08 - أكتوبر - 2026

   

الكويت – مباشر: أعلن بنك وربة حصوله على الموافقة النهائية من بنك الكويت المركزي لإصدار صكوك دائمة ضمن الشريحة الأولى الإضافية لرأس المال بقيمة لا تتجاوز 100 مليون دينار كويتي؛ وفق بيان لبورصة الكويت اليوم الثلاثاء. وأوضح البنك أن الموافقة النهائية صدرت بتاريخ 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026؛ وذلك بعد حصوله في 24 سبتمبر/أيلول 2026 على موافقة هيئة أسواق المال على نشرة اكتتاب خاص لإصدار الصكوك ذاتها. وكان بنك وربة قد أفاد في أغسطس/آب 2026 بحصوله على موافقة مبدئية من بنك الكويت المركزي لإصدار صكوك ضمن الشريحة الأولى لرأس المال بقيمة 500 مليون دولار أمريكي. وحقق "وربة" ربحاً بـ24.18 مليون دينار في النصف الأول من عام 2026، مقارنةً بـ 20.33 مليون دينار في الفترة المماثلة من العام المنصرم، بزيادة سنوية تقدر بـ18.9%.

أكمل القراءة ...

أعلن بنك الجزيرة عبر موقعه الإلكتروني (بوابة التوظيف) توفر وظائف شاغرة بمسمى استشاري مبيعات، مراجع أول، ممثل مركز الاتصال وغيرها من الوظائف، لحملة الدبلوم والبكالوريوس بعدة مدن، وذلك وفقاً للتفاصيل الموضحة أدناه. تفاصيل الوظائف: - استشاري مبيعات. - مراجع أول. - البنية التحتية والعمليات التكنولوجية. - ممثل مركز الاتصال. - وغيرها من الوظائف. المؤهلات المطلوبة: - الدبلوم. - البكالوريوس. التخصصات المطلوبة: - المحاسبة. - المالية. - إدارة الأعمال. - علوم الحاسب. - تقنية المعلومات. - هندسة البرمجيات. - الأمن السيبراني. - نظم المعلومات. - هندسة الحاسب. - التسويق. - العلاقات العامة. - الإعلام. - أو ما يعادلها. أماكن العمل: - الرياض. - جدة. - كافة مناطق المملكة.

أكمل القراءة ...

جددت شركة عِلم بتاريخ 6 أكتوبر 2026 اتفاقية تسهيلات مصرفية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مع مصرف الراجحي، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 133.3 مليون دولار (500 مليون ريال). وأوضحت الشركة في بيان على "تداول السعودية" اليوم الثلاثاء أن مدة التسهيلات تبلغ 12 شهراً، فيما تتمثل الضمانات المقدمة مقابل التمويل في سند لأمر بقيمة التسهيلات. وأشارت "عِلم" إلى أن التسهيلات تهدف إلى تمويل رأس المال العامل عند الحاجة، إضافة إلى توفير تسهيلات للضمانات البنكية.

أكمل القراءة ...

