد جلسة لمناقشة مستقبل حسابات الاستثمار القائمة على المشاركة في اللقاء الإستراتيجي للاقتصاد الإسلامي وأهم مستجدات وتحديات الصناعة المالية الإسلامية. كم تقدر حجم صناعة المصرفية الإسلامية؟ تظل الصيرفة الإسلامية الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول، بحسب باوزير. يبرز هذا الحضور بوضوح في تركّز السوق، إذ تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميا نموا لافتا بلغ 21%، ما يعكس زخما قويا عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، فلا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. وتواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورا على مستوى العالم، في حين تشهد إندونيسيا توسعا سريعا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بوجه عام، وبينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، ولا سيما في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، بما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. ما هي أبرز التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية؟ وفقا لنتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 الصادر عن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، باتت التحديات الرئيسة التي يحددها قادة القطاع ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، والذي وإن كان يتيح فرصا كبيرة لكنه في الوقت ذاته يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. من التحديات إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية. ومنها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. في كثير من الحالات، تفرض هذه المعايير معالجات وتصنيفات لا تنسجم مع الطبيعة الشرعية لبعض الصيغ الإسلامية، مثل حسابات الاستثمار القائمة على المضاربة أو المشاركة. يضع ذلك المؤسسات المالية الإسلامية أمام معادلة معقدة بين الالتزام التنظيمي الدولي والحفاظ على الأصالة الشرعية، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوار مع الجهات المعيارية الدولية لتطوير أطر أكثر اتساقًا مع خصوصية المالية الإسلامية. ما أهم المخاطر على صناعة المصرفية الإسلامية؟ توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 مشهدا معقدا ومتغيرا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية. من أبرز هذه المخاطر، مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تضم القائمة كذلك التحديات التشغيلية ومخاطر الامتثال، والمخاطر المناخية والأحداث المعيقة. هل هناك تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي؟ تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، الصكوك وأسواق رأس المال حيث، تظل سوق الصكوك قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، وتجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، من خلال خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصا لاحتياجاتهم. هذا إضافة إلى الاستدامة والتمويل المسؤول، والتكامل العالمي بما في ذلك البنوك الدولية الكبرى مع تنامي الاهتمام العابر للحدود بالمالية الإسلامية. تعزز هذه الابتكارات قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. كيف ترون تأثير المصرفية الإسلامية مع الوضع الاقتصادي العالمي حاليا؟ أظهرت الصيرفة الإسلامية قدرا ملحوظا من المرونة واستمرار الأهمية، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي الراهنة. فالمبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الارتباط بالأصول وتقاسم المخاطر وحظر المضاربات المفرطة، تخلق ارتباطا مباشرا وقويا بالاقتصاد الحقيقي، بما يضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية مولّدة للقيمة، ويسهم هذا الهيكل في الحد من المخاطر النظامية وتقليص التعرض للاختلالات السعرية. هذا الواقع يعزز الاستقرار خلال فترات تقلب الأسواق وتشديد السياسات النقدية. علاوة على ذلك، تتماشى المالية الإسلامية بطبيعتها مع مبادئ الاستدامة، من خلال تركيزها على السلوك الأخلاقي والعدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي طويل الأجل، ومن خلال تعزيز التمويل المسؤول، والشمول المالي، والاستثمار في الأصول الحقيقية مثل البنية التحتية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي. نتيجة لذلك، يواصل القطاع استقطاب ثقة متزايدة من العملاء والمستثمرين، بما يعزز مكانة المالية الإسلامية كمساهم موثوق وقائم على القيم في تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام عالميا. ما أبرز المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية؟ ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الإستراتيجية للأعوام 2026–2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تركز هذه الجهود على تعزيز المناصرة، وتطوير السياسات، وبناء مرونة القطاع، وتقديم الدعم العملي للمؤسسات الأعضاء. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية: الاستمرار في إصدار المنشورات الرئيسة، بما في ذلك تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلامية، ومذكرات وملخصات السياسات، إلى جانب الإصدار المرتقب لدليل «كيفية مواجهة التحديات الخارجية: دليل للبنوك الإسلامية». يُضاف إلى هذا الخدمات الاستشارية، والتوسع في تقديم الاستشارات والدعم الفني المصمم خصيصا للبنوك الإسلامية في مجالات الحوكمة المؤسسية، وتطوير المنتجات، والاستدامة، وتبني وتطبيق التقنيات المالية.
