25 - أبريل - 2026

   

مباشر بنوك السعودية: ذكر تقرير صادر عن شركة الجزيرة كابيتال للأبحاث إنه من المتوقع أن يستفيد بنك البلاد من انخفاض أسعار الفائدة وتحسن الكفاءات التشغيلية، ولكنها مستمرة في توقعاتها بارتفاع تكلفة المخاطر إلى المستويات الطبيعية( البالغة 17 نقطة أساس في عام 2025 مقابل متوسط الخمس سنوات عند 56 نقطة أساس). وأوضحت الجزيرة كابيتال في تقرير حديث لها ، أن النتائج المالية لبنك البلاد خلال الربع الأول لعام 2026 ، جاءت أقل من توقعاتها البالغة 739 مليون ريال، وبنحو 0.4%، ومن متوسط التوقعات أيضا والبالغة 766 مليون ريال بنسبة 4%، في حين بلغ صافي أرباح البنك نحو 736 مليون ريال بارتفاع بلغ 5.1% عن الربع المماثل من العام الماضي. وذكرت شركة الأبحاث أنه بالرغم من توافق صافي الدحل مع التوقعات، إلا أن المخصصات جاءت أعلى من التوقعات بنسبة 43%،في حين جاء الدحل من غير التمويل بأقل من المتوقع بنسبة 17.2%. وقالت الجزيرة أنها مستمرة في التوصية لسهم البنك على أساس "محايد"، بسعر مستهدف 29 ريال، مبينة أن جميع العوامل الإيجابية أخذت في الاعتبار على أساس مكرر القيمة الدفترية المتوقع للعام 2026 عند 2.1 مرة. وأشارت الجزيرة كابيتال أن انخفاض مصاريف التشغيل عن المتوقع قد ساهم في تعويض الأثر على صافي الدخل.

أكمل القراءة ...

الرياض: كرّم معالي المهندس منصور المشيطي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة بنكَ البلاد، تقديراً لجهوده الملموسة في مجال المبادرات البيئية، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء. وجاء هذا التكريم نظير مشاركة بنك البلاد في مبادرة “معًا لشواطئ خضراء” بالتعاون مع شركة البحر الأحمر الدولية وجمعية أملج الخضراء، والتي أسهمت في زراعة 5,000 شتلة من شجر المانجروف على سواحل مشروع البحر الأحمر الدولي، في خطوة تهدف إلى دعم الغطاء النباتي والحفاظ على البيئة الساحلية. كما شمل التكريم مشروع “إحرام مستدام” الذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية إعادة التدوير والحفاظ على الموارد الطبيعية، إذ جُمع أكثر من 54 طناً من الإحرامات خلال موسم الحج، وأُعيد تدويرها وتحويلها إلى منتجات متنوعة صُنعت بأيدٍ سعودية أُهديت إلى حجاج بيت الله الحرام. الجدير بالذكر أن بنك البلاد يولي اهتمامه بخدمة المجتمع تحت مظلة برامج البنك للمسؤولية المجتمعية #البلاد_مبادرة والتي بلغت 107 برنامج ومبادرة ذات أثر مجتمعي. ويأتي هذا التكريم تأكيداً على دور بنك البلاد في تبني المبادرات النوعية التي تُسهم في حماية البيئة وتعزيز مفاهيم الاستدامة، بما يواكب مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء والتنمية الوطنية المستدامة. -انتهى-

أكمل القراءة ...