أعلن دبي الإسلامي، عقد شراكة استراتيجية مع مدينة إكسبو دبي، تتيح للمتعاملين المؤهلين الاستفادة من حلول التمويل السكني لشراء العقارات قيد الإنشاء في مدينة إكسبو دبي. وتدعم الاتفاقية استراتيجية دبي الإسلامي الرامية إلى توسيع نطاق عروضه في مجال التمويل السكني من خلال شراكات استراتيجية مع أبرز شركات التطوير العقاري والجهات المرتبطة بالحكومة في دولة الإمارات. وقال سانجاي مالهوترا، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في دبي الإسلامي: «تمثل مدينة إكسبو دبي إحدى أبرز المحطات في مسيرة التطور الحضري لإمارة دبي، ويسرنا في دبي الإسلامي أن نساهم بخبراتنا في مجال التمويل السكني لدعم وجهة تستند إلى إرث راسخ ورؤية مستقبلية واضحة. ومن خلال هذه الشراكة، يمكن لمتعاملي دبي الإسلامي الاستفادة من حلول تمويل سكني مصممة لتلبية احتياجاتهم، وإتاحة فرص تملك العقارات في إحدى أبرز الوجهات الاستراتيجية في دبي، ولا سيما في ظل استمرار نمو الطلب القوي على العقارات قيد الإنشاء. ويمكن للمشترين المؤهلين للعقارات في مدينة إكسبو دبي الحصول على التمويل خلال مرحلة الإنشاء، وسداد مبلغ الربح فقط خلال هذه الفترة، ثم الانتقال إلى سداد الأقساط الكاملة عند تسليم العقار أو خلال 24 شهراً. وتتجلى القيمة الحقيقية لهذه الحلول في بساطتها ووضوحها، حيث تمنح المتعامل رؤية مسبقة وواضحة بشأن أحد أكبر الالتزامات المالية في حياته». وقال أحمد الخطيب، الرئيس التنفيذي للتطوير والتسليم في مدينة إكسبو دبي: «تعزز شراكتنا مع مؤسسة مالية رائدة مثل بنك دبي الإسلامي قدرة مدينة إكسبو دبي على تقديم رحلة تملك عقاري سلسة وبسيطة وخالية من التعقيدات للمشترين. وستسهم حلول التمويل العقاري المتوافقة مع الشريعة التي يقدمها بنك دبي الإسلامي في تمكين المزيد من المستثمرين من الانضمام إلى مجتمعنا، ضمن تعاون يجسد الثقة بالرؤية بعيدة الأمد لـمدينة إكسبو دبي واليقين بقوة المشهد العقاري في دبي وازدهاره». وأطلق دبي الإسلامي حلول التمويل السكني للعقارات قيد الإنشاء في أغسطس 2026، وهي متاحة للعقارات الواقعة ضمن المشاريع المعتمدة في جميع أنحاء دولة الإمارات. وتتيح الشراكة لمشتري العقارات في مدينة إكسبو دبي الاستفادة من حلول مخصصة لهم، وتوسيع خيارات التمويل المتاحة ضمن محفظتها السكنية. ويمثل التعاون محطة مهمة مع أحد أبرز مشاريع التطوير العقاري في دبي. وانطلاقاً من إرث إكسبو 2020 دبي، أول معرض إكسبو عالمي تستضيفه منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، تواصل مدينة إكسبو دبي تطورها وجهة حضرية مستدامة ومتكاملة التخطيط، تضم مجموعة من المشاريع السكنية والتجارية والثقافية، ما يجعلها إحدى أبرز وجهات النمو المستقبلي في الإمارة. وبمجرد وصول المشروع المعتمد من دبي الإسلامي إلى نسبة إنجاز لا تقل عن 35 % من أعمال الإنشاء، وسداد المتعامل ما لا يقل عن 50 % من سعر شراء العقار، يمكن لدبي الإسلامي تمويل ما يصل إلى 50 % من قيمة العقار. وتستحق الأقساط الشهرية الكاملة عند تسليم العقار أو خلال 24 شهراً من الحصول على التمويل، أيهما يأتي أولاً. وتتوفر حلول التمويل لمدة تصل إلى 25 عاماً، وذلك رهناً بمعايير الأهلية ومتطلبات الائتمان والاشتراطات التنظيمية والموافقة النهائية من دبي الإسلامي، وهي متاحة للمتعاملين المؤهلين من مواطني دولة الإمارات والمقيمين وغير المقيمين، دون اشتراط تحويل الراتب.

أكمل القراءة ...

أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي، عن موافقة مساهميه على مقترح زيادة رأس مال المصرف المصدَر والمدفوع من خلال إصدار حقوق أولوية بقيمة إجمالية تصل إلى 1.75 مليار درهم. وقد حاز مقترح زيادة رأس المال على موافقة الأغلبية المطلوبة من المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي انعقد يوم الثلاثاء الموافق 6 أكتوبر 2026. وستسهم الزيادة في رأس المال في تعزيز القاعدة الرأسمالية لمصرف أبوظبي الإسلامي. وتأتي هذه الخطوة دعماً للمرحلة المقبلة من نمو المصرف ضمن رؤية 2035 بما يتيح للمصرف مواصلة تنفيذ خططه التوسعية مع الحفاظ على متانة مركزه الرأسمالي وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل للمساهمين. يتضمن إصدار حقوق الأولوية المقترح طرح 106.383.000 سهم جديد بسعر إصدار يبلغ 16.45 درهماً للسهم الواحد، يشمل قيمة اسمية قدرها درهم واحد وعلاوة إصدار قدرها 15.45 درهماً للسهم. وعند استكمال عملية الإصدار، سيرتفع رأس المال المُصدر والمدفوع للمصرف من 3.632.000.000 درهم إلى 3.738.383.000 درهم. ويمثل سعر الإصدار تخفيضاً بنسبة 28.8 % من سعر الإغلاق للسهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية كما بتاريخ 24 أغسطس 2026. على أن يحصل المساهمون المؤهلون على حقوق تخولهم الاكتتاب في سهم واحد جديد مقابل كل 34.14 سهماً يمتلكونه، وذلك وفقاً للشروط النهائية للاكتتاب. وبهذه المناسبة، قال سعادة جوعان عويضة سهيل الخييلي، رئيس مجلس إدارة مصرف أبوظبي الإسلامي: «تعكس موافقة المساهمين إيمانهم باستراتيجية مصرف أبوظبي الإسلامي وقوة أعماله، وقدرته على تحقيق نمو مستدام وعوائد مجزية. وتمثل زيادة رأس المال خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز قاعدة رأس المال للمصرف، بما يمكنه من اغتنام فرص النمو المستقبلية ودعم تنفيذ رؤية ADIB 2035، ومواصلة خلق قيمة مستدامة وطويلة الأجل لمساهمينا». نموذج أعمال وقال محمد عبد الباري، الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي: «يواصل مصرف أبوظبي الإسلامي تحقيق نمو قوي ومتسارع، مدفوعاً بقاعدة عملاء قوية وانضباطه في تنفيذ استراتيجيته ونموذج أعمال يواصل تحقيق عوائد مرتفعة. وبعد تجاوز إجمالي أصول المصرف حاجز 300 مليار درهم، نرى فرصاً واعدة للتوسع في أعمالنا الأساسية، وتعميق علاقاتنا مع المتعاملين، وتسريع قدراتنا الرقمية وتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وستوفر الزيادة في رأس المال قدرة أكبر على تمويل هذا النمو مع الحفاظ على قوة ومتانة القاعدة الرأسمالية للمصرف. وينصب تركيزنا على توظيف هذه الأموال بكفاءة وانضباط بما يحقق عوائد مستدامة وطويلة الأجل لمساهمينا». ويواصل مصرف أبوظبي الإسلامي تحقيق نمو قوي ومستدام مع الحفاظ على مستويات مرتفعة من الربحية وتوزيعات أرباح منتظمة. فقد بلغ إجمالي أصول المصرف 304 مليارات درهم بنهاية النصف الأول من عام 2026، بعد تسجيل نمو في الأصول بنسبة 24 % خلال عام 2025. كما بلغ العائد على حقوق المساهمين 28 % في عام 2024، و29 % في عام 2025، و28 % خلال النصف الأول من عام 2026، ما يعكس قوة الأداء التشغيلي للمصرف. سيعلن مصرف أبوظبي الإسلامي قريباً عن دعوة المساهمين للاكتتاب من خلال نشرة الاكتتاب متضمنة الجدول الزمني لإصدار حقوق الأولوية، بما في ذلك تاريخ الاستحقاق، وفترة تداول الحقوق، وفترة الاكتتاب، إلى جانب الشروط النهائية للاكتتاب، وذلك بعد الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات التنظيمية والرقابية.

أكمل القراءة ...