حققت مملكة البحرين إنجازا بارزا بتصنيفها ضمن قائمة أقوى الاقتصادات الإسلامية لعام 2025، وفق تقرير مؤسسة DinarStandard، حيث جاءت في المرتبة الخامسة عالميا بدرجة قوة (81.9)، ويعكس هذا الإنجاز الرؤية الاقتصادية المتقدمة والإصلاحات النوعية التي قامت بها المملكة عبر حزمة من الإجراءات والسياسات التي عززت مناعة الاقتصاد الوطني ومتانته. هذا الإنجاز لا يأتي بمعزل عن المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي سجلتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، والتي تؤكد متانة الاقتصاد البحريني رغم التحديات العالمية، فقد سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا بنسبة 2.7٪ في الربع الأول من 2025، مع توسع واضح في مساهمة القطاع غير النفطي بنسبة 2.2٪، ليمثل أكثر من 84٪ من الناتج المحلي، وهو ما يعكس نجاح خطط تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن الاعتماد على النفط. كما حققت القطاعات غير النفطية أداءً متميزًا، حيث نما قطاع المالية والتأمين بنسبة 7.4٪، وقطاع الإقامة والمطاعم بنسبة 10.7٪، إضافة إلى نمو قطاع المعلومات والاتصالات بنسبة 6.6٪، مما يعكس ديناميكية الاقتصاد وقدرته على استقطاب الاستثمارات النوعية. وإلى جانب ذلك، شهدت المملكة انخفاضًا ملحوظًا في معدل التضخم إلى 0.1٪ في عام 2023، مقارنة بـ 3.6٪ في 2022، وهو ما يعزز من استقرار البيئة الاقتصادية. وعملت المملكة على تطبيق نهج استباقي في رسم السياسات المالية، مرتكزاً على مبادئ رؤية البحرين الاقتصادية 2030، وذلك من خلال: • تعزيز الاستدامة المالية عبر خطط واضحة لخفض العجز وتنويع الإيرادات بعيداً عن الاعتماد على النفط، بما أسهم في توفير أرضية صلبة للنمو. • دعم القطاع المالي والمصرفي الإسلامي الذي يعد أحد الركائز الأساسية لاقتصاد البحرين، من خلال تطوير البنية التشريعية والرقابية بما يعزز مكانة المملكة كمركز مالي إقليمي. • تشجيع الاستثمارات الأجنبية والمحلية عبر تحسين البيئة الاستثمارية وتسهيل الإجراءات، ما انعكس على استقطاب مشاريع استراتيجية في قطاعات متنوعة، من التكنولوجيا المالية إلى الطاقة المتجددة. • التركيز على الشراكات الدولية والانفتاح على الأسواق العالمية، بما يدعم مكانة البحرين في منظومة الاقتصاد الإسلامي العالمي. • تطوير الكفاءات الوطنية عبر مبادرات التدريب والتمكين، بما يضمن مشاركة فاعلة للكوادر البحرينية في مسيرة النمو. مقابل ذلك، أولى وزير المالية والاقتصاد الوطني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة اهتماماً خاصاً بتعزيز التكامل بين الجوانب المالية والتنظيمية والوعي الاجتماعي، وهو ما أشار إليه التقرير بصفته أحد أبرز المقاييس لقياس متانة بيئة الاقتصاد الإسلامي في أي دولة. ويؤكد المراقبون أن الجهود المستمرة لوزارة المالية والاقتصاد الوطني، بقيادة الشيخ سلمان بن خليفة، شكلت ركيزة أساسية في تعزيز ثقة المجتمع الدولي بالاقتصاد البحريني، وترسيخ موقع المملكة بين الاقتصادات الإسلامية الرائدة. هذا الإنجاز الجديد لا يعكس فقط قوة البحرين المالية والاقتصادية، بل يجسد أيضاً الرؤية الاستراتيجية التي تسير عليها الدولة نحو تنمية شاملة ومستدامة، تعزز من مكانة المملكة على الساحتين الإقليمية والعالمية. فيما أظهرت أحدث تقديرات وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن قطاع التمويل الإسلامي في مملكة البحرين يواصل تعزيز مكانته بقوة، مع توقعات بتجاوز قيمته السوقية حاجز 100 مليار دولار خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، وذلك في ظل ارتفاع الطلب على المنتجات التمويلية الإسلامية، وتنوع الاحتياجات التمويلية التي يتم تلبيتها جزئيًا من خلال إصدارات الصكوك، إضافةً إلى بيئة تنظيمية داعمة وصفقات الاندماج والاستحواذ التي تعزز من توسع القطاع. وشهدت صناعة التمويل الإسلامي في البحرين نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، حيث قُدرت قيمتها بأكثر من 80 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، مع زيادة الأصول المصرفية الإسلامية إلى 78% من إجمالي التمويل الإسلامي، والصكوك بنسبة 19.2%، فيما شكلت صناديق الاستثمار المتوافقة مع الشريعة وشركات التكافل نسبة 2.8%. وتتوقع وكالة فيتش ريتينغز العالمية أن تتجاوز صناعة التمويل الإسلامي في البحرين 100 مليار دولار خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، مدفوعة بالطلب المتزايد على التنويع المالي، والبيئة التنظيمية المواتية، والنشاط المستمر في عمليات الدمج والاستحواذ. وأظهرت البيانات ارتفاع أصول البنوك الإسلامية البحرينية المحلية بنسبة 7.5% خلال الربع الأول من عام 2025، متفوقة على نمو البنوك التقليدية البالغ 3.4%، وزيادة حصتها من الأصول المصرفية المحلية إلى 41.4%. كما تواصل البحرين دورها الريادي في صناعة التمويل الإسلامي عالميًا، من خلال استضافة الهيئات الدولية مثل AAOIFI وIIFM، ودعمها المستمر لتطوير الصكوك والاستثمار المتوافق مع الشريعة، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة مالية رائدة في المنطقة. وتُظهر هذه الإنجازات قدرة القطاع المصرفي الإسلامي البحريني على النمو المستدام، وتأكيد التزام البحرين بتطوير حلول تمويلية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة، لتلبية احتياجات السوق المحلي والإقليمي والعالمي. وفي هذا السياق، أكد عدنان يوسف رئيس اتحاد المصارف العربية سابقا إن احتلال البحرين المركز الخامس عالميا في أقوى الاقتصادات الإسلامية يعكس قدرة المملكة على الجمع بين بنية مؤسساتية متطورة، وقطاع مالي إسلامي نشط، وسلسلة من المبادرات الداعمة للاقتصاد الإسلامي. وأوضح أن هذا التصنيف يُستخدم من قبل المستثمرين والصناديق الاستثمارية في الحكم على مزايا البحرين الاستثمارية، كما يخلق هذا التصنيف فرصا للترويج لجذب تمويلات إسلامية (صُكوك، بنوك إسلامية، تكافل، استثمارات متوافقة مع الشريعة). كما أن الأداء الجيد في المؤشرات الإسلامية عادةً يقترن بقوة الخدمات المالية والقطاعات غير النفطية؛ وتقرير نمو الناتج غير النفطي للنصف الأول من عام 2025 يؤكد تعافيا ونمواً في الأنشطة غير النفطية مما يدعم هذا التصنيف. كذلك التصنيف يعطي البحرين «علامة» تنافسية في سوق الخليج وجذب شركات إسلامية دولية تبحث عن قواعد عمليات وخدمات متوافقة مع الشريعة. أما بخصوص ما القطاعات والمبادرات الأكثر تأثيرًا وكيف نبني عليها لمضاعفة النمو القطاعات والمبادرات التي أسهمت في قوة الاقتصاد الإسلامي في البحرين، أشار عدنان يوسف إلى أن القطاع المالي الإسلامي والمصارف وسوق الصُكوك عامل رئيسي في ترتيب الدول في مؤشر الاقتصاد الإسلامي؛ كذلك نمو أصول القطاع والصفقات يجذب رأس المال. وكذلك الابتكار المالي المرتبط بالمنتجات الإسلامية في مجال التمويل الرقمي، حلول المدفوعات، منصات التمويل الجماعي المتوافقة مع الشريعة وهي ترفع من قابلية الوصول إلى الأسواق. وكذلك الصناعات الحلال (غذاء، مراجع تصدير، سلاسل إمداد متوافقة مع الشريعة): تسهم في الصادرات والقيمة المضافة، وتربط البحرين بسلاسل قيمة إقليمية. وأضاف: «باعتقادنا يجب البناء على هذا الإنجاز من خلال القيام بحملة ترويجية دولية مركزة تستخدم التصنيف في ملفات الاستثمار وعمل roadshows في دول المنطقة وبعض العواصم الإسلامية». كذلك تقديم المزيد من الحوافز لسوق الصُكوك والصكوك الخضراء قصيرة الأجل لتسريع الإصدار وجذب مستثمرين مؤسسيين، وأيضا تسريع تراخيص منصات الـFinTech المتوافقة مع الشريعة ودعم حاضنات متخصصة. وأيضا تشجيع الصكوك المرتبطة بالبنية التحتية والطاقة المتجددة، وتطوير منتجات تكافل/تأمين إسلامي متقدم. علاوة على الربط الإقليمي والتكامل مع العواصم المالية الإسلامية من خلال اتفاقيات تبادل معلومات، شراكات بنكية عبر الخليج وآسيا لتمويل صفقات إقليمية.