استضاف بنك العز الإسلامي في القاعة الكبرى بالمقر الرئيسي للبنك حفل إطلاق برنامج "نافذ" أول برنامج اتصال مرئي لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور عبدالله بن حمود الحارثي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، وبحضور عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين والرؤساء التنفيذيين وممثلي المؤسسات المختلفة. ويُعد هذا المشروع خطوة رائدة نحو تعزيز الشمولية وإتاحة الخدمات بطريقة مبتكرة تسهم في تمكين الأفراد من ذوي الإعاقة السمعية من التواصل بسهولة وفعالية مع مختلف الجهات، حيث يعتمد مركز الاتصال المرئي على تقنيات متقدمة تتيح التواصل الفوري بلغة الإشارة، بما يعزز تجربة المستخدم ويكسر الحواجز التقليدية في تقديم الخدمات. وخلال الحدث، قامت شركة" نافذ" بتوقيع عدد من الاتفاقيات مع مؤسسات رائدة، من بينها بنك العز الإسلامي والشركة الوطنية للتمويل وشركة أوكيو، ليكونوا من أوائل الجهات التي تتبنى هذه الخدمة النوعية وتوفرها لعملائها. وفي تعليق له عن التدشين، قال الفاضل/ سلطان العامري، الرئيس التنفيذي لبرنامج نافذ "يمثل إطلاق مركز الاتصال المرئي خطوة محورية نحو تحقيق الشمول الرقمي وضمان وصول الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية إلى الخدمات بسهولة واستقلالية. ونحن نؤمن بأن التكنولوجيا يجب أن تكون جسراً يربط الجميع دون استثناء، ومن خلال هذا الحل نعمل على كسر حواجز التواصل وتمكين الأفراد من التفاعل بثقة مع المؤسسات. ونفخر بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين الذين يشاركوننا نفس الرؤية نحو مجتمع أكثر شمولاً واستدامة." وفي تعليق لها على هذه المناسبة، قالت الفاضلة/ لينا آل عبدالسلام، رئيس التسويق والاتصالات في بنك العز الإسلامي:
"نفخر في بنك العز الإسلامي بدورنا كشريك استراتيجي في العديد من المبادرات التي تهدف إلى تمكين المجتمع وتعزيز الشمولية. إن دعمنا لمثل هذه المشاريع النوعية يعكس التزامنا المستمر بخلق أثر إيجابي ومستدام، وتمكين جميع فئات المجتمع من الوصول إلى الفرص والخدمات التي تساهم في تحسين جودة حياتهم." ويأتي استضافة بنك العز الإسلامي لهذا الحدث تأكيداً على التزامه الراسخ بدعم مبادرات التمكين والشمول المالي والاجتماعي، وحرصه على تقديم خدمات مصرفية مبتكرة تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع دون استثناء. وفي هذا السياق، يواصل البنك جهوده في دعم وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة، حيث احتفل مؤخراً بتخريج ١٠ من الباحثين عن عمل من ذوي الإعاقة السمعية، بعد إتمامهم برنامجاً تدريبياً مكثفاً استمر لمدة ٦ أشهر، تم تصميمه لتزويدهم بالمهارات العملية والمعرفية، وتعزيز قدراتهم في مجالات الحاسب الآلي والمهارات المحسابية ومهارات اللغة العربية واللغة الإنجليزية، إلى جانب بناء الثقة اللازمة للنجاح في سوق العمل الحديث. ويعكس هذا التعاون مع "نافذ"، إلى جانب المبادرات التي ينفذها البنك، رؤية بنك العز الإسلامي في بناء مجتمع أكثر شمولية واستدامة، لتمكين الأفراد من تحقيق طموحاتهم والمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في سلطنة عُمان. -انتهى- #بياناتشركات

أكمل القراءة ...

الجزائر- تم اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة توقيع اتفاقية إطار بين وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وبنك البركة الجزائري, في مبادرة تعكس تعزيز آليات التعاون وتطوير الخدمات الموجهة للأئمة ومنتسبي القطاع, حسب ما أفاد به بيان للوزارة. ويأتي هذا التوقيع كمبادرة للقطاع تعكس الحرص على تعزيز آليات التعاون المشترك وتطوير الخدمات الموجهة للسادة الأئمة ومنتسبي القطاع, لاسيما أسرة المساجد, مثلما أوضحه البيان. وتهدف هذه الاتفاقية -يضيف البيان- إلى تمكين الأئمة والموظفين من الاستفادة من حزمة شاملة من الخدمات المصرفية. كما تندرج في إطار مقاربة متكاملة تتبناها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف, من خلال إبرام شراكات مع مختلف الهيئات والمؤسسات الفاعلة, بغية تحقيق التناغم بين البعدين المهني والاجتماعي, وفقا لذات المصدر.

أكمل القراءة ...

كشف بنك فيصل الإسلامي عن تفاصيل الشروط والمميزات الخاصة بتمويل شراء الوحدات السكنية لعام 2026 عبر موقعه الإلكتروني، بأسعار فائدة تنافسية 12% فقط والسداد على فترات تصل إلى 30 عاما، وذلك في إطار المبادرات التي أطلقها البنك المركزي المصري للتمويل العقاري، ما يُعد دعما لأحد أهم القطاعات بالنسبة للاقتصاد المصري. شروط القرض العقاري من بنك فيصل لعام 2026 ووفقا للموقع الإلكتروني للبنك، فإنَّه يمنح العديد من الشروط والإجراءات الميسرة للراغبين في الحصول على تمويل عقاري بفائدة متناقصة 12% بشرط تقديم ما يثبت أن المتقدم من أصحاب الدخول المتوسطة، بالإضافة إلى الآتي: -ألا تزيد مساحة الوحدة المراد تمويلها عن 150 مترا مربعا، وأن تكون كاملة التشطيب وجاهزة للاستلام. -ألا يزيد سعر الوحدة عن 2 مليون و250 ألف جنيه. -فترة السداد تتراوح بين 20 إلى 30 عاما. -يجب ألا يزيد عمر المتقدم للحصول على تمويل عقاري في إطار مبادرة البنك المركزي، عن 60 عاما بنهاية مدة القرض. الحد الأقصى للراغبين في تمويل عقاري لمتوسطي الدخل -دخل الفرد العازب يجب ألا يزيد عن 40 ألف جنيه شهريا، أما الأسرة فيجب ألا يزيد دخلها عن 50 ألف جنيه شهريا. -يجب سداد مقدم لا يقل عن 20% من سعر الوحدة السكنية المُراد تمويلها، وتكون للاستخدام الشخصي والسكن الدائم فقط. -سداد أقساط شهرية بقيمة لا تزيد عن 40% من صافي الدخل الشهري للفرد. -الفائدة 12% متناقصة تدريجية. -الاستفادة من المباردة الخاصة بالبنك المركزي المصري تكون مرة واحدة فقط للعميل أو أسرته أي تشمل أولاده القصر في حال كان متزوجا. -يصدر البنك وثيقة تأمين على الحياة والعجز الكلي أو الجزئي للعميل، وتكون مجانية.