حقق بنك وربة إنجازاً بحصوله على 6 جوائز مرموقة ضمن جوائز (Islamic Finance News – IFN)، تقديراً لريادة البنك في ترتيب وإدارة طرح صكوك وتقديم حلول استثمارية متميزة والابتكار في الخدمات المصرفية الرقمية، وتوج البنك بـ6 جوائز من  (Islamic Finance News – IFN) هي:  - جائزة IFN لأفضل إصدار صكوك دائمة لعام 2025، وجائزة IFN جائزة لأفضل إصدار صكوك هجين لعام 2025، وجائزة IFN لأفضل صفقة صكوك في دولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2025، وأفضل طرح رقمي من قبل بنك في الكويت، وأفضل صندوق سيولة بالدينار الكويتي، وأفضل صندوق سيولة بالدولار الأميركي. ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة «وربة» في حصد الجوائز والتقديرات العالمية في مجال التمويل الإسلامي، ويعكس التزامه بتطوير حلول مالية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتعزيز حضوره في الأسواق العالمية، إلى جانب مواصلة بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات مالية وشركات كبرى حول العالم وتعزيز الابتكار الرقمي في المنتجات والخدمات المالية، وقد سبق للبنك أن حصد في العام الفائت 6 جوائز مماثلة من «IFN»، من بينها مرتبطة بصفقات تمويلية قام بترتيبها وإدارتها.  وجاء حصول «وربة» على الجوائز الست تقديراً لمشاركته في ترتيب وإدارة صفقات تمويلية تميزت بتنوع هياكلها وطبيعتها، بما يعكس الإمكانات التي يمتلكها البنك في مجال التمويل الإسلامي، وتؤكد هذه الجوائز الدور الذي يواصل البنك القيام به في أسواق رأس المال والتمويل الإسلامي، من خلال تقديم حلول مبتكرة تتوافق مع أحكام الشريعة وتلبي احتياجات المؤسسات والشركات، إلى جانب قدرته على المساهمة في تنفيذ صفقات ذات طبيعة متخصصة. يعكس هذا الإنجاز التطور المستمر في قدرات «وربة» في مجال التمويل الإسلامي، حيث يشارك البنك في صفقات تمتد إلى أسواق متعددة، مستفيداً من خبراته في الأسواق العالمية. وتأتي هذه الخبرات في إطار استراتيجية البنك الرامية إلى تعزيز مكانته كمؤسسة مالية إسلامية قادرة على تقديم حلول تمويلية متطورة للشركات والمؤسسات، مع المحافظة على الالتزام بالضوابط الشرعية والمعايير المهنية المتبعة عالمياً. وشارك البنك في ترتيب إصدار صكوك بقيمة 450 مليون دولار أميركي لصالح شركة ارادَ للتطوير كمدير إصدار أول ومدير اكتتاب أساسي، إحدى الشركات العاملة في مجال  التطوير العقاري في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد حظيت الصفقة باهتمام واسع، حيث بلغ حجم دفتر الطلبات 2 مليار دولار أكثر من 3.5 أضعاف حجم الإصدار، نظراً لطبيعتها والهيكلية المستخدمة فيها حيث حقق البنك على جائزتين، جائزة أفضل إصدار صكوك هجين لعام 2025، وجائزة أفضل صفقة صكوك في دولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2025. أما الاصدار الثاني نجح «وربة» في إصدار صكوك دائمة لبنك وقف كاتيليم التركي بقيمة 500 مليون دولار، حيث حقق بذلك دفتر الطلبات بلغت قيمته 1.8 مليار دولار، وحقق جائزة IFN لأفضل إصدار صكوك دائمة لعام 2025.  وفي تأكيد على ريادة «وربة» في تقديم الحلول الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، حصد البنك جائزة أفضل صندوق سيولة بالدينار الكويتي وجائزة أفضل صندوق سيولة بالدولار، وتعكس هاتان الجائزتان الأداء المتميز للصندوقين وكفاءة استراتيجيتهما الاستثمارية في إدارة السيولة وتحقيق عوائد تنافسية.  وبهذه المناسبة قال رئيس المجموعة المصرفية للاستثمار بالتكليف يوسف شورجي: «نفخر بحصول وربة على جوائز مرموقة من جوائز أخبار التمويل الإسلامي، والتي تمثل تقديراً للجهود والخبرات التي يتمتع بها البنك في مجال ترتيب وإدارة صفقات التمويل الإسلامي، كما تعكس قدرتنا على تقديم حلول تمويلية مبتكرة تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وتلبي احتياجات المؤسسات والشركات في الأسواق المحلية والعالمية، ويمثل هذا الإنجاز حافزاً لنا لمواصلة تطوير قدراتنا في الأسواق المالية، وتعزيز حضور البنك كشريك موثوق في تنفيذ الصفقات التمويلية النوعية». وأضاف شورجي: «ان نجاحنا في تنفيذ صفقات الصكوك، والتعاون مع مؤسسات وشركات عالمية، يؤكد أهمية الخبرة المتخصصة والقدرة على ابتكار هياكل تمويلية تلائم متطلبات كل صفقة، ونواصل في وربة الاستثمار في كوادرنا وخبراتنا، وتوسيع نطاق شراكاتنا، بما يدعم استراتيجيتنا في ترسيخ مكانتنا ضمن المؤسسات المالية الإسلامية الفاعلة في الأسواق العالمية».

أكمل القراءة ...