أَظْهَرَ تقريرُ التمويل الإسلامي في دولة قطر الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات الماليّة أن أصول (موجودات) البنوك الإسلاميّة في قطر حققت نموًا بمعدّل 3.9%، حيث بلغت حسب إحصائيات مصرف قطر المركزي 585.5 مليار ريال في عام 2024، مقارنة مع 563.7 مليار ريال في عام 2023، مقابل نمو للبنوك التِجارية التقليدية بمعدّل 4%، وقد ارتفعت الموجودات المحليّة للبنوك الإسلامية في عام 2024 بنسبة 4% لتصل إلى 529.7 مليار ريال، وارتفعت احتياطياتها بنسبة 6.3%، حيث بلغت 20.6 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 35.2 مليار ريال، بانخفاض بلغ 0.4% على أساس سنوي مقارنة مع عام 2023. وتشكّل البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر. وبلغ معدّل النمو السنوي المركب لموجودات البنوك الإسلامية خلال السنوات الخمس (2020 - 2024) 5.4%، مقابل 3.5% في البنوك التِجارية التقليدية لنفس الفترة. وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية الأربعة في معدل نمو الموجودات في العام 2024، حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 6.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 4.2%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 3.1%، وفي المقابل لا يزال «المصرف» يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات، إذ بلغت 200.8 مليار ريال في نهاية عام 2024، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 171.1 مليار ريال، وبنك دخان 117.9 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي، حيث بلغت موجوداته 60 مليار ريال. وسجلت البنوكُ الإسلامية في عام 2024 إيرادات بلغت 29.5 مليار ريال، وبنسبة نمو بلغت 12.6%، مقارنة بالعام 2023، وشكلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 91% من إجمالي هذه الإيرادات، وكان الدافع لهذا النمو ارتفاع إيرادات التمويل والاستثمار بنسبة 13.8%، إضافة إلى انخفاض نسبة المخصصات بنسبة 8.4% مقارنة بالعام 2023. وحقق بنك الريان أعلى معدّل نمو في الإيرادات بنسبة بلغت 16.4%، ثم الدولي الإسلامي بنسبة 15.2%، وبنك دخان بنسبة 12.2%، وكانت نسبة نمو الإيرادات في المصرف 9.4% مقارنة بالعام 2023، وخلال الفترة (2020 - 2024) نمت إيرادات البنوك الإسلامية بمعدل نمو مركب بلغ 9%، وكان أعلى نمو لبنك الريان بمعدل نمو مركب بلغ 10.9%، ثم بنك دخان 8.9%، والمصرف 8.1%، والدولي بمعدل نمو مركب بلغ 7.5%. وحققت البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2024 أرباحًا عائدةً على المساهمين بلغت في مجملها 8.7 مليار ريال، مقابل 8.2 مليار ريال في العام 2023 بنمو بلغ 6%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 8.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 7%، وفي بنك الريان 3.8%، وفي بنك دخان 3.1% مقارنة بالعام 2023. واستعرضَ التقريرُ أداء الودائع، حيث كشفت بيانات مصرف قطر المركزي عن نمو ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2024 بنسبة 4.1%، حيث ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2024 بمعدل بلغ 8.2%، مقابل ارتفاع للودائع في البنوك التِجارية التقليدية بلغ 2.2%، وتشكّل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 34% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغ 339.1 مليار ريال مقارنة مع 313.4 مليار ريال في العام 2023، وخلال الفترة (2020 - 2024) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 5% مقابل 1.5% في البنوك التقليدية. واستحوذَ القطاع الخاص على النسبة الكبرى من الودائع في البنوك الإسلامية بحصة تبلغ 57%، ثم القطاع العام بنسبة 38%، في حين تضاءلت ودائع غير المقيمين لتصل إلى 5% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال عام 2024 كان معدل النمو الأبرز في ودائع القطاع العام، حيث ارتفعت بنسبة 20%، كما زادت ودائع القطاع الخاص بنسبة 4%، في حين انخفضت ودائع غير المُقيمين بنسبة 16% مُقارنة بالعام 2023.
+974 4450 2111
info@alsayrfah.com