أكمل القراءة ...

أعلن مصرف الإنماء أن صافي الربح العائد لمساهمي المصدر بلغ 1.67 مليار ريال خلال الربع الأول 2026 مقابل 1.5 مليار ريال في الربع المماثل من العام الماضي بارتفاع 11%، جاء ذلك عقب الإعلان اليوم عن النتائج المالية التقديرية للفترة المنتهية في 31 مارس 2026 (3 أشهر) . وبلغ اجمالي ربح العمليات 3 مليارات ريال في الربع الأول مقارنة مع 2.81 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق بزيادة 7%. فيما بلغت ربحية السهم 0.48 ريال في الربع الأول، مقارنة مع 0.45 ريال في الربع المماثل من العام السابق. ووفق البنك يعود سبب الارتفاع في دخل العمولات الخاصة خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق إلى بشكل رئيسي إلى النمو في حجم موجودات التمويل والاستثمارات. ويعزى سبب ارتفاع صافي الدخل إلى ارتفاع إجمالي دخل العمليات بنسبة 7٪، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى الزيادة في صافي الدخل من التمويل والاستثمار ودخل تقييم الاستثمارات بالقيمة العادلة، وقابل ذلك انخفاض في دخل رسوم الخدمات المصرفية ودخل تحويل العملات ودخل العمليات الأخرى. ويرجع سبب انخفاض مصروف خسائر الائتمان المتوقعة لموجودات التمويل والموجودات المالية الأخرى خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق بشكل رئيسي إلى تمويل أصول جديدة ذات جودة ائتمانية أعلى، وتحصيل مبالغ مستردة من حسابات مشطوبة سابقاً. كما يعود سبب ارتفاع صافي دخل الاستثمارات والتمويل بشكل رئيسي إلى النمو في حجم موجودات التمويل والاستثمار وانخفاض العائد المدفوع على استثمارات العملاء لأجل. ويعزى سبب انخفاض صافي الدخل إلى انخفاض إجمالي دخل العمليات بنسبة 5.4٪، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض دخل رسوم الخدمات المصرفية ودخل تقييم الاستثمارات بالقيمة العادلة ودخل تحويل العملات ودخل العمليات الأخرى، وقابل ذلك ارتفاع في الدخل من الاستثمارات والتمويل. ويعود سبب انخفاض مصروف خسائر الائتمان المتوقعة لموجودات التمويل والموجودات المالية الأخرى خلال الربع الحالي مقارنة بالربع السابق إلى تمويل أصول جديدة ذات جودة ائتمانية أعلى وتحصيل مبالغ مستردة من حسابات مشطوبة سابقاً. وقالت إدارة المصرف إنه تم إعادة تبويب بعض أرقام المقارنة، كما تم استبعاد 9.8 مليون سهم باعتبارها أسهم خزينة عند احتساب قيمة العائد على السهم. وتم احتساب ربحية السهم للفترة المنتهية في 31 مارس 2026م والفترة المنتهية في 31 مارس 2025م بقسمة صافي دخل الفترة بعد الزكاة (معدل بعد خصم التكاليف المتعلقة بصكوك الشريحة الأولى) على المتوسط المرجح لعدد الأسهم القائمة للفترة، معدلة بعد إصدار أسهم المنحة، ويبلغ 2,987.9 مليون سهم (2025م: 2,983.8 مليون سهم).

أكمل القراءة ...