تقارير

يواصل قطاع الصيرفة الإسلامية في قطر نموه وترسيخ حضوره في المنظومة المالية المحلية، مدفوعا بقوة القطاع المصرفي بالدولة وتطور البيئة التنظيمية والتوسع في الخدمات الرقمية، إلى جانب تنامي الاهتمام بالصكوك والتمويل المستدام. وتؤكد أحدث بيانات مصرف قطر المركزي، الواردة في تقرير الاستقرار المالي لعام 2025 الصادر في أغسطس الماضي، متانة القطاع المصرفي القطري واستقراره، إذ ارتفع إجمالي موجوداته بنسبة 5.1 بالمئة، مدفوعا بنمو الائتمان في القطاعين العام والخاص، مع استمرار تحسن مؤشرات جودة الموجودات نتيجة انخفاض القروض غير المنتظمة وتعزيز مخصصات تغطية المخاطر. فيما بقيت احتياطيات رأس المال والسيولة، وفقا للتقرير نفسه، أعلى بكثير من الحدود الدنيا للمتطلبات التنظيمية. وبحسب التقرير، بلغت نسبة كفاية رأس المال 19.9 بالمئة في 2025، مقابل 19.6 بالمئة في 2024، فيما ارتفعت نسبة رأس المال الأساسي بالشريحة الأولى إلى 15.7 بالمئة مقابل 15.2 بالمئة، وانخفضت نسبة القروض غير المنتظمة إلى 3.4 بالمئة مقابل 3.6 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة مخصصات القروض غير المنتظمة إلى القروض غير المنتظمة إلى 84.6 بالمئة مقابل 77.4 بالمئة. كما بلغت نسبة الموجودات السائلة إلى إجمالي الموجودات 25.2 بالمئة، ونسبتها إلى المطلوبات قصيرة الأجل 58.8 بالمئة. كما تظهر بيانات تقرير /التمويل الإسلامي في دولة قطر لعام 2025/ الصادر عن بيت المشورة للاستشارات المالية، استمرار نمو منظومة التمويل الإسلامي في قطر، إذ ارتفع إجمالي أصول مكوناتها إلى نحو 718.5 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 682.3 مليار ريال في 2024. واستحوذت على الحصة الأكبر من هذه الأصول بنسبة 85.8 بالمئة، بقيمة بلغت 616.5 مليار ريال، مقابل 585.5 مليار ريال في 2024، بنمو 5.3 بالمئة، متجاوزة معدل نمو البنوك التجارية التقليدية البالغ 5 بالمئة، ومشكلة نحو 28 بالمئة من إجمالي أصول القطاع المصرفي القطري. وجاءت الصكوك في المرتبة الثانية بحصة تقارب 11 بالمئة، تلاها التأمين التكافلي بحصة 0.7 بالمئة، فيما توزعت النسبة المتبقية بين شركات التمويل والاستثمار الإسلامية والصناديق الاستثمارية. أما الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية فبلغت 554.3 مليار ريال بنسبة نمو بلغت 4.6 بالمئة، في حين ارتفعت ودائعها بنسبة 7.5 بالمئة خلال العام لتصل إلى 364.4 مليار ريال، مستحوذة على نحو 35 بالمئة من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي. وبلغت التمويلات المقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال، بنمو 4.2 بالمئة مقارنة بالعام 2024، لتستحوذ على نحو 29 بالمئة من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي. ويبرز اتساع حضور البنوك الإسلامية (مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، بنك الريان، بنك دخان، بنك قطر الدولي الإسلامي "الدولي الإسلامي") في السوق المحلية، من خلال حصتها المرتفعة من التمويلات المصرفية الموجهة إلى عدد من الأنشطة، إذ استحوذت على 63 بالمئة من التمويلات الموجهة إلى القطاع الاستهلاكي، و44 بالمئة من التمويلات العقارية، و42 بالمئة من تمويلات المقاولات، و34 بالمئة من تمويلات الصناعة، فيما اتجه 96 بالمئة من إجمالي تمويلاتها إلى السوق المحلية. وفي ظل هذه البيئة المواتية، يرى اقتصاديون وخبراء في القطاع حاورتهم وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الصيرفة الإسلامية في قطر تعيش نموا متعدد الأبعاد يمتد إلى الرقمنة والابتكار المالي وأدوات التمويل المستدام، حيث أكد الدكتور عبد الباسط أحمد الشيبي، الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استمرار نمو المصارف الإسلامية وتفوقها في بعض المؤشرات يعود إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها متانة البيئة التشغيلية للاقتصاد القطري، المدعومة برؤى استراتيجية وسياسات اقتصادية مستدامة، إلى جانب قدرة الصيرفة الإسلامية على الابتكار وطرح منتجات مالية تلبي احتياجات الأفراد والشركات، مع الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة وإدارة المخاطر. وأضاف الشيبي أن الاستثمار المبكر في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية أسهم في رفع كفاءة التشغيل وخفض التكاليف وتحسين تجربة العملاء، معتبرا أن هذه العوامل عززت الثقة بالقطاع المصرفي الإسلامي. وعن قدرة قطر على تعزيز مكانتها في صناعة الصيرفة الإسلامية، أكد الدكتور الشيبي أن الدولي الإسلامي ينطلق من قاعدة رأسمالية صلبة وملاءة مالية قوية، ويعزز حضوره من خلال الابتكار التقني وتطوير الخدمات الرقمية وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، إلى جانب نقل خبراته في الصيرفة الإسلامية إلى الأسواق الخارجية عبر شراكات ومشاريع تسهم في تعزيز حضور المؤسسات المالية القطرية إقليميا ودوليا. وفيما يتعلق بسوق الصكوك، أشار الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أنها تتمتع بمقومات نمو كبيرة في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشاريع تنموية وتطوير البنية التحتية وفق رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن الصكوك توفر أداة لربط السيولة الاستثمارية بالمشاريع الاقتصادية الحقيقية. وأوضح أن حضور الدولي الإسلامي في أسواق الصكوك يعود إلى عام 2012، حين أصدر صكوكا بقيمة 700 مليون دولار استقطبت اكتتابا تجاوز 5 مليارات دولار، وصولا إلى إصداره الأخير بقيمة 500 مليون ريال الذي أدرج في بورصة قطر، مشيرا إلى أن الصكوك الخضراء والمستدامة تمثل أداة مهمة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات، مستشهدا بإصدار الدولي الإسلامي صكوكا مستدامة /أوريكس/ بقيمة 500 مليون دولار في بورصة لندن، شهد طلبا تجاوز ثمانية أضعاف قيمة الإصدار، مؤكدا أهمية توجيه التمويل إلى مشاريع تحقق أثرا بيئيا واجتماعيا مستداما. من جانبه، ربط الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، في تصريح مماثل، مستقبل الصيرفة الإسلامية بالتحول الرقمي، مؤكدا أنه لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح محركا أساسيا للنمو والاستدامة. وقال إن التكنولوجيا المالية الإسلامية تجاوزت 198 مليار دولار من حيث القيمة السوقية، مع توقعات بوصولها إلى 341 مليار دولار بحلول 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 11.5 بالمئة، مشيرا إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل تحولا نوعيا في مسار التكنولوجيا المالية. وأكد الدكتور السليطي، أن مستقبل الصيرفة الإسلامية يرتبط بصورة وثيقة بالابتكار الرقمي، بما يوفره من نماذج ومنتجات قادرة على تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز الشمول المالي، مشددا على أن استدامة نمو التمويل الإسلامي ستعتمد بدرجة كبيرة على قدرة المؤسسات على مواكبة التطورات التكنولوجية. وفي جانب الصكوك المستدامة، أشار إلى بروز تجارب واعدة في دولة قطر، لافتا إلى أن إصدارات الصكوك تجاوزت 20 مليار ريال، فيما شهد الربع الأول من العام الجاري إدراج أول صكوك خضراء في بورصة قطر، صادرة عن بنك الريان بقيمة 500 مليون ريال. ودعا إلى مواصلة تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية بما يتوافق مع المعايير البيئية والحوكمة العالمية، وتقديم حوافز للمصدرين والمستثمرين، وتوسيع قاعدة المشاريع الخضراء المؤهلة للتمويل، وتعميق سيولة سوق الصكوك المستدامة الثانوية، إلى جانب تعزيز الجوانب القانونية وإجراءات التحكيم الدولية. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، أوضح الدكتور السليطي أنها تشمل المخاطر الاقتصادية العالمية الناجمة عن استمرار النزاعات وتأثيراتها على سلاسل الإمداد، وتقلبات تكاليف التمويل العالمية، وحدة المنافسة مع البنوك التقليدية، فضلا عن تحدي المواءمة بين التحول الرقمي ومتطلبات الالتزام بالمعايير التنظيمية والشرعية. وعلى الرغم من ذلك، توقع نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية استمرار نمو الصيرفة الإسلامية في قطر خلال السنوات الخمس المقبلة، مدفوعا بتوسع قاعدة أصول المصارف الإسلامية، مع اتجاه أكبر للتمويل نحو القطاع الخاص، وتركيز متزايد على قطاعات الطاقة المتجددة والمشاريع الخضراء والابتكار، بما يدعم التحول نحو الاقتصاد المستدام واقتصاد المعرفة والتنويع الاقتصادي. ولا تقتصر منظومة التمويل الإسلامي في قطر على النشاط المصرفي، بل تشمل كذلك التأمين التكافلي والصكوك وشركات التمويل والاستثمار والصناديق الاستثمارية، بما يعكس تنوع مكونات الصناعة المالية الإسلامية في الدولة. ففي قطاع التمويل غير المصرفي، أظهر تقرير الاستقرار المالي استمرار نمو نشاط شركات التمويل المرخصة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ بلغ إجمالي أصولها 2.62 مليار ريال بنهاية 2025، بنمو 3.6 بالمئة، فيما ارتفعت حصة التمويل الإسلامي من إجمالي أصول هذه الشركات إلى 78.8 بالمئة، مقابل 74.2 بالمئة في 2024. ويأتي التأمين التكافلي والصكوك ضمن المكونات الأخرى لهذه المنظومة، في إطار بيئة تنظيمية يواصل مصرف قطر المركزي تطويرها بما يدعم الاستدامة والحوكمة وإدارة المخاطر والتحول الرقمي. وقد شمل ذلك تطوير الأطر المتعلقة بالتمويل المستدام والاستدامة والإفصاح والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، إلى جانب الأطر التنظيمية الخاصة بقطاع التأمين والتكافل. وتشير هذه المعطيات، إلى جانب قوة مؤشرات القطاع المصرفي، إلى أن الصيرفة الإسلامية في قطر تدخل مرحلة جديدة يمتد فيها النمو إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصكوك الخضراء وتمويل القطاع الخاص والمشاريع المرتبطة بالتنويع الاقتصادي، مستفيدة من قوة الأساس المصرفي والتنظيمي وتنامي الطلب على التمويل الإسلامي والمستدام.  