تقارير

في ظل التحولات المتسارعة في النظام المالي العالمي، برزت البنوك الإسلامية كنموذج مصرفي يسعى إلى التوفيق بين الكفاءة الاقتصادية والالتزام بأحكام الشريعة، خاصة مبدأ تحريم الفائدة (الربا) والاعتماد على المشاركة في الربح والخسارة وربط التمويل بالاقتصاد الحقيقي. والتمويل الإسلامي هو تمويل قائم على المشاركة في رأس المال، ومدعوم بأصول حقيقية، ويتسم بالأخلاقية والاستدامة والمسؤولية البيئية والاجتماعية. اقرأ أيضا list of 4 items list 1 of 4مؤتمر بالدوحة يوصي بتطوير التمويل والصيرفة الإسلامية list 2 of 4الاقتصاد الإسلامي تحت المجهر.. حل لأزمات العالم أم بديل غير واقعي؟ list 3 of 4نمو مستمر للمالية الإسلامية في سريلانكا list 4 of 4أي دور للبنوك الإسلامية بالمغرب في تمويل مشاريع مونديال 2030؟ end of list ويعزز هذا النوع من التمويل مبدأ تقاسم المخاطر، ويربط القطاع المالي بالاقتصاد الحقيقي، ويؤكد على الشمول المالي والرفاه الاجتماعي. تاريخ التمويل الإسلامي يتمتع التمويل الإسلامي بتاريخ عريق يعود إلى بدايات الإسلام مع تحريم القرآن الكريم للربا بشكل قطعي وصريح في عدة آيات. ويعود تاريخ الصيرفة الإسلامية بمفهومها الحديث إلى ستينيات القرن العشرين، مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر عام 1963 على يد الدكتور أحمد النجار. وصُممت هذه المؤسسة الرائدة لتقديم الخدمات المصرفية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وعلى المستوى الرسمي أوصى مؤتمر وزراء خارجية منظمة الدول الإسلامية عام 1972، بضرورة إنشاء بنك إسلامي دولي للدول الإسلامية، ونتج عن ذلك توقيع اتفاقية تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1974 وباشر البنك نشاطه عام 1977، غير أن هذا البنك يعد بنكا للحكومات لا يتعامل مع الأفراد في النواحي المصرفية. وجاء إنشاء أول مصرف إسلامي متكامل يتعامل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية عام 1975 وهو بنك دبي الإسلامي، ثم توالى بعد ذلك إنشاء المصارف الإسلامية لتصل إلى آلاف البنوك والمؤسسات المنتشرة في عشرات الدول. البنك الإسلامي البريطاني (الجزيرة) مبادئ التمويل الإسلامي أجمل البنك الدولي في دراسة موسعة له هذه المبادئ في 3 رئيسية وهي: مبدأ العدالة: يُعد هذا المبدأ الأساس لمنع المدفوعات المحددة مسبقا (الربا)، بهدف حماية الطرف الأضعف في المعاملة المالية. كما يحظر الغرر (الغموض وعدم اليقين المفرط) ويوجب الشفافية والإفصاح عن المعلومات قبل الدخول في عقد، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن هذا المبدأ مفهوم الزكاة( 2.5%) على الثروات لمساعدة المحتاجين وتعزيز التضامن الاجتماعي. مبدأ المشاركة: يؤكد هذا المبدأ على أن العائد على رأس المال يجب أن يتحقق من خلال تحمل المخاطر والأنشطة الإنتاجية، وليس مجرد مرور الوقت. وهو يضمن أن تكون الزيادة في الثروة مرتبطة بالأنشطة الاقتصادية الحقيقية والمشاريع الإنتاجية. مبدأ الملكية: ينص هذا المبدأ على أنه لا يمكن للمرء أن يبيع ما لا يملكه، ويجب احترام حقوق الملكية. وهو يتطلب امتلاك الأصول قبل إجراء المعاملات، مما يعزز الارتباط القوي بين التمويل والاقتصاد الحقيقي. كما يؤكد على قدسية العقود وأهمية الوفاء بالالتزامات التعاقدية. أسباب قوة البنوك الإسلامية يقول الدكتور غسان أبو مطر أخصائي اقتصاديات التمويل ومدير مؤسسة العالم العربي للأبحاث الاقتصادية والاجتماعية في تصريحات خاصة للجزيرة نت: "إن من أهم نقاط قوة قطاع التمويل الإسلامي هو حجم سوق التمويل الإسلامي المتوقع أن يبلغ 8.46 تريليونات دولار بحلول عام 2031 ". إعلان وأضاف: "ستكون المصارف الإسلامية مسؤولة عن إدارة نصف مدخرات العالم الإسلامي خلال العشر سنوات المقبلة، كما تم إنشاء مؤشرات مالية في البورصة الأميركية للأسواق المالية الإسلامية مثل مؤشر داو جونز. وتابع "أصدرت عشرات الدول قوانين خاصة بتنظيم العمل المصرفي الإسلامي وهناك دول حولت نظامها المصرفي بالكامل إلى نظام البنوك الإسلامي مثل إيران والسودان". يبلغ حجم أصول مصرف قطر الإسلامي 55 مليار دولار (الفرنسية) ومن أبرز أسباب قوة المصارف الإسلامية وفق معهد "إيمس" التعليمي: العدالة المالية: عبر تقاسم الأرباح والخسائر بين المموّل والمستفيد، بدلا من تحميل طرف واحد كامل المخاطر. الشمول المالي: يُحجم كثير من المسلمين عن التعامل مع البنوك التقليدية بسبب الفائدة المحرمة شرعا، وتوفر الصيرفة الإسلامية بديلا متوافقا مع الشريعة يدمجهم في المنظومة المالية. الاستقرار المالي: يعتمد التمويل الإسلامي على قرارات استثمارية حذرة وتدقيق دقيق، مع تجنب الأنشطة عالية المخاطر، ما يقلل احتمالات التعثر ويعزز الاستقرار المالي، وهو ما ظهر بوضوح خلال أزمتي 2008 وجائحة كوفيد-19. الاستثمارات الأخلاقية: تلتزم البنوك الإسلامية بالاستثمار في القطاعات المشروعة أخلاقيا، مع استبعاد الأنشطة الضارة كالكحول والمقامرة. التمويل المدعوم بالأصول: يجب أن تكون جميع المعاملات النقدية في المصارف الإسلامية مدعومة بأصل مادي أو خدمة ملموسة. وهذا يمنع تراكم الديون من خلال المعاملات المضاربة، مما يقلل من مخاطر الأزمات المالية. بنك الراجحي السعودي وبيت التمويل الكويتي و"ماي بنك الاسلامي" الماليزي من أكبر المصارف الإسلامي من حيث الأصول (الجزيرة)   التحديات ونقاط الضعف يُجمل الدكتور أبو مطر أوجه ضعف البنوك الإسلامية والتحديات التي تواجهها في النقاط التالية: استخدام ودائع البنك، وتعني الودائع (المدخرات) غير الاستثمارية التي لا يصح استعمالها بدون إذن المودع، وكذلك الحسابات الجارية، وتمثل هذه الودائع نسبة كبيرة في بعض البنوك الإسلامية. الاحتياطات والأرباح المُرحّلة إذ أن ما يستقطع من احتياطات وما يرحل من أرباح يثير مشكلة في البنوك الإسلامية لا تظهر في البنوك التقليدية. تكيف الضمانات التقليدية مع القواعد الشرعية عند القيام بالعمليات المختلفة ذات الطبيعة الإسلامية. الاستثمارات قصيرة الأجل، وتعتبر هذه من أعقد المشكلات التي تواجه البنوك الإسلامية ومنها الاستثمارات قصيرة الأجل وأذونات الخزينة وسندات البنوك المتخصصة. ووفقا لدراسة معمقة نشرها صندوق النقد الدولي تحت عنوان "التمويل الإسلامي: الفرص والتحديات وخيارات السياسات" فإن أبرز التحديات التي تواجه المصارف الإسلامية تتمثل فيما يلي: الحاجة إلى تطوير الأطر التنظيمية والرقابية للصيرفة الإسلامية: رغم وجود هيئات متخصصة وضعت معايير خاصة للصيرفة الإسلامية، فإن الأطر التنظيمية والرقابية في كثير من الدول لا تزال غير مهيأة بشكل كاف لمراعاة المخاطر الفريدة التي تميز هذا القطاع. وقد أدى ذلك، في بعض الحالات، إلى نشوء منتجات مالية وهياكل مؤسسية معقدة. تحديات ضمان الالتزام بالضوابط الشرعية: لا يمتلك المنظمون دائما القدرة على ضمان الالتزام بأحكام الشريعة، مما يضعف اتساق الممارسات داخل الدولة الواحدة وعبر الحدود. وهنا، تبرز الحاجة إلى تعزيز مستوى التنسيق والانسجام بين الدول وداخلها، عبر إنشاء هيئات شرعية مركزية على المستوى الوطني. قصور شبكات الأمان وآليات المعالجة المصرفية: لا تزال شبكات الأمان وأطر تسوية أوضاع البنوك المتعثرة غير مكتملة التطور في العديد من الدول. فعدد قليل جدا من البلدان التي يوجد فيها نشاط مصرفي إسلامي يمتلك نظاما متكاملا لتأمين الودائع الإسلامية تُستثمر أقساطه في أصول متوافقة مع الشريعة. العوائق الضريبية والتنظيمية: على الرغم من إمكاناته، يبدو أن الصيرفة الإسلامية لم تُحدث حتى الآن تأثيرا كبيرا في توسيع الوصول إلى التمويل. ولتحرير هذه الإمكانات، من الضروري تقليص العوائق الضريبية والتنظيمية التي تواجه تمويل البنوك الإسلامية، إلى جانب تطوير وتعزيز البنية التحتية المالية. مستقبل المصارف الإسلامية إلى أين؟ شهد قطاع التمويل الإسلامي العالمي نموا ملحوظا، حيث بلغت أصوله نحو 6 تريليونات دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 9.7 تريليونات دولار بحلول عام 2029 وفقا لتقرير صادر عن المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة بورصة لندن. إعلان وبعد جائحة كوفيد-19، كثّفت البنوك الإسلامية استثماراتها في التحول الرقمي لخفض التكاليف وتعزيز الإيرادات وأتمتة العمليات، بالتوازي مع الارتفاع الكبير في المعاملات المصرفية الرقمية والعمل عن بُعد. كما شمل ذلك تطوير حلول رقمية لإدارة السيولة. يبلغ حجم أصول بنك دبي الإسلامي بالإمارات 94 مليار دولار (غيتي ) ومن المتوقع أن تواصل التكنولوجيا المالية دورها المحوري في تطوير القطاع المالي الإسلامي عبر توسيع الوصول إلى الخدمات المالية وتعزيز التمويل الاجتماعي الإسلامي وفق المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادراتICIEC) ).   أكبر 10 بنوك إسلامية في العالم حققت البنوك الإسلامية العالمية نموا مستداما في الأصول بنسبة تتجاوز 10%، بالإضافة إلى ارتفاع ربحيتها، وذلك وفقا لتصنيف مؤسسة "تاب إنسايت" (TAP Insight) لأكبر وأقوى البنوك الإسلامية لعام 2025. ويشمل التقييم أكبر 100 بنك إسلامي متكامل وشركات قابضة مالية على مستوى العالم للسنة المالية 2024. وفيما يلي قائمة بأكبر 10 بنوك إسلامية من حيث الأصول وفقا للمصدر نفسه: بنك الراجحي (السعودية) حجم الأصول: 260 مليار دولار. بيت التمويل الكويتي (الكويت) حجم الأصول: 119 مليار دولار. بنك دبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 94 مليار دولار. مصرف الإنماء (السعودية) حجم الأصول: 74 مليار دولار. ماي بانك (مالايان بانكينغ برهاد/ ماليزيا) حجم الأصول: 73 مليار دولار. بنك أبوظبي الإسلامي (الإمارات) حجم الأصول: 62 مليار دولار. مصرف قطر الإسلامي (قطر) حجم الأصول: 55 مليار دولار. بنك دخان (قطر) حجم الأصول: 47 مليار دولار. بنك البلاد (السعودية) حجم الأصول: 41 مليار دولار. بنك الجزيرة (السعودية) حجم الأصول: 40 مليار دولار. المصدر: الجزيرة

أكمل القراءة ...

الرياض - من المتوقع أن يصل قطاع الصيرفة الإسلامية العالمي إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029 بنمو 62%، وذلك وفقًا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وبحسب أحدث الإحصائيات المتاحة، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية عالميًا نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. كما أن حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع أيضًا إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. ويشكل هذا معدل نمو تراكمياً قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية بمعدل نحو 30%. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميًا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. ووفقًا لباوزير، فإن الصيرفة الإسلامية تظل الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول. هذا الحضور يتضح في تركّز السوق، حيث تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميًا نمواً لافتًا بلغ 21%، ما يعكس زخماً قوياً عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار. في آسيا، لا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. تواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورًا على مستوى العالم، بينما تشهد إندونيسيا توسعًا سريعًا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، خاصة في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، مما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية.  التحديات التي تواجه المصرفية الإسلامية : بحسب نتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025، تحدد التحديات الرئيسة التي يواجهها قادة القطاع أنها ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، الذي يتيح فرصًا كبيرة لكنه يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. تشمل التحديات أيضًا إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية، بما فيها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان مشهدًا معقدًا ومتغيرًا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية، حيث تنضم مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تطورات وابتكارات في القطاع المالي الإسلامي : تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، سوق الصكوك، حيث تظل قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، إذ تجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، عبر خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصًا لاحتياجاتهم. هذا بالإضافة إلى التركيز على الاستدامة والتمويل المسؤول والتكامل العالمي مع البنوك الدولية الكبرى، مما يعزز قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. التأثير الاقتصادي العالمي على المصرفية الإسلامية : على الرغم من الشكوك الاقتصادية العالمية، أظهرت الصيرفة الإسلامية قدراً ملحوظاً من المرونة. المبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الربط بالأصول وتقاسم المخاطر، تضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية تعزز من الاستقرار الاقتصادي خلال تقلبات السوق. المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك : ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الاستراتيجية للأعوام 2026-2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية، إلى جانب الخدمات الاستشارية والدعم الفني للبنوك الإسلامية في مجالات متعددة.

أكمل القراءة ...

الرياض - يُتوقع ارتفاع حجم قطاع الصيرفة الإسلامية في العالم إلى 9.7 تريليون دولار بحلول عام 2029، مع نمو تراكمي نسبته 62% خلال هذه الفترة، وفقا للأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية حمزة باوزير. وفقا لأحدث إحصائيات متوفرة - نشرتها « الاقتصادية « السعودية - ، فقد بلغ حجم الصناعة المالية الإسلامية على المستوى العالمي نحو 5.98 تريليون دولار في 2024، موزعة على أنشطة تمتد عبر 140 دولة. حجم الأصول المصرفية الإسلامية، الذي بلغ 5.5 تريليون دولار في ذلك العام، من المتوقع أن يرتفع كذلك إلى 7.5 تريليون دولار بحلول عام 2028. يشكل هذا معدل نمو تراكميا قدره 36% خلال 4 سنوات، مع توقع نمو الصيرفة الإسلامية وحدها بنحو 30% خلال الفترة نفسها. دول الخليج أسهمت بنحو 81% من نمو أصول الصيرفة الإسلامية عالميا في عام 2024، واستحوذت السعودية وحدها على نحو ثلثي نمو المنطقة، بحسب باوزير، الذي تحدث على هامش لقاء قادة الصناعة المالية الإسلامية في المدينة المنورة. المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وهو المظلة الرسمية للصناعة المالية الإسلامية عالميا، كان قد عقد جلسة لمناقشة مستقبل حسابات الاستثمار القائمة على المشاركة في اللقاء الإستراتيجي للاقتصاد الإسلامي وأهم مستجدات وتحديات الصناعة المالية الإسلامية.  كم تقدر حجم صناعة المصرفية الإسلامية؟  تظل الصيرفة الإسلامية الشريحة الأكبر ضمن قطاع المالية الإسلامية، حيث تستحوذ على نحو 72% من إجمالي الأصول، بحسب باوزير. يبرز هذا الحضور بوضوح في تركّز السوق، إذ تمثل كل من السعودية وإيران وماليزيا مجتمعة 4.3 تريليون دولار، أي ما يعادل 72% من الأصول العالمية. في عام 2024، سجلت أصول المالية الإسلامية عالميا نموا لافتا بلغ 21%، ما يعكس زخما قويا عبر قطاعات الصيرفة والصكوك وصناديق الاستثمار.  في آسيا، فلا تزال دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش تمثل مراكز نمو محورية. وتواصل ماليزيا، على وجه الخصوص، تصنيفها ضمن أكثر النظم البيئية للمالية الإسلامية تطورا على مستوى العالم، في حين تشهد إندونيسيا توسعا سريعا في قطاعي الصيرفة وأسواق رأس المال. بوجه عام، وبينما تتصدر السعودية معدلات النمو من حيث القيمة المطلقة، توفر عدة أسواق آسيوية معدلات نمو نسبية مرتفعة، ولا سيما في التمويل للأفراد وإصدارات الصكوك، بما يظهر الدور المتنامي للمنطقة في تشكيل المشهد العالمي للمالية الإسلامية. ما هي أبرز التحديات التي  تواجه المصرفية الإسلامية؟  وفقا لنتائج تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 الصادر عن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، باتت التحديات الرئيسة التي يحددها قادة القطاع ذات طابع داخلي، ومن أبرزها، قيمة وتوقعات المساهمين، واستقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، وتحدي التكنولوجيا والتحول الرقمي، والذي وإن كان يتيح فرصا كبيرة لكنه في الوقت ذاته يفرض مخاطر تتعلق بالأمن السيبراني وحوكمة البيانات والالتزام الشرعي. من التحديات إدارة المخاطر والبيئة الاقتصادية الكلية، وتطوير الكفاءات، والحوكمة الشرعية والابتكار، إضافة إلى التحديات الهيكلية والمعايير الدولية. ومنها الصعوبات الناشئة عن تطبيق المعايير الدولية للحوكمة والمحاسبة، التي صُممت أساسًا لخدمة النموذج المصرفي التقليدي القائم على الفائدة. في كثير من الحالات، تفرض هذه المعايير معالجات وتصنيفات لا تنسجم مع الطبيعة الشرعية لبعض الصيغ الإسلامية، مثل حسابات الاستثمار القائمة على المضاربة أو المشاركة. يضع ذلك المؤسسات المالية الإسلامية أمام معادلة معقدة بين الالتزام التنظيمي الدولي والحفاظ على الأصالة الشرعية، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الحوار مع الجهات المعيارية الدولية لتطوير أطر أكثر اتساقًا مع خصوصية المالية الإسلامية. ما أهم المخاطر على صناعة المصرفية الإسلامية؟  توضح لوحة مخاطر المصارف الإسلامية في تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلاميين لعام 2025 مشهدا معقدا ومتغيرا للمخاطر التي تواجه البنوك الإسلامية. من أبرز هذه المخاطر، مخاطر الأمن السيبراني والتكنولوجيا، ومخاطر الائتمان والسيولة، إضافة إلى مخاطر سعر الصرف ومعدل العائد. تضم القائمة كذلك التحديات التشغيلية ومخاطر الامتثال، والمخاطر المناخية والأحداث المعيقة. هل هناك تطورات وابتكارات  في القطاع المالي الإسلامي؟ تواصل المالية الإسلامية تطورها على عدة محاور، من أبرزها، الصكوك وأسواق رأس المال حيث، تظل سوق الصكوك قناة تمويل رئيسة للحكومات والشركات، وتجاوز إجمالي الإصدارات تريليون دولار مع استمرار النمو. تستفيد البنوك من الأدوات الرقمية والشراكات مع شركات التكنولوجيا المالية للوصول إلى فئات الشباب والمجتمعات غير المخدومة، من خلال خدمات متوافقة مع الشريعة ومصممة خصيصا لاحتياجاتهم. هذا إضافة إلى الاستدامة والتمويل المسؤول، والتكامل العالمي بما في ذلك البنوك الدولية الكبرى مع تنامي الاهتمام العابر للحدود بالمالية الإسلامية. تعزز هذه الابتكارات قدرة القطاع على الاستجابة لمتطلبات العصر مع الحفاظ على ميزته التنافسية الفريدة. كيف ترون تأثير المصرفية الإسلامية  مع الوضع الاقتصادي العالمي حاليا؟ أظهرت الصيرفة الإسلامية قدرا ملحوظا من المرونة واستمرار الأهمية، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي الراهنة. فالمبادئ الأساسية للصيرفة الإسلامية، مثل الارتباط بالأصول وتقاسم المخاطر وحظر المضاربات المفرطة، تخلق ارتباطا مباشرا وقويا بالاقتصاد الحقيقي، بما يضمن توجيه الأنشطة المالية نحو معاملات إنتاجية مولّدة للقيمة، ويسهم هذا الهيكل في الحد من المخاطر النظامية وتقليص التعرض للاختلالات السعرية. هذا الواقع يعزز الاستقرار خلال فترات تقلب الأسواق وتشديد السياسات النقدية. علاوة على ذلك، تتماشى المالية الإسلامية بطبيعتها مع مبادئ الاستدامة، من خلال تركيزها على السلوك الأخلاقي والعدالة الاجتماعية والتوازن الاقتصادي طويل الأجل، ومن خلال تعزيز التمويل المسؤول، والشمول المالي، والاستثمار في الأصول الحقيقية مثل البنية التحتية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمبادرات ذات الأثر الاجتماعي. نتيجة لذلك، يواصل القطاع استقطاب ثقة متزايدة من العملاء والمستثمرين، بما يعزز مكانة المالية الإسلامية كمساهم موثوق وقائم على القيم في تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام عالميا. ما أبرز المشاريع المستقبلية للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية؟  ينفذ المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية مجموعة شاملة من المبادرات ضمن خطته الإستراتيجية للأعوام 2026–2029، بهدف تعزيز دوره كالصوت العالمي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية. تركز هذه الجهود على تعزيز المناصرة، وتطوير السياسات، وبناء مرونة القطاع، وتقديم الدعم العملي للمؤسسات الأعضاء. تشمل أبرز المبادرات الريادة الفكرية والبحوث والتوجيهات السياساتية: الاستمرار في إصدار المنشورات الرئيسة، بما في ذلك تقرير الاستبيان العالمي للمصرفيين الإسلامية، ومذكرات وملخصات السياسات، إلى جانب الإصدار المرتقب لدليل «كيفية مواجهة التحديات الخارجية: دليل للبنوك الإسلامية». يُضاف إلى هذا الخدمات الاستشارية، والتوسع في تقديم الاستشارات والدعم الفني المصمم خصيصا للبنوك الإسلامية في مجالات الحوكمة المؤسسية، وتطوير المنتجات، والاستدامة، وتبني وتطبيق التقنيات المالية.

أكمل القراءة ...

+974 4450 2111
info@alsayrfah.com