أكمل القراءة ...

كشف تقرير التمويل الإسلامي في دولة قطر، الصادر عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية عن نمو أصول (موجودات) البنوك الإسلامية في دولة قطر في عام 2025 بنسبة 5.3%، إلى 616.5 مليار ريال مقارنة بــ 585.5 مليار ريال في العام 2024 وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي. مقابل نمو أصول البنوك التجارية التقليدية بنسبة 5%، وقد ارتفعت الموجودات المحلية للبنوك الإسلامية في عام 2025 بنسبة 4.6% لتصل إلى 554.3 مليار ريال، وزادت احتياطياتها بنسبة 3.7% إلى 21.3 مليار ريال، وبلغت موجوداتها الأجنبية 41 مليار ريال بنمو 16.3% على أساس سنوي قياسًا بعام 2024. وبحسب التقرير شكلت أصول البنوك الإسلامية 28% من إجمالي أصول القطاع المصرفي في دولة قطر، وخلال الفترة بين 2021 و2025 بلغ معدل النمو السنوي المُركب لموجودات البنوك الإسلامية 4% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية، وتصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» البنوك الإسلامية القطرية في معدل نمو الموجودات في العام 2025 حيث بلغت نسبة نمو موجوداته 10.1%، كما ارتفعت موجودات بنك الريان بنسبة 5.9%، وكانت نسبة النمو في بنك دخان 5%، وفي الدولي الإسلامي 4.4%. ووفقًا للتقرير لا يزال مصرف قطر الإسلامي يحتل المرتبة الأولى بين البنوك الإسلامية من حيث حجم الموجودات إذ بلغت 221.1 مليار ريال في نهاية العام 2025، يليه بنك الريان بموجودات بلغت 181.3 مليار ريال، وبنك دخان 123.8 مليار ريال، ثم الدولي الإسلامي حيث بلغت موجوداته 62.6 مليار ريال. وأوضح التقرير أن ودائع الجهاز المصرفي في قطر خلال العام 2025 سجلت نموًا بنسبة 1.7% وفقًا لبيانات مصرف قطر المركزي، وقد ارتفعت ودائع البنوك الإسلامية في دولة قطر في العام 2025 بنسبة بلغت 7.5%، مقابل انخفاض للودائع في البنوك التجارية التقليدية بلغ 1.1%، وتشكل ودائع البنوك الإسلامية ما يقرب من 35% من إجمالي ودائع الجهاز المصرفي في قطر بإجمالي ودائع بلغت 364.4 مليار ريال مقارنة بـ 339.1 مليار ريال في العام 2024، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان معدل النمو السنوي المركب للودائع في البنوك الإسلامية 3.1% مقابل 0.6% في البنوك التجارية التقليدية. وبالنظر إلى هيكلة الودائع في البنوك الإسلامية للعام 2025 نجد أنَّ القطاع الخاص لا يزال يستحوذ على النسبة الأكبر 57%، ثم القطاع العام بنسبة 36%، في حين كانت نسبة ودائع غير المقيمين 7% من إجمالي الودائع في البنوك الإسلامية، وخلال العام 2025 وكانت ودائع غير المقيمين الأسرع نموًا حيث ارتفعت بنسبة 50%، كما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بنسبة 6.1%، وودائع القطاع العام بنسبة 3.8% مقارنة بالعام 2024، وبالاعتماد على البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية يلاحظ ارتفاع ودائع مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 14.2%، وودائع بنك دخان بنسبة 5.3%، والدولي الإسلامي بنسبة 4.6%، كما ارتفعت ودائع بنك الريان بنسبة 3.3%. ونوه التقرير إلى أنه خلال الفترة (2021 - 2025) وحسب البيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسلامية فإن حجم الودائع خلال الفترة قد نما بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 1.7%، وتصدر بنك دخان بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 2.5% ثم «الدولي الإسلامي» بمعدل 2.3%، وكان معدل النمو في مصرف قطر الإسلامي «المصرف» خلال الفترة ذاتها 1.7%، وفي بنك الريان 0.8%. وأشار التقرير إلى أنه بحسب البيانات الفصلية الصادرة عن مصرف قطر المركزي، بلغ إجمالي التمويلات المُقدمة من البنوك الإسلامية 418.3 مليار ريال في العام 2025 بنمو قدره 4.2% مقارنة بالعام 2024، في حين ارتفعت التسهيلات الائتمانية للبنوك التجارية التقليدية بنسبة 7.6%، وكان النمو الأبرز في تمويلات البنوك الإسلامية في العام 2025 في القطاع العام حيث ارتفعت تمويلاته بنسبة 20.3%، كما ارتفعت تمويلات قطاع المقاولات بنسبة 8.8%، وقطاعات الصناعة والعقارات والاستهلاك بنسبة 3.9% و3.8% و1.5% على التوالي، وفي المُقابل انخفضت تمويلات قطاع الخدمات بنسبة 4.3%، وقد شكلت تمويلات البنوك الإسلامية ما نسبته 29% من إجمالي تمويلات القطاع المصرفي في العام 2025، وخلال الفترة (2021 - 2025) كان مُعدل النمو السنوي المركب لإجمالي التمويلات في البنوك الإسلامية 4.3% مقابل 3% في البنوك التجارية التقليدية. ولفت التقرير إلى أنه بالنظر لحجم مُساهمة البنوك الإسلامية مع القطاع المصرفي في قطر في تمويل القطاعات المُختلفة في العام 2025 مثّل القطاع الاستهلاكي أكبر القطاعات حيث أسهمت البنوك الإسلامية في تمويله فاستحوذت البنوك الإسلامية على نسبة 63% من إجمالي تمويلات البنوك التجارية (الإسلامية والتقليدية)، ثم قطاع العقارات بنسبة 44% وقطاع المقاولات 42%، وقطاع الصناعة بنسبة 34%. وتوجَّهت أغلب تمويلات البنوك الإسلامية نحو السوق المحلي بنسبة 96% من إجمالي تمويلاتها، مُقابل توجه 93% من تمويلات البنوك التجارية التقليدية نحو السوق المحلي. وبمقارنة صافي التمويلات في البنوك الإسلامية الأربعة في العام 2025، وحسب البيانات المالية لتلك البنوك نجد ارتفاع صافي التمويلات في البنوك الإسلامية بنسبة 7.7%، وقد تصدر مصرف قطر الإسلامي «المصرف» في نمو التمويلات بنسبة 10.5%، كما ارتفعت التمويلات في بنك الريان بنسبة 7.4%، وفي «الدولي الإسلامي» بنسبة 6.7%، وفي بنك دُخان بنسبة 4.4% مقارنة بالعام 2024، وخلال فترة السنوات الخمس (2021 - 2025) بلغ معدل النمو السنوي المُركب لصافي التمويلات في البنوك الإسلامية في دولة قطر خلال الفترة 1.5%، وكان أعلى معدل نمو مركب لبنك دخان بمعدل 3.7%، يليه الدولي الإسلامي بمعدل 2.5%، ثم مصرف قطر الإسلامي «المصرف» بنسبة 1.5%. وأفاد التقريرُ أنَّ البنوك الإسلامية القطرية حققت في العام 2025 إيرادات بلغت 28.1 مليار ريال بانخفاض بلغ 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2024، وقد شكَّلت إيرادات أنشطة التمويل والاستثمار 89% من إجمالي هذه الإيرادات. وحققت البنوكُ الإسلامية القطرية في العام 2025 أرباحًا عائدة على المُساهمين بلغت في مجملها 8.8 مليار ريال، مُقابل 8.7 مليار ريال في العام 2024 بنمو 0.7%، وقد نمت أرباح الدولي الإسلامي بنسبة 7.2%، وبلغت نسبة نمو أرباح المصرف 5%، في حين انخفضت أرباحُ بنك دخان وبنك الريان بنسبة 6.3% و11.8% على التوالي مُقارنة بالعام 2024.

أكمل القراءة ...

أعلن «الإمارات الإسلامي»، إحدى المؤسسات المالية في الإمارات، عن فوزه بجائزة «أماكن العمل الملهمة» لعام 2026، وتصنيفه ضمن «أفضل عشرة أماكن عمل ملهمة» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بفضل ثقافته التي تركز على الموظف أولاً، والمبنية على الثقة والهدف والانتماء. وجاء تصنيف «الإمارات الإسلامي» ضمن أفضل المؤسسات التي تجسد أرقى ما يمكن أن تحققه ثقافة «الموظف أولاً» في عالم العمل المعقد وسريع التطور. فمن تعزيز بيئات عمل شاملة إلى إعطاء الأولوية لرفاهية الموظفين وإبراز آرائهم، يرسي هذا التكريم معياراً جديداً للقيادة وتجربة بيئة العمل في أنحاء المنطقة. وقالت فريدة محمد رفيع، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «الإمارات الإسلامي»: «تستند إنجازات «الإمارات الإسلامي» إلى مواهب كوادره العاملة، وقدرتهم على التكيف، وطموحهم. فنحن لا ننظر إلى تجربة الموظف كمجموعة من البرامج المنفصلة، بل كأولوية استراتيجية متكاملة متأصلة في ثقافة المؤسسة ونهجها القيادي. كما نواصل جهودنا للاستثمار في بناء مؤسسة عالية الأداء تسهم في تمكين موظفينا وتعزيز ثقافة المرونة والمساءلة والشمولية. ولا شك أن تصنيفنا ضمن أبرز جوائز الموارد البشرية المرموقة في المنطقة يُرسّخ مكانة «الإمارات الإسلامي» كجهة مفضلة للعمل، ويُهيئ البيئة والمناخ الملائم لزملائنا للنمو والابتكار والازدهار».

